Tracker

Tracker

ดาวน์โหลดคำบรรยายArabic

ซีซั่น 2

ข้อมูลรุ่น

Tracker 2024 S02E09 The Disciple 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
ความคิดเห็นโดย s5ka

แท็ก

webdl
เผยแพร่เมื่อ: 2025-04-17
ดาวน์โหลด: 163
ผู้พิการทางการได้ยิน: No

ตัวอย่างคำบรรยาย Arabic

200 บรรทัดแรก

"(ديمينغ)، (ميزوري)"

أجل، أحضرتها يا أمي.

المربى الخالية من السكّر.

أعرف شكلها.

لا، لم يكن هذا على القائمة.

لقد خرجت بالفعل. لن أدخل مجدداً.

كيف اكتشفت اسم "سيلفا"؟

لم يأت ذكره خلال كل سنوات بحثي.

ظهر اسم "سيلفا" في قاعدة بيانات مغلقة لجرائم الأحداث،

وهي قاعدة لا يمكنك الوصول إليها.

طلبت صنيعاً وجعلتهم يبحثون فيها.

لديّ ملف القضية هنا، ولديّ بعض الأسئلة.

إذاً…

لم أكن حاضراً.

وأريد منك أن تروي القصة لي

كما تتذكرها قبل عقد.

15 أكتوبر 2014.

"جينا بيكيت"، التي بعمر الـ19،

كانت تعمل في "هوت توبيك" في مركز "ويلتاون" التجاري.

وانتهت مناوبتها في الـ6 مساءً.

وغادرت المبنى في الـ6:10 مساءً.

وأظهرت كاميرات مراقبة المركز التجاري

وجودها في مرأب سيارات المركز تتجه إلى سيارتها،

عدا أنها لم تبلغها قط.

اختفت في بقعة لا تلتقطها كاميرات المراقبة

ولم يرها أحد مجدداً.

في اليوم التالي، عُثر على السيارة

عندما ذهبت أختها تبحث عنها.

واستُدعيت الشرطة إلى الموقع.

ولم يظهر أحد حول "جينا"

أو وهو يتتبعها في كاميرات المراقبة؟

لا. راجعت ساعات من اللقطات

من كافة كاميرات المركز التجاري، ولم أجد شيئاً. لا شيء.

لكن مديرها أخبر الشرطة

بأن "جينا" ذكرت أنها رأت شخصاً يتسكع

خارج المتجر قبل أسبوع من اختفائها.

أجل، وطالعت الشرطة لقطات كاميرات المراقبة لذلك المتجر.

وحددوا هويته بوصفه "فرانك ويلز".

كان لدى "فرانك" سابقة في "كنتاكي"

إذ اعتدى جنسياً على جارته المراهقة.

وحققت الشرطة في أمر "ويلز" وتحققت من مكانه،

ولم يكن في المركز التجاري يوم اختفاء "جينا".

لا أصدّق ذلك. ليست هناك مصادفة.

كان موجوداً هناك يومياً

عدا ذلك اليوم ولم يذهب بعدها.

أوافقك الرأي. إنه متورط قطعاً.

السؤال التالي.

هذا المتجر ملاصق لرصيف التحميل.

وقد أنهت مناوبتها في الـ6.

لم استغرقت 10 دقائق للوصول إلى المرأب؟

راودني السؤال نفسه.

وقد سألت مدير المتجر وقال إنه أحياناً

يعود الموظفون إلى المخزن

ويأخذون أغراضهم الشخصية وفكّرت في أنها تأخرت

وبقيت هناك. لا أدري.

عملت في الثانوية في متجر "سام" للعلف والمؤن.

كنت أغادر المتجر فوراً لحظة انتهاء مناوبتي فيه.

أجل.

إنها "كاميل". سأرد على هذه المكالمة.

هلّا تمهلني دقيقة.

-"كاميل". -وصلتني رسالتك.

ماذا يجري؟

أظن أنني وجدت شيئاً.

-بخصوص "جينا"؟ -ربما.

-كيف؟ -لا يهم.

بحقك يا "كولتر"، لا تتصرف هكذا.

كل ما أريد معرفته هو هل سبق أن ذكرت "جينا"

اسم "أليكس سيلفا"؟

-لا. -هل أنت متأكدة؟

كان صديق "فرانك ويلز"،

وكان يعرف بأمر "جينا".

ماذا تعني؟

لا أعرف بعد، لكنه كان يعرف أموراً.

"كولتر"، لا أستطيع.

لم أعد أستطيع فعل هذا.

ألم تسمع شيئاً مما قلته من قبل؟

سمعت.

لن نصل إلى شيء مجدداً.

ماذا إن وصلنا إلى شيء؟

إلى أن تجد دليلاً مؤكداً بخصوص "جينا"،

دليلاً حقيقياً،

فلا أريد أن أسمع عن الأمر.

كيف سارت المكالمة؟

-أكانت تعرف أي شيء عن "سيلفا"؟ -لا.

هذا أمر يشغل تفكيري.

قال "سيلفا" إن "فرانك ويلز" استدرجها.

لذا ماذا لو…

ماذا لو أن "جينا" لم تُختطف من مرأب المركز التجاري؟

ماذا لو أنها ذهبت إلى مكان ما طوعاً؟

لقد اختُطفت من هناك.

هذا سيفسر تأخرها في الرحيل.

ربما احتاجت إلى وقت لتتبرج

إذ كانت ستخرج إلى مكان ما وتقابل أحداً.

"استدرجها."

ما الطعم الذي أغواها به؟

أظن أنه حان الوقت لنزور "فرانك ويلز" زيارة أخرى.

"فرانك"…

يجب أن نتكلم أنا وأنت.

لا تقلق بشأن كلبك. سيستيقظ الكلب بعد بضع ساعات.

من هذا؟

لا تشغل بالك به. أخبرني بما تعرفه عن "أليكس سيلفا".

لا أعرف عمّا تتكلم.

يقول إنك استدرجت "جينا" من المركز التجاري.

لا، لم أفعل.

يا فتى، ستخبرنا بأمر المعلّم.

هذا صحيح. نعرف أنك كنت تعمل معه.

أهلاً يا "براندون".

كيف تعرف اسمي؟

أعرف كل شيء عنك.

أتعرف أنك مميز جداً؟

أظن أنني وأنت

سنكون صديقين مقربين للغاية.

سبق أن فتشت منزلي.

وتعرف أنه لا يُوجد شيء فيه.

إلا إن كنت قد خبأته معك.

دبوس شعر لامع؟

أتضع الكثير منه يا "فرانك"؟

كان يخص "جينا".

كانت ترتديه عندما غادرت المركز التجاري.

لم هو بحوزتك؟

إنه تذكار.

المختلون أمثاله يحتفظون بتذكارات دوماً.

ليس تذكاراً.

-بل هو تذكير. -بم؟

كل الأمور المنحرفة التي فعلتها بتلك الفتاة؟

لا، بل بشيء أنا نادم عليه.

هذا يربطك بـ"جينا" يوم اختفائها.

والآن يمكننا الذهاب به مباشرةً إلى قسم الشرطة

أو يمكنك أن تبدأ في الكلام.

هناك طريقان للخروج من وضعك هذا يا "فرانك".

إما برصاصة أو بقول الحقيقة.

حسناً. كنت برفقة "جينا"،

لكنني لست من آذاها.

استمر في الكلام.

كان هذا الرجل الأكبر سناً.

التقيته قبل 11 عاماً

عندما اختطفني من حمّام محطة استراحة.

أخبرنا "سيلفا" عن…

شخص يُدعى المعلّم.

أجل، هذا كل ما كنت أعرفه.

أتتوقع أن نصدّق أنك لم تكن تعرف اسم شريكك؟

لم يكن شريكي.

لم أعمل معه، بل كنت أعمل لصالحه.

إذ كنت أجد الفتيات.

هل ستخبرنا بما حدث لـ"جينا".

أول مرة رأيت فيها "جينا"،

عرفت على الفور أنها ممن يفضلهنّ.

أريته صورة لها.

وسُرّ بها.

جعلني أتعقبها،

وأعرف ما كانت تحبه ومكان سكنها.

وعرفت.

وبعدها أخبرني

بأن الوقت قد حان لأثبت ولائي.

ركنت في نقطة عمياء قرب رصيف التحميل ذلك اليوم

كي لا تلتقطني

-كاميرات المراقبة. -أهلاً.

-كيف حالك؟ -بخير.

يستحيل أنها ركبت سيارتك طوعاً.

قالت لمدير المتجر إنك غريب الأطوار.

كما قلت، جعلني أعرف ما كانت تحبه.

وقلت لها إنني أعمل لصالح فرقة محلية كانت تحبها.

وقلت إنهم كانوا يخططون لإقامة عرض سرّي.

ذكّرني، أين كان؟

في مكان صغير في الريف،

للمعجبين المتحمسين فقط لتجربة أغان جديدة.

حسناً.

وقد أفلحت الحيلة.

صدّقتني.

-حزام الأمان. -أجل.

أخبرنا "سيلفا" بأن هذا المكان كان يُدعى المزرعة. هل أخذتها إلى هناك؟

أجل.

نزعت معطفها.

أرادت أن تلاحظها الفرقة

وسألتني…

هل يبدو شكلي مناسباً؟

أجل، تبدين في أروع حال.

حسناً.

وسألتني…

هل ستأتي؟

قلت لها إننا أول من وصل،

وعليّ البقاء بالخارج هنا وانتظار الضيوف الآخرين.

حسناً، سأراك لاحقاً.

فكّرت في إخبارها

بأنها أوقعت دبوس شعرها.

ربما لو كانت عادت إلى السيارة،

لكنت قدت وابتعدت بها.

لكنني لم أخبرها.

لا أعرف ما حدث لها بعد ذلك.

بلى، تعرف.

لا، لا أعرف.

أرسلتها إلى الداخل وحدها.

إلى أحضان وحش يا "فرانك".

لم يكن لديّ خيار. أجبرني على فعل ذلك.

أكنت تحت تهديد السلاح؟

كأنني كنت كذلك.

اسمع، ربما احتفظت بدبوس الشعر هذا بدافع الذنب.

أنت حثالة حقير فعلاً، أتعرف ذلك؟

حريّ بي أن أُنهي حياتك هنا والآن.

لحظة.

ความคิดเห็น

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left