The first 100 lines.
قلبي ينبض بقوّةٍ عند تفكيري بك
تعصِف قوّةٌ لا حُدود لها
مادُمتَ ترغب بهذا، سنُلوّح برابطتنا التي لا تتغيّر
نحن أمَل
مُتعة جعل مَشاعرنا الحقيقيّة تُحلَق نحو بعضنا
ألَم ضَحِكاتنا التي ضحكناها بكلّ قوّتنا لتجفيف دُموعنا
نصِل بينها معاً و في الرّياح، أه
إنّها تُرفرف أعلى و أعلى
لماذا تخلّيتَ عن بحثك؟
لماذا تستمرّ بالقِتال لوَحدك؟
أخبرنا، أيّ نوعٍ من المُستقبل استعدّيتَ له؟
هل حقّقتَ حُلمك؟
قلبي ينبض بقوّةٍ عند تفكيري بك
تعصِف قوّةٌ لا حُدود لها
مادُمتَ ترغب بهذا، سنُلوّح برابطتنا التي لا تتغيّر
نحن أمَل
في نهاية العالَم الأزرق الوَاسع
هناك مكانٌ أرغب بالذّهاب إليه معك
الطّريق البَحريّ الذي نُبحر فيه
تمّ تقريره في الماضي البعيد
صوتكَ الذي لَم يصِلني بعد
يسحق قلبي العاجز
أنا بانتظارك
لذا سأستمرّ بالإيمان بالصّباح عندما يدخل الضّوء
أغلِق عيناكَ و اسمع جيّداً
لنبحث عن إجابتك
يستمرّ الطّريق دائماً نحو البَحر الذي لَم ترَه سابقاً
نحن أمَل
في نهاية العالَم الأزرق الوَاسع
هناك مكانٌ يجب أن أعود إليه معك
سنكون إلى الأبد
تمّ تقريره في الماضي البعيد
،لاستعادة سانجي الذي كان يتمّ الضّغط عليه للزّواج و قام بترك أصدقاءه خلفه
.تسلّل لوفي و الآخرون إلى داخل الهول كيك آيلند حيث تُوجد الإمبراطورة بيغ ماما
،إنضمّ نامي و جيمبي إلى تشوبر و الآخرين في عالَم المرايا
.و وَجدوا بروك الذي كان مأسوراً، ليتفاجأوا بأنّه كان في غُرفة نوم بيغ ماما
.بعد مُعاناةٍ شديدة، بدّلوا أخيراً بروك بشبيهه بنجاح
،خلال ذلك الوَقت، كان لوفي يركض لرُؤية سانجي ثانيةً
.لكن استمرّ جُنود بيغ ماما بإعاقة طريقه
...وَصلَ أخيراً إلى نُقطة اللّقاء. مع ذلك
.لوفي
...وَاثقٌ... من أنّكَ ستكون
!هناك...
"!المُلتقى! لوفي، وَصل إلى حدّه الأقصى بمُوَاجهة شخصٍ وَاحد"
.هذه هي النّهاية
...إبتعد عن طريقي
!بالكاد يُمكنكَ أن تقِف، أيّها الشّقيّ اللّعين
!توَقّف عن مُحاولة التّصرّف بقوّة
!ذلك الوَغد، لا يُمكنه الإفلات بهذا
!سأقتُله بالتّأكيد
!فينسموك سانجي
...أنا
...أنا
...أنا
!أنا مُتفاجئٌ جدّاً
...بـ
...بـ
...بـ
!بشأن كلّ شيء
!كلّا، أنتَ من فاجأني
!شبح
!صرختَ في لَحظةٍ حرِجة
.شُكراً جزيلاً لكم
.على أيّة حال، سعيدٌ لأنّكَ على قيد الحياة
!نعم، ظننتُني سأموت
...أنا ميّتٌ بالفِعل
،عندما شدّدوا حِراستهم
.كان مُستحيلاً بالنّسبة لنا أن نحصل على نُسخةٍ من الرّود بونيغليف
.لكنّني أصرّيتُ على هذا و عرّضتّ حياتكَ-غارا للخطَر
!أعتذر
ماذا تقول؟ !كلّ ما فعلتَه كان لأجلنا
.كما قُلت، بما أنّ كِلانا فقط كنّا نجتاح المكان، حصلنا على فُرصةٍ نادرة
،لَو حاولنا الحُصول على الرّود بونيغليف الخاصّ ببيغ ماما في وَقتٍ آخر
!لَم يكُن بالإمكان تفادي حربٍ شاملةٍ بين قراصنة
!لهذا اضطّررنا لمُحاولة تنفيذ المُهمّة حتّى لَو كانت مُستحيلة
.تفضّلي، هذه هي النّسخة
.لكن، على أيّة حال، بيدرو سان، لا يُمكنني أن أُصدّق بأنّكَ تمكّنتَ من الهرَب بسلام
...نُسخة
!ماذا؟
كنتُ يائساً جدّاً وَقتها حتّى أنّني لَم أتمكّن من التّفكير بأيّ شيءٍ .آخر سوى أن أطلُب منكَ أن تكون طُعماً
!إنتظر لَحظة، بروك ...لا تُخبرني بأنّها
.إنّها نُسخةٌ عن البونيغليف
!كان ذلك وَشيكاً
،عندما انتهيتُ من نسخ الوَرقة الثّالثة
!أتت، صدّقوا أو لا تُصدّقوا، بيغ ماما
!حصلتَ عليها؟
!كانت توجد جنرالة حلوى حتّى !هل قضيتَ على جميع الحرّاس؟
!بونيغليف بيغ ماما هي شيءٌ أباطرة البَحر الآخرون يتشوّقون للحُصول عليه
...أنتَ حقّاً
.أمم، نعم
!ماذا؟
!حصلَ على البونيغليف خاصّتنا؟
!بروك
!هذا مُذهل
!إنّها مُعجزة
.مُستودع الكُنوز هو غُرفةٌ حتّى أقرباء بيغ ماما لا يدخلونها بسهولة
!أنتَ مُذهل
...إذاً، هل يُمكنني رُؤية ملابسكِ الدّاخليّة
!توَقّف عن هذا
!تكسّرَت عِظامه ثانيةً
No comments yet. Be the first to leave one.