The first 200 lines.
-أهلاً يا جماعة. -أهلاً!
مشروبات مرطّبة!
شكراً يا حبيبتي. تفضّل يا صديقي.
لا يا رجل، لا أستطيع. شربت بما يكفي.
-منذ متى لا تحتمل الشرب هكذا؟ -أنت تتقدم في السن يا صديقي.
انظروا إلى القمر!
إنها أغنيتنا يا حبيبتي!
"سام"، أنت تحدّق إلينا.
آسف. إنه خطئي.
أنت ثمل جداً يا رجل.
يا جماعة، يجب أن نذهب للتنزه عند ذلك الشلال الليلة.
يمكننا القفز في المياه كي تُذهب عنا أثر الخمر.
بحقكم! سيكون الأمر كالأيام الخوالي.
حسناً، بعد أن أتبول.
حسناً، أسرع.
-هيا يا "كوب"، ماذا عنك؟ -لم نذهب في نزهة؟
-من أجل المتعة. أتتذكرها؟ -لا في الواقع.
لهذا ستأتي معنا
وتتفقّد هذا الشلال.
حسناً. لا بأس. لنذهب.
-حسناً، هيا. -لنذهب!
"فيلما"؟
أهلاً يا "كولتر"، أما زلت في "يوتاه"؟
في شماليّ "أوريغون" في الواقع.
هذا أفضل. لديّ مهمة لك في ولاية "واشنطن".
طُلبت بشكل مباشر.
-حقاً؟ -أجل.
كانت إحالة من "أوليفيا بارنيت".
التي هربت ابنتها قبل عامين
-ووجدتها تائهة في الغابة؟ -أجل، تلك هي.
تعرف "أوليفيا" "لورين رايت" التي اتصلت بي.
عرضت مكافأة بقيمة 25 ألف دولار
لنجد أربعة من أصدقائها اختفوا.
اختفوا من معسكر في الغابة الوطنية.
أربعة؟ لعلهم تاهوا.
هذا ما نأمله قطعاً.
-حسناً، أرسلي التفاصيل إليّ. -لك ذلك.
سأكون في المنطقة. أوشك أن أستقل طائرة إلى "سياتل".
ما الموجود في "سياتل"؟
-عميل جديد أحاله إليّ "إليوت". -هذا جيد، صحيح؟
مشكلاته عويصة بعض الشيء، لكنه أيضاً غني.
لذا فالأمر جيد وسيئ معاً. وصلت سيارتي. عليّ الذهاب.
مهلاً.
-لا تنسي. رحلة آمنة. وداعاً! -شكراً، وداعاً!
حسناً يا "كولتر"، سأرسل إليك المعلومات، اتفقنا؟
"غابة (سنوكوالمي) الوطنية، (واشنطن)"
"لورين"؟
-"كولتر شاو". -أهلاً.
-منذ متى وأنت هنا؟ -منذ نحو ثلاث ساعات.
-هل لمست أي شيء؟ -لا أظن.
لماذا لم ترافقي أصدقاءك ليلة أمس؟
كان يُفترض أن نرافقهم. كنا جميعاً متحمسين.
كان لديّ عشاء عمل ولم أستطع التهرّب منه.
كانت الخطة أن أقابلهم هذا الصباح.
هل اتصلت بخدمات المتنزه؟
-والبحث والإنقاذ؟ -اتصلت بكليهما.
لكنهم يتعاملون مع حريق في الجهة الأخرى.
قالوا إنهم لا يطلقون أي عمليات بحث إلا بعد مرور 48 ساعة.
وأنت لا تريدين الانتظار.
أجني مبالغ طائلة ولا أمانع إنفاقها إن كان أصدقائي قد يكونون في ورطة.
كلّميني عنهم. ألديك صور لهم أو ما شابه؟
-أجل. -أجل.
حسناً. هذا "كوب" وهذا "سام" وهذا "جيسون" وهذه "مونيكا".
إنهما متزوجان.
فهمت. حسناً.
منذ متى وأنتم تعرفون بعضكم بعضاً؟
إنهم أصدقاء منذ الجامعة، وأنا تعرّفت إلى "كوب" قبل ثلاثة أعوام.
تواعدنا قليلاً، لكن لم ننسجم عاطفياً،
وسرعان ما تصادقنا وانضممت إلى المجموعة نوعاً ما.
أترى سبب قلقي البالغ؟ من يترك هاتفه خلفه؟
أجل.
وهذا الطعام تُرك بالخارج طيلة الليل.
إنه أمر خطر جداً بالنظر إلى الحيوانات البرية الموجودة.
أي مخيّم ذي خبرة كان سيعرف ذلك.
أجل، جميعهم أعقل من فعل ذلك. يقيمون هذا المعسكر سنوياً.
"(لورازيبام) (مونيكا لويس)"
متى كانت آخر مرة تواصلت فيها معهم؟
ليلة أمس. وصلتني عدة رسائل نصية تدل على سكرهم.
قالت "مونيكا" إنها أرادت أن تذهب في جولة تحت القمر الأزرق.
التجول سكارى ليلاً ليس أفضل خيار في الحياة.
قد يكونون مصابين.
يخامرني شعور سيئ حيال هذا.
أهذه…
-دماء. -يا للهول، لم أرها!
خيمة من هذه؟ لم هذه الأغراض؟
إنها تخص "سام". هذه أغراضه.
يُوجد سكين مفقود من غمده.
ولا يُوجد هاتف نقّال في هذه الخيمة.
ترك الباقون هواتفهم خلفهم. هل حاولت الاتصال بـ"سام"؟
أُحوّل إلى البريد الصوتي.
تُحوّلين إلى البريد الصوتي.
أعرف أنه صديقك، وأكره أن أسأل هذا، لكن أثمة احتمال أن "سام" قد يكون
خطراً على نفسه أو الآخرين؟
إنه متوتر بشكل غير عادي.
وعندما يشرب الخمر، رأيته يفقد سيطرته على نفسه بعض الشيء.
يفقد السيطرة؟ ماذا تعنين؟
أهذا خطر؟
إنه حاد الطبع، لكنه ما كان ليؤذي أحداً منا.
حسناً. آمل أنك محقة.
هل أتصل بالشرطة؟
-أجل. -حسناً.
سأبدأ البحث،
لأرى إن كان هناك أي أثر لهم في هذا المسار.
لا تذهبي إلى أي مكان، اتفقنا؟
حسناً.
اسمه "سامويل نيلسون".
أجل، بياناته أمامي.
ليس من النوع الذي قد يثير الاضطرابات.
كان يعمل في المبيعات وكان أداؤه جيداً، لكن لم يبق في أي مكان لفترة طويلة.
ألديه سوابق عنف؟
أجل.
لديه عدة تهم بالسكر والإخلال بالنظام، وفُصل من وظيفة بعد أن هدد أحد زملائه في العمل.
بل إنه وُضع تحت المراقبة لعام بعد أن اعتدى على أحدهم خارج حانة.
ليس قويم السلوك إذاً.
أتظن أنه فعل شيئاً بالثلاثة الآخرين؟
آمل ألّا يكون قد فعل. اسمع، عليّ إنهاء المكالمة. وجدت أثرهم للتو.
هلّا تسدي إليّ صنيعاً. ابحث في أمر الآخرين.
لك ذلك.
النجدة!
أيسمعني أحد؟
النجدة!
النجدة! أيسمعني أحد؟
النجدة!
اصمد.
أنت "سام"، صحيح؟
أجل.
-من أنت؟ -أنا "كولتر".
استأجرتني "لورين" لأعثر عليك أنت وأصدقاءك.
لا أظن أن بوسعي تحريك قدمي.
ستكون على ما يُرام. هاك، أتريد مياهاً؟
-أين الآخرون؟ -لا أدري.
خلتكم ذهبتم معاً.
لا، كنا نستعد للذهاب في نزهة،
وابتعدت أنا لأتبول.
وسقطت من أعلى التل ووقعت على هذا الفرع المكسور.
- سمعت طلقات نارية… - طلقات نارية؟ متى كان ذلك؟
-قبل بضع ساعات من الفجر. -حسناً.
عليّ تثبيت ساقك هذه كي أُحضر لك النجدة، اتفقنا؟
-أيمكنك نزع الفرع الخشبي؟ -لا، هذه فكرة سيئة.
سيدمر هذا الأنسجة وقد يمزق شرياناً أو وريداً.
-حسناً. -اتفقنا؟
-هل أنت جاهز؟ -أجل.
ها نحن نبدأ. أنت بخير. خذ نفساً عميقاً.
-هل أنت صامد؟ -أجل.
والآن، سيكون عليّ ربط ساقك كي أتمكن من تحريكك.
-حسناً. -عند العد ثلاثة. واحد، اثنان، ثلاثة.
حسناً. انتهينا! نحن جاهزان.
لنخرجك من هنا.
ضع ثقلك عليّ وعلى ساقك هذه، اتفقنا؟
-أجل. -بهدوء وبطء.
جاهز؟ ها نحن ذان. واحد، اثنان، ثلاثة. هيا. أحسنت.
كنت أحاول إيجاد طريق العودة، لكنني كنت ثملاً للغاية.
أجل. قد يكون الأمر بسبب الارتفاع.
-يعمل الجسم بشكل مختلف. -ربما.
وبعدها تعثّرت وسقطت… ولا بد أنني فقدت الوعي.
-ما زلت أعاني صداعاً شديداً. -أجل.
أريد منك أن تخبرني بأمر تلك الطلقات النارية يا "سام".
-سمعت طلقتين. -كيف بدا صوتهما؟
أكان صاخباً وحاداً وله دوي؟ أم كان صوتاً مكتوماً؟
كان صاخباً، أشبه بفرقعة.
-وكان لهما دوي. -كم كان الفاصل الزمني بينهما؟
بضع ثوان على ما أظن.
-ألم يكونا في إثر بعضهما بعضاً؟ -لا، لماذا؟
هذا يشير إلى أنها بندقية عالية القوة، وطويلة المدى.
الفاصل الزمني بين الطلقتين يعني أن الرامي كان يحسب طلقته.
كانت تُوجد دماء على خيمتك.
-ألديك فكرة عمّا حدث؟ -كسرت زجاجة.
جرحت يدي بسببها في وقت سابق ليلة أمس.
كان يُوجد سكين صيد مفقود وغمد خال في خيمتك.
-ألديك فكرة عن مكانه؟ -لم يكن معي.
كنت أحاول التبول فحسب
قبل أن نخرج في تلك النزهة المجنونة التي أرادتها "مونيكا".
إلى أين كانت ستأخذكم بالضبط؟
إلى شلال ما قالت إنها ذهبت إليه من قبل.
كنا جميعاً ثملين، لكن هكذا هي "مونيكا".
تلك الطلقات النارية التي سمعتها،
أكانت قادمة من اتجاه الشلال؟
ربما، لست متأكداً بشكل قاطع.
على رسلك.
وجدته.
يا للهول يا "سام"! هل أنت بخير؟
شكراً على طلبك للمساعدة.
ماذا حدث؟
سقط سقطة مريعة. أريد منك أن تأخذيه إلى المستشفى.
فهمت. أين الآخرون؟
لا أثر لهم بعد.
لا أعرف ماذا حدث لهم.
إن كانوا مصابين أيضاً،
-فعلينا أن نجدهم بسرعة. -الشرطة في طريقها.
- لا أعرف كم سيستغرقون للوصول إلى هنا. - حسنًا.
لن أنتظر وصولهم، سأحاول إيجاد ذلك الشلال الذي كانت ستأخذكم إليه.
- حسنًا؟ - حسناً، هاك.
مهلاً!
توقّف!
هل أنت هنا في نزهة؟
أجل.
-ومعك مسدس؟ -كلانا معه مسدس.
-هل سنطلق الرصاص على بعضنا بعضاً الآن؟ -هل أنت من رجال القانون.
خمنت ذلك من وقفتك.
شرطة "تاكوما"، متقاعد. اسمي "كيتون".
No comments yet. Be the first to leave one.