The first 200 lines.
يا له من عرض مسرف مبتذل.
سيّدتي وخادمي.
اعتداء كامل على الجميع وكلّ شيء في المكان.
إذن، هل من طلبات أخيرة؟
قريباً سنصل إلى ذروة كلّ هذا.
لقد حان دور "هيلسينغ".
أخيراً.
لقد أتيت من أجلي.
لقد أتيت من أجلنا!
لقد ماتوا جميعاً والبسمة على وجوههم.
هذا صحيح. هذا لأنّ الموت هو ما كانوا يطلبونه.
إذا أرادوا أن يموتوا بشدّة...
إذا أرادوا الموت إلى هذه الدرجة، كان يجب عليهم أن يقدّموا أنفسهم فحسب!
كان يجب عليهم أن يذبحوا أنفسهم منذ 50 عاماً!
أخشى أنّ الأمر لا يسير على هذا المنوال يا آنستي العزيزة.
لا يمكن أن نموت ببساطة من أجل الموت.
أخشى أنّنا تمادينا كثيراً في الأمر.
لقد اعتُبرنا بلا أهمّيّة في أعين المجتمع.
كلّ العالم يحاول أن يمسحنا من ذاكرته.
ومن أجل ذلك السبب، نعيش ونموت من أجل أنفسنا.
الموت الطبيعيّ ليس موتاً استثنائيّاً.
هذا ما لا يمكننا فعله.
نريد شيئاً أعظم لنموت لأجله.
أعظم...
أعظم بكثير!
لهذا تماماً أتينا إلى حيث نحن الآن.
لقد تمكّنّا من الوصول إلى هنا!
ماذا تبقّى أيضاً؟
من المؤكّد أنّه يمكننا فعل المزيد!
ما زالت هناك أماكن أخرى لنهاجمها!
ما زال هناك المزيد من الأعداء لنحاربهم!
العالم مكان كبير وشاسع،
مليء بالعجائب كما هو مليء بالأخطار.
يفيض بالصراع والرصاص.
من المؤّكد أنّ هناك ما يكفي
من ساحات القتال في هذا العالم لاحتمالنا.
يجب أن يكون لدينا شيء أفضل لنموت لأجله.
شيء أعظم بكثير!
إذا لم نكن قادرين على فعل ذلك، فسيُحكم علينا بالتيهان في الأرض إلى الأبد،
باحثين عن شيء لنموت لأجله.
لهذا أنتما الاثنتان تصنعان كلّ هذا الاختلاف.
كلاكما تساعدانا على الوصول إلى مبتغانا.
أنتما رائعتان جدّاً!
المنظّمة الملكيّة للفرسان البروتستانت، "هيلسينغ"!
وجودكم أمر يستحقّ الموت لأجله.
وجودكم أمر يستحقّ القتل لأجله.
سيّدتي "إنتيغرا"، اذهبي أرجوك.
"سيراس"!
أسرعي!
تقدّمي نحو ذلك الرائد!
ذلك الرجل... لقد طفح كيلي منه!
لا يمكنني الوقوف وسماع كلمة أخرى منه!
لا تسمحي أن تُقتلي.
لن أسمح بذلك.
لن أسامحك إذا فعلت ذلك.
"مقرّ القيادة"
يا لك من كلب مدرّب بشكل جيّد.
ثابر على العمل الجيّد.
يبدو أنّك راهنت بكلّ شيء في معركة خاسرة يا "والتر".
ستموت قريباً جدّاً أنت وكلّ حيلك.
سيّدك هو سيّدي.
رفاقك هم رفاقي.
ولهذا...
يجب أن أقتلك.
نهاية مريرة، أعلم ذلك.
لست متحمّساً للّعب في معركة وضعت حياتك فيها على المحكّ.
أنت مجرّد خائن عاديّ.
لا أكثر.
وطوال حياتي
لم أسامح خائناً قط.
هل ظننت أنّني سألعب بنزاهة ضدّ شخص مثلك؟
ستموت ببساطة.
ناهيك عن شعوري بالجوع إلى ذلك.
لا أعلم حتّى إن كان بإمكاني إنهاء كلّ هذه الوجبة!
"(هيلسينغ) - (ألوكارد)"
سيسير كلّ شيء بالطريقة التي كنت تتمنّاها أيّها الرائد.
هذا صحيح.
سيسير الأمر تماماً كما توقّعت،
لقد بدأ ببناء حصنه.
النصر حليف لي.
بدا في هيئة إنسان، لكنّني لم أفكّر فيه هكذا قط.
ومع ذلك، لم أفكّر فيه كمصّاص دماء أيضاً.
مع ذلك، إنّه حصن.
سلطة لا تتوقّف.
نهر من الموت يُؤمر بواسطة طاغية.
كيف أقتله؟
كيف أنتقم منه؟
تلك الأفكار طغت عليّ كلّ دقيقة وحتّى حين كنت نائماً.
إنّها الطريقة الوحيدة التي يمكنني شنّ الحرب من خلالها.
الحرب...
الحرب بيني وبينه!
يجب أن أدافع بكلّ ما لديّ.
هل لديّ ما يتطلّبه الأمر؟
هل لديه كلّ ما يتطلّبه الأمر؟
القدرة لتغيير هيئته،
واستدعاء الأتباع.
القوّة للتحكّم في قلوب الرجال،
تجديد جسده،
والتغذّي على دماء الآخرين للحفاظ على حياته.
هذه هي طبيعته.
ليس لديّ ما أقدّمه.
كيف إذن؟ لست أكثر من مجرّد إنسان.
التحوّل إلى مصّاص دماء سيكون أمراً عظيماً، أليس كذلك؟
الحياة إلى الأبد، الاستمرار في الحرب إلى الأبد.
سيكون هذا أمراً يجلب السعادة بالتأكيد!
لكن أخشى ألّا يمكنني القيام بذلك.
هذا ما لا يمكنني فعله ببساطة!
كم الحياة الأبديّة رائعة.
تلك القوّة الباهرة!
استخدام الدماء كعملة لهضم الحيوات والأرواح.
تراجع!
قلبي، حياتي، روحي، إنّها ملكي وملكي وحدي!
مشاركة حياتي مع آخر...
صهر حياتي مع آخر...
فتح قلبي لآخر...
إنّها الطبيعة الحقيقيّة لمصّاص الدماء.
لكن كم قد يكون من الرائع...
ويجب أن يكون رائعاً بالتأكيد.
لا يمكن أن يكون هذا أقلّ من النشوة الصافية!
لكنّني لا أمزح حين أقول،
"لا شكراً، لا بالتأكيد."
ما لي هو لي وحدي، ووحدي فقط!
كلّ خصلة شعر، كلّ قطرة دماء.
أنا ملك لنفسي وليس لآخر.
أنا ملك لنفسي وليس لآخر.
رغم أنّني حقود على كلّ شيء.
الانبهار، الجمال.
لهذا الأمر ثمين ولهذا أكره الأمر!
ولهذا السبب
أنت عدوّي.
لقد أنعمت عليك بهذا اللقب.
لقد وجدت أخيراً شخصاً يستحقّ أن يُدعى عدوّي اللدود
في حربيّ!
ولهذا
كنّا نستعدّ بحذر شديد لهذه الحرب
في الـ50 عاماً الماضية!
لقد كان كلّ شيء يتمّ تحضيره.
كلّ شيء من أجل هذه اللحظة.
الكتيبة الأخيرة، فرسان الكتيبة الصليبيّة التاسعة،
"أندرسون"، المستذئبون، "والتر"، كلّ شخص وكلّ شيء
في الـ50 عاماً الماضية قادتنا إلى هذه اللحظة.
بمجرّد أن يطلق "ألوكارد" قيوده الأخيرة ويطلق العنان لكلّ تلك الحيوات
سيكون وحيداً في حصنه.
أتساءل هل سيكون "أندرسون" سبب خرابه؟
أم سيكون "والتر"؟
يصعب معرفة ذلك.
لكن حتّى بمفرده، إنّه مصّاص دماء مخيف.
لماذا استولى على "لندن" وحده منذ 100 عام؟
ومنذ 500 عام استولى وحده على الإمبراطوريّة العثمانيّة.
بمجرّد أن يعاود شرب الدماء مجدّداً
سيصبح كلّ شيء حطاماً.
هذا ليس عادلاً.
الحياة والموت مجرّد خدعة لا أكثر.
ونحن الحقيقة في وسط كلّ هذا.
كيف يقتل أحد ملكاً مجنوناً مثله؟
هل من خلال تفجير الكثير من الجنود في المعركة؟
تدمير خطوط العدو التي لا تبدو بلا نهاية، قطع الرؤوس؟
لا بأس، لكن...
سوف يعود مجدّداً يشرب الدماء.
وليمة مناسبة لملك.
لكن سلاحه الأعظم هو نفسه نقطة ضعفه الأعظم.
حين يتعلّق الأمر بطغاة مستبدّين، يتعلّق الأمر بشرب الدماء،
لا تُوجد فائدة...
إنّه قويّ جدّاً...
لا تُوجد فائدة...
أنا...
مهلاً، هل أنت جادّة؟
هذه ليست طباعك.
انهضي!
المرأة التي أعرفها لا يمكنها الاستسلام بسهولة.
هل أصبحت معاقة؟
أيّتها الحمقاء. من يبالي بذلك.
إذن، الآن قد استيقظت من غفوتك
هيّا بنا أيّتها الشابّة.
لننل منه.
لنقض عليه معاً.
لا تهاجمي في نقطة واحدة.
اهجمي المنطقة الأكبر.
نلت منه!
لا، لم تفعلي!
هل يمكنك تصديق هذا الرجل؟
إنّه وحش حقّاً.
إنّه الهدف الحقيقي. المستذئب الحقيقيّ.
مستذئب؟
هذا...
سنّ ذهبيّ؟
مهلاً... هل كلّ هذا...
هذا صحيح.
إنّه النهب الذي سلبوه من "أوروبا" منذ 50 عاماً.
كلّ الذهب، المال، الساعات، كلّ شيء تُرك مبعثراً.
ذلك السنّ ربّما أُخذ من شخص وُضع في معسكر اعتقال.
إنّه نوع الأشخاص.
إنّهم ليسوا جنوداً عاديّين.
إنّهم يقتلون كأنّ شيئاً لم يكن.
لم أر حمقى مثل أولئك الرجال.
جيش لا يُقهر؟
فرسان الفولاذ؟
يا لها من مزحة.
سنّ فضّيّ؟
بهذا...
No comments yet. Be the first to leave one.