The first 182 lines.
- حسناً إذاً. - نعم.
لا تؤذه.
ماذا إن هرب؟
حاول ألّا تؤذيه.
بالطبع.
"نزل لا تُوجد غرف شاغرة"
حين يقع المرء في مشكلة، يحتاج إلى التحدث. لكنك تعرف الحكمة القديمة.
الجهل نعمة؟
- مرحباً. - مرحباً.
بم تشعر؟
بم أشعر؟ حقيقةً، أشعر بأنني إنسان، لكن…
أفضل.
لعلمك، أخبرني "هنري" بأنه يُفترض بك ألّا تتحرك وأن تستريح.
لا أظن أنه كان يقصد أن يكون مغشياً عليك على الأرض.
لم أكن مغشياً عليّ. إنما أحب النوم على الأرض.
يبدو ذلك حقيقةً.
أعني، كنت تتحدث في أثناء نومك.
كنت تنادي أحداً.
بدا أنها لغة أخرى.
هل تتحدث لغة أخرى؟
نعم، أتحدّث الكثير من اللغات الأخرى.
كم الساعة؟
بعد 10.
ينبغي لي الاستحمام وبدء يومي.
سأشتري بعض القهوة.
- لا يا "ميلاني". - "شوغر"،
أتعتقد حقاً وصدقاً
أن بإمكانك إقحامي في ما يحدث هذا، أياً ما كان، من دون الاضطرار إلى تفسيره؟
حقيقةً، لا يبدو ذلك.
- سأذهب لشراء القهوة. - حسناً. قهوة.
أودّ إخبارها بكل شيء، لكنني لا أستطيع أبداً.
"(ديفد سيغل) 1988 - 2023"
"الإنسان أشبه بنفخة، فأيامه مثل الظل العابر.
تجرف البشر.
فكالحلم، يزولون مثل العشب الذي ينمو في الصباح.
في الصباح، يزهر وينمو، أمّا في المساء، فيذبل ويضمر."
"كارلوس"، أمهلنا لحظة.
حين ماتت أمك… كان الأمر عصيباً عليّ.
لكنني عزّيت نفسي قليلاً لأنني كنت أعرف…
أن أوانها قد آن.
لكن هذا؟
هذا مختلف.
أن يعيش والد أكثر من ولده.
أنا آسف بحق.
ألم تتواصل "أوليفيا" معك بعد؟
نعم، لأخبرتك.
مهما كانت مستهترة في الماضي،
حتى في أحلك أيامها، لحضرت هنا.
أتظن حقاً أن مكروهاً أصابها؟
نعم، أظن ذلك.
"كارلوس".
"وإنهم في الحانة جالسون بأبسط احتياجاتي يتبرعون
وعمّا أفعله هنا يتساءلون"
أيها الوغد، إياك ولمسي!
إياك ولمسي.
هاتف "موس".
"عاود الاتصال بنا تواصل معنا."
يبحث أحد عنه.
أعني، لديّ كمّ هائل من الأسئلة.
من "دجين"؟
إنها الكلمة الوحيدة التي فهمتها من حلمك. "دجين". من هي؟
إنها شقيقتي.
شقيقتك. أين هي؟ هل أصابها…
ثمة أحد قادم.
- إنه "ميلر". - من "ميلر"؟
إنه مديري.
"شوغر"، افتح الباب. أودّ التحدث إليك.
أهو الرجل الذي حاول طعنك؟
لا، إنه صديق.
إن كان صديقاً، فلماذا لا تفتح الباب؟
لأنني لا أريد ذلك.
ماذا إن أخذنا رف المناشف؟
لن يفي رف المناشف بالغرض.
في الخلف.
هيا بنا.
مرحباً.
أعتذر عن هذا. إنما أريد التحدث إليك فحسب.
أحضري السيارة. خذي.
لماذا يفعل "ميلر" هذا؟
مؤكد أن شيئاً حدث وتغييراً طرأ.
أوقفي السيارة.
يا للهول. ماذا حدث للتو بحق الجحيم؟
أعني، ذلك الرجل المسنّ بيد واحدة؟
أنا ضربته في رأسه. كان عليّ ذلك.
- نعم، سيتعافى. - سيتعافى، صح؟
حسناً. كيف يُعقل أن يكون صديقك؟
أعرفه منذ زمن طويل.
"أريد التحدث فحسب." أعني، لماذا قال ذلك؟
عمّ يريد التحدث؟ ماذا فعلت؟
حسناً، اسمعي.
أصغي، أنا…
إنني أصغي.
نعم، لكن… حقيقةً، اسمه "ميلر".
هو وبعض الآخرين، نعمل معاً جميعاً.
ماذا تقصد؟ أتعني أنكم مجموعة محققين خاصين؟
لا، ليس… أعني… حقيقةً، تلك وظيفتي النهارية،
لكن لكل منهم وظيفته النهارية.
نحن أعضاء جماعة.
فهي منظمة لا يُسمح لأحد بمعرفة شيء عنها.
شيء لا يمكنني إخبارك بي.
لقد ضربت رجلاً برف مناشف لتوّي.
- لذا، ستخبرني. - وأقدّر ذلك.
لكنني لا أستطيع إخبارك لأن المسألة خطرة.
ليست خطرة عليك وحدك، وهي كذلك فعلاً،
بل وخطرة عليّ والكثير من أصدقائي والأشخاص الذين يهمّني أمرهم.
إنه سرّ أكتمه منذ مدة.
بل ونكتمه جميعاً.
لم أرغب قط في الكشف عنه لأحد
بقدر رغبتي في الكشف عنه لك، لكنني لا أستطيع.
أنت جاسوس.
اللغات.
دائماً ما تراقب وتستمع.
فضولك عن الآخرين أقوى من فضولك عن… بل وعن تحدّثك عن نفسك.
أعني، يا للهول. كان ينبغي لي أن أعرف.
حتى بمعايير برج "العذراء"، كان ينبغي التعجب من ذلك.
لم أطرح عليك أي سؤال من قبل إلا لرغبتي الشخصية في معرفة إجابته.
أنت جاسوس.
أعني، هذه حقيقة الوضع، صح؟ أنت جاسوس أجنبي.
نحن هنا للرصد فحسب.
اللعنة.
تلك مهمتنا الوحيدة.
يا للهول. ليت كانت معي سيجارة.
- ماذا عن "ثورب"؟ - ماذا عنه؟
إنه واحد من جماعتك أيضاً، صح؟
نعم.
- لكنه لا يلاحقك، بل يساعدك؟ - اللعنة.
ماذا؟
"هنري". إنه من سيبحثون عنه تالياً.
علينا الذهاب إلى الجامعة.
وبالتالي، نعم، سنناقش أجزاء من فصل "لارسن" ذاك.
في لقائنا الأخير، ناقشنا نهاية العصر الحجري القديم.
وما تلاه مباشرةً، كان العصر الحجري المتوسط.
نتحدث عن 30 ألف مضت، حين وُجد البشر البدائيون والعاقلون،
وتشعّبت الأنواع الحية.
بحقك يا "هنري".
لا يردّ.
التعقيد والتناقض.
القدرة على امتلاك مجموعة من المشاعر والأفكار المتضاربة في آن واحد.
لهذا لا تزالون هنا، بينما أسلافكم القدامى ليسوا كذلك.
أيمكنني المساعدة؟
نعم، أبحث عن صديق. الأستاذ "هنري ثورب"، قسم علم الإنسان.
يحظى بشعبية كبيرة اليوم.
لماذا تقول هذا؟
- ربما غادر قبل دخولنا مباشرةً؟ - تباً. "ميلر" سبقنا حتماً.
"كن هناك بعد ساعة."
يخفي أحد آثاره.
ويتخلص من كل شخص له صلة بـ"ستولينغز".
إذاً؟
عليّ الوصول إلى "موس" قبلهم. سيتعين على "هنري" الانتظار.
حسناً، لننطلق.
عليّ إخبارك بشيء سيغضبك.
لكن اعلمي أنني غاضب أيضاً.
ماذا؟
زملائي… أي "ميلر" وبعض الآخرين…
ظلّوا يحاولون منعي من العثور على "أوليفيا".
مهلاً. هل اختطف زملاؤك "أوليفيا"؟
لا، بل هم…
ماذا فعلوا بها؟
- لا شيء. - يا للهول.
لا نؤذي الناس. هذه ليس طبيعتنا، مفهوم؟ أؤكد لك.
- سأحل هذه المشكلة. - يا للهول.
أتظن أنها هناك؟
لا، بل أحد أفراد عصابة "ستولينغز".
يسكن هناك، وقد تكون لديه معلومات نحتاج إلى معرفتها.
أريد منك أن تبقي هنا. اتفقنا؟
لا بأس، فأنا لا أريد الدخول.
حسناً.
ماذا تفعلين؟
غيّرت رأيي. سآتي معك.
- ابقي على مقربة. - حسناً.
"شوغر".
حسناً. لنذهب. هيا.
خرج الوضع عن السيطرة.
ربما حان الوقت كي نتمهّل جميعاً ونهدأ للحظة.
والعمل بحكمة، "في التأني السلامة"، وما شابهها.
يخبرني الكثير من الناس بأنني رجل موهوب جداً.
لكنني ما زالت أعجز عن رؤية ما حول النواصي.
بالتأكيد. يمكن انتهاج هذا الأسلوب.
سيأتي "كلينتون" لينقلك إلى غرفة أخرى،
من باب الاحتياط. وأنا سأعود في غضون، لنقل…
لا أدري. لكنني سأعود.
- حسناً. - حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.