The first 200 lines.
"20 سبتمبر 2017، (سان خوان)، (بورتوريكو)"
"نيكولاس"، سنكون بخير.
- حسناً يا أمي. - اجمع ملابسك.
أمي.
أمي.
أجل! هيا يا "نيك"!
أحسنت!
يا فتى!
أجل.
هذا هو صديقي.
هذا ابني!
"كريستال"، هل ترين هذا؟ أنا أجيد هذا.
1، 2، 3. أعطيني…
أهلاً، أريدك أن تقابل صديقاً لي.
- صديق بمعنى… - بمعنى أنني بالغة. هو رجل لطيف.
- "ميكاي". - "جايس".
سُررت بمقابلتك.
اجتمعوا كلكم. هكذا.
- هيا، اقتربوا. - هيا.
لن أعضكم.
أولاً، أريد أن أشكركم جميعاً لحضوركم.
كل من في هذا الحفل أسهموا في تحول ابننا إلى هذا الرجل.
أجل.
وقبل أن أبدأ بالبكاء…
أريد أن أقول إنني سعيدة لأن زوجي
وابني الأكبر قادران على مشاركتنا هذه المناسبة.
أعني، لأنهما كانا جزءاً مهماً من هذه الرحلة.
العمل في 3 وظائف لأتمكّن أنا و"نيك" من الطيران باستمرار،
وليذهب "نيك" إلى فضلى المدارس.
أنا لن أبكي.
أتذكّر بعد إعصار "ماريا"…
قررنا بصفتنا عائلة ألّا نعيد بناء منزلنا فقط، بل أحلامنا أيضاً.
أجل، حسناً.
والآن ابني في سن الـ18
ويخطط لمستقبله الجامعي.
و"فابيان" ابني الأكبر قدم إلى كلية الحقوق.
ولذا بعد أن يتخرج "نيكولاس" ويستقر في الجامعة،
سأعود إلى "بورتوريكو"…
وسأشتاق إليكم جميعاً.
وسأحاول اكتشاف حياتي من دون أولادي مع "أوسكار".
حسناً جميعاً،
لنحتفل ونرقص الـ"سالسا" طيلة الليل.
هيا. اذهب!
كدت أتقنها يا عزيزي.
صديقي.
عيد ميلاد سعيداً يا رجل. أعلم أننا خضنا الكثير.
مهما حدث…
نحن عائلة.
عائلة فقط أم يدور بينكما شيء آخر؟
وداعاً.
هل تظنين أن الجميع يعرفون؟
آمل أنهم لا يعرفون، لكن إن واصلت النظر إليّ هكذا،
- فسيعرفون غالباً. - هكذا سيسير الأمر؟
ماذا لو عرفوا؟
- أجل. - أجل.
اسمع، قد تود مغازلة تلك الفتاة.
اجعلنا فخورين أيها الشاب.
- أهلاً. - أهلاً.
ما اسمك؟
- "سي جيه". - أنا "بيلار"، سُررت بمقابلتك.
- أيها المدرب، هل أنت متفرغ؟ - أجل، كيف يمكنني مساعدتك؟
مرض والدي. الأمر جادّ.
فكرت في الذهاب إلى "فرجينيا" لزيارته وسآخذ "سي جيه" معي.
طبعاً، بالتأكيد.
أعرف مدى أهمية مباراتهم الأولى في التصفيات.
سأعيده قبلها.
حسناً. أبقنا على إطلاع فقط، وآمل أن يتحسن والدك.
- شكراً. - طبعاً.
حسناً.
أهلاً. عيد ميلاد سعيداً أيها الملك الشاب.
أقدّر لك ذلك يا "ألونزو".
بالطبع.
هيا. حان وقت الاحتفال يا فتى.
- أراك لاحقاً. - حسناً.
أجل.
أجل.
- أهلاً يا مدربة. - أهلاً يا "سي جيه". هل أنت مستمتع؟
أجل.
هل يمكنني تقديم نصيحة لك؟
أكيد.
أنت مبهر بالفعل، بالذات عندما لا تحاول إبهار الجميع.
يا إلهي.
أتحداك.
إذاً، سنأخذ السيارة الفخمة.
ستقود سيارتك في المناطق النائية لتتفاخر بمالك.
تقول إنه تفاخر، لكنني أسميه إلهاماً.
يبدو كأن مصاص دماء هاجمك.
أجل. لا بد من أن ذلك حدث بسبب شيء ما أكلته.
رد فعل تحسسي ما.
أظن أن الأمر وراثي، لأنني أُصبت برد الفعل التحسسي نفسه
عندما كنت في سنك.
اسمع هذا.
يا لجمالها!
تعلم أنني حصلت على رخصتي، صحيح؟
- صحيح. - يجب أن تدعني أقودها.
سيارتي "بيرل"؟ من "ماريلاند" وصولاً إلى "فرجينيا"؟
لا أظن أنه تُوجد طريقة أفضل لتحسين قيادتي،
خاصةً بجلوسك إلى جواري.
تباً. إلقاء مبهر يا بنيّ.
- هل أنت موافق إذاً؟ - حتماً لا.
استعد يا "تشاك".
جدّي "آرثر هاريسون"
كانت لديه رؤية لمدرسة يمكنها تطوير قادة المستقبل لبلادنا.
وأراد قادتنا أن يكونوا متعلمين
ومتعاطفين ومفكرين مستقلين.
موّل جهوده واختار المديرين والمعلمين.
كانت تكلفة التعليم مرتفعة لتموّل المدرسة نفسها
وأيضاً لتوفير الفرص للشباب الذين لا يقدرون على تحمّل التكلفة.
وعندما أصبحت أمي مديرة مجلس الإدارة،
أرادت توسيع المدرسة باستخدام أموال الآخرين.
وسريعاً أصبح أي متبرع كبير له الحق في مكان في مجلس الإدارة،
وهي سياسة حاولت التخلص منها عندما ترأست مجلس الإدارة،
لكن الآن تُوجد قائمة انتظار لأي شخص يريد الانضمام إلى مجلس الإدارة.
وأي شخص يريد التبرع بـ25 ألفاً،
سيبتهج إن أقمت اجتماعاً معه لـ15 دقيقة عبر "زوم".
أنت مسؤول عن ذلك على نحو كبير يا "إيموري".
شكراً.
لكنني أريدك أن تتحمل مسؤولية وضعنا الحالي أيضاً.
مهزلة رباعي "سيدار كوف" صدمتنا جميعاً.
وفي الربع الأخير،
انخفض جمع التمويلات بنسبة 30 بالمئة.
أنت ألححت عليّ بتعيين المدرب "إدواردز".
وأنت ألححت علينا بضم "جايس كارسون"
و"درو ميرفي" و"موسى رحيم" ومؤخراً "فيل ماركزبي".
أنا لست هنا لتوبيخك. أنا هنا للحديث عن حقيقة لا يمكن إنكارها.
إن كنا سنصحح هذا الوضع، فعلينا تصحيحه بشيء هائل.
أكبر من بطولة الولاية.
هل تتحدثين عن البطولة الوطنية؟
أنت ضمنت لنا ذلك في بداية العام.
بعد كل الإلهاءات، بالكاد وصلنا إلى التصفيات.
إذاً، لديكم فرصة.
صحيح.
يجب أن تحسن استغلالها.
من المؤسف أن مدير المدرسة الحالي ليس له تأثير أكبر
في تقوية سمعة مؤسستنا.
أتمنى لو كنت في موقع يسمح لي بفعل المزيد.
هذا شيء يستحق الذكر.
كيف تشعر حيال العودة إلى المنزل بعد كل هذا الوقت؟
سيفيدك أن تقابل جدّك.
ما صفاته؟
إنه رجل متأثر بزمنه.
ماذا يعني ذلك؟
إن اتخذ قراراً حيال شيء ما،
فلا يُوجد ما يمكنك قوله.
هذا ما ظننته بعد رؤية صورته في ألبوم الصور.
صورة الجيش؟
تلك عندما كان في "فيتنام".
ستقول جدّتك إنه عاد مختلفاً،
كأنه فقد شيئاً كان العالم مديناً به له.
صب كل ما تبقّى من إرادته في المزرعة.
عندما كنت في سن الـ14، قضيت كل وقت فراغي في القاعة الرياضية،
بعيداً عنه وعن المزرعة وعن غضبه.
- هل كان عنيفاً؟ - لا.
لم يحبني فقط.
وأنا لم أحبه.
قالت جدّتي إنها طلقته بعد أن بدأت تجني المال.
اشتريت لها ذلك المنزل، وهو لم يسامحني على ذلك.
ألم تفكر في شراء منزل له؟
توقف عن الرد عليّ.
إذاً، لماذا سنذهب لرؤيته بالضبط؟
قالت خالتك إن السكري يقتله.
لم يتبقّ له الكثير من الوقت.
ترك المستشفى لأنه يريد أن يموت في سريره.
أجل، لكن…
وأريد أن أخبر أبي بشيء لم أقله له قطّ.
سيكون من الجيد مقابلته.
أجل.
كيف الحال يا مدرب؟
أهلاً، كيف الحال يا رجل؟
إذاً…
أنت و"كريستال"؟
أجل.
هناك الكثير من الفتيات المجروحات الآن.
- أجل. - لكنك تعلم الوضع.
أجل. عندما تزوجت "تونيا"،
وقعت جائحة من القلوب المفطورة.
- أجل، صحيح. طبعاً. - حسناً.
اسمع، اتصلت بأفضل مدربي "دي 1".
الذين يحبونك منحوا مال المنحة إلى شخص آخر.
والبقية ما زالوا بانتظار رؤية ما سيحدث.
ما سيحدث؟
مثلاً إن قررت أنني أريد مهاجمة أحدهم غداً؟
عمّ تتحدث؟
لا يريدون لاعباً يسبب الإلهاء.
وأيضاً لا يريدون لاعباً
20 بالمئة فقط من رمياته من خط الثلاثية.
أسدد متوسط 29 نقطة في المباراة. من يهتم إن سددت رميات بـ3 نقاط؟
مؤخراً؟ الجميع تقريباً.
قصة عدم قدرتك على تسديد الرميات بدأت تنتشر.
ماذا عن جامعة "كاليفورنيا"؟
إنهم يدققون في أدائك.
لكن ما زال الأمر غير مستبعد.
إن خسرنا، فلن يهتموا بك.
لكن إن فزنا، فسيبقى موسمنا قوياً،
وكلما تقدمنا في المنافسة الوطنية، زاد عدد المتابعين والمهتمين بك.
يجب أن أجري مكالمة.
أجل. أبلغ صديقتك مصاصة الدماء بتحيات والدك.
"لايكفيو" غاضبون
بعد "فورت بين"، اتفقنا؟ لذا سيكونون مستعدين لنا.
أهلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.