The first 200 lines.
"(سان فرانسيسكو)، (كاليفورنيا)"
"قابل للاشتعال"
ويحي!
رأيته يذهب من هناك!
هل يُوجد أحد بالداخل؟
تراجعوا جميعاً!
انتبه! ستنفجر.
تراجع!
"(دوري)"
-"دوري"؟ -نعم.
- لم أسمع ذلك الاسم منذ مدة. - كنا نترك اتصالات فائتة لبعضنا.
- "بعد تسعة أشهر" - أعليك أن تجيب؟
لا، يمكن للأمر أن ينتظر.
-هل أنت متأكد؟ -نعم.
لست مهتماً بالمزيد من المحادثة الآن لأكون صريحاً معك.
هل تتذكّر هذا المكان؟
نعم، بالطبع. كيف لي أن أنسى؟
يفاجئني أنك تتذكّرين هذا المكان بعد كل الـ"ماي تاي".
كم كأساً احتسيت؟ 10؟
-لم تكن 10! -لا أدري. توقّفت عن العد بعد الرقم 5.
كنت بحاجة إليها لأتشجع وأغني مع الكاريوكي.
نعم، الكاريوكي!
أداؤك لأغنية "توتل إكليبس أوف ذا هارت"
كان لا يُنسى إطلاقاً.
إلى كم كأس ستحتاج كي تعتلي المنصة؟
ما من رقم يكفي.
لا، لن يحدث هذا أبداً.
إذاً، ما سبب لقائنا؟
أنت كنت تمر بالمدينة.
-أمرّ بالمدينة طوال الوقت. -نعم.
وهذا المكان…
آخر مرة كنا هنا…
كانت ليلة اختفاء "جينا".
نعم.
ألا تتمنى لو تعود بالزمن لتتذكّر كيف كانت العلاقة بيننا؟
قبل حدوث هذا؟
كل شيء تغير بعد تلك الليلة.
أنا…
أعتقد أن عليّ متابعة حياتي.
ما حدث مع أختي،
أشعر بأنه…
ثقل يضغط عليّ.
كل ما أفعله،
لا يمضي يوم ولا ساعة من دون أن أشعر بذلك.
وهذا ليس ما كانت "جينا" لتريده.
أريدك أن تعرفي أنني لم أتوقّف عن البحث…
لا. "كولتر"…
أحتاج إلى قول ذلك.
لقد ماتت "جينا".
وأياً ما كان بيننا، فأنا متأكدة من أنه مات أيضاً.
أعرف أنك تشعر بذلك.
لكنني لا أستطيع مواصلة التحلي بالأمل.
أريد الكفّ عن البحث.
يجب أن أكفّ عن رؤيتك.
-حسناً. -لأنني لا أستطيع رؤيتك من دون تذكرها.
وأعلم أن الأمر لم يبدأ على هذا النحو.
-أفهمك. -لكن…
هل تفهمني حقاً؟
قلت إنني موافق وإنني أفهمك. أنا…
أتعلمين؟
لا أدري ماذا تريدين مني أن أقول بعد.
طلبت من أحدهم التحقيق باختفاء "جينا". إنه شرطي سابق.
ربما…
ربما يرى شيئاً لم أستطع رؤيته.
ربما ليس هناك المزيد ليراه.
يجب أن نتقبّل ذلك.
فعلت كل ما تستطيع.
المسألة فقط…
أنه حان الوقت لمتابعة حياتنا.
"دوري" مجدداً؟
إنه العمل.
-هل عليك الرد؟ -نعم.
سأعود في الحال.
مرحباً يا "فيلما".
مرحباً يا "كولتر". آسفة لإزعاجك.
لا، لا بأس. أنت لا تزعجينني أبداً.
وصلك عمل. إحالة أخرى.
هناك مصممة رسومات في "سان فرانسيسكو" تبحث عن أخيها. الجائزة 15 ألف دولار.
-حسناً. -هناك مشكلة في هذه القضية.
هناك مشكلة دائماً.
أخوها ليس مفقوداً.
إنه ميت.
"(سان فرانسيسكو)، (كاليفورنيا)"
…صورة تشخيصية.
…صورة تشخيصية.
"أليشا"، بوسعنا القيام بهذا لاحقاً
-إن لم يكن الوقت ملائماً. -لا.
لا يُوجد وقت ملائم بجلوسي هنا يوماً تلو الآخر وأنا أنتظر.
لكنها تصحو أحياناً،
وتكون واعية للحظة ثم تغيب عن الوعي.
-السرطان؟ -سرطان البنكرياس.
لا أعرف كيف أقوم بهذا.
أخوك "لوكاس"
مات في حادث سيارة قبل 9 أشهر، صحيح؟
نعم.
هذا ما كنت أعتقده.
أبطأ أمام إشارة التوقف،
فصدمته شاحنة وقود وانفجرت السيارة.
وعندما وصل قسم الإطفاء، لم يكن قد تبقّى شيء منه.
وكان أحد تلك الحوادث النادرة، هذا ما أخبروني به.
لماذا تعتقدين أن أخاك لا يزال حياً؟
قبل يومين، كنت هنا مع أمي، واضطُررت إلى المغادرة لحضور اجتماع.
لم أغب إلّا لساعتين.
لكن حين عدت، أخبرتني أمي… بأنها رأت "لوكاس".
أعرف ما ستقوله.
أن السبب هو المورفين،
وأنه كانت تتراءى لها الأشياء. لكن الأمر ليس كذلك.
أخبرتني بأن "لوكاس" جاء لتوديعها.
قال لها إنه يحبها،
وترك لها هذه.
أحتاج إلى سياق أكبر…
عندما كنا نشعر بالحزن أو الألم والإحباط في صغرنا،
كانت أمي تأخذنا إلى متجر في آخر الشارع،
وتشتري لنا كوب زبدة الفستق لنتشارك به.
- كانت تخبرنا بأنه أقوى دواء في العالم. - "مبني على رواية (ذا نيفر غيم) لـ(جيفري ديفير)"
أحياناً يرى الناس ما يريدون رؤيته.
أجل، كانت أمي بكل وعيها.
كانت متأكدة من أنها رأته.
هل رآه أحد آخر؟
نعم، قالت ممرضة إن شاباً جاء وكان يضع قبعة بيسبول تغطي وجهه.
لم تلق نظرة فاحصة عليه،
لكنها قالت إن شخصاً ما جاء إلى هنا ووقع على سجلّ الزوار.
"لو ريد"،
المغني المفضّل لدى أمي.
انظر،
هذه بطاقة معايدة قديمة. إنه خط اليد نفسه.
الخط متشابه.
هل من سبب يدفع أحدهم إلى إيهامك بأن أخاك لا يزال حياً؟
أو ربما يستغل والدتك؟
لا، لا يخطر ببالي أحد.
كنا عائلة مملة.
كان أخي شخصاً عادياً يعمل في محل لتصليح أجهزة الكمبيوتر،
وكان يدخر المال للدراسات العليا.
من الوارد جداً أنه مات في ذلك الحادث، صحيح؟
تعرّفوا على جثته.
نعم،
لكن لم يكن قد بقي منه الكثير عندما أخمدوا النار.
أعلم أن هذا ليس منطقياً،
لكن إحساسي يقول إن ثمة أمراً مريباً،
ولديّ النقود لأدفع لك.
سأحقق في الأمر.
أشكرك.
-هل تبحث عن الأشباح الآن؟ -ربما.
فقدت أخاها وهي توشك أن تفقد أمها.
يحزن الناس بطرق مختلفة.
ما الذي نبحث عنه تحديداً إذاً؟
كل ما أعرفه أن أحدهم زار المستشفى.
واستنتجت فوراً أنه أخوها الميت؟
وقع سجلّ الزيارة باسم مزيف.
ألقيت نظرة على خط اليد. إنه مشابه لخط يده.
ألم نحقق في قضايا مع معلومات أقل؟
حدّث ولا حرج.
أريد فقط أن أعطيها بعض الأجوبة، حتى لو لم تكن ما تريد سماعه.
حسناً، إذاً،
هل كانت هناك أي مشاهد من كاميرات المراقبة في المستشفى؟
لا، لا تُوجد مشاهد لهذا الزائر وهو يدخل أو يخرج، ولا تُوجد كاميرات مراقبة في مركز الممرضات.
وهل نحن متأكدون من مجيء أحدهم؟
هلّا تحقق في الأمر فحسب؟ وتحاول أن تعرف ما كان "لوكاس" يفعله؟
ربما نجد أجوبة في ذلك
أو ربما يكون ميتاً فحسب.
ربما.
قالت أخته إنه كان عائداً من العمل ساعة وقوع الحادث.
نعم، أنا أحقق في الأمر الآن.
مكان عمله يُدعى "بيغ بايت" لتصليح أجهزة الكمبيوتر.
هذا مريب.
هل تعرف شيئاً عن محال تصليح الحواسيب التي تخدم كواجهة؟
قليلاً.
يبدو أن أحدهم اقتحم المكان قبل يومين.
في الوقت نفسه الذي يُفترض أن "لوكاس" زار المستشفى.
سأحقق في الأمر.
حظاً طيباً يا صائد الأشباح.
سأتحرى أيضاً من جانبي.
"(بيغ بايت) لإصلاح الحواسيب"
هل تعمل مع شركة أجهزة الإنذار؟
-لا. -هذا مؤسف.
كنت أنتظر طوال اليوم.
آسفة، لن نقبل بمزيد من الأجهزة للتصليح اليوم.
جئت أسأل عن "لوكاس جونز".
ماذا عنه؟
إنه… ميت.
- مات قبل 9 أشهر. - أخته ليست متأكدة من ذلك.
وبالحكم على تعابير وجهك، هذا شعورك أنت أيضاً.
-هل أنا مخطئ؟ -هذا… غريب.
ما الغريب؟
هل تلعب "ورلد أوف وركرافت"؟
لا.
-إنها لعبة تشاركية تعمل… -أعرف ما هي.
ما علاقة هذا بـ"لوكاس"؟
قبل بضعة أشهر
ظهر لاعب على الإنترنت وكان بارعاً جداً.
بدأنا بالدردشة، وكلما تفاعلنا أكثر،
تكوّن لديّ شعور غريب بأنه "لوكاس".
وأنا أدرى بذلك. فقد كنا نهوى هذه اللعبة.
-هل كنت تتواعدان؟ -نعم.
بشكل غير رسمي، ثم بشكل رسمي. ثم…
وقع الحادث.
هل سألت اللاعب في اللعبة إن كان هو؟
لا، لأن هذا سيكون سخيفاً.
"أنت، أيها الشخص الغريب تماماً، هل يُحتمل أنك حبيبي الميت؟"
-قطعاً لا. -فهمت.
No comments yet. Be the first to leave one.