The first 200 lines.
هذا منزلي الجديد.
لماذا أنا هنا أيّها المعلم؟
لماذا لم يأتي أبي وأمّي إلى هنا لأجلي؟
هل هذا لأنّني ابنة عشيقة؟
لا أحتاج إلى أصدقاء ولا إلى رفاق.
لا أحتاج إلى أب أو أمّ.
سأصبح عظيمة.
سأصبح عظيمة. سأصبح عظيمة وأنتقم من الجميع!
أيّها القائد...
أيّها القائد!
"حريق (لندن)"
استيقظ أيّها القائد!
أيّها القائد "ماكسويل"!
"أندرسون" والأنصار الآخرين الذين أرسلتهم، أمسكوا بـ"إنتيغرا هيلسينغ".
لقد انخرطوا في حرب مع "الكتيبة الأخيرة" للقبض عليها.
ذلك الصليبيّ اللعين...
لقد أخبرته أن يراقب الوضع فحسب ويتجنّب المواجهة.
انظروا كيف تحترق.
مثل المطهر تماماً.
مدينة "لندن" العاصمة أصبحت مدمّرة.
لم نشهد حريقاً عظيماً كهذا منذ أحداث قصف "لندن".
لا يُوجد تقدير لعدد الموتى.
أو عدد الذين تحوّلوا لموتى أحياء.
إنّه عقاب إلهيّ.
هذا ما يحدث حين ينجرف الحمقى نحو الهرطقات.
هذا جزاؤهم العادل.
بالتأكيد.
ماذا عن "أمريكا"؟
في فوضى مطلقة.
"البيت الأبيض" يحترق بينما نتحدّث.
لقد كانوا في اجتماع برلمانيّ
حين تحوّل مساعد الرئيس إلى مصّاص دماء،
قاتلاً الرئيس و13 عضواً في مجلس الوزراء في نهاية المطاف.
يبدو هذا جيّداً.
تمّ نشر فروعنا الأمريكيّة بالفعل.
قوموا بالتعامل مع الأمر إذا انتشر الدمار.
وإلّا، سنتجنّب التورّط.
تشتيتهم سيكون في مصلحتنا.
اجعلوا الحرب مستعرة لأطول وقت ممكن.
لكن حتّى الآن، هذا كلّ ما أظهروه.
لماذا قد يفعلوا ذلك؟
لا يهمّني هذا.
طالما هم بعيدون عن طريقنا، هذا يكفي.
كلّ ما يهمّني هو "بريطانيا"، "هيلسينغ"، و"ألوكارد".
ذلك السمين... ذلك الرائد السمين لا يثير اهتمام "الفاتيكان".
لن يفلتوا بأفعالهم!
سنضربهم بشدّة من كلّ الاتّجاهات!
هذا صحيح.
سنحرّر "بريطانيا" من الوثنيّين ووحوش "أوروبا"!
لدينا الحقّ لنقتل الوثنيّين والوحوش.
هذا ما أخبرني به معلّمي.
من تنظيم "سيف (كورلاند)"، القوّة: 340، تقرير!
من تنظيم "كالاترافا لانويفا"، القوّة: 118، تقرير!
من تنظيم "سانتو ستيفانو"، القوّة: 257، تقرير!
من تنظيم "مالطا"، القوّة: 2457، تقرير!
نرسل تقريرنا بحسب أوامر الأب المقدّس.
نحن هنا أيضاً لمعاونة الأب "ماكسويل".
أنت الآن مطران.
نحن، أعضاء هذا الفيلق، من فرسان الحملة الصليبيّة التاسعة.
نحن نخوّل كلّ السلطة القياديّة للمطران "ماكسويل".
آمين!
سأقوم بالمهمّة بكلّ قوّتي، بجسدي وروحي!
هدفنا هو "لندن"، عاصمة المملكة البريطانيّة العظيمة.
لنقم باستردادها بكلّ حماس، لنبدأ الآن!
آمين!
آمين!
آمين!
آمين! آمين...
التفكير في أنّني الآن عضو جديد في القسم 13،
بعد أن كنت أُدعى ابن الهلاك، مبغوضاً، وتُركت معدماً،
وينتهي بي المطاف مطراناً...
قائداً للقوّات الحربية في تلك...
أيّها القائد!
ما الأمر؟
تفضّل...
الحامل البريطانيّ في المحيط "الأطلنطيّ"...
هل تتحرّك؟ هل تبحر؟
هذا سخيف!
بعد كلّ هذا الحريق الهائل، إنّها تتحرّك؟
تسير ببطء، لكنّها تتحرّك...
نحو "لندن"!
"ألوكارد"...
قادم!
لا يهمّ. لن يكون هناك "هيلسينغ"، "ميلينيام"، و"ألوكارد" بعد.
في النهاية، سنكون نحن من نقف وحدنا في الحلبة منتصرين.
لتتحرّك كلّ القوّات!
لقد حان وقتنا كوكلاء أرضيّين للعقاب الإلهيّ!
سيذهبون جميعاً إلى الجحيم بقلوب مبتهجة.
من سيكون بينهم قادراً على النجاة في تلك المذبحة؟
أنا متأكّد أنّ كلّ واحد منهم سيموت بقلب فرح، في ذلك الشفق.
"طائر (هرمس) هو اسمي، التهام جناحيّ يروّضني."
تلك الرائحة المألوفة...
رائحة الرجال المعلّقين، النساء الساقطات.
رائحة الرضّع الذين يحترقون حتّى الموت.
رائحة العجز الذين يُطلق عليهم النيران.
رائحة الموت.
رائحة الحرب!
ها أنا قادم أيّها الرائد.
ابدئي هجومك يا "زورين".
مفهوم.
تشغيل محرّكات "المنطاد 2"، فرقة "زورين بليتز" تهاجم الآن.
استهدفوا مقرّ قيادة "هيلسينغ"!
كم تبقّى؟
نصفنا سقطوا. إنّهم أفضل ممّا اعتقدنا.
جهّزوا القنابل.
أحرقوا جثث النازيّين!
لا تتركوا أثراً لهم!
سأغادر.
إلى أين أنت ذاهبة؟
إلى مزرعتي. لديّ مهمّتي الخاصّة لأقوم بها.
مهمّة خاصّة بقائدة. يجب أن أعود.
لا يمكنني السماح بذلك. نحن نحتجزك.
أشعل لي السيجار.
هلّا تشعل لي سيجاري؟
هذا ليس مهذّباً منك.
أشعل!
أشعل.
هل تعلمين الموقف الذي أنت فيه؟
أشعل!
تهديداتك لن تفيد. سأعود إلى مزرعتي.
إذا أردت إطلاق النار، فافعل.
ما...
لا يا "يومي".
لا أجيد هذه الأنواع. ماذا سأفعل؟
كان بإمكاننا القضاء عليها جميعاً وقتلها، أليس كذلك؟
- كان بإمكاننا إطلاق النار عليها! - لا يمكنني سماعكما.
هل هذا ما تريدونه يا أفراد القطاع 13؟
هل هذا ما تريده يا "أندرسون"؟
محال. مواجهة امرأة غير مسلّحة رغم إرادتها كمجموعة؟
هذا ما يفعله المغتصبون.
حسناً، سأغادر إذن.
لكن ليس من الآمن أن تخرج امرأة في الشارع ليلاً. أعيدوني إلى المنزل.
حسناً. سنأخذك إلى منزلك.
ماذا؟
أنا في عجلة. لنذهب.
مهلاً!
ما الأمر؟ لم يكن من المفترض أن يحدث هذا.
ماذا يجب أن نفعل؟ سيحمّلنا الرئيس المسؤوليّة مجدّداً.
هذا نوع من التأمين لها، هذا منطقيّ.
لا يمكنه أن يغضب منّا.
هذا منطقيّ.
اصمتي!
جد لنا سيّارة يا "هينكل".
سنكون هدفاً سهلاً هكذا.
نعم...
هل أنت متأكّد من هذا أيّها الأب "أندرسون"؟
ستكون مسؤولاً عن هذا.
حسناً. هذا من أجل مصلحتنا.
أساليب "ماكسويل" ذكيّة جدّاً.
سنكون فوق مقرّ قيادة "هيلسينغ" قريباً.
جيّد.
لتستعدّ كلّ القوّات للمعركة.
"ديوس إكس ماشين" تقف في طريقنا، ماذا؟
اقضوا على "هيلسينغ" تماماً!
ما الأمر؟
ماذا؟
ماذا يفعلون بنا؟
نحن نتعرّض لإطلاق النار!
الطلقات تأتي من مقرّ قيادة "هيلسينغ"!
إنّها...
لقد تمّ إطلاق كلّ صواريخ "في 1"!
هذا مستحيل. تمّ إطلاق الـ24 صاروخاً جميعاً في نفس الوقت.
الكشّافات! وجّهوها نحو مقرّ قيادة "هيلسينغ"!
لا، رجاءً! سيستهدفوننا!
لا يهمّ! تلك المرأة يمكنها رؤيتنا بالفعل!
لقد قصفتهم جميعاً أيّتها الشابّة.
تلك المعدّة الجديدة رائعة، صحيح أيّتها الشابّة؟
قذيفة "هاركونين 2" عيار 30 ملم نصف الآليّة.
أقصى نطاق 4000 متر.
الوزن التقريبي 345 كيلوغرام.
أنت تثيرين غضب أولئك المهرّجون أيّتها الشابّة.
هلّا تتوقّف عن مناداتي بالشابّة رجاءً يا سيّد "بيرنادوت"؟
اسمي "سيراس".
آسف أيّتها الشابّة.
أخبريني...
هل يمكنك رؤية "لندن" أيّتها الشابّة؟
نعم.
"بيكادللي"، "سوهو"، "كوفنت غاردنز"... جميعها تحوّلت إلى رماد.
"لندن" الآن...
تشبه الجحيم.
لقد كنت أكره "لندن".
كنت أراها مدينة قديمة مكتظّة.
لم تكن تلك المدينة تروق لي على الإطلاق.
لكن في الإجازات، كنّا نذهب إلى ذلك النادي
حيث كانت الجعّة باردة ولذيذة.
كان الساقي أحمق يحبّ النكات القذرة.
كانت الساقطات في بيت البغاء ذلك لصّات ولم يكنّ جميلات.
لكن أتعلمين، كنّ جميعاً رائعات.
كنّ لديهن تلك النظرات البائسة في أعينهن.
تلك السيّدة العجوز في المطعم في شارع "فيرساي"،
كانت تضيف السمك ورقائق البطاطا دائماً إلى طلبي بدون أن أطلبهما.
كانت تقول إنّها تفعل ذلك لأنّني أجنبيّ
وإنّه طعام محلّيّ شهيّ، مراراً وتكراراً.
حتّى حين كنت أخبرها أنّها مليئة بالدهون بالنسبة إليّ.
لكن لم أرد إهانة تلك العجوز، لذا كنت آكلها في كلّ مرّة، كان هذا صعباً.
كنت أكره "لندن".
لكن مازال أولئك الناس...
الساقي، بائعات الهوى، المسنّة...
لم يكن لديهم ذنب في كلّ ذلك.
لم تكن لديهم علاقة بتلك الحرب، النازيّين، أو مصّاصي الدماء.
No comments yet. Be the first to leave one.