Swagger

Swagger

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Swagger S02E07 Homecoming 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by AmeerKoye

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
x265
HD
Published on: 2023-08-04
Downloads: 38
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"20 سبتمبر 2017، (سان خوان)، (بورتوريكو)"

‫"نيكولاس"، سنكون بخير.

‫- حسناً يا أمي. ‫- اجمع ملابسك.

‫أمي.

‫أمي.

‫أجل! هيا يا "نيك"!

‫أحسنت!

‫يا فتى!

‫أجل.

‫هذا هو صديقي.

‫هذا ابني!

‫"كريستال"، هل ترين هذا؟ أنا أجيد هذا.

‫1، 2، 3. أعطيني…

‫أهلاً، أريدك أن تقابل صديقاً لي.

‫- صديق بمعنى… ‫- بمعنى أنني بالغة. هو رجل لطيف.

‫- "ميكاي". ‫- "جايس".

‫سُررت بمقابلتك.

‫اجتمعوا كلكم. هكذا.

‫- هيا، اقتربوا. ‫- هيا.

‫لن أعضكم.

‫أولاً، أريد أن أشكركم جميعاً لحضوركم.

‫كل من في هذا الحفل ‫أسهموا في تحول ابننا إلى هذا الرجل.

‫أجل.

‫وقبل أن أبدأ بالبكاء…

‫أريد أن أقول إنني سعيدة لأن زوجي

‫وابني الأكبر قادران ‫على مشاركتنا هذه المناسبة.

‫أعني، لأنهما كانا جزءاً مهماً من هذه الرحلة.

‫العمل في 3 وظائف ‫لأتمكّن أنا و"نيك" من الطيران باستمرار،

‫وليذهب "نيك" إلى فضلى المدارس.

‫أنا لن أبكي.

‫أتذكّر بعد إعصار "ماريا"…

‫قررنا بصفتنا عائلة ‫ألّا نعيد بناء منزلنا فقط، بل أحلامنا أيضاً.

‫أجل، حسناً.

‫والآن ابني في سن الـ18

‫ويخطط لمستقبله الجامعي.

‫و"فابيان" ابني الأكبر قدم إلى كلية الحقوق.

‫ولذا بعد أن يتخرج "نيكولاس" ‫ويستقر في الجامعة،

‫سأعود إلى "بورتوريكو"…

‫وسأشتاق إليكم جميعاً.

‫وسأحاول اكتشاف حياتي من دون أولادي ‫مع "أوسكار".

‫حسناً جميعاً،

‫لنحتفل ونرقص الـ"سالسا" طيلة الليل.

‫هيا. اذهب!

‫كدت أتقنها يا عزيزي.

‫صديقي.

‫عيد ميلاد سعيداً يا رجل. ‫أعلم أننا خضنا الكثير.

‫مهما حدث…

‫نحن عائلة.

‫عائلة فقط أم يدور بينكما شيء آخر؟

‫وداعاً.

‫هل تظنين أن الجميع يعرفون؟

‫آمل أنهم لا يعرفون، ‫لكن إن واصلت النظر إليّ هكذا،

‫- فسيعرفون غالباً. ‫- هكذا سيسير الأمر؟

‫ماذا لو عرفوا؟

‫- أجل. ‫- أجل.

‫اسمع، قد تود مغازلة تلك الفتاة.

‫اجعلنا فخورين أيها الشاب.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫ما اسمك؟

‫- "سي جيه". ‫- أنا "بيلار"، سُررت بمقابلتك.

‫- أيها المدرب، هل أنت متفرغ؟ ‫- أجل، كيف يمكنني مساعدتك؟

‫مرض والدي. الأمر جادّ.

‫فكرت في الذهاب إلى "فرجينيا" لزيارته ‫وسآخذ "سي جيه" معي.

‫طبعاً، بالتأكيد.

‫أعرف مدى أهمية مباراتهم الأولى ‫في التصفيات.

‫سأعيده قبلها.

‫حسناً. أبقنا على إطلاع فقط، ‫وآمل أن يتحسن والدك.

‫- شكراً. ‫- طبعاً.

‫حسناً.

‫أهلاً. عيد ميلاد سعيداً أيها الملك الشاب.

‫أقدّر لك ذلك يا "ألونزو".

‫بالطبع.

‫هيا. حان وقت الاحتفال يا فتى.

‫- أراك لاحقاً. ‫- حسناً.

‫أجل.

‫أجل.

‫- أهلاً يا مدربة. ‫- أهلاً يا "سي جيه". هل أنت مستمتع؟

‫أجل.

‫هل يمكنني تقديم نصيحة لك؟

‫أكيد.

‫أنت مبهر بالفعل، ‫بالذات عندما لا تحاول إبهار الجميع.

‫يا إلهي.

‫أتحداك.

‫إذاً، سنأخذ السيارة الفخمة.

‫ستقود سيارتك في المناطق النائية ‫لتتفاخر بمالك.

‫تقول إنه تفاخر، لكنني أسميه إلهاماً.

‫يبدو كأن مصاص دماء هاجمك.

‫أجل. ‫لا بد من أن ذلك حدث بسبب شيء ما أكلته.

‫رد فعل تحسسي ما.

‫أظن أن الأمر وراثي، ‫لأنني أُصبت برد الفعل التحسسي نفسه

‫عندما كنت في سنك.

‫اسمع هذا.

‫يا لجمالها!

‫تعلم أنني حصلت على رخصتي، صحيح؟

‫- صحيح. ‫- يجب أن تدعني أقودها.

‫سيارتي "بيرل"؟ ‫من "ماريلاند" وصولاً إلى "فرجينيا"؟

‫لا أظن أنه تُوجد طريقة أفضل لتحسين قيادتي،

‫خاصةً بجلوسك إلى جواري.

‫تباً. إلقاء مبهر يا بنيّ.

‫- هل أنت موافق إذاً؟ ‫- حتماً لا.

‫استعد يا "تشاك".

‫جدّي "آرثر هاريسون"

‫كانت لديه رؤية لمدرسة ‫يمكنها تطوير قادة المستقبل لبلادنا.

‫وأراد قادتنا أن يكونوا متعلمين

‫ومتعاطفين ومفكرين مستقلين.

‫موّل جهوده واختار المديرين والمعلمين.

‫كانت تكلفة التعليم مرتفعة ‫لتموّل المدرسة نفسها

‫وأيضاً لتوفير الفرص للشباب ‫الذين لا يقدرون على تحمّل التكلفة.

‫وعندما أصبحت أمي مديرة مجلس الإدارة،

‫أرادت توسيع المدرسة ‫باستخدام أموال الآخرين.

‫وسريعاً أصبح أي متبرع كبير ‫له الحق في مكان في مجلس الإدارة،

‫وهي سياسة حاولت التخلص منها ‫عندما ترأست مجلس الإدارة،

‫لكن الآن تُوجد قائمة انتظار ‫لأي شخص يريد الانضمام إلى مجلس الإدارة.

‫وأي شخص يريد التبرع بـ25 ألفاً،

‫سيبتهج إن أقمت اجتماعاً معه ‫لـ15 دقيقة عبر "زوم".

‫أنت مسؤول عن ذلك على نحو كبير يا "إيموري".

‫شكراً.

‫لكنني أريدك ‫أن تتحمل مسؤولية وضعنا الحالي أيضاً.

‫مهزلة رباعي "سيدار كوف" صدمتنا جميعاً.

‫وفي الربع الأخير،

‫انخفض جمع التمويلات بنسبة 30 بالمئة.

‫أنت ألححت عليّ بتعيين المدرب "إدواردز".

‫وأنت ألححت علينا بضم "جايس كارسون"

‫و"درو ميرفي" و"موسى رحيم" ‫ومؤخراً "فيل ماركزبي".

‫أنا لست هنا لتوبيخك. ‫أنا هنا للحديث عن حقيقة لا يمكن إنكارها.

‫إن كنا سنصحح هذا الوضع، ‫فعلينا تصحيحه بشيء هائل.

‫أكبر من بطولة الولاية.

‫هل تتحدثين عن البطولة الوطنية؟

‫أنت ضمنت لنا ذلك في بداية العام.

‫بعد كل الإلهاءات، ‫بالكاد وصلنا إلى التصفيات.

‫إذاً، لديكم فرصة.

‫صحيح.

‫يجب أن تحسن استغلالها.

‫من المؤسف أن مدير المدرسة الحالي ‫ليس له تأثير أكبر

‫في تقوية سمعة مؤسستنا.

‫أتمنى لو كنت في موقع يسمح لي بفعل المزيد.

‫هذا شيء يستحق الذكر.

‫كيف تشعر حيال العودة إلى المنزل ‫بعد كل هذا الوقت؟

‫سيفيدك أن تقابل جدّك.

‫ما صفاته؟

‫إنه رجل متأثر بزمنه.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫إن اتخذ قراراً حيال شيء ما،

‫فلا يُوجد ما يمكنك قوله.

‫هذا ما ظننته بعد رؤية صورته ‫في ألبوم الصور.

‫صورة الجيش؟

‫تلك عندما كان في "فيتنام".

‫ستقول جدّتك إنه عاد مختلفاً،

‫كأنه فقد شيئاً كان العالم مديناً به له.

‫صب كل ما تبقّى من إرادته في المزرعة.

‫عندما كنت في سن الـ14، ‫قضيت كل وقت فراغي في القاعة الرياضية،

‫بعيداً عنه وعن المزرعة وعن غضبه.

‫- هل كان عنيفاً؟ ‫- لا.

‫لم يحبني فقط.

‫وأنا لم أحبه.

‫قالت جدّتي إنها طلقته ‫بعد أن بدأت تجني المال.

‫اشتريت لها ذلك المنزل، ‫وهو لم يسامحني على ذلك.

‫ألم تفكر في شراء منزل له؟

‫توقف عن الرد عليّ.

‫إذاً، لماذا سنذهب لرؤيته بالضبط؟

‫قالت خالتك إن السكري يقتله.

‫لم يتبقّ له الكثير من الوقت.

‫ترك المستشفى لأنه يريد أن يموت في سريره.

‫أجل، لكن…

‫وأريد أن أخبر أبي بشيء لم أقله له قطّ.

‫سيكون من الجيد مقابلته.

‫أجل.

‫كيف الحال يا مدرب؟

‫أهلاً، كيف الحال يا رجل؟

‫إذاً…

‫أنت و"كريستال"؟

‫أجل.

‫هناك الكثير من الفتيات المجروحات الآن.

‫- أجل. ‫- لكنك تعلم الوضع.

‫أجل. عندما تزوجت "تونيا"،

‫وقعت جائحة من القلوب المفطورة.

‫- أجل، صحيح. طبعاً. ‫- حسناً.

‫اسمع، اتصلت بأفضل مدربي "دي 1".

‫الذين يحبونك منحوا مال المنحة إلى شخص آخر.

‫والبقية ما زالوا بانتظار رؤية ما سيحدث.

‫ما سيحدث؟

‫مثلاً إن قررت أنني أريد مهاجمة أحدهم غداً؟

‫عمّ تتحدث؟

‫لا يريدون لاعباً يسبب الإلهاء.

‫وأيضاً لا يريدون لاعباً

‫20 بالمئة فقط من رمياته من خط الثلاثية.

‫أسدد متوسط 29 نقطة في المباراة. ‫من يهتم إن سددت رميات بـ3 نقاط؟

‫مؤخراً؟ الجميع تقريباً.

‫قصة عدم قدرتك على تسديد الرميات ‫بدأت تنتشر.

‫ماذا عن جامعة "كاليفورنيا"؟

‫إنهم يدققون في أدائك.

‫لكن ما زال الأمر غير مستبعد.

‫إن خسرنا، فلن يهتموا بك.

‫لكن إن فزنا، فسيبقى موسمنا قوياً،

‫وكلما تقدمنا في المنافسة الوطنية، ‫زاد عدد المتابعين والمهتمين بك.

‫يجب أن أجري مكالمة.

‫أجل. أبلغ صديقتك مصاصة الدماء ‫بتحيات والدك.

‫"لايكفيو" غاضبون

‫بعد "فورت بين"، اتفقنا؟ ‫لذا سيكونون مستعدين لنا.

‫أهلاً.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left