The first 200 lines.
يعرف الجميع بالتأكيد وسيبدؤون بالتهامس.
- نعم. عاماً جديداً سعيداً. - كم يسرّني أنكما أتيتما.
شكراً. عاماً جديداً سعيداً لكما أيضاً.
لا يمكنني أن أنظر إليهم. لا يمكنني أن أنظر إلى أحد.
بحق السماء، لا تنظري إلى الحديقة.
- ما… - 4 ساعات.
حتى منتصف الليل؟
إلى أن يصبح مقبولاً أن نطلب منهم المغادرة.
هل أنت جاد؟
أخبرتك.
لورد ولايدي "بريتلينغسي".
سعادتك، يسرّنا حضورك.
أشكركما لأنكما فتحتما بيتكما الجميل.
ونخب عام جديد سعيد!
أقلّه لسنا الأكثر شعوراً بالخزي هنا.
لا بد أن والده يتقلّب في قبره. يتزوج فتاة لقيطة.
أتصدقين أنه ما زال سيتزوج بها؟
لا بد أنه الحب.
أو شعوذة.
ربما تحمل ابناً لقيطاً هي الأخرى.
سأذهب وأبحث عن صديقاتي.
"مقتبس من رواية (إيديث وارتون)"
- وجدتك. - بالإذن.
كنت قد بدأت أنسى كيف يبدو وجه المألوف.
لاحظت أنك لم تلق ترحيباً حاراً.
لا بد أنه شعور لم تعتده.
كنت آمل أن يحذو المجتمع حذوي في التعامل مع أصل "نان".
لا يتمتع الجميع بكرم أخلاقي.
من حسن حظ "نان" أنها أُغرمت برجل يتمتع بقلب طيب وكريم.
وقادر على تجاهل سرّها.
تجاهلت الأمر لأنه لا يهمني، ليس لأنني أستطيع تحمّل كلفة تجاهله.
طبعاً. لا تكون المشاكل المالية ذات صلة إن لم تختبرها قط.
ألن تأتي "جين" الليلة؟
إذاً، كيف حال "نان"؟ هل تختبئ من المتكبرين؟
"نان" مع صديقاتها.
أشكر اهتمامك، لكنني أعرف خطيبتي أفضل منك.
طبعاً.
مع أنني أعرف تأثير الشعور بالضغط.
هذا شيء آخر لم تعتده.
مرحباً يا سيداتي وأيها الرجال الوسيمون!
مرحباً!
أهلاً بكم في حفلتنا الجامحة!
- عاماً جديداً سعيداً للجميع! - نخبكم!
عجباً! لا شك أن لايدي "بريتلينغسي" تغيرت.
أجمل ما في الأمر هو أنها لم تتغير.
- "كونشيتا"! - لا!
يا فتيات، ما عساي أفعل إن كان منظمو الحفلة يجدونني مقنعة؟
أستمتع حيث تسنح لي الفرصة.
هل يمكنك التفكير في أي شيء قد يكرهانه أكثر من هذا؟
- نخب ذلك. - نخبكما!
- نعم! - نخب ذلك!
هل تتسلين؟
يعاملونني ككلب شارد تلطّفت وتبنيته.
وُصمت بأنني ثمرة عار أبي من الآن وصاعداً.
إطلاقاً! ستصبحين دوقة "تينتاجل" خلال أسبوع،
وستحظين بكلّ الشرعية والاحترام اللذين تريدانهما.
لا، بل إنهما شرعيتك واحترامك. أريد شرعيتي واحترامي الخاصين.
في الواقع، يكسب المرء الاحترام.
عملت جاهداً طوال حياتي لأكون الشخص الذي يريدونني أن أكونه.
اعتدت التهامس طبعاً.
لكن في الفترة الأخيرة، كان الهمس…
تعبيراً عن الإعجاب؟
أنا آسفة لأنني دمرت سمعتك.
ألم أوضح أنني أحبك يوم عيد "الميلاد" بما يكفي؟
وأنني اخترت أن أحمل العبء معك؟
أهكذا تراني؟ عبئاً؟
تتعمدين أن تسيئي الفهم.
لم لست ممتنة أكثر؟
"نان"، تنسين أنك لحظة كشفت سرّك يوم عيد "الميلاد"،
- تجاهلته على الفور. - كيف عساي أشكرك؟
ماذا فعلوا بالبيت؟ يبدو كالسيرك.
نجحت "كونشيتا" مجدداً في إحراج والديّ.
"جيني"؟
عزيزتي، لا داعي للتوتر.
لا أتوقع أن نلقى ترحيباً حاراً.
يمكننا أن نبقى معاً.
وسأكون دائماً بجانبك. فهل هذا كاف؟
بل أكثر من كاف.
أظن أنك إحدى الأمريكيات.
أنا الأمريكية الأولى!
هل يمكنك أن تبلّغي صديقتك أن تجد مكاناً غير الحمّام لتبكي فيه؟
ثمة طابور بسببها.
شكراً. بالإذن.
افتحي الباب يا "نان".
هل أنت هنا؟ "نان"؟
"نان"؟
مرحباً.
عزيزتي.
أشعر بالغباء. طبعاً سينتقدني الجميع.
لا ينتقدونني وحسب، بل ينتقدون "ثيو".
نحن لا نفعل ذلك.
أنت محقة.
حسناً يا "نان"، لن نخرج من حوض الاستحمام قبل أن تشعري بتحسّن.
حاولت أن أخبرك عن أمي مئات المرات.
وظننت أن بمعرفة الجميع يوم عيد "الميلاد"، سينتهي كلّ هذا.
انشغلنا جداً في القلق بشأن الأزواج وتباعدنا.
لم نتباعد كثيراً.
لا.
"نان". لا، مستحيل! لن نتباعد أبداً.
يا إلهي.
نحن منشغلات في المرحاض.
"جيني".
"نان".
كيف حالها؟
بأفضل حال.
مرحباً. اشتقت إليك.
يسرّني أنهما عادتا.
هل تظن أن أمي وأبي دغدغانا هكذا يوماً؟
لا أعرف.
لا أتخيل ذلك.
كنت أدّعي أحياناً أن الآنسة "تيستفالي" كانت أمنا الحقيقية.
لم يكن ذلك صعباً. كانت تفعل كلّ ما على الأم فعله.
لم نحظ بهذا قط، صحيح؟
ربما لهذا تمسّكنا بها كثيراً.
- أنت أكثر منا. - هذا ليس…
وجدت كلّ الأمور مربكة حينها.
وأتساءل إن هذا ما حصل لك أيضاً.
كنت يافعاً جداً، مجرد فتى.
كلّ تلك الليالي حين لم تنم في سريرك.
لم تكوني مسؤولة عن البحث عني يا "أونوريا".
لا بأس.
مهلاً.
لا بأس.
اسمعي.
أفكر دائماً في فصل الصيف حين كنا نلعب الغميضة.
كنت دائماً تكشف مكانك. هل تذكر؟
كنت تقهقه بمجرد أن تعرف أنني اقتربت.
ثم أتت وتوقفت عن اللعب.
لا أظن أنني رأيتك تبتسم مجدداً إلى أن قابلت "كونشيتا".
"نان".
هل رأيت من هنا؟
أبي، كنت أخبر "فيرجينيا" أن كلّ هؤلاء المتطفلين يفسدون الأرضية
لمجرد النظر إلى فتاة مخزية ستصبح دوقة.
نعم، جيد جداً.
إذاً يا بنيّ. أريدك أن تقوم بالخطوة الأولى في العام الجديد.
لكن ماذا عن "ريتشارد"؟
إنه يتجول كبطة سخيفة أو كفتاة.
لكن لا يمكن أن نسمح له بأن يكون أول من يعبر العتبة في تلك الحالة.
من يدري أي نحس سنجذب.
سأدخل الحمّام.
سأشتاق إليك.
آسفة.
- أمي. - عزيزتي، أردنا أن نفاجئك.
ظننت أنكما لن تأتيا قبل الأسبوع المقبل.
هذه هي المفاجأة!
والآن، أين "نان"؟ اشتقت إليكما.
أمي، أنا…
ما الخطب يا "جيني"؟ ما الأمر؟
"جيني".
إذاً الجميع يعرف.
لكن في الواقع، أخذت الأمور منحى جيداً.
"ثيو" رجل نبيل وما زال الزواج قائماً.
وفي الواقع، أنا متأكدة بأن "نان" سعيدة لأن المسألة أصبحت علنية،
ولأنها عرفت كم يهتم بها "ثيو".
لذا ربما هذا للأفضل.
ربما.
في الواقع يا "جيني"، لطالما أحببت الثرثرة.
آسفة إن أحرجتك يا أمي.
لكننا فعلاً… ظننت أنه كان من المهم فعلاً…
لست محرجة. انتهيت من الشعور بالإحراج.
لم أتعمد أن أوذيك إطلاقاً.
لكنك تعمّدت أن تؤذي أختك، وهذا يفطر قلبي.
هذا ليس من شيم "جيني" التي أعرفها. أنا لا أفهم.
"نان".
ما الذي تشعرين به؟ أنا آسفة جداً.
لا بأس. اعتنت بي صديقاتي.
حبيبتي.
في غياب العائلة.
إذاً… ما زال الدوق يريد الزواج بك.
السيد الصالح.
إنهم يتحدثون عنا.
نحن جديرون بالنميمة.
لكنك سعيدة، صحيح؟
"غاي".
هذا "غاي ثوارت". هذا أقدم صديق لـ"ثيو".
- هذان والداي. - لا داعي. لا، لست شخصاً مهماً.
- يسرّني لقاؤكما. - نحن أيضاً.
أي صديق للدوق هو…
هل ما زلت بحاجة إلى مساعدة في تلك المهمة؟
- نعم. شكراً. - نعم، حسناً.
أراكما لاحقاً.
حسناً، الامور بخواتمها.
"ترايسي"، إنها تدّعي. كلّنا ندّعي.
تعرف دائماً أجمل المواقع.
لا تدعي الهمس يشعرك بالخجل من هويتك.
سيدة "ساينت جورج".
لايدي "بريتلينغسي". يا لها من حفلة راقية.
هذا لطف منك.
حسناً، هذه المرة…
أيها العقيد، هلّا تحضر لنا مشروباً.
نعم. طبعاً.
أردت أن أقول إنه إن صدقت الشائعات،
فقد كان لإيرل "ليسيستر" طفل غير شرعي واحد على الأقل.
لكن طبعاً، لم يظهر الإيرل علناً لأكثر من 10 سنوات.
ألست شجاعة لظهورك علناً مهما حصل؟
أنا معجبة بكم أيها الأمريكيون وبعدم شعوركم بالحياء.
لا أعرف الحياء.
هذا المطلوب. هنيئاً لك!
سيدة "ساينت جورج". أهلاً بك. هلّا نرقص.
بكلّ سرور.
No comments yet. Be the first to leave one.