The first 200 lines.
"مدينة (نيويورك)"
"مدرسة (سيدار كوف): الفضيلة والحكمة"
"الأيقونة لم يعد مدرباً مؤقتاً."
"أصبح يدرب المجرمين رسمياً."
"(جايس كارسون) الحقيقي البطل أصبح مجرماً"
"هل اعتذر (فيل) عندما هاجم ذلك المدرب؟"
"هل شارك (نيك) في الهجوم؟ إن كان كذلك، فقد فعل الصواب!"
"إنه محظوظ لأنه لم يتورط في الهجوم العنيف"
"مع زملائه السود."
"(موسى)، ينتظرك السجن"
"(رويال هيوز)،"
"ستدخل إلى السجن من دون جدال"
"يوم القيامة"
"(لكن أقول لكم إن كل كلمة باطلة يقولها الناس"
"سيُحاسبون عليها يوم القيامة…)"
"إنجيل (متى): 12.36"
"(بارنز كاثوليك بيلز)"
"(سيدار كوف): 48 - (بارنز كاثوليك): 56"
"الشوط الرابع"
"هيا يا (بيلز)!"
أجل، هيا.
بسرعة!
- هذا ليس ذنبه. يجب أن تهدأ. - هيا، سدد الكرة.
اسمعوا. تحركوا في الملعب.
- اذهب! - هيا.
أبق تلك الكرة عالياً!
وقت مستقطع.
اللعنة!
اركضوا!
اسمعوني. إنهم يهاجمونكم ولن يتوقفوا.
هذا أمر متوقع في اللعبة. هل يمكنكم مواجهة هذا الموقف؟
يا مدرسة المجرمين، أهلاً بكم في "نيويورك".
يقولون الهراء طيلة اليوم.
لا تدعوا ذلك يزعجكم، اتفقنا؟ استغلوا ذلك.
لا، أدعمكم يا "سيدار كوف".
- العدالة بأي طريقة ممكنة. - أجل.
ألا يجب أن تكونوا في محكمة "كينغز" الجنائية؟
إنها في تقاطع شارعي "أتلانتيك" و"سميث".
رباه، تعبت من هذا الهراء! لنسكتهم جميعاً.
- هذا صحيح، هيا. لنذهب. - أجل.
لنسكتهم عند 3. 1، 2، 3!
- لنسكتهم! - "سي جيه"، ستدخل بدلاً من "موسى".
هيا بنا!
تنفس.
والآن اربط حذاءك.
- "سي جيه"، إلى الركن! - ستفعلها يا "سي جيه".
هيا يا "فيل"!
اللعنة يا "درو".
أنت تهدر طاقتك يا صاح.
- الدفاع! - هيا!
لا!
- أجل! - لا. "سي جيه"، انظر إليّ.
هيا بنا!
إنها شائعة على الإنترنت يا أمي.
خلال أسبوعين، سينشغلون بشيء آخر.
أحبك أيضاً.
كيف الحال يا رجل؟
كيف الحال؟
أجل، ماذا حدث اليوم؟
خسرنا أمام فريق لم يُصنف بين الأوائل حتى.
أعرف ما تشعر به.
- حقاً؟ - أجل.
عدم مساعدة فريقك في الموسم شيء مريع.
لم تكن خسارتنا بسبب عدم انضمامي إليكم. خسرنا لأننا لسنا فريقاً حقيقياً.
- ماذا؟ - ماذا تعني؟
بالطبع نحن فريق حقيقي. كانت خسارة سيئة فقط.
يقولون عنّا حراس الليل
وأعوان "كريستال" وأبطالها والمجرمين.
أليس لديكما ما تقولانه؟
- هل لديك ما تقوله؟ - لا!
- لأنه ليس لي دخل بالأمر. - نحن أيضاً.
فريق "بورتوريكو" الوطني مهتم بي الآن.
هل تعلمان ما يعنيه هذا لي؟
أنا أعمل بجد للتعافي من هذه الإصابة يا رجل.
لا أريد أن يشكك مستكشفو المواهب في شخصيتي أيضاً.
إن كان بوسعكما تصحيح هذا الوضع…
كما قال، هذا ليس حقيقياً.
لا يهم يا رجل.
"مدرسة (سيدار كوف)، (ماريلاند)"
"(كريستال) جعلت أعوانها ينفذون عملها القذر. احبسوها"
"ماذا لو مات المدرب؟"
"لأصبحت مسؤولة عن جريمة قتل!"
"سيُحبس (فيل)"
"مثل أمه"
"عرفت أنه (نيك مينديز) من الفيديو"
"(كريستال) طلبت من شباب ضرب مدربها."
"لفعلت الشيء نفسه!"
"ظننت دوماً أن الفتى"
"المدعو (موسى) عنيف"
تتكهنون جميعاً حيال من هاجموا المدرب "واريك" ومن المسؤول.
إذاً، إليكم الحقيقة.
اكتشفت أن "واريك" يعبث مع لاعباته…
وكان عليّ فعل شيء ما.
كنت في الـ14.
ولم أعرف ما أفعله سوى ذلك،
لذا جمعت 3 شباب من حييّ القديم وتولينا الأمر.
"كريستال" لم تطلب مني فعل ذلك. لم تعرف بالأمر حتى.
وزملاؤي في الفريق لم يكونوا معي.
لذا يمكنكم الآن التوقف عن التكهنات.
أوقفوا كل مضايقاتكم لهم. لم يفعلوا شيئاً.
كنت المسؤول. "جايس كارسون".
أمي؟
- أمي، لديّ ما أقوله لك. - هل تعرف ما الذي فعلته؟
- أعرف. - أنت اعترفت بجناية على "تيك توك".
كل الجهد الذي بذلته، بعد أن اقتربت من تحقيق هدفك.
- وخاطرت بكل ذلك. - كان عليّ ذلك.
كان الجميع يلوم "كريستال" وزملائي.
- ليس لهم دخل بالأمر. - أنت لم تفكر ملياً يا "جايس"!
- لا تفكر ملياً أبداً. - أنت علّمتني احترام النساء.
علّمتك أن تستخدم المنطق.
فعل رياضيون آخرون أموراً أسوأ واحتفظوا بالمنح الدراسية
- وشاركوا في الدوري. - هذا لا يتعلق بكرة السلة.
قد تُسجن.
لماذا لم تخبرني بما يحدث؟
"كريستال" لم ترد أن يعرف أحد بالأمر.
لكنها أرادت أن يتوقف الأمر أيضاً.
كانت هناك طرق أخرى.
لم أظن أنني سأخوض هذا معك يا "جايس".
ليس هكذا.
أمي، كان في الـ14.
وكانت المعنية "كريستال".
من كان الـ3 الآخرين من الحي؟
- آسف يا أمي. - ماذا تعني؟
أنا…
لا يمكنني إخبارك.
قلت لي إن الحل هو عدم قول أي شيء.
- رأيت ما… - كانت تلك الخطة.
رأيت ما قاله الناس عنك.
"مأجوري (كريستال)" وكل ذلك الهراء.
لنُسي الأمر. كانوا سيتوقفون حتماً.
- لا، لن يفعلوا ذلك. - أنت حرصت على ذلك.
حرصت على أنهم يتحدثون عني لا عنك.
وهل تدرك أنه لا تُوجد أي علاقة بيننا؟ هذا مستحيل.
عندما تقولين "مستحيل"…
مستحيل. أنت تفهم ذلك، صحيح؟
أتفهّم ذلك.
سأكتشف كيف أنقذ نفسي لتتوقف عن المحاولة.
أنزلني هنا. إن اقتربنا أكثر،
لا أريد أن يراني أحد من المدرسة معك.
وداعاً يا "جايس".
أخبرتهم بأن هذا المتوقع،
لكن لا أظن أن هذا حقيقي.
طريقة مهاجمتهم للفريق. ليس الأولاد الآخرين فقط بل البالغين أيضاً.
يريدون أن ينهار "جايس".
ثم كذب عليّ في وجهي.
عزيزي، "جايس" أكمل عامه الـ18 للتو.
الأمر ليس شخصياً. إنه يحاول اكتشاف ما يعنيه أن يكون رجلاً.
انظري يا أمي، أنا أطير.
أراك يا صغيرتي.
- حسناً، هيا بنا. - أهلاً. صباح الخير.
- أهلاً. - حسناً.
نحبك يا صغيرتي، اتفقنا؟
اتفقنا؟
- أحبكما. - اذهبي.
نحبك أيضاً.
إذاً، ماذا سيكون رد الفعل في رأيك؟
في "سيدار كوف"؟ سيظنون أن "جايس" ارتكب فعلاً غبياً.
لكن ما رأيك الشخصي؟
كان لديّ أستاذ لعلم الاجتماع
شرح لنا كيف أننا نسمح للصواب والخطأ الوجود في المساحة نفسها،
من منظور أخلاقي.
مثلاً نقول إن القتل سيئ، لكننا نشارك في الحروب.
إذاً، هل أظن أن ما فعله "جايس" غباء؟ أجل.
لكنني أظن أيضاً أنه كان محقاً.
لسوء الحظ، الصواب والخطأ لا يشغلان المساحة نفسها في "سيدار كوف".
يجب أن أتأكد من أنه مستعد للعواقب.
مستكشفو المواهب ومدربو الجامعات وفرص الصورة العامة،
كلها ستبدأ بالانسحاب.
"جامعة (كاليفورنيا) و(تكساس) تسحبان عرضهما"
"لطالب السنة الأخيرة (جايس كارسون) في انتظار التحقيقات"
تباً.
أنا آسف.
"هيلتوب سنترال" أحد أفضل الفرق في دوري "تشاي".
ولديهم لاعبان مصنفان أسفلي.
إن سددت 40 نقطة يوم الجمعة، فسيعودون للتهافت عليّ مجدداً.
الآن، افعل هذا من أجلي.
لا منشورات أخرى ولا وسائل تواصل اجتماعي.
لا تتحدث إلى أحد.
وتوقف عن لفت الأنظار من فضلك. اتفقنا؟
حسناً.
وبخصوص كذبك عليّ…
لم أشعر بأنه لديّ خيار.
فأخبرت "تيك توك" بدلاً من ذلك؟
لماذا لم تخبرني؟
لم أقدر.
اسمع.
لا تباغتني هكذا مجدداً.
بالتأكيد.
- شكراً لمقابلتي بهذه السرعة. - بالتأكيد.
أنا و"ألونزو" علاقتنا قديمة. ذهبنا إلى المدرسة نفسها.
أنا سعيدة لأنه جمعنا.
وهذا على حسابي بالكامل، لذا لا يُوجد أي داع للقلق.
أنا ممتنة لكما.
رأيت اعتراف "جايس".
ومع أنني لم أجر أي اتصالات بعد،
أظن أنه يمكننا وضع بعض الافتراضات.
أولاً، ستعيد الشرطة رسمياً فتح التحقيق في الحادث.
ثانياً، سيريدون استجواب ابنك في وقت ما.
أنا و"إيريكا" تحدثنا قبل وصولك.
لذا من المهم أن نتذكر سياق ما حدث.
No comments yet. Be the first to leave one.