前 200 行。
في الحلقات السابقة من "24"…
قلت إنك ستمنع محللك
إن رأى تلك الجزئيات، فسيعرف
أنك أنت مصدر المعلومات التي أبيعها للـ"صين".
هل هناك شخص يمكنك أن ترسله إليّ؟
أنا مجرد وسيط هنا، أنت تقاضيت أجرًا جيدًا.
قم بتسوية الأمر.
أرسلك "ستيف نفارو" لقتلي.
إنه الوحيد الذي يعرف مكاني.
فقدنا الاتصال بست طائرات "فانغارد" هجومية.
اقض عليهم.
نعتقد الآن أنها تحت سيطرة "مارغو الحرازي".
سلّم نفسك لي حسب الشروط التي حددتها
وأعدك بأن الأمر سينتهي.
ما دام يجب دفع الثمن، فأنا من يجب أن أدفعه.
سيدي الرئيس، لا بد من وجود طريقة أخرى.
لقد شُخصت بمرض الزهايمر.
لو كنت في مكاني، في موقفي،
لفعلت الشيء نفسه بالضبط.
هذه هي الطريقة الصحيحة بالنسبة إليّ لأرحل.
هل كنت تعرف يا "مارك"؟
أخبرني بأن الأوان لم يفت بعد.
قد فات.
لن أثق بك مجددًا أبدًا!
- لا، أبدًا! - والدك
كان أعظم رجل عرفته في حياتي!
اليوم طلب خدمة أخيرة.
كرهت فعل ذلك، لكنني كنت سأكرر ذلك لو طلب مني.
كن في وسط ملعب "ويمبلي"
بعد ساعة.
يا إلهي، إنه هناك فعلًا.
سأفعلها أنا.
"تمّ رصد الهدف"
"تمّ تدمير الهدف"
تجري الأحداث التالية ما بين الـ7 والـ8 مساءً.
"انفجار في ملعب (ويمبلي)، ضربات إرهابية متعددة ضربت (لندن)"
أطفئه.
"أودري"…
كان والدك…
كان رجلًا شجاعًا و…
وصديقًا عزيزًا.
أن يضحّي بنفسه بهذه الطريقة، كان ذلك عملًا شجاعًا…
لن تنساه أمتي أبدًا.
شكرًا يا رئيس الوزراء.
حسنًا، لنأمل فحسب
أن تفي "الحرازي" بوعدها.
ما زالت الأخبار تردنا
عن انفجار في ملعب "ويمبلي" منذ لحظات.
هناك شهود عيان في الموقع
يبلغون عن مشاهدة صاروخ يضرب الملعب،
على غرار الأحداث في مشفى "ساينت إدوارد" في وقت سابق اليوم.
لماذا قد تُطلق "الحرازي" صاروخًا نحو ملعب كرة قدم فارغ؟
لأنه لم يكن فارغًا.
"كايت"، ما الخطب؟
كان الرئيس "هيلر" في الملعب.
ماذا؟
وافق على طلب "مارغو" بأن يسلّم نفسه، كان هو الهدف.
هذا مستحيل، لن تسمح المخابرات بذلك أبدًا.
هرّبه "باور" من الجناح الرئاسي
وأخذه إلى ملعب "ويمبلي"، هذا حقيقي.
لقد مات الرئيس.
أبلغت البحرية البريطانية عن انفجار
قرب مياه "دوفر".
يُشتبه بأنها طائرة صغيرة.
لا، بل طائرتان.
قالت "مارغو" إنها ستدمّر المسيّرات
إن سلّم "هيلر" نفسه،
لذا لا بد أنها تلتزم بالاتفاق.
بقيت طائرة "إم إل إكس" فقط.
هل أنت متأكدة من هذا؟
وفى "هيلر" بوعده.
علينا فعل ذلك أيضًا.
سأرسلها نحو المياه.
"محمود" ينظر إليك من السماء يا أمي.
إنه ينظر إلينا جميعًا.
كانت العائلة تعني كل شيء لزوج أمك.
حين دخل حياتنا، أعطانا هدفًا.
أعطانا شيئًا لنؤمن به ونقاتل من أجله.
أتمنى فقط لو كان حيًا ليرى هذا اليوم.
هناك شيء غير صائب.
نظرته تلك، سأكبّر الصورة.
- ماذا؟ ما الذي أنظر إليه؟ - إنه ينظر إلى اليمين
وكأنه لمح شيئًا، ثم بعد بضع ثوان…
هناك.
هذه لقطة متكررة.
لا بد أنهم نسخوا الفيديو، وجدوا طريقة للوصول إلى البث.
- لقد خدعونا، لا يزال "هيلر" حيًا! - استعد تلك الطائرة الأخيرة!
- أنا أحاول! - يا إلهي…
بسرعة!
سأخرج، قابلني عند المروحية.
المكان آمن يا سيدي الرئيس، يمكننا الذهاب.
هل حسبت "مارغو" أنني كنت في الملعب حين أُطلق الصاروخ؟
تلك كانت الخطة يا سيدي.
لماذا لم تخبرني بما كنت تفعله؟
لأنك ما كنت لتخاطر بذلك.
حسنًا، هل نجح الأمر؟
سنعرف قريبًا.
إن دمرت "مارغو" المسيّرات.
تحدثي.
أظهر بثّ خمس من المسيّرات أنها كانت تغوص قبل أن ينقطع.
الأخيرة في طريقها لتنضم إليها.
- إذًا، هل نجح الأمر؟ - على ما يبدو.
لقد صدّقت الأمر يا سيدي الرئيس.
- مهلًا. - "كلوي"؟
- مهلًا. - "كلوي"، ماذا يجري؟
لقد تغيّر اتجاه الأخيرة.
كانت ستغوص، والآن تعود نحو الشاطئ.
اللعنة.
ماذا يا "جاك"؟
- لقد عرفت أننا نخدعها. - "جاك"، أنا آسفة.
أخبرتك بأنني لم أعلم إن كان الأمر سينجح.
حسنًا، أريدك أن ترسلي البثّ إلى سلاح الجو الملكي.
قد يستطيعون اعتراض الطائرة الأخيرة.
سأفعلها الآن.
هل عرفت مكانها؟
كنت أحاول تتبع الإشارة
التي تُبث من جهاز التجاوز.
أفضل ما توصلت إليه هو مكان ما شرق "لندن".
سأذهب في ذلك الاتجاه، أعلميني عندما تجدينها.
كان عليك أن تدعني أتلقى الضربة يا "جاك".
كنت مستعدًا للموت هناك.
لو كانت هناك فرصة لإنقاذ حياتك يا سيدي الرئيس، كنت سأغتنمها.
تحطمت خمس مسيّرات، بقيت لديها واحدة.
وهي قادرة على قتل آلاف الناس.
ليس إن وصلنا إليها أولًا.
سيدي، بالمقارنة مع وضعنا قبل ساعة، أعتبر هذا نجاحًا.
هل هذا رجلك؟
- نعم. - جيد.
خذني إلى مقر الرئيس.
سيدي، لا يمكننا فعل ذلك.
"مارغو الحرازي" تعرف أنك حي، يجب أن تبقى متخفيًا.
أصغيت إليك من قبل يا "جاك".
لن أصغي إليك مجددًا.
سيدي الرئيس، أرجوك.
اركب السيارة ودعني أفعل ما أجيد فعله.
الهواتف ممنوعة، قد تُجري مسحًا للتعرف على الصوت.
سأعاود الاتصال بك حالما يصبح الوضع آمنًا.
فهمت.
أعطني هاتفك، سأتصل بالاستخبارات.
سيأتون ويأخذونني.
قال "جاك" إن الهواتف ممنوعة.
أنا رئيس "الولايات المتحدة الأمريكية"
وقد أصدرت لك أمرًا للتو.
لست مواطنًا أمريكيًا، ولسنا في "أمريكا".
- "مورغان". - "كايت"، أنا "جاك".
أريدك أن تصليني بالجنرال "كوبورن" في مقر الرئيس.
أريد أن يسمعني جميع موظفي الرئيس.
لك ذلك، إنه "باور".
يريد من موظفي الرئيس سماع هذه المكالمة.
على الرغم من نصيحة رئيس الوزراء بالبقاء في الداخل…
يصطف عدد غير مسبوق من الناس بانتظار القطارات الخارجة من "لندن".
لا شيء يتسبب بالهلع مثل إخبار الناس
بأن يبقوا هادئين، أليس كذلك؟
ستحوّل وكالة الاستخبارات المركزية إلينا مكالمة مع "جاك باور".
شغل مكبر الصوت.
- الجميع يسمعونك يا "جاك". - شكرًا لك، هل "أودري" موجودة؟
نعم يا "جاك"، أنا هنا.
"أودري"، والدك لا يزال حيًا.
ماذا؟
ماذا تقول؟
كنت معه قبل لحظات، إنه بخير وبأمان.
تمكنّا من جعل "مارغو الحرازي"
تصدّق أن الرئيس كان في الملعب وقت ضرب الصاروخ.
حسب اتفاقنا كان عليها التخلص من المسيّرات في البحر.
وقد حطّمت خمسًا منها قبل أن تدرك حقيقة الأمر.
أعادت السادسة من الغوص وهي الآن عائدة إلى "لندن".
سيد "باور"، أنا رئيس الوزراء، هل نعرف هدف "الحرازي"؟
لا يا سيدي، أنا آسف.
هل يمكن إيقاف هذه الطائرة الأخيرة؟
"كلوي أوبرايان" سترسل إليكم الآن بثّ الفيديو من المسيّرة.
أرسلته أيضًا إلى سلاح الجو الملكي.
آمل أن يتمكنوا من اعتراضها قبل عودتها إلى المدينة.
سأتواصل مع رئيس أركان الدفاع لدينا.
أين الرئيس الآن يا "جاك"؟ يمكننا أن نطلب من الاستخبارات إحضاره.
لا، هذا ليس آمنًا، ستراقب تحركات الاستخبارات.
وافق الرئيس على البقاء مع أحد رجالي حتى ينتهي الأمر.
هنا "نفارو" من وكالة الاستخبارات المركزية نتلقى الآن بثّ المسيّرة.
نعم، ونحن نراه أيضًا.
- ماذا تريد منا يا "جاك"؟ - الرجال.
إن لم نستطع اعتراض هذه المسيّرة، فخطتنا الأخرى هي الوصول إلى "الحرازي"
قبل أن تطلق تلك الصواريخ.
حصرت "كلوي أوبرايان" موقعها
في مكان ما في الطرف الشرقي، أنا في طريقي إلى هناك الآن.
حسنًا، ستتوجه "كايت" و"إريك" إلى هناك ويقابلانك.
هل من شيء آخر يمكننا فعله من هنا؟
اطلب من رجالك التقنيين الاتصال بـ"كلوي أوبرايان"، أعطها ما تحتاج من دعم.
لا يمكنها فعل هذا بمفردها.
سنتولى الأمر.
"جاك"؟
ما زلت هنا.
شكرًا لك.
على الرحب والسعة.
هل يمكنك مساعدة "كلوي" في تتبع الإشارة؟
يمكنني المحاولة.
ما زلت أحاول معرفة الطريقة التي أعدّ بها "جوردن" نظامه.
شكرًا.
ليس من عادة "جوردن" أن يرحل في خضم أزمة.
دعي لي القلق حيال "جوردن".
اذهبي مع "إريك" إلى الطرف الشرقي، وقدما الدعم لـ"باور".
سأجعل فريقًا تكتيكيًا يلحق بكما.
No comments yet. Be the first to leave one.