The first 200 lines.
تعال هنا يا بنيّ.
الساعة 6 صباحاً.
- ماذا أيقظك؟ - أردت الاستعداد. مثلك تماماً.
لا يمكننا الخروج إلى العالم مثل البقية.
هل تريدهم أن يأخذوك على محمل الجد بصفتك رجلاً؟
لا تدعهم يرونك في شيء أقل
من بدلة وربطة عنق خالية من التجاعيد.
بحذائين لامعين.
لن يتمكن أحد من ادعاء أفضليته عليك
إن ظهرت أناقتك ورقيك.
يجب ألّا نقدم شيئاً أقل من أفضل ما عندنا. هل تفهم؟
عليّ الذهاب. لا يمكننا أن نتأخر أيضاً.
- يحيا "موستانغز". - مباراة جيدة.
- شكراً. استمتعا بليلتكما، اتفقنا؟ - أجل. وداعاً.
- سيدي. - كان فوزاً عظيماً الليلة.
أقدّر ذلك. طابت ليلتك.
تهانيّ يا "إيموري". مباراة افتتاحية مبهرة.
أظن أننا نتحدث بالنيابة عن المجلس كله
عندما نقول إننا نتطلع إلى رؤية بقية الموسم
الذي حضّره لنا مديرنا الرياضي شديد الدقة.
لا شيء أقل من بطولة وطنية.
سنظهر فخرنا بأسلوب "سيدار كوف". عجباً! الأولاد يستحقون كل الثناء.
وذلك المدرب الجديد مبهر.
بالفعل.
- طابت ليلتك يا "إيفلين". - طابت ليلتك.
- "جوزيف". - أراك في المباراة القادمة يا "إيموري".
بالتأكيد.
د. "لوسون"، كان عرض الليلة مبهراً.
"كريستا". أجل، يمكنك قول هذا. كيف يمكنني خدمتك؟
أعمل على خبر مهم، وأريد مناقشته معك الآن.
الآن؟ لماذا؟
سيُنشر خبر خلال 12 ساعة.
يزعجني المحرر لأعمل على إبراز رياضيّي "سيدار كوف"
وبروزهم في عناوين الأخبار هذا الموسم.
- ستحصل على بعض الثناء. - اللاعبون يستحقون كل الثناء.
أتفق معك. في الواقع، قد يستحقون الثناء أكثر مما تظن.
15 دقيقة.
آسف، لكن لديّ التزام آخر الليلة.
غداً إذاً؟ قابلني في الصباح لألحق بالموعد النهائي.
راسليني بالتفاصيل. سأقابلك.
- حسناً. - رائع.
طابت ليلتك.
أيها المدرب، كرة المباراة لك.
يستحيل ألّا يصبح تعيينك رسمياً بعد ذلك الفوز.
لنحتفل بأهم عضو جديد في فريقنا.
خطاب!
حسناً.
رباه، في حالة بعضكم، هذا الموسم هو الأخير لكم في الفريق.
وفجأة ستجدون أنفسكم في طريقكم إلى الجامعة لتسلكوا طريقكم الخاص.
لذا لننه الموسم بالنصر. وهذه أروع طريقة لنبدأ ذلك.
رباه، أحبكم جميعاً.
حسناً، اسمعوني.
أعلم أن كلكم لديكم خطط مهمة مع فتى عيد الميلاد.
أعتذر. رجل عيد الميلاد.
الآن بعد أن صرت بالغاً رسمياً،
لن أسألك حتى لماذا قررت الخروج مرتدياً هذا.
هل ترتدي ملابسك في الظلام؟ هذا القميص ممتلئ بالثقوب.
ما خطبك؟
أنتم تشعرون بالغيرة فقط لأنه يليق بي.
لست متأكداً من ذلك.
على أي حال، هل ستأتي أيها المدرب؟
سأتأخر قليلاً على الحفل. لديّ شيء يجب عليّ فعله سريعاً.
لكن في حالة أنني لم أركم، سأترككم بهذا التذكير البسيط.
من فضلك.
مباراتنا التالية ستأخذنا إلى "نيويورك".
لذا يجب أن نستعد ونتدرب. ستغادر الحافلة غداً الساعة 9 صباحاً.
ماذا؟
استمتعوا بفوزكم الليلة وامرحوا،
لكن تحلّوا بالمسؤولية يا رفاق، اتفقنا؟
- فهمت. - حسناً.
يمكننا الذهاب الآن.
كيف الحال؟
- الجميع يستحق الثناء. - شكراً. نشكركم.
شكراً.
أجل. ابتسموا.
ابتسموا.
- هل يمكنني أخذ توقيعك؟ - أجل، لا مشكلة.
أحسنت لعباً اليوم.
شكراً.
شكراً.
"(غرانت)"
"أنا فخور بك يا بنيّ. أنت في طريق النصر."
"شكراً. رحلة آمنة يا أبي."
هيا يا رجل. ليس أمامنا اليوم بطوله. علينا أن نحتفل.
أجل، صحيح.
اسمع يا طالب السنة الثانية، هل سترافقنا إلى الحفل؟
أعني، إن كان لديكم متسع لي.
يا فتى، استعد للفتيات الأكبر سناً.
- انتبه. - تعال هنا يا فتى.
اسمعوا.
سيارتي ممتلئة.
سأحضر بعض الفتيات من النادي اللاتيني.
- لا تقلق. - حسناً إذاً.
- سأراكم لاحقاً. - اتفقنا.
- هيا يا طالب السنة الثانية. - جاهزون يا رجل.
- لنذهب يا رجل. - حسناً. سنرحل يا رفاق.
إنه أسوأ توقيت لإصابة "نيك".
وهو يتعامل مع الأمر جيداً، لكن أنا في حالة فوضى.
- ماذا قال الأطباء؟ - يطلبون منه التحلي بالصبر.
حظاً موفقاً في ذلك.
بالضبط. عندما يتوقف عن الشعور بالألم في ظهره،
سيعود إلى التدريب
لكن ببعض القيود والمعوقات.
سيعود إلى اللعب قريباً.
آمل أنك محقة.
أهلاً.
فتى عيد الميلاد. عيد ميلاد سعيداً يا "جايس".
شكراً يا سيدة "مينديز".
"تي فيس غوابو".
تقول إنك قبيح يا صاح.
- مهلاً. - "غوابو"؟
- بل وسيم. هيا بنا. - شكراً.
سنراكم لاحقاً، صحيح؟ وداعاً.
- حسناً. - أهلاً.
إذاً، ما عدد أولياء الأمور الذين سيحضرون إلى منزل "رويال" لاحقاً؟
كما قلت صباح اليوم،
- سنبقى حتى الساعة 10 فقط. - حسناً.
قد نرحل قبلك حتى.
جيد. بالذات أنت.
- أحضرت هدية لك. - أمزح فقط.
- كيف الحال يا "جاكي"؟ - أهلاً يا "درو".
تبدو وسيماً. رائحتك عطرة.
أمي، أنا في عصر النضوج.
عيد ميلاد سعيداً أيها الشاب.
ما كل هذا؟
"واقيات (تروجان) الذكرية"
- لم أكن مستعداً لهذا. - لن أدعك تنجب أي أطفال.
ألم نناقش هذا بالفعل؟
تحدثنا عنه عندما كنت صغيراً. كما قلت، رائحتك كالرجال.
لا أريد حتى…
- هل يجب أن أخشى ما في داخلها؟ - افتحها.
كانت هذه ساعة جدّك، ولو كان حياً،
لأرادك أن تحصل عليها.
"هذا وقتك يا بنيّ. ركز على هذه اللحظة."
أمي.
شكراً على كل شيء فعلته لنا يا أمي.
وأعدك،
يوماً ما سأرد لك هذا الدين.
ليس عليك أن تفعل أي شيء.
هذه وظيفتي، أن أضمن أن تحقق قدرك.
ستظل دوماً الفتى الذي يترك مقعد المرحاض مرفوعاً.
- اصمتي. أحبك يا أختي. - أحبك. عيد ميلاد سعيداً يا رجل.
حسناً.
- وداعاً يا أمي. - وداعاً.
- هل أنتم جاهزون؟ - تعرفون كم الوقت يا رجال.
تمهّل أيها الأحمق.
- مهلاً. - هيا.
ليس لدينا اليوم كله يا "فيل".
كم تسرني رؤيتك! لم أرك…
منذ انتقالكم. ما زالت لديّ هدية الاحتفال بالبيت الجديد.
منذ عام مضى؟
يجب أن تأتي لزيارتنا.
يا صاح، كيف يمكنك الاستماع إلى هذا وليس…
لعلمك، هناك حفل في منزل "رويال". ستأتين، صحيح؟
يا إلهي.
"رويال" يعيش حياة الأثرياء السود مضاعفة.
هذا صحيح.
- صدقت يا صاح. - ماذا عنك يا "سي جيه"؟
هل تعيش في منزل كهذا أيضاً؟
نوعاً ما، لكنه في حيّ للبيض.
يا فتى، سترى بعض الثقافة الآن.
هذا صحيح.
في الموعد المناسب.
هل هذه بدلة رياضية من 3 قطع؟
رفضت إجراء مقابلة مهمة عني الليلة مع "كريستا كوك"
لألعب الكرة معك.
حسناً، سيكون من الجيد أن نتدّرب.
متى تسنح لك فرصة التدريب هذه الأيام؟
بين انشغالي بالطفلة والعمل والحصص الليلية اللعينة التي تبطئني،
أتدّرب كلما استطعت. ماذا عنك؟
بين العمل وحفلات ابني الذي في العاشرة، أفعل ما أقدر عليه.
حسناً، ما زلت أشعر ببعض الحماس.
أتفق معك.
الكرة يا "تاليا"!
- هيا بنا! - هل ستلعب هكذا؟
ضربة حظ.
حسناً، لنجعل هذا مثيراً. سيفوز أول من يحقق 11 نقطة.
إن فزت، فعليك أن تقضي أسبوعاً من دون ارتداء ربطة عنق.
أقصد أن تشبه "بيلي دي ويليامز"، وتفتح زرين للقميص وتظهر شعر صدرك.
حسناً. وإن فزت،
فسترتدي ربطة عنق وقميصاً مكوياً حتى في التدريبات والمباراة.
حسناً، اتفقنا. سآخذ "ديريك" و"تاليا".
تعاليا.
- "إيموري". - "ستيف".
- هيا. - أجل.
أجل، لنفعلها.
ذلك الرجل. من معك؟
جاهزون.
حسناً يا رفاق. العبوا بلطف.
ما الجديد يا رجل؟ كيف حالك؟
كيف الحال؟
ما الجديد يا رجل؟
- أهلاً! - يا فتاي.
- هذا كبير يا رجل. - بالتأكيد.
- شكراً يا رجل. أحترمك. - أنا أدعمك.
- تسرني رؤيتك يا رجل. - رقم 21.
كيف الحال يا رجل؟
مهلاً.
أريدك أن تريني شيئاً.
- أجل. - أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.