The first 200 lines.
"المنطاد 3".
"آرثر سيس" يهبط!
نحن نهبط!
لم تعد المحرّكات قابلة للاستخدام! إنّها تتوقّف!
"طائر (هرمس) هو اسمي، التهام جناحيّ يروّضني."
"ألفريد روزنبرغ" في وضع حرج.
لقد فقدنا الاتّصال بالقوّات الأرضيّة.
الاتّصالات بالفرقة السابعة قد انقطعت.
- لقد تمّ محوهم. - هل قلت محو؟
ماذا يحدث هناك؟
- أيّها الرائد! - يا قائد الكتيبة!
- ما أوامرك؟ - أيّها الرائد!
جميعكم مزعجون جدّاً.
اهدؤوا قليلاً.
اجلسوا فقط واستمتعوا بالعرض.
لقد تمّت إبادة مرؤوسيكم.
لماذا تصرخون كفتيات صغيرات؟
- أيّها القائد. - نعم يا سيّدي!
قم بنشر الأسلحة والذخيرة لكلّ أفراد الأسطول الناجين.
ودمّر كلّ من لا يمكنه الصمود بالقنابل.
لكن... ليست لدينا أسلحة كافية متبقّية لنعطيها للقوّات.
أعطهم أنابيب معدنيّة أو أيّة خردة حولكم.
قم بتسليح ونشر رجالي فحسب.
وبمجرّد أن تفعل ذلك، سنتقدّم.
استمتعوا بوقتكم!
سنتقدّم بينما نغنّي نشيد "هورست فيسل لايد".
أليس هذا ممتعاً؟
ما رأيكم؟
ولماذا لا تغنّون معاً؟
لقد تماديت كثيراً.
نحن لسنا وحدات نازيّة! نحن الجيش الألمانيّ!
لقد اتّبعناك فقط لمحاربة "إنجلترا".
لكنّك تماديت كثيراً.
لن نحارب بعد الآن.
لن أسمح بوفاة المزيد من رجالي!
هل قمتم بكلّ هذا ولم تفهموا طبيعة المعركة؟
أعتقد أنّ التمرّد أمر طبيعيّ.
هذا سيّئ يا دكتور. لقد أخطأت الهدف.
أنت تصوّب بشكل سيّئ كعادتك يا سيّدي.
كيف انضممت إلى الوحدات النازيّة؟
أيّها الرائد!
اعدموه.
لا نحتاج إلى فارّين.
سلّحوا كلّ الرجال أيّها الملازمون.
القرار يعود بالكامل إليكم بشأن كلّ من يعصون الأوامر.
لكن لقّنوا الفارّين درساً.
أولئك الذين يعيشون بالسيف،
بالسيف يجب أن يموتوا.
بهذا الشكل، سيسر كلّ شيء بحسب الخطّة.
لطالما كانت هذه الحرب تحت سيطرتي
ولن أتخلّى عنها لأيّ سبب.
سيّدي!
من هذا؟
من...
هذا؟
إنّه...
أنا.
يا إلهي...
لن أركع أبداً
وأطلب خلاصك.
حاربوا!
حاربوا من أجل الربّ يا رجال!
الله لا يساعد أولئك الذين لا يساعدون أنفسهم.
إنّه لا ينقذ أولئك الذين يصلّون طالبين الرحمة.
لأنّ هذه ليست صلاة.
إنّها مجرّد التماس.
الموت هو بركة.
المعركة هي صلاتكم.
بعد أن تتلوا صلواتكم،
ستتمّ مشيئة الله.
سيأتي إلى "أورشليم".
بعد أن تُمزّقوا، تُكسروا، تُحطّموا،
تصلّوا مراراً وتكراراً،
حينها فقط سيأتي إلى قطيعه، إلى قطيعه البائس.
حينها سيأتي الربّ.
سينزل من السماء.
وبعد ذلك...
سيأتي من أجلكم؟
إلهكم؟
"أورشليم" خاصتكم؟
ما الخطب؟
جاوبني أيّها الملك.
أيّها الملك المجنون.
الجميع ميّتون.
الجميع ماتوا.
من أجلك.
من أجل الإيمان بك.
من أجل الإيمان بجنّتك.
من أجل الإيمان بإلهك!
بسبب صلواتك،
الجميع قد ماتوا.
قتل الأصدقاء والأعداء سيان.
الأشخاص الذين كان يُفترض بك حمايتهم،
البلد التي كان من المفترض أن تحكمها.
الرجال، النساء، الأطفال، الشيوخ،
وأنت حتّى.
لا يمكنك الخلاص. أنت حقّاً وحش لا يمكنه الخلاص،
أيّها الكونت.
لكن إذا استسلمت الآن...
سيّدي!
صوت...
صوت يناديني...
يا سيّدي!
من هذا؟
صوت من هذا؟
الشخص الذي يدعوني...
سيّدي!
ما هذا؟
إنّه أنت إذن.
سيّدي!
سيّدي!
يحترق.
عالمه...
يحترق.
سيّدي!
سيّدي!
اصمتي أيّتها الشرطيّة.
صوتك عال جدّاً.
عال بما يكفي لإيقاظ الموتى.
سيّدي...
"أندرسون"،
لقد سُررت بهزيمتك.
في ذلك اليوم...
حين غربت الشمس عن ذلك الحقل.
في ذلك اليوم منذ 523 عام.
لقد كنت مسروراً أن أمنحك قلبي.
لكن...
لم يحن الوقت بعد.
لن تهزمني!
البشر فقط هم من يهزمون الوحوش.
الذين ليسوا بشراً...
لا يمكنهم ذلك!
"إنتيغرا"...
تُوجد كلّ أنواع الوحوش الخالدة في هذا العالم.
حين أنظر إليهم، أتساءل...
هل هم يرغبون حقّاً في الخلود؟
يبدو الكثير منهم يرغبون في القتال.
لديهم رغبة الحرب.
إنّ رغبتهم في الحرب قسم.
إنّهم يرجون الموت.
يا مصّاص الدماء، يا ملك الفناء.
بلا قلعة، بلا مملكة، وبلا أهداف.
لا يُوجد رجاء في قلب أتباعه، لا رجاء في قلبه.
كل شيء ضاع. لم يتبقّ شيء.
كلّ ما تبقّى نفس خاوية تهيم من معركة إلى أخرى.
أعتقد يا "إنتيغرا"،
أنّ أولئك الوحوش الخالدة، المروّعة،
ليسوا سوى أطفال مرتعبين صارخين.
أنت أنا!
أنت مثلي تماماً.
لقد كنت مثلك تماماً.
هكذا أصبحت ما أنا عليه!
الجان لا يبكون.
ألست أكثر من مجرّد طفل في نهاية المطاف؟
الجان لا يبكون.
لقد أصبحت جاناً لأنّك لم تعد ترغب في البكاء.
حين يبكي البشر وتجفّ دموعهم
يصبحون جاناً ووحوشاً.
لذا ابتهج.
ابتسم تلك الابتسامة المغرورة التي اعتدت عليها.
يجب أن أمضي قدماً الآن.
يجب أن تعيش إلى الأبد.
أشفق عليك، حتّى متى يجب أن تجول في الأرض؟
حتّى يُدمّر ماضيّ الأزليّ بواسطة مستقبلي الأبديّ.
قريباً يا عدوّي القديم.
أراك في جهنّم.
يمكنني سماع صوت...
صوت الأطفال...
صوت الأطفال يلعبون معاً.
الأطفال...
يجب أن أذهب الآن.
الجميع ينتظرون.
"ماكسويل"...
الجميع...
يجب ألّا تبكي.
تذكّر أن تصلّي...
قبل أن تنام.
آمين.
آمين.
آمين.
"والتر"!
هل هذا أنت حقّاً؟
هذه قمامة.
حين يموت الناس، يتحوّلون إلى قمامة.
ولا يجب أن ننحب على القمامة.
أليس كذلك يا "إنتيغرا"؟
"والتر"...
"والتر"!
ماذا فعلوا بك؟
هل تسألين ماذا فعلوا بي؟
لقد أُلقي القبض عليّ وتحوّلت إلى مصّاص دماء وتمّ غسل دماغي.
وللأسف أُجبرت على الانقلاب على سيّدتي ورفاقي السابقين.
هل هذا ما ترجين أن أقوله
يا "سيراس"؟
لم آت إلى هنا بحسب أمر أحد.
أنا أقف هنا بكامل إرادتي الحرّة.
أقف هنا كـ"والتر سي دورنيز".
وإنّها نيّتي في القتل
أن أقطّعكم إرباً هذا الصباح.
"والتر"...
No comments yet. Be the first to leave one.