The first 200 lines.
سآخذ هذه. شكراً.
بالإذن.
عفواً.
بالإذن.
أمي، لماذا تتسللين في المكان؟
ستبدأ الحفلة قريباً ولم يصل.
"نان"، اللورد "ريتشارد" لم يصل.
الأمور بخير. انزلي إلى الطابق السفلي.
كيف تكون الأمور بخير؟
- هل ارتدت "كونشيتا" ملابسها؟ - أجل، ارتدتها. انزلي.
لم يكن يُفترض بي أن أكون الشخصية الرئيسية.
- إذ يسعدني دائماً أن أدع أختي "جيني"… - سيأتي.
…وصديقاتي يتنافسن على ذلك.
لأنني أعرف أنه سيأتي.
تتعلّم الفتيات أن يصدّقن بأنه إن لم تكن القصة قصة حب،
فتكون مأساة.
- ولم أكن مهتمة إطلاقاً… - وإن لم يأت؟
…في التورط في أيّ منهما.
عرف العالم كلّه أن قصة صديقتي المقربة كانت قصة حب.
قصة رومنسية عاصفة مع لورد إنكليزي وسيم
لا يتبعها سوى زفاف ضخم يشغل المجتمع،
للحرص على إثارة غيرة أي شخص لم يشعر بالغيرة من "كونشيتا" بعد.
لكن لن يغار أحد من عروس لم يحضر عريسها.
هل من شيء؟
- لا شيء. وفي الأسفل؟ - لم يلاحظ الضيوف شيئاً.
- لكن يُفترض أن يكون هذا اليوم… - "كونشي"، سيأتي.
…أجمل يوم… والعالم بأسره هنا.
رباه، كم أكرهه! لا تعرفين كم أحتقره.
رباه!
طبعاً أحبه. أعرف أنني أحبه. أحبه.
كان يجب أن أتوقع هذا.
بدا مشتتاً كثيراً البارحة.
لا يكون تفكير "ريتشارد" مشتتاً أبعد
- من هنا. - "نان".
كان يجب أن أخبره، أليس كذلك؟
لكنني لا أريده أن يتزوجني لأنه مجبر،
بل أريده أن يتزوجني لأنه يعشقني.
نعم.
لقد دمّرت نفسي.
أين هو؟
- معظم الضيوف هم في… - سيكون كلّ شيء بخير.
ماذا لو بدأت بارتداء الفستان،
- وسيصل في أي لحظة… - لا يا "نان". لست متأكدة.
- ماذا سنفعل؟ - سأذهب وأحضره.
لا يا "نان". يا لك من غبية!
ماذا تفعلين؟
توقّفي. ماذا تفعلين؟
- "نان"، أنت مجنونة. - سأحضره.
- يا إلهي! - ماذا تفعل؟
تلك الفتاة!
أنا لا أهرب أو ما شابه.
- لا! - أنا آسف.
أواثقة بأنه عليك أن…
- أحضرتها! - مرحى! مرحى يا "نان"!
"نان"، تبدين في حالة يُرثى لها.
هذا ما ترغب الفتاة في سماعه.
ادخلي! الزفاف!
- أجل، زفافي! - أجل، يُقام زفاف.
- ولا يحب أحد التحدث في ذلك. - ادخلي ورتّبي مظهرك.
- للزفاف. - سمعت بالأمر.
يبدو أنه لا يمكن للمرء أن يفرط في ترتيب نفسه لزفاف.
- أجل. - يحدث الجميع جلبة!
هل تريد الزواج؟
لا… أنا لا… لم… لم أكن…
لم يكن هذا عرض زواج.
- "نان". بحقك يا "نان". أحتاج إليك. هيا. - "أنابيل"، كفّي عن التسبب بجلبة.
إنهنّ صعبات المراس. الأمهات.
ليست أمي. هذه مربيتي، الآنسة "تيستفالي".
- وادخلي من فضلك. - نعم.
عليّ فعلاً أن…
انظري يا "نان"! لقد وصل. هذه عربة "ديك".
طبعاً وصل.
- هيا يا "نان"! يجب أن أرتدي ملابسي! - لقد وصل!
سأتزوج!
"نان".
اسمعي. لا تقولي شيئاً.
لم يغمض لي جفن طوال الليل. أريدك أن تعطي هذه لـ"كونشيتا".
لا. ولا أظن أنك تريدها أن تأخذها أيضاً.
"كونشيتا" خالية من أي ذرة سوء.
لا، طبعاً، لكنهما والداي.
لا تلم والديك.
لن يرغبا في الحضور طبعاً.
أنا أتسبب بالمشاكل في أفضل الأوقات.
ألم يكن هذا الصيف من أفضل الأوقات؟
- مع "كونشيتا"؟ - نعم.
لم أعش أياماً كهذه قط. لكن هل ستتأقلم في "إنكلترا"؟
هل ستندمج في المجتمع؟
ليست "كونشيتا" شخصاً يمرّ مرور الكرام.
إنها كالشمس.
- واليوم، هذا… - اليوم مجرد استعراض.
والد "كونشيتا" مهووس بكونك لورداً
ويريد أن ترى "نيويورك" كلّها كم كسب من المال.
"كونشيتا" مغرمة بك.
رباه.
أجل. وماذا يريدك والداك أن تفعل؟
لا أعرف. أن أذهب إلى دياري وأتصرف بعقلانية على ما أظن.
- رباه يا "نان". إنها معجزة. - نعم.
- رفقتها تسحرني. - أجل! أنت و"كونشيتا".
من يريد التصرف بعقلانية؟ ومن يريد أن تمرّ حياته مرور الكرام؟
إلى أين تذهب؟
إلى الداخل لأتزوج جميلتي…
زوجتي المدهشة.
"نان"،
أخبري "كونشيتا" أنني أحبها.
إنها تعرف ذلك يا غبي.
أيها السائق، إلى المدخل الأمامي رجاءً. سأتزوج.
أنت أجمل مخلوق رأيته في حياتي.
باستثناء "جيني".
و"ليزي".
والكلب.
إذاً أنت بين أجمل 5 أشخاص أعرفهم.
- أجمل 5؟ - لا، أجمل 6 بالتأكيد.
أنت لا تهتمين طبعاً بنيل الإعجاب.
في الواقع، لست مهتمة بالرجل الذي يبدي الإعجاب.
يمكنني أن أبدي إعجابي بنفسي، صحيح؟
أنت معقدة. نحن معقدتان.
- لا بأس، سأختار… - "كونشيتا"، تبدين جميلة جداً.
تبدين فاتنة.
أيتها الفتيات، نخب عالم جديد.
الزيجات والرجال والحفلات.
ليس بالضرورة بهذا الترتيب.
أيهّا يأتي أولاً؟
أيّها يأتي أولاً؟
عزيزاتي، نحن نأتي أولاً دائماً.
- دائماً. - دائماً.
هل نقسم على ذلك بالدم أو بالشامبانيا؟
- بالشامبانيا! - طبعاً!
"(كونشيتا كلوسون)"
"(جيني ساينت جورج)"
"(ليزي إيلمزوورث)"
"(مايبل إيلمزوورث)"
"(نان ساينت جورج)"
"مقتبس من رواية (إيديث وارتون)"
حظاً سعيداً.
لن تنسيني حين تذهبين إلى "إنكلترا"، صحيح؟
ذكّريني بمن تكونين.
- كوني روح الحفلة. - نحن روح الحفلة.
يجب أن أنزع ربطتي الساقين. إنهما تشعرانني بالحكاك.
سيداتي.
آسف.
قابليني.
- آسف. - عفواً.
لا أنفكّ أصطدم بالناس على السلالم.
نعم. يشكّل ذلك خطراً حين ترقص عليها.
أجل، أنا ألتزم عادةً بنزول السلالم حصرياً.
قد أقفز قليلاً أحياناً،
إن كان في أسفل السلالم شيء تسعدني رؤيته.
إنه أسوأ توقيت في حياتي، لكن عليّ الذهاب فعلاً.
- إلى أين تذهب؟ - إلى البيت. أمي ستموت.
آسف، لا أصدق أنني أقول هذا بصوت مرتفع.
وليس لأن الأطباء دائماً…
إنهم لا يفقهون شيئاً.
في أي حال، لم أستطع حجز سفينة قبل الليلة،
مهما توسّلت. لكن عليّ فعلاً…
ستصل إلى ديارك، وستُسرّ أمك برؤيتك.
ليت يمكنك أن ترافقيني.
لقد فعلت. من هناك إلى هنا.
رحلتنا الأولى.
بالمناسبة، أنا "نان". "نان ساينت جورج".
إذاً إلى اللقاء يا "نان ساينت جورج".
نحن هنا. في قلب الحدث.
- واستغرقنا ذلك 5 سنوات وحسب. - أجل، 5 سنوات قصيرة.
عزيزتي، حين كنا جارين في الماضي في "ساراتوغا" القديمة،
من كان ليظن…
أننا حين انتقلنا إلى هنا، ستكونان خلفنا مباشرة.
تلك الضحكة غير المهذبة.
عزيزتي، أنت هنا الآن.
استمتعي.
سيداتي.
أظن أن أفضل منظر للحفلة هو من هنا.
انظروا. إنها السيدة "بارامور".
إنها هنا. انظري إلى ثوبها.
السيدة "بارامور".
كنا نأمل التحدث إليك بشأن الحفل الراقص.
أنا السيدة "ساينت جورج" يا سيدة "بارامور".
وهذه ابنتي "جيني". إحدى الإشبينات.
- وابنتي "ليزي". - صحيح. "ساينت جورج".
- العائلة من "ساراتوغا". - نعيش في المدينة الآن.
- حقق زوجي نجاحاً باهراً في البورصة… - هنيئاً له. هنيئاً لكم جميعاً.
سيدة "كلوسون"،
- مقبّلاتك تليق بلورد. - شكراً لك.
آسفة يا أمي. أكان يُفترض بي…
- لا. فعلت ما توجّب فعله. - سيدة "ساينت جورج".
أخشى أنه لا يمكنك أن تحضري أي حفل راقص في "نيويورك" هذا الموسم.
- لا أرى مانعاً الآن… - أمي…
لايدي "بريتلينغسي".
عجباً، نعم، طبعاً.
نعم، تصرّ أمي على أن أدعوك وبناتك،
إشبينات "كونشيتا"، إلى "لندن".
"لندن"؟
أتقصد "لندن" إياها؟ "إنكلترا"؟
- جميع إشبينات "كونشيتا"؟ - سمعت شائعات يا سيدة "بارامور"،
أنه بالنسبة إلى بعض الآنسات الراقيات، أصبحت "نيويورك" محدودة جداً.
- محدودة كثيراً. أوافقك الرأي. - نعم، أنا أيضاً أوافقك الرأي.
وثمة حالة طارئة…
بداية الموسم.
…لـ"جيني" والفتيات المبتدئات الأخيرات
لتقديمهنّ في حفلة المبتدئات.
أمام الملكة.
الملكة.
No comments yet. Be the first to leave one.