The Buccaneers

The Buccaneers

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The Buccaneers 2023 S01E06 Its Christmas 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-CMRG
A Commentary by AmeerKoye

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
TS
720p
720
Published on: 2023-11-29
Downloads: 49
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أعلن أننا الفائزان. فائزان مشتركان.

‫بطلان مشتركان في رمي كرات الثلج.

‫- انظروا من وصلت. ‫- نعم. أنا هنا.

‫صاحب السعادة.

‫يسعدني حضورك. هل وصلت مع...

‫أخيراً وصل شخص ممتع. ‫أرى أن "غاي" يعتني بك.

‫يعتني أحدنا بالآخر.

‫أهلاً بكما.

‫هل تعرف أمي أنك هنا؟

‫وشكراً لأنك اعتنيت بإشبيني.

‫هل هذا ما أنا عليه؟

‫آمل ذلك.

‫من سيكون سواك؟ ‫أمي ونجعلها ترتدي بذلة للرجال؟

‫تعال. شكراً لك.

‫حسناً. إنها عشية عيد "الميلاد". ‫لنمضها مع أكثر من نحبّهم.

‫"مقتبس من رواية (إيديث وارتون)"

‫هل أي منهم حيّ فعلاً في الداخل؟

‫"مايلز" طريف وجذاب.

‫وهو الابن الثاني المعدم ‫وعليه أن يتزوج من أجل المال.

‫هذا ما أنشده تحديداً.

‫لعلمك، ‫ستستدعينا أمي للعودة في الشهر المقبل

‫إن كنت لا تزالين في وضع عزوبة فظيع.

‫إنه عيد "الميلاد"! ‫ليس الوقت المناسب للتفكير في الديار.

‫وإن أردت البقاء لهذه الدرجة، ‫فلم لا تتزوجينه بنفسك؟

‫أنا أحبك!

‫أتعرف أنهم ينتظرون ليروا إن كنا سنتشاجر؟

‫ألا يفهم أحد مفهوم "الانفصال التوافقي"؟

‫هل ندّعي بأننا نتشاجر، من أجل الدراما؟

‫يمكنني أن أشد شعرك.

‫آسف. لم يكن هذا قصدي.

‫أظن أن كلينا يعرف من يحب أن يُشدّ شعره ‫يا "ديكي".

‫"مايبل"!

‫لا!

‫أنا أحبك يا "جيني".

‫أحبك.

‫كأنه صوت "كونشيتا".

‫ليت بإمكاننا ‫أن نمضي عيد "الميلاد" بمفردنا.

‫مع أصدقائك...

‫لا يكون من السهل عليّ أن أحبك أحياناً.

‫أنا آسفة. أنا...

‫"جيني".

‫وحدنا.

‫وحدنا. دائماً.

‫الآن...

‫ماذا سترتدين؟

‫لتكن ناعمة ولا تتركي نفسي بلا حماية.

‫كرات الثلج.

‫من الضروري وجود قواعد، كما في الحياة.

‫إن كان قفازاك بحاجة إلى تجفيف...

‫أتسمحين؟

‫يُقال إن القفاز

‫قد يكون وسيلة تواصل مفيدة.

‫"أنا مخطوبة."

‫"ليتني معك."

‫"هلّا تمررين لي الفستق."

‫أجل.

‫أفضّل أن أتكلّم جهاراً ‫على أن أستخدم الشيفرات.

‫خذي الكثير.

‫عيد "الميلاد" هو فترة تقارب العائلات

‫وإرخاء الأحزمة.

‫أكاد لا أربط حزامي أبداً.

‫كم يسرّني وجودك معنا هذه السنة.

‫"ثيودور" لا يكون سعيداً طبعاً ‫إلّا بالقرب من شاطئه وغرفة الرسم،

‫في ما أسميها "عزلة مترفة".

‫لكن بطريقة ما، هذه السنة،

‫ومع أن "اسكتلنده" بعيدة جداً عن "كورنوال"،

‫فإن الابتسامة تعلو وجهه، ‫وأفترض أنك السبب في ذلك.

‫في أحد أعياد "الميلاد"، ‫ركّب قطاره الجديد تحت سريره

‫ولم نره لـ3 أيام.

‫كان الخدم يتركون أطباق الطعام له كالهر.

‫كان في الـ23 من عمره.

‫في السادسة أو السابعة على ما أظن.

‫قال إنه كان أفضل عيد "ميلاد" في حياته.

‫حتى هذه السنة على ما أفترض.

‫لقد أسعدته أكثر مما تخيلت.

‫هو يسعدني أيضاً.

‫أعني، نحن... نستمتع برفقة أحدنا الآخر.

‫وماذا سنسمي طفلنا الثلجي؟

‫- يبدو كاللورد. ‫- اللورد رجل الثلج. هذا اسمه.

‫أظن أننا نشكّل فريقاً جيداً معاً.

‫"جيني"! تعالي والعبي معنا!

‫- أسرع! هيا! أسرعي. ما هذا؟ ‫- لست ضعيفة.

‫- بحقك! ‫- ما هذا يا "ليزي"؟

‫- لست ضعيفة. ‫- هيا! أسرعي!

‫هيا! أسرعي يا "ليزي"! هيا!

‫- "جيني". تعالي والعبي معنا. ‫- أتت "جيني".

‫أين كنت تختبئين؟ هيا.

‫"ليزي".

‫فلتركبي وسأجرّك.

‫لا تملكين القوة.

‫هل أنت بخير؟

‫- أجل! لا بأس. أنا بخير. ‫- أنا آسفة جداً. سأساعدك لتقفي.

‫- آسفة. هل أنت بخير؟ ‫- قلت... أنا بخير، فعلاً. أجل.

‫لا... أنا...

‫لا، لا أحتاج إلى مساعدة. أنا...

‫انظري كم أن زوجك ضخم وقوي يا "جيني".

‫أنت فعلاً...

‫كلّ ما تريده "جيني"،

‫كلّ ما نريده كلانا،

‫هو أن نمضي عيد "ميلاد" أولاً رائعاً معاً.

‫وأعرف أنها ستستاء جداً إذا حصلت أي مشكلة.

‫ألا تظنين ذلك؟

‫كنت آمل أن أراك سابقاً.

‫نعم، ظننت ‫أنه في خضم معركة كرات الثلج والجلبة،

‫أنت على الأرجح تبحثين عني بجدية.

‫في تلك الليلة، بعد الوقت ‫الذي أمضيناه في بيت البحيرة، تصرفت بفظاعة.

‫أنا آسفة جداً. فمي أحياناً...

‫لا علاقة لي بفمك.

‫أشعر باستياء شديد.

‫- ما كان يجب... ‫- كان ذلك جديداً كلياً بالنسبة إليّ.

‫ما حصل.

‫ما فعلناه.

‫ما شعرت به.

‫كلّه. كان كلّه جديداً.

‫وأنا آسفة لأنني...

‫أنا أيضاً شعرت بذلك.

‫عيد "ميلاد" سعيداً.

‫إنها سخيفة...

‫على الأرجح.

‫ذكّرتني الاثنتان بـ...

‫أعني، إنهما لا تفعلان ما فعلناه. ‫على الإطلاق.

‫وهذا لسوء حظهما طبعاً.

‫لكن ذاك سيكون صندوقاً موسيقياً من نوع مختلف.

‫أنا... وجودهما معاً بدا لي...

‫في أي حال...

‫أنا و"ليزي" سنعود إلى "نيويورك" قريباً.

‫وفي الواقع، فكرت في طريقنا لأبقى.

‫لكن في حال لم تنجح خطتي...

‫حظاً سعيداً يا "أونوريا".

‫هل تذكرين أننا كنا نلعب الغميضة ‫ونبحث عن "مايبل"؟

‫حينها كان "سيدن"...

‫كان يركز كثيراً عليّ.

‫ذهبنا إلى غرفة نوم لنبحث عنها وظننت...

‫أدخلتما غرفة نوم؟

‫طلب مني أن أخلع فستاني.

‫ففعلت.

‫كنت عارية.

‫تمددت على سرير.

‫لم أعرف ماذا كان يُفترض بي أن أفعل.

‫ماذا فعل؟

‫بعد فترة، غادر.

‫أرسل خادماً ليخبرني أنه لن يعود.

‫شعرت بالإذلال.

‫وأظن أن تلك كانت غايته. ‫أن يجعلني أشعر أنني بلا قيمة، ونجح في ذلك.

‫أظن أنني أردت أن أنفرد به.

‫ربما حتى أردت أن أقبّله.

‫شعرت بخجل شديد.

‫لماذا تخبرينني هذا الآن؟

‫أنا قلقة بشأنك.

‫قلت بنفسك إنه يريدك أحياناً ‫أن تكوني ما لست عليه.

‫- لا، كفّي عن قول ذلك. توقّفي. ‫- أعرف. أعرف أنك أردت زوجاً.

‫- علّمونا نحن الاثنتين أن نرغب في ذلك بشدة. ‫- لا. أنا أحبه.

‫- حسناً، ليس الأمر... ‫- لكنني لا أظن

‫أنه يحبك كما تأملين أن يحبك.

‫إذاً لا تقصدين ‫أن "جايمس" أجبرك على دخول الغرفة؟

‫هل أجبرك على أن تخلعي ملابسك؟

‫هل مزّق فستانك؟

‫هل دفعك على السرير؟

‫لم أقل ذلك.

‫لم يجبرك على فعل شيء.

‫وحين خلعت ملابسك، غادر كرجل نبيل.

‫"ليزي"، إن كنت نادمة على إذلال نفسك، ‫فهذا ليس خطأ "جايمس".

‫لكنه زوجي.

‫لقد اختارني، وسأختاره دائماً.

‫استيقظي!

‫من لا يحب قيلولة في عيد "الميلاد"؟

‫هذا ضروري.

‫شكراً لك.

‫لأنك هنا ولأنك تهتمين بكلّ شيء.

‫هذه فتاتي.

‫يا كنزي الصغير.

‫هذه فتاتي.

‫الغرفة الخطأ؟

‫كنت أحاول أن أتعلّم كيف أكون أقل تحفظاً.

‫أنت لست متحفظة.

‫ربما يملؤني خجل سري.

‫رأيت سروالك الداخلي قبل أن أرى وجهك.

‫"أونوريا".

‫هل يُحتمل أن رجلاً أعجبك؟

‫لا، ما من رجل.

‫لعلمك،

‫لا تتمثل الثقة ‫بأشرطة أو أزهار في شعرك وحسب.

‫تكتسبين تألقاً يرافق فهمك لذاتك.

‫وأظن أنك فعلت.

‫وهذا جميل جداً.

‫والملابس الداخلية تساعد أيضاً، طبعاً.

‫ملابس داخلية مدهشة.

‫"ريتشارد" تعيس دائماً من دونك.

‫كلانا تعيس جداً.

‫لكن يمكنه أن يستعيدني بلمح البصر ‫إذا اختار أن يسترخي.

‫كيف؟

‫يتخلّى عن كلّ ما يقيّده.

‫كنت آكل جوزة.

‫أنا سعيدة لأجلك.

‫- ومعي نبيذ متبّل. ‫- إنه يوم مهم.

‫- أنا هنا مع "ثيو". ‫- خطيبك.

‫وأنت هنا مع "جين".

‫هل أحضرتني إلى هنا لتؤكدي على الوقائع؟

‫لا أريد التحدث عما حصل حين...

‫لا داعي لفعل ذلك إذاً. طبعاً.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left