ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تجري الأحداث التالية بين الساعة 4 و5 مساء.
وهي تقع في الزمن الفعلي.
إنه هو.
تباً! لم أستطع التثبيت عليه.
ابقَ مستعداً، سننال منه حين يخرج.
"مانويل"!
"ماني"!
"ماني"!
"ماني"!
- نعم؟ - دعيني أكلّم "موريسيو".
- "فكتور"؟ - دعيني أكلّم "موريسيو"!
لقد مات.
- ماذا؟ - أصابه أحد بطلقة في رأسه.
ما الذي يجري؟
إنني أراه، وهو يغادر المبنى.
أنا جاهز.
توقف.
هذا ليس هو.
لا بد أنه لم يبتعد كثيراً.
إنه يقترب نحوك بسيارة رمادية!
الهدف خارج مجال بندقيتي.
ابتعد من هناك.
- ما الحالة الطارئة؟ - أريد التبليغ عن سيارة مسروقة.
رقم لوحتها "إس إن إي 15 سي 5".
مهلاً، ما هذا؟
هذه ليست ملكك!
"جاك"؟
عزيزتي سبق أن تحدثنا بالأمر، هل تذكرين؟
يُفترض بك أن تدعيني جدي.
لكنك لا تشبه الأجداد.
معك حق في هذا تماماً.
الرسوم المتحركة التي وضعتها مملة.
حسناً، سنجد رسوماً متحركة أخرى.
تأخير حركة الطيران...
هذه أجرأ بادرة دبلوماسية نشهدها منذ جيل.
وقد تشكّل الأساس لإحلال سلام حقيقي في كل المنطقة.
في الحقيقة يا "بوب" لا بد أن الرئيسة
تراهن على نجاح هذه المفاوضات...
جدي، هذه ليست رسوماً متحركة.
حسناً.
أحب هذه الرسوم المتحركة.
- نعم؟ - مرحباً أبي، نحن آسفان للتأخر.
يحوّلون السير حول الأمم المتحدة.
- لا تقلقي فنحن بخير. - كيف كانت حديقة الحيوانات؟
بصراحة، قضينا معظم الوقت في التنقل
بين الدببة السوداء والدببة القطبية.
نسيت أن أخبرك بأنها تمر بمرحلة حب الدببة.
واضح أنها تعرف ما تريده.
- تذكرني بك. - هذا غريب.
فأنا أقول دائماً لـ"ستيفن" كم تذكرني بك.
سنصل بعد دقائق قليلة.
لا تقلقي، سنلقاكما في البهو.
تمام.
يبدو أنهما تسليا.
إنهما يتسليان دائماً معاً.
ما الخطب؟
- كلّمناه بشأن الانتقال إلى "لوس أنجلس". - وقال إنه سيفكر بالأمر.
لكنه لم يتفوه بكلمة واحدة عن هذا ونحن سنغادر الليلة.
- ربما لا يزال عليه مراجعة أطبائه. - كان آخر موعد قبل أسبوعين.
فقد أنهى العلاج.
لا أعرف.
يعيش أبي بمفرده وقتاً طويلاً.
ربما لا يعرف العيش إلا هكذا.
لمَ لا تسألينه من جديد؟
ليس أبي من الأشخاص الذين تسألهم نفس السؤال مرتين.
سأسأله أنا إن أردت.
هنا في الأمم المتحدة، أكد ناطق باسم البيت الأبيض
أن الرئيسين "تايلور" و"حسن" سيعقدان مؤتمراً صحفياً مشتركاً
في أقل من ساعة.
من المتوقع أن يعلن الرئيس "حسن"
وقف برنامج الأسلحة النووية في بلده.
وقد ذكر الرئيس "حسن" أنه يرى أن هذه المفاوضات
قد حققت نجاحاً تاريخياً وهي تشكل بداية جديدة
لبلاده ولكامل منطقة الشرق الأوسط.
أعتقد أنها تسوية منطقية.
لننتقل الآن يا سيدي الرئيس إلى مسألة التحقق.
فاقتراحك الأخير مصوغ بطريقة غير واضحة.
سأكون واضحاً معك.
وافقت بلادي على إيقاف السعي لامتلاك أسلحة نووية
ضمن ضوابط السلامة الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
لكن شروطنا يا سيدي الرئيس
نصت أن يكون المفتشون أميركيين لا من الوكالة.
بكل احترام يا سيدتي الرئيسة
أنتم عرضتم الفكرة ولكننا لم نوافق عليها.
بكل احترام، أنتم رفضتم التفاوض على الفكرة بحسن نية.
بدون وجود أميركيين...
طبعاً لن ندع جنسية بضع مئات...
ليس للتحقق أي وزن.
إذاً لا يمكن الوثوق إلا بـ"الولايات المتحدة" يا سيدي الوزير؟
هذه هي الرسالة التي توصلونها للعالم
- ثم تتساءلون لماذا لا نريد التفاوض... - "فرهاد".
سيدتي الرئيسة، أرجوك اعذري أخي على حماسه.
فهو يريد مصلحة بلادنا.
أتفهم ذلك.
ولكن علينا حل هذه المسألة قبل المتابعة.
ولا سيما قبل موعد المؤتمر الصحفي،
ما يعني أنه أمامنا أقل من ساعة.
سيدتي الرئيسة...
ماذا سيكون رأي الكونغرس
إذا تواجد حرسنا الثوري في أرضكم؟
هكذا هي حال مجلس الشورى عندنا.
حتى لو وافقت على هذا فلن يصدقوا عليه.
فأنا لست ملكاً.
ولا أنا ملكة.
بئس حظنا كلينا.
أود فض الاجتماع ليناقش كل جانب المسألة مع فريقه.
بالطبع.
تعرفين أنه كان مندوب مبيعات قبل أن يدخل السياسة...
مبيعات الأدوات المنزلية.
هل تريد أن تراهن أنه باع برادات كثيرة؟
اعثر على طريقة يحصل بها على ما يريده.
- سيدتي الرئيسة... - سمعتني.
حاول إنجاح مسألة التفتيش.
فهذا الرجل قائد لا نظير له.
وقد أوقف دعمه للمنظمات الإرهابية.
كما أنه يؤيد سراً حل الدولتين.
لا نستطيع أن نطلب منه المخاطرة أكثر.
اقتربي.
- هل أطلقت عليه اسماً؟ - "بير".
- "بير" أي دب. - ها هي.
مرحباً.
مرحباً بك.
سمعت أنك ذهبت مع جدك للتفرج على الدببة.
ثم اشترينا المثلجات لكنني لم أحب مثلجاتي.
فأعطاني جدي مثلجاته.
- هذا جميل. - سأحملها.
- شكراً لبقائك معها يا "جاك". - على الرحب.
هات.
فكرت كثيراً بما تحدثنا فيه.
واتخذت قراري.
أريد الانتقال إلى "لوس أنجلس" معكم.
- حقاً؟ - نعم.
صديق لي يملك شركة أمن.
قال إنه سيوظفني في عمل استشاري ولديه مكان لي.
- لا أعرف ما عساني أقول يا أبي. - اقتربي.
لا تقولي شيئاً، أريد فقط توصيلة إلى المطار الليلة.
- سترافقنا الليلة؟ - إن لم يكن من مانع.
"ستيفن"، سيرافقنا الليلة.
عليّ توضيب أمتعة قليلة فليس عندي الكثير.
- سأكون في فندقكما بعد ساعة. - رائع، علينا الانتهاء من التوضيب أيضاً.
أتقبلين أن أرافقك إلى "لوس أنجلس"؟
- سأرافقكم إلى السيارة. - هيا بنا.
أجل.
- سأضعها بالسيارة. - حسناً.
سنذهب بالسيارة.
- هاك. - أنت بخير؟
شدي الحزام.
- أبي أنا سعيدة جداً بقرارك. - أنا أيضاً.
- أحبك. - أحبك.
- سأراكم بعد ساعة. - إلى اللقاء.
- إلى اللقاء يا حلوتي. - إلى اللقاء.
طاب يومكم جميعاً، طاب يومكم.
ثمة أمور قليلة قبل البدء.
سيدلي كل من الرئيسين "تايلور" و"حسن" بياناً
بعد أن يقدمهما الأمين العام.
بعد ذلك، تُطرح الأسئلة ولكن احرصوا ألا تخرج أسئلتكم عن الموضوع.
لأسباب معروفة، نتخذ إجراءات أمنية مشدّدة جداً
لذا إن أردتم ألا تذوقوا طعم شد الخناق
أبقوا بطاقاتكم ظاهرة في كل وقت، مفهوم؟
هذا كل شيء.
"ميريديث ريد"، صحافة.
غير صالحة.
ماذا؟ هذا مستحيل.
أيمكنك التحقق مجدداً؟
تحققت مرتين يا سيدتي، لكن بطاقتك ملغاة.
- مَن ألغاها؟ - لا أملك هذه المعلومات.
لا بد أن هذا خطأ.
أنت تذكرني، فأنا آتي كل يوم.
من فضلك، تنحي جانباً سيدتي.
تحدثت مع وزير الخارجية "كاينن".
وافق أن يكون المفتشون من الوكالة.
- هذا جيد. - وإنما بشرط.
يصرون أن يكون رئيس فريق التحقيق أميركياً.
- أظن أن هذا مقبول، وأنت؟ - تعرف موقفي.
تنازلنا عن الكثير باسم السلام.
"تنازل" كلمة قوية يا "فرهاد".
وما الذي تنازلنا عنه فعلاً...
باستثناء طموحنا النووي؟
ألا يكفي هذا؟
تشغيل 6000 جهاز طرد مركزي هو مفيد كمناورة سياسية
لكنه يساهم في إفلاس بلادنا.
الحقيقة هي أننا لسنا أسخى منهم.
فالرئيسة "تايلور" سترفع العقوبات الاقتصادية
وستقدم مجموعة تدابير إعانة تساوي مليارات الدولارات.
حصلنا على كل ما نريد يا "فرهاد".
شرط ألا يكون ذلك خدعة.
ألو؟
مرحباً، أنا آسفة لإزعاجك في مسألة عادية جداً
لكنني عالقة في الخارج.
عالقة؟
أُلغيت بطاقتي الصحفية.
لا أعرف ماذا جرى.
سأتولى الأمر.
متأكد؟
طبعاً.
شكراً.
هل سيبقى عندك وقت لأجل المقابلة لاحقاً؟
نعم، بعد المؤتمر الصحفي.
- أتطلع إلى ذلك يا سيدي الرئيس. - وأنا أيضاً.
أعد السماح للآنسة "ريد" بالدخول.
No comments yet. Be the first to leave one.