The first 200 lines.
.لا يــا إلهي، أرجوك
.حسناً
.جميل
.ذلك كان جيد حقاً
.مازلت أعمل عليها - .كلّا، إنها جميل -
.لا تسخر مني
.أنا لا أسخر منك، لديك غيثار
.إنه غيتار البيس، هو آداة الحب
حقاً؟ - .أجل -
.حسناً، عليّ الذهاب
.لقد جعلتني أتأخر ستة مرات حتى الآن
.ثلاتة مرات
.لقد مكثت في منزلك ثلاتة مرات
.حسناً، ثلاتة مرات
.بالمناسبة، أحب منزلك
.أجل، صحيح
.لا تجامل .تعرف أنه كالقمامة
.أنا لا أجامل، إنه جميل
...مهلاً
لديك إثنين من هذه؟
.لا أتذكر هذه
.إنها كُتفي
ما الذي يعنيه ذلك؟
.تجلب الحظ الجيد
،كنت معتاداً على إرتدائها طول الوقت
.بعدئدٍ توقفت لبعض الأسباب
.لا أدري لم، أظن أني أشعر بالحظ مجدداً
.تباً، عليّ حقاً... الذهاب
.عليّ الذهاب للعمل - .كلّا، لا تستطيع الذهاب الآن -
حقاً؟ لماذا؟
.صباح الخير
.عليك التوقف، عليك التوقف
.أنا لا أفعل أي شيء
حسناً، أتعلم ماذا؟ ...تباً
.تملك قضيب جميل حقاً
،لديك قضيب مميز جداً
.لكن يجب عليّ الذهاب للعمل
من الضروري أن تتصرف كالولد الجيد، أليس كذلك؟
.تبــاً لك
.عليّ الذهاب
.أراك قريباً
.إلى اللقاء
.تبـاً.. أجل
.حسناً، حسناً
.إسترخي، لقد قمت بالإستحمام للتو
.حسناً
.تبــاً
.يا رجل، أريد حقاً نكحك
هل ستدعني أضاجعك؟
...لا أملك حقاً أي
تباً، هل تستطيع التوقف؟ .أوشكت على إخراج النشوة
.لا أريد أن أصل لنشوتي حالاً
.اللعنة، سأصل للنشوة
.لا، لا، لا
.تباً، وصلت للنشوة
هل تناولت الأناناس يوم أمس؟
لماذا؟
...تذوقت نفس الطعم في
.بالله عليك
تتكلم بجدية؟
،لقد قمت بتحذيرك قبل 3 ثواني
.لذلك لا تستطيع لومي
.لم أقصد ذلك بشكل سيء
.قلت ذلك فحسب
ماذا؟، ألا تقوم أنت بفعل ذلك؟
.ليس عن عمد، أو على معدةٍ فارغة
.شكراً لك
أظن أني أتوتر فقط
.%لأن الأمر ليس آمن 100
،أفهم أن الأمر آمن
.لكن لا يمكنك التأكد
ماذا؟
.تظن أني بوتو
أنا... ما الذي يعنيه ذلك؟
،شاب يضاجع الكثير من الشباب
.ويبتلع الكثير من الحيوانات المنوية
هل أنت كذلك؟
.أنا ينتابني الشك الشديد فحسب
.عندما أعطس أظن أني أصبت بفيروس نقص المناعة البشرية
أذهب لتحقق من صحتي طول الوقت .مع أني حذرٌ طوال الوقت
لماذا تذهب لخوض إختبار المرض إذاً؟
.%تعرف، لأكون فقط متأكد 100
.حبيبي السابق كان مصاب بالفيروس
حقاً؟
.لا تقلق، أنا لست مصاباً
ألم يصبك ذلك بقلق كبير؟
أتواعد شخص تعرف أنه ...؟
.أجل، قليلاً
...لكني أحببته، لذا
لا يكون أمامك أي خيار؟
.تتقبل الوضع فحسب
.صحيح
.بالمناسبة، لا أقوم بذلك كثيراً
تقوم بماذا؟
.ما فعلته هذا الصباح
.لا أدري
.لم أستطع منع نفسي
.اللعنة
.يجب عليّ الذهاب .علي دفع الحساب
عليك الذهاب؟ - .أجل، يجب عليّ الذهاب للعمل -
.بحقك، فل نتقاسمها
.سأتكلف بالأمر - هل أنت متأكد؟ -
.أجل - .حسناً -
.يــا إلهي
."لديهم بطاقات شخصيات "غوني - حقاً؟ -
.أجل، ذلك هو واحد من أفلامي المفضلة
.لم أشاهده من قبل
هل أنت جاد؟
.يــا إلهي، كنت واقعا في حب (شون أوستن) وأنا صغير
بالله عليك، (ويلي) صاحب العين الواحدة؟ تشانك)؟)
."مرحباً يــــا رفاق"
عليك أن تشاهد الفلم
.حتى تعرف مدى روعة تقليدي
.ذلك كان جميل حقاً - .شكراً -
.سوف أشتري لك واحدة
.كلّا، إن قيمتهم 5 دولارات
خمس دولارات مقابل علكة عمرها 20 سنة؟ .إلهـي
.إنظر، ذلك هو الشاب
.تلك صورة الشاب الذي كنت أقلده قبل قليل
.كان يملك أذن غريبة كهذه
.ذلك هو نفس التعبير الذي قمت به هذا الصباح
.إخرس
.يـا إلهي، حسناً
لا تستطيع أن تقول لي أن ذلك الشاب الصغير
.ليس وسيماً للغاية
أردت أن أقبله من شفتيه جداً
.عندما كنت صغيراً
.كان لدي تقويم أسنان مشابه عندما كنت أصغر
حقاً؟ .دعني أرى أسنانك
.كلّا
لماذا؟
.لا يعجبونني
(كانو يسمونني بـ(الأسنان
عندما كنت صغيراً؟ - فعلوا ذلك؟ -
.أصبح عليك الآن أن تريني
.كلّا - .بالله عليك، إبتسم -
.بحقك، أرني تلك اللآلئ البيضاء
.إبتسم لأجلي، هيـــا
.كلّا - أترى؟ -
.لديك أسنان جميلة
.يجب عليك أن تبتسم أكثر
.سأحاول - .حسناً -
ماذا؟
.لا أدري .أنظر إلى ما نكتشفه عن بعضنا البعض
،كلانا غير مصابين بالإيدز
،أنت لا تحب أسنانك
.لديك ذوقٌ سيء في الأفلام
.كلّا، ليس لدي - .بلى لديك -
حسناً، أتعلم ماذا؟
.سوف أقوم الآن بإتصال
.للعمل
حقاً؟
.إلهي، هناك الآن ضغط كبير
.وكأننا في ليلة رأس السنة
.دعني أختار
.حسناً، أنت قم بالإختيار، لكن يجب أن يكون شيء أريد القيام به
.لم أتغيب عن العمل إلا كي نقوم بشيء رائع
.حسناً
.أعرف أين سنذهب
حقاً؟
أين؟
.سيكون عليك فقط الإنتظار لترى
لن تقوم بإخباري؟ - .كلّا؟ -
.حسناً، من الأفضل أن يكون جيداً
...أريد أن أعرف
.بشأن أول مرة كنت مع شاب
لماذا تريد معرفة ذلك؟
.لأني أريد ذلك
ألا تريد إخباري؟ - .كلّا، سوف أخبرك -
.كنت أبلغ 15 سنة
15.
.كنت لأنجذب لك وأنت تبلغ 15 سنة
.لا لا لا
،لم أبلغ سن البلوغ بعد
.وكنت سمين حقاً
.أنا أيضاً - كنت كذلك؟ -
.أجل، كنت كبير
.جيد، أحب ذلك
.أحب السمينين سابقاً
.أشعر دائماً أنهم أشخاص لطفاء
،تخيل هذا
...كنا في طريق العودة من مخيم الحواسيب
.مثير - أجل، مثير جداً، أليس كذلك؟ -
،(عائدوا من بحيرة (المدينة المالحة
وأنا أجلس في مؤخرة الحافلة
،(رفقة (غريغ رينولدز
،الذي وصل لسن البلوغ في التاسعة من عمله
.ويمتلك صدر مشعر
.كان يبدو كرجل بالغ
مستقيم؟
لا أدري. كلانا كنا مرتبطين بفتياتي، لذلك
من يستطيع الحكم؟
،لكن كنا جالسين في الحافلة
.نناقش أمور الحواسيب
،كان هناك غطاء فوقنا
،وفي مرحلة
قام بإمساك يدي
.ووضعها فوق قضيبه الضخم
.ذلك مثير - .أجل -
وسمح لك أن تستمنيه يدوياً؟
No comments yet. Be the first to leave one.