The first 200 lines.
- "إد". - أردت الاطمئنان فحسب.
"في حلقاتنا السابقة"
وافني بآخر مستجدات المبادرة المشتركة.
سمعت أن لدينا اسماً.
- "كاثرين". - "إيلينا"، هل يمكننا التحدث؟
قلت إنك ستعثرين على شقيقتي.
ستدمرين الآن مسيرة ابني المهنية.
ماذا؟
مررتما بانفصال مرير. هذه هي الحقيقة.
أعرفك. أعرف حقيقتك. هل تسمعينني؟
- تراجعي عن كلامك كله! - أمي!
- لم يحدث هذا! - كفّي عن هذا يا أمي!
- توقفي! "أليس"! - لم يحدث!
لديه شقة في "جيرسي شور".
كنت أفكر في الذهاب لقضاء ليلتين.
ربما يمكنك المجيء أيضاً.
المبنى محاصر يا "كاثرين".
أظن أن كلتينا تريد "جاي إيستون".
ويمكننا فعل هذا معاً.
لماذا لم يأت أحد لاصطحابي؟
هل كذبت عليّ؟
لا.
لا يُوجد أحد آخر هنا.
- تركت عميلتي بمفردها! - سأتولى إدارة الأمر من الآن.
أجريت اتصالاً بشأن رائحة الكحول التي فاحت من أنفاسك هذا الصباح.
نسخ القتيل في منزلي هذا من حاسوب "جاي إيستون" المحمول.
أخذت بعض الأشياء.
صوراً وملفات من حاسوبه. أشياء يمكنني استخدامها ضده.
ما يُوجد هنا كفيل بتدميره. يمكنك تدمير حياته اللعينة.
تباً.
"أليس"!
لا تلمسها!
- لا! - تباً!
يبدو أنها تستجيب لجرعة مليغرامين من الـ"ناركان".
- حسناً. - ثبّت رأسها.
- اجلب طوقاً للرقبة. - آنسة، لا تفقدي وعيك.
- ضوء. افحص البؤبؤين. - أريدك أن تضغطي على يدي.
متساويان ويستجيبان للضوء.
- اضطُررنا إلى حقنك بجرعة "ناركان" يا آنسة. - أين هي؟
أرجوك ألّا تتحركي.
- أين هي؟ - سنصحبك إلى المستشفى.
غضب قاتل
- أين هي؟ - مرحباً.
أين "كاثرين"؟
هل هذا ما تريدين معرفته الآن؟
أجل. أين هي؟
رحلت.
هل لي بكوب ماء، إن أمكن؟
"داني".
سيدة "كونيلي".
كيف حاله؟
هل ستدخل لرؤيته؟
"وحدة العناية المركزة"
أنتظر "أليس" هنا فحسب.
هل أنت هنا لرؤية "أليس"؟
هي من فعلت هذا.
هذا خطؤها.
حقاً؟ هل تظنين هذا؟
هل تعرفين ما كان "مارشال" يفعله هناك في الملجأ؟
لا، لا أعرف.
ولا أنا.
ولا أدري ما كان يفعله من دون زيه الرسمي وهو ثمل تماماً.
ولا أدري لماذا كان
يتسكع خارج ملجأ لضحايا العنف الأسري.
ألا تزال شرطياً أصلاً؟
بلى، ولهذا يهمني ما كان يفعله هناك.
وأظن أن الكثيرين سيهتمون بالأمر أيضاً.
هل تهدد ابني؟
أجل. أعتذر إن لم أكن واضحاً.
لذا دعيني أكن أكثر تحديداً.
أخبري ابنك المعتوه بأن يبتعد عن "أليس"،
وإلا سأعيده إلى هذا المستشفى اللعين.
هل كنت تعلم
أنني حين وجدتها
كانت قد هربت من دار رعاية،
وكانت تعيش في الشارع؟
هل كنت تعلم أنها كانت قد فقدت طفلاً حينها؟
الله أعلم كيف حدث هذا.
بم أخبرتك عن نفسها؟
بم أخبرت مكتب التحقيقات الفيدرالي؟
لم أنت هنا؟
يدير "إد" الأمر برمته الآن.
استبعدني تماماً.
بحجة أنني سكيرة.
وهو ليس مخطئاً.
ذاب جناحاي، وأهوي نحو حتفي،
في سقوط هادئ لن يلتفت إليه أحد،
وعلى مكتب في القبو.
سأضغط يوماً الزر الخطأ في أثناء إعداد المعكرونة
في ميكروويف حكومي، وحينها…
سألتحم أنا والمعكرونة مع هذا الكون اللعين.
أخبريني بما حدث هناك.
كانت في قبضتي.
أرادت المجيء للتحدث إلينا.
وقالت إنها تملك أدلة ضد "جاي إيستون".
- أي أدلة؟ - مقاطع فيديو.
- لا أعرف. - حُذفت بيانات الحاسوب المحمول.
كدت أقنعها بالمجيء والشهادة.
كنت قريبة جداً!
ثم أفلتت؟
فرّت فلحقت بها.
ثم "مارشال"…
جاء وأمسك بي،
وكانت تصوّب مسدسي نحوه.
و…
وسألتني
إن كنت أريد منها أن تقتله.
وبم أجبت؟
قلت لا.
لم يهمّها الأمر. وأطلقت النار عليه على أي حال.
فهُرعت إليه لتضغطي على جرحه،
بينما أفلتت هي؟
هذا هو البروتوكول.
تريدين اتباع البروتوكول الآن؟
جيد.
حسناً، سينجو.
أنقذت حياته.
كنا سنكسب كلّ شيء.
لو تركته يموت، لأمسكنا بها.
بل والأفضل، لكنا دبرنا اعتقالاً في منزل "جاي إيستون".
مما يمنحنا مسوغاً لتفتيش أملاكه دون مذكرة.
تفتيش مصاحب للاعتقال.
ماذا تظنين أننا كنا سنجد
من تفتيش منزل "جاي إيستون" دون سابق إنذار؟
لكن…
أنت أنقذت حياة "مارشال".
- اخترت أن تكوني بطلة. - لم أفعل.
نحن نستغل الناس.
هذا صميم عملنا.
هكذا نبني القضايا.
ما الذي لا تفهمينه؟
نتجرد من إنسانيتنا دفاعاً عن البشرية.
نصبح أشراراً لمحاربة الشر.
وأين كان الدعم؟
لم كنت وحدي هناك؟
أنت لينة للغاية.
لا بأس.
ظننتك قادرة على تحمل الأمر، لكنك لست كذلك.
لن يُحاكم "جاي إيستون" أبداً،
وسيموت مرتاحاً في فراشه
بسبب مشكلاتك مع حبيبك.
أجل.
أنت سكيرة لعينة.
ينبغي لك أخذ إجازتك المرضية كاملة.
استيقظت.
أبقيتمونا في جهل تام.
والآن أُصيب أحد ضباطنا.
حسناً. لم يكن في الخدمة حينها.
مهلاً. معذرةً؟
لم يعرّف عن نفسه كشرطي وفقاً لإفادة "أليس بلاك"،
وكانت نسبة الكحول في دمه مرتفعة جداً.
لحظة. "أليس" و"مارشال" على علاقة منذ سنوات.
هل ستصدّق أي شيء تقوله عنه؟
لا أعرف، لكن تُوجد كاميرات مراقبة.
وكان ثملاً بوضوح
وجرّها بالقوة عبر الشارع.
لا، لا. لكن لم كانت هناك وحدها؟
- صحيح. - أتعرفون ما أظنه؟
لقد تجاوزت اللعينة "نورا واشنطن" حدودها تماماً.
نحن متفقون على هذا.
لذا، فلنهدئ الأجواء قليلاً ونركّز على العثور على الهدف.
الهدف؟
أتقصد الفتاة التي يبلغ طولها متراً ونصف بجواربها اللعينة،
ونجحت في الإفلات منكم لأسبوع كامل؟
اسمعني، كانت هذه عملية مشتركة بين الفدراليين وشرطة "نيويورك".
لذا أظن أن للمسألة وجهين.
حسناً، خضعت لعملية في المفصل العام الماضي
تحديداً حيث تتصل خصيتاي بمؤخرتي.
لا أفهم. أتقول إن لديك مفصلاً في العجان؟
- اعذروني لحظة. - ماذا قلت؟
لا تشغل بالك بخصيتيه، حسناً؟
لم نأت لنتحدث عن هذا.
ما الذي يجري؟
الوكيل المساعد الخاص "جورج"، شرف لي.
أنت "إد"، وأنا اسمي في الواقع "إدواردو".
- لذا ظننت أن… - حاسوب "هال هارتفورد". ما آخر المستجدات؟
أجل، لقد حُذفت بيانات القرص الصلب، لكنه لم يُتلف مادياً.
لذا لا نزال نحاول استعادة البيانات المفقودة.
لكننا نجزم
بنسخ بعض الملفات ليلة أمس.
- أي ملفات؟ - لا نعرف.
كلّ ما نعرفه أن نسخة أُخذت من شيء ما.
أريد معرفة كلّ شيء عن هذا الحاسوب.
أين ومتى عُثر عليه، وكلّ من تعامل معه منذ ذلك الحين.
الأمر برمته فوضى عارمة.
بسببكم يرقد أحد رجالنا في المستشفى الآن.
وكان ينتظر ترقية، والآن قد لا يمشي مجدداً.
أجل، ولو سُمح لنا بإصدار تعميم البحث حين أردنا،
لما حدث شيء من هذا.
لقد قلبنا المدينة رأساً على عقب،
وهو ما كان يتوجب عليكم فعله
منذ البداية اللعينة.
وإن عثرنا عليها
ولم تنبطح أرضاً على الفور رافعةً يديها،
فسنفترض أنها انتحارية، صحيح؟
ولن نتردد في إطلاق النار.
أتفهم ذلك.
بالتأكيد، فنحن لا نتحدث عن شابة في كامل صحتها هنا.
- بالضبط. - اسمعني يا "تيم" و…
"مارتي فونتانيسكا".
No comments yet. Be the first to leave one.