The first 200 lines.
"تاجر الفراء (مورغان برينتز) يعود إلى (أوماها) اليوم
بعد رحلة عمل في (شيكاغو).
قال السيد (برينتز)
كانت الحرارة 4 درجات مئوية هناك، وبما أننا في الصيف
فأنا سعيد جداً بالعودة إلى منزلي في (نيبراسكا)."
حسناً، يمكنك أن تحذفي "أوماها" من قائمة الأماكن المثيرة التي أود زيارتها.
هل هذا الخبر على صفحتهم الأولى؟
ماذا يحدث في "تاوس"؟
يبدو أن السيد "غريغ" كتب عنا.
نحن؟
- حقاً؟ - "سر (لا بيل)".
- ماذا؟ - انتظرن.
"بلدة تعدين (لا بيل)
التي كان مجتمعها نابضاً بالحياة في يوم من الأيام
تكبدت خسارة تفوق الخيال منذ عامين
حين مات 200 رجل في المنجم في يوم واحد."
200؟
"اليوم، صارت البلدة وادياً من الأكواخ
والخيم وعربات القطارات المحطمة
وصار شارعها الرئيسي بركة وحل لا تجف.
أنا شخصياً رأيت حفارتين محطمتين
و3 جياد ميتة أسفل المنحدر الصخري."
عربات قطارات محطمة؟
- لا يوجد قطار هنا أصلاً. - يا إلهي.
تابعي القراءة.
"كما ورد في المقولة القديمة،
حفر المنجم يتطلب منجماً
ولطالما كانت الفضة معدناً يصعب تحويله إلى نقود.
حتى التبن يباع بـ60 دولاراً للطن هذه الأيام
لذا لا عجب في أن تكون البلدة
التي صارت غالبية سكانها من الأرامل، بهذا الفقر المدقع.
لا عجب أيضاً في أن هؤلاء النساء اليائسات
أبدين ترحيباً شديداً بإيواء شاب يائس
رغم سمعته الشهيرة."
أي شاب يائس؟
"لا يسعكم أن تتخيلوا دهشة هذا الصحافي
حين عرف أن هنا في (لا بيل)
بين العوانس والأطفال والرجال الأقلاء المحطمين،
اختار (روي غود) الشهير أن يختبئ."
عوانس؟
"خوفي على هؤلاء النساء البائسات يجعلني أصلي
بأن يكن قد رحلن نهائياً
أو أن تكون لديهن الحماية المناسبة تحسباً لليوم الذي صار وشيكاً
حين يدخل (فرانك غريفين) ورجاله البلدة
وينفذ وعده بمعاقبة أي مجتمع يأوي ابنه."
هذا يكفي.
لا أفهم.
عمن يتحدث؟
أي شاب يائس؟
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
لقد رحل.
أعلم.
لا أقصد "الكلب الضال"، بل الصبي.
امتطى جواده وانطلق.
نحن...
جئنا بحثاً عن "روي غود".
لقد رحل.
حقاً؟
حسناً، سأفتش المكان.
سيدي، الطريقة الوحيدة التي ستنزل بها من فوق هذا الجواد هي أن أطلق النار عليك.
أتعلمين يا عزيزتي؟
- أعتقد أنك قد تفعلين. - إذاً، أكنت على علم بهويته الحقيقية؟
ليس إلا حين سلم نفسه لـ"بيل".
ولكن حتى بعد ذلك...
استمررت في إيوائه.
- إيوائه؟ - لقد وضعتنا في موقف سيئ يا "آليس".
عاجلاً أو آجلاً، سيعرف "فرانك غريفين" أنه كان هنا.
إن لم يعرف بالفعل.
لا أفهم.
السيد "غريغ" يقول إن "روي غود" بمثابة الابن بالنسبة لـ"غريفين".
لذا لديه إحساس شديد بالخيانة.
- ولكن إن كان "روي" قد رحل... - كلام "غريفين" واضح.
سيقتل أي شخص يحبه "روي" أو يهتم لأمره.
لقد قتل بالفعل كل أهل "كريد" ثم أحرق البلدة عن آخرها.
إن عرف أننا كنا نخفيه...
لهذا السبب رحل، كي يبعد "فرانك" عن هنا.
لا بد أنه أخبر "بيل" بمكان "غريفين".
لا بد أن هذا هو ما جعله يذهب للبحث عنه.
"بيل" ذهب للبحث عن "فرانك غريفين"؟
كنت أظن أن هذا الأحمق اللعين يحاول أن يثبت نفسه لك فحسب.
لا أصدق أن "بيل ماكنو" يبحث عن أحد. هذا الرجل جبان.
إنه يفقد بصره أيتها الساقطة الغبية.
لهذا السبب لا يطلق مسدساته.
حسناً، يجب أن نبدأ في التفكير كيف سندافع عن أنفسنا.
ليس هناك ما يستدعي قلقكم.
لقد قطعنا وعداً، ونحن ننوي أن نفي به.
- لن أسمح لأي شيء بأن يحدث لكم. - حقاً؟
أنتم الـ5 ستقاتلون "فرانك غريفين"؟
سنذهب فوراً إلى "سان ماركوس" لنطلب منهم أن يرسلوا المزيد من الرجال.
وإن جاء "غريفين" قبل أن يصل هؤلاء الرجال؟
سنفعل كل ما بوسعنا يا سيدتي. "شارلوت".
هيا.
هيا بنا.
تعلمن أنني لست من النوع الذي يهرب من القتال.
لا أحد سيقاتل أحداً.
غداً في الصباح الباكر، سنخرج من البلدة ونختبئ في مكان ما في الجبال.
- كلنا؟ - ربما إن مر "غريفين" بالبلدة...
ورأى أنها ميتة بالفعل، فقد يمضي في طريقه.
أقترح أن تأتي معنا.
لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان.
ابني هرب وعلي أن أذهب للبحث عنه.
لذا بعد إذنكن...
لا بد أن الساحرة اللعينة "فليتشر" جعلت قبيلة الـ"بايوت" تسرق لها جيادها لتستردها.
كلا، هذا ليس ممكناً.
- إنه "فرانك غريفين". - لا تكن مغفلاً.
لماذا عساه أن يسرق جيادنا ويرحل؟
رجال "فالنتاين" هم الذين سرقوا الجياد.
- الأمر بسيط. - لماذا عساهم أن يفعلوا هذا؟
لقد عقد معنا صفقة.
والصفقة لا تسري إلا إذا بقي في البلدة أشخاص يمكن التعامل معهم.
لا يمكننا أن نذهب كلنا إلى أي مكان، ليس بـ6 دواب فقط.
ولا يمكننا أن نصل بسرعة إلى أي مكان إن ذهبنا سيراً.
لذا نحن محبوسون هنا.
كم بندقية لديك في السجن؟
لدينا حوالى 3.
ولكن "بيل ماكنو" أخذ واحدة منها.
حسناً.
اذهبن كلكن إلى منازلكن
وخذن أية أسلحة كان يملكها أزواجكن
وأحضرنها إلى مركز المأمور.
لماذا تنظرن إليها؟ اذهبن!
أين كنت؟
لدي صحيفة كان علي أن أصدرها.
- هل فاتني أي شيء؟ - لقد جئت في الوقت المناسب.
ولكنني أظن أنك كنت تعرف هذا بالفعل.
كتبت مقالة رائعة عن سيدات "لا بيل".
الآن صرت تبكي بكلتا عينيك.
مهلاً!
أمسك...
لن يبتعد.
سيقضي بضع ليال في الغابة ثم سيعود.
معه خريطة.
ستصل به إلى "كاليفورنيا".
ليس ما يقلقني هو أهل "لا بيل".
وإنما أفكر في القوم الذين يسكنون بالقرب من "لا بيل".
هل سبق أن سمعت بـ"بلاكدوم"؟
هذه النقطة الصغيرة بلدة؟
بل هي أقرب إلى كونها مكاناً.
لماذا لفتت نظرك؟
منذ حوالى 10 أو 12 عاماً، تتذكر أننا كنا في "تكساس".
وطاردنا جنوداً من العبيد، فرقة كاملة من السود الذين يرتدون الزي العسكري.
كان هؤلاء الرجال شرسين، طاردونا في المنطقة كلها.
بل أجبرونا على الخروج من المنطقة.
هؤلاء هم؟
أكلت وشربت هناك وأنا في طريق عودتي من "تاوس".
إنهم مزارعون الآن...
ولكنهم مسلحون وكأن الحرب ما زالت قائمة.
كنت سأتسلح أيضاً لو كنت مكانهم.
ولكنني أتساءل، لماذا عساهم أن يتدخلوا في اشتباك بالأسلحة النارية
لا علاقة لهم به؟
لا أعلم.
ولكن هذا لا يمنع أن نتحقق من أمرهم.
أيها الفتى، لا يمكنك أن تكون جاهلاً لهذه الدرجة.
سيد "هوبز"...
سمعت هذا من أشخاص كثيرين ولمدة طويلة جداً لدرجة أنني صدقت أنها حقيقة.
ولكن ها أنا.
ولكن "لويز" ليست هنا.
وحتى لو كانت موجودة، لما سمحت لك أن تقترب منها أكثر من 3 أمتار.
لا بأس بهذا...
فقد جئت لرؤيتك أنت والرجال الآخرين.
لحسن حظك أنهم لم يطلقوا النار عليك.
ظننت لوهلة أنهم سيفعلون.
ولكن أتظن أنهم سيدعموننا؟
إنهم يفكرون في الأمر.
كلهم كانوا جنوداً، لذا لا يمكنهم...
لا يمكنهم أن يتفجروا علينا ونحن نُذبح.
لم لا؟
لفعلت هذا لو كنت مكانهم.
لن يكون الجميع قادرين على القتال.
وحتى لو استطاعوا، ليس لدينا ما يكفي من الأسلحة.
ما لدينا لا يكفي كي نهزمهم في الخلاء.
مما يعني أنه علينا أن نجد طريقة لاحتواء المعركة.
وكيف نحتويها؟
يمكننا أن نحاول إبقاء الجزء الأكبر منها بعيداً عن الشوارع.
ثم نجبرهم على الترجل عن جيادهم ونستدرجهم إلى مكان موقفنا فيه أقوى.
لا بد أن يكون مكاناً لا يستطيعون أن يحرقونا فيه.
فلنقل مكاناً مصنوعاً من الحديد والقرميد.
تفضلوا، خونوني!
- هل يملك أي منكم الجرأة على هذا؟ - "فرانك".
سأقتلك.
لا تخف، هؤلاء نحن.
"روي"؟
هذا صحيح، أنا "روي".
لا بأس.
لا بأس.
يا إلهي.
كيف حالكم هذا المساء؟
هل أعرفك يا سيدي؟
لقد التقينا.
يا رجال.
نحن لا نحب الناس الذين يتسللون إلينا في الظلام.
أنا معجب بجيادكم فحسب.
إنها تعجبك، أليس كذلك؟
بلى.
تماماً كما أعجبتني حين رأيتها للمرة الأولى في "لا بيل".
كيف وصلت إليكم؟
السيدات بعنها لنا.
ولكنني أتساءل...
لماذا قد يفعلن شيئاً كهذا
رغم رغبتهن الشديدة فيها بالأساس؟
No comments yet. Be the first to leave one.