The first 200 lines.
أرسلت "ديان" عقاراً معروضاً للبيع ويبدو شائقاً. أيجدر بنا الذهاب لرؤيته؟
لا يمكنني اليوم.
أو يمكننا الذهاب غداً أو نهاية الأسبوع إذا أردت؟
أتعلمين؟ أنا غارق في العمل،
فلماذا لا تسألين "ويل"؟
اسمع. أنا آسفة لأنني أخبرته بأنني طُردت من العمل قبل إخبارك.
أنا آسفة!
أنا ارتكبت خطأ. آسفة يا حبيبي!
كم مرة عليّ الاعتذار؟
حسناً، إذا صحت، لا يُعدّ اعتذاراً.
أنا آسفة.
حسناً.
كم سيدوم هذا الوضع؟
لا أدري. لا يمكنني التنبؤ بالمستقبل.
أسأراك في البيت على العشاء إذاً؟
ربما. ربما لا.
حقيقةً، لا. أخبرت "فرانسيس" بأنني سأساعدها في فروضها المنزلية،
فسأعود قبل الساعة 9.
- حسناً. - حسناً.
حسناً.
من الواضح أننا أمضينا 200 ساعة نؤدي عملاً يستحق الأجر. أنا جائع.
إذاً، الأرجح أنه يجدر بنا تناول العشاء في 6 دقائق من وقت العلاوات.
"فانيسا"، ماذا ستتناولين؟ السمك أم اللحم؟
لا أدري. بما أن "دوبونت" سيدفع الحساب، لماذا لا نطلب كليهما؟
السمك واللحم.
"تشارلي"، أتصوّر أنك ستنهي عملك في البيت؟
أتعلمان؟ سأبقى وأستمر في العمل معكما الليلة.
أفتقد تناول شرائح اللحم بشوكة بلاستيكية.
هل يدري أحد بوجود مناسبة خاصة؟
بحقك. أسيبقى "تشارلي" معنا الليلة؟ لا تبقى حتى وقت متأخر أبداً.
عادةً ما تنهي عملك في البيت كمن يحب أسرته.
لكن ليس الليلة.
مرحى!
أبشر يا أخي.
"تشارلي" آخر الليل. أحب هذا.
أتعلمان؟ لا أكترث حتى لفقدانها وظيفتها، فالمصائب واردة الحدوث.
تكمن المشكلة في أنها لم تخبرك أولاً.
ينبغي ألّا يكتشف الرجل أمراً كهذا من مكتبة صوره.
خطأ مبتدئين.
كلما سافر "دوغ" للعمل، تحققت من صوري كل 15 دقيقة.
- حقاً؟ - الحرص واجب.
أتعلمان؟ انسيا الأمر.
"تشارلي" آخر الليل. حسناً يا جماعة. عليّ الذهاب لمقابلة... لنقل إنها "صديقة".
المعذرة.
انظر إلى حالك. تأكل كالحيوانات.
حسناً. ها قد فرغت زجاجة النبيذ التي أحضرتها من العطلة.
- هل لديك أي كحوليات هنا؟ - أتعلمين؟
لديّ زجاجة ويسكي للمناسبات الخاصة.
- حسناً. ها قد أثرت حماسي. - حسناً. نعم. جميلة جداً.
أتسمح لي؟
قلّد "فرانك".
ما اسمك؟
- لا يعرف اسم أي أحد. - كلّا.
لدى "ألبرت" ويسكي في مكتبه. لا يمسه أبداً.
هذا من صميم شخصيته.
أيجدر بنا سرقة الويسكي؟
- أنت شرير جداً. - حقاً؟
- أنت شرير جداً. هيا بنا. - لنفعلها. "تشارلي" آخر الليل.
شرير جداً.
"ألبرت" رائع.
اذهب.
هذا رائع بحق، فالآن يصبح الوضع...
لا. مهلاً. أنا من تختار الأغاني الآن.
- طيّب. حسناً. - أنا من تختار الأغاني. الآن. مفهوم؟
مرحى!
نعم.
يا للهول. مرحى.
مرحى.
- ينبغي لي الذهاب. نعم. - أنا أيضاً.
- ينبغي لي الذهاب. - نعم.
أكنتما تؤديان رقصة خليعة؟ ماذا تقصد بذلك؟
إنها رقصة شبيهة بالتي ظهرت في الفيلم.
ماذا... أتقصد فيلم "ديرتي دانسنغ"؟
إنما أقصد أنه كان تصرفاً غير لائق، وأنا نادم عليه.
- أرني ماذا فعلت إذاً. - لا بأس.
لا. حقيقةً، أود معرفة ما حدث.
أرني ما حدث.
أنا كنت ثملاً بعض الشيء. لا أتذكّر بوضوح.
ماذا؟ أكنت ثملاً في العمل؟
احتسينا بعض الكحول في العمل. كان "ستيوارت" حاضراً.
ماذا؟ أكان مشاركاً في الرقصة الخليعة كذلك؟ ماذا تقصد؟
لا، كان قد غادر حينئذ.
أود أن أرى ما فعلت بالضبط.
أتريديني أن أشغّل أغنية "آي هاف هاد ذا تايم أوف ماي لايف"؟
أسيساعدك ذلك على التذكر؟
لم تكن تلك الأغنية حقيقةً.
أي أغنية كانت؟
"ريد ريد واين".
- فرقة "يو بي 40"؟ - نعم.
جدياً؟ يا للهول.
اقشعر بدني بالكامل إحراجاً لك للتو. عجباً!
كما أننا تضاجعنا خارجياً لفترة تتراوح بين 8 ثوان و10.
- ماذا؟ - أنا...
- يا... هل قبّلتها؟ - لا.
- هل تحبّها؟ - لا.
هل كان يكنّ أحدكما للآخر مشاعر الحب سراً؟
بالقطع لا. لست أكنّ أي مشاعر لـ"فانيسا"، فهي مملة جداً.
لا يبهجني ذلك بالمرة، فهي لديها 4 أطفال.
إنها في غاية الخصوبة. الأرجح أنها حبلى بتوأمك الآن.
بالقطع لا. أنا لم أقترب من القذف حتى.
لا تقل تلك الكلمة. هذا مقرف... كفاك حديثاً.
إذاً، أتضاجعتما خارجياً بسرعة فحسب؟ ماذا؟ هذا تصرّف مبتذل جداً.
أظن أنني ربما كنت أتصرّف بدناءة بسبب كل الوقت الذي كنت تقضينه مع "ويل".
أأنا المخطئة؟ يا للمناورة!
لست أحاول إيجاد الأعذار لتصرّفي.
إنما أريدك أن تعرفي ما كنت أشعر به. أنا في غاية...
بالقطع لا! ابق في الخلف.
آسف. نعم، بالطبع. أنا فقط سوف...
"فانيسا". إنها مملة جداً وتفتقر تماماً إلى حس الفكاهة. ليس لها أي شخصية.
هل من المقبول أن آتي وأنام هنا؟
حسناً. أسرعوا.
- مرحباً. - صباح الخير.
- صباح الخير يا أمي. - أهلاً.
- صباح الخير. - أكل الأطفال ولبسوا،
وصُفف شعرهم. سأوصلهم إلى المدرسة،
كما سآخذهم منها.
أنا أعددت لك بيضاً مسلوقاً. إنه في المطبخ.
إن كان بارداً، فسيسرّني أن أعدّ لك بيضاً جديداً.
نعم.
شكراً يا سيدي.
هذه قهوة بحليب الشوفان.
إن كانت باردة، يمكنني أن أطلب لك واحدة أخرى.
- لا داعي. - جيد. ماذا ستفعلين اليوم؟
أظن أنني سأفعل ما يحلو لي.
جيد. نعم، رائع.
- سلام يا جماعة. - سلام.
لماذا تنظر إليك أمي هكذا؟ هل فعلت شيئاً كريهاً؟
لا. حسناً. أسرعوا. هيا بنا.
- هيا بنا. حسناً. جيد. - ما زالت تنظر بالطريقة نفسها.
"شركة تخمير (لاكي بيني)"
أجُننت يا صاح؟
لم أُجنّ بالمرة.
ما كان مشروع فطر الشاي ذاك لينشأ لولاي.
لم تتمكنا من جذب المستثمرين إلا بسبب ما حققته أنا في هذه الحانة.
- يحق لي المشاركة في ذلك المشروع. - يبدو كلامك جنونياً تماماً الآن.
لماذا كلامي جنوني؟ نحن ناقشنا الأمر في "سان دييغو"، وكنت منفتحاً للفكرة.
نعم. كان ذلك قبل إفسادك صفقة "جوني 66" أيها الأحمق.
أنا أفسدت تلك الصفقة لأسباب أخلاقية.
لم يكن لذلك علاقة بحنكتي التجارية الهائلة.
أنا وُصفت بأنني أتمتع بحنكة "وارين بافيه"!
- اسمه "بافيت". لكن واصل... - اخرس.
مفهوم؟ وإن لم تخنّي الذاكرة،
كانت تلك الصفقة في طريقها إلى الفشل حتى تدخلت وأنقذتها.
حسناً، دعني أسألك، كم تستحق في الوضع الراهن حسب رأيك؟
سؤال وجيه.
لأنني لا أريدكما أن تخدعاني شر خداع أيها السيدان المبجلان، 51 بالمئة.
يا للهول. أنت جُننت تماماً.
52 بالمئة.
- يا للهول. - ماذا...
ليس لديك أي أفضلية، وهذه ليست مفاوضة.
- إنما تطلب المال فحسب. - 53 بالمئة.
لا يا صاح. أنا لا أتفاوض مع الإرهابيين.
54 بالمئة.
- يفهم "عمر" الوضع. - "ويل"، لن يحدث هذا.
نحن أسسنا مشروع "دا بوتش" بالكامل من دونك.
أنتما سرقتما مجهودات العظماء.
عفواً. هل أنت العظيم في هذه الحالة؟
بالطبع أنا العظيم.
أنا تحمّلت هراءك طويلاً جداً.
أريدك أن تنظر إلى عيني كي تسمع
أن هذا لن يحدث أبداً!
أتريد أفضلية ما؟ سأريك سر أفضليتي الحقيقية.
سأفرض أفضليتي عليك تماماً. سأضرب عن العمل!
- تباً لك يا أخي. - أستضرب عن العمل؟
أستضرب عن العمل في مشروعك الخاص؟
بالقطع. لنر كم ستنجح إدارة هذا المكان في غيابي.
سأعود حين آخذ حصتي في مشروع "دا بوتش".
وبالمناسبة، أول ما سآمر به في العمل بصفتي حامل الحصة الأكبر من الأسهم
هو تغيير ذلك الاسم اللعين.
وغد.
سيعود.
بعد ثانية، 2، 3،
4...
تباً.
"عمر"، أيمكنك تولّي أمر غرفة الخزان في غيابه؟
لا يبعث ذلك بالثقة.
أعني، إن لها إنجازات هائلة. انظري إلى كمّ مجالس الإدارة التي دخلتها.
يا للهول. من يأبه لمجالس الإدارة التي دخلتها؟
تبدو مجنونة. تشبه "إيمي كوني باريت".
أتقصدين إحدى أقوى النساء في "أمريكا"؟
نعم. لكنني أظن أنك تفهمين قصدي.
أعني، كيف يُتاح لها الوقت لفعل كل هذا؟ فهي لديها 4 أطفال.
إنها شريكة في الشركة، وقد أنجبت طفلاً حديثاً حرفياً.
وهو ظريف جداً كذلك. ليس رضيعاً غريب الشكل حتى.
نعم. الأرجح أنها لا تراه ولا أياً من أطفالها.
سيكبرون وهم يكرهونها. تذكّري كلامي.
إنما سيكبرون ويرغبون في أن يصبحوا مثلها.
أعني، أكان بإمكانه اختيار أحد أسوأ؟
إنها شريكة في الشركة ولديها 4 أطفال،
كما أنها شقراء وطويلة جداً.
حسناً، نعم. لنفعلها بطريقتك.
عجباً، أعني، إنها جميلة وناجحة.
أظن أن التصرف السليم هو أن تتركي لها زوجك.
إنها بسيطة ومملة للغاية!
نعم. هي ليست جذابة إلى هذا الحد فعلاً حتى.
ومن يضاجع خارجياً؟ اخلعي سروالك وافعليها كما ينبغي.
إنها انهزامية.
ماذا سأفعل مع "تشارلي"؟ عليه دفع ثمن فعلته هذه.
مجوهرات؟
حقاً؟ هل فعلته دنيئة إلى درجة أن يعوّضني بالمجوهرات؟
No comments yet. Be the first to leave one.