The first 200 lines.
سابقاً...
القناع الذي أضعه مبطّن ببودرة الكربون وقاعدة المعلومات لن تستطيع تمييزك
إذاً، فلنبدأ
استطعنا دخول نظامهم
نحن عملاء أميركيّون أقفِلوا خزنتكم، أنتم تتعرّضون للسرقة
- (سلون)! - لا تطلقوا النار!
فخّخنا الطابق الٔارضيّ بمتفجّرات تكفي لنسف المدينة بكاملها
لذا أقترح أن تخفضا مسدّسيكما
وأنتِ يا عزيزتي ستقودينني بالسيّارة لٔاذهب من هنا
لا تقتربوا منه
دع العميلة (بريستو) ترحل ومعها المشتبه به
- إنّه يحمل الصاعق ونستطيع أن نرديه - لا!
إذا قمتَ بحركة واحدة فأحد رجاله سيفجّر الصاعق
يُخضع المنطقة لمراقبة الٔاقمار الصناعيّة
فدعوا (سلون) يذهب ولا تطاردوه حتّى نعطّل الصاعق
يوجد تيّار هنا إذا قصصنا الٔاسلاك نقطع الدائرة
المتفجّرات ستنفجر إذا حاولنا تفكيكها لن ننجح إلّا بتعطيل الٔاجهزة الٕالكترونيّة
الصاعق البعيد يعمل بتردّد لاسلكيّ، أليس أسرع أن نعرف التردّد ونشوّش عليه؟
بلى، لكنّ دخول التردّد قد يُطلق الانفجار
لا بدّ من وجود طريقة لمنعه
لا، إلّا إذا استطعتَ تغليف الصاعق بالٕاسمنت
هنا العميل (فون) صِلني بمدير المصرف حالًا
قلتُ لكِ ألّا تطارديني يا (سيدني) حذّرتُكِ من أنّني سأقتلكِ إذا تدخّلتِ
لو عرفتِ ما لديّ هنا لو عرفتِ ما خططي...
هذا أكبر من (أس.دي 6) ومن (وكالة الاستخبارات المركزيّة)
وأنا خدعتُكِ وأنتِ خنتِني... ليت الٔامور كانت مختلفة
طراز الخزنة (فريدلاند 42 سي)
وجدتُها: مصنوعة بداخل 3 بوصات من الٕاسمنت الكثيف ومحاطة بالفولاذ المقوّى
- أتعيق الٕاشارة؟ - بحسب الصاعق، ما حجم الهوائيّ؟
- بوصة، أو بوصة ونصف - أي أنّ إرساله...
- مقسوماً بسرعة الضوء مضروباً بربع... - (مارشال)!
3 غيغاهرتز، ويُفتَرَض أن يكفي الغلاف لعدم مرور الٕاشارة
- "يُفتَرَض" أم "يكفي"؟ - يكفي
شكراً... ليبدأ (كندال) بملاحقة (سيدني) بعد 5 دقائق، إنّها في (فورد فوكس)
- طرازها؟ - (زي.أكس 5)
- ولونها؟ - أزرق، لماذا؟
مجرّد فضول، فكّرتُ في شراء واحدة
وخفض ارتفاعها قليلًا فأضيف إطارات كبيرة ورفارف ذهبيّة... آلو؟
(سيد)، غلّفنا الصاعق ولا يمكن تفجير القنبلة
(سلون) لا يعرف هذا سيعترض فريق سيّارتك بعد 5 دقائق
"فقدان إرسال الصاعق"
تغيّرت الخطّة موعد الوصول المقدّر: 5 دقائق
لدى (وكالة الاستخبارات المركزيّة) لائحة بالمطلوب قتلهم
يُسمح لعملائها بقتل 35 شخصاً في العالم
35 شخصاً من أصل 6 مليارات وأنت واحد منهم
أي حين أقتلك لن أخالف القانون حتّى
اقفُز تمُت
موظّفو (أمكورب) يتذرّعون بالقوانين المصرفيّة السويسريّة
ليتجنّبوا أن يخبرونا ما سرقه (سلون) من المصرف، في الوقت الحاضر فقدنا أثره
أي لا خطّة لدينا
أليس هذا صحيحاً؟ لا نملك شيئاً
أذكّركِ أنّ (سلون) شوهد للمرّة الٔاخيرة في عهدتكِ
أنا كنتُ في عهدته كان يحتجز رهائن
كان لديك خيار قتله واخترتِ ألّا تقتليه
اخترتُ ألّا أحرق 300 شخص بريء أتقول إنّك تظنّني أسأتُ الاختيار؟
لنركّز على ما لدينا: (سلون) يحتجز (نيل كابلان) رهينة لديه لصنع سلاح ما
نفترض أنّ ما أخذه من (أمكورب) يساعده لتحقيق ذلك
لسنا أكيدين لٔانّنا فقدنا أثر (سلون)
وذلك لٔانّه كان يملك شيئاً لا نملكه أي المراقبة بالٔاقمار الصناعيّة
ولو كلّفنا قمراً واحداً بتعقّبه بعد تعطيلنا الصاعق لكنّا قبضنا عليه
- أقمارنا تعمل في مكان آخر الٓان - هذا ما أقوله: لم نستغلّ الوضع
- لا، احترمنا أولويّات العمل - لمَ التخطيط الاستراتيجيّ بدون الجهد؟
- نبذل كلّ جهد نستطيعه - لا!
ولا نقترب حتّى من ذلك
- أريد تقريراً بسير العمل - يقول (كابلان) إنّه سينتهي غداً
أخذنا الماغنتومتر من (أمكورب) لتسريع صنع قنبلة (رامبالدي)
موعد سفري بعد غد ويجب إنجازها قبل ذلك الحين
أعتقد أنّ (كابلان) يفي بوعده
السيّد (كابلان) لا يساعدنا
إلّا لٔانّه يعتقدنا نحتجز أفراد عائلته رهائن
إذا كان ما يصنعه بالقوّة التي أعتقدها فلا أريده بالقرب منه حين يعمل
- سأقوم شخصيّاً بالاختبارات الٔاولى - افعل ذلك... غداً
- أحبّ ثلج الـ(زامبوني) - أهو جزؤك المفضّل في المباراة؟
لا، بل العودة إلى المنزل معك بعد انتهاء المباراة
لكنّ الـ(زامبوني) كان الخيار الثاني
- آلو؟ - يريد (كندال) أن يريك شيئاً
- ألا يستطيع الانتظار؟ - لا، ويطلب (سيدني) أيضاً، أنت معها؟
- لم أرَها - ألستَ معها في السرير؟
أحاول ذلك، اعرَف ما يريد
(كندال)؟
"أهو جزؤك المفضّل في المباراة؟"
هلّا تحاول الانتباه على الٔاقلّ... (فون)، أتسمعني؟
"لا، بل العودة إلى المنزل معك بعد انتهاء المباراة"
"لكنّ الـ(زامبوني) كان الخيار الثاني"
سنصل حالًا
أخطرنا فريق التنظيف بالاهتمام بالشقّة في الحال
لا أفهم، كيف تُزرع أجهزة تنصّت في شقّتي؟ لديّ وسائل لمنع ذلك
أتحدّث و(ويل) فيها عن العمل أحياناً، يجب إخباره
اهتممتُ بالٔامر، أخبرينا مَن تكلّمتِ معه وما قيل وأيّة معلومات ربّما تسرّبت
ونريد لائحة بكلّ صديق أو عامل أو ساعي بريد دخل أو خرج من شقّتكِ
(كندال) ينتظرك سآخذ هذه إلى قسم التحليل
ماذا تعني بأنّك تنصّتّ على الشقّة؟
لا أعني بأنّني دخلتُ الشقّة عنوة وزرعتُ الٔاجهزة، لكنّني أنا صانعها
إذا نظرتَ هنا أنا لحمتُ لوحة الدوائر، أترى؟
- ما هذا؟ - شعار (سوبرمان)
لكنّ هذا الشعار يحمل حرف الميم وهو توقيعي
حين كنتُ أعمل في (أس.دي 6) صنعتُه خصّيصاً لـ(سلون)
وهو يعمل بمحوّل (أم.دي 14) فيحجب الٕاشارات لئلّا تكشفه أجهزة رصد التنصّت
أعرف، أنا بارع جدّاً وهذا سيّىء
قال (فون) إنّه سمعه يردّد محادثته عبر هاتفه الخلويّ
هذا جهاز إرسال معطّل يُرسل ما سُجّل عليه إلى جهاز استقبال
أتستطيع عكس اتّجاه الٕاشارة فتكتشف إلى أين كانت تُرسَل الٔاحاديث؟
إذا كان جهاز الٕارسال يسجّل رقم الهاتف الذي يُرسل المخابرات إليه...
نعم، أظنّ ذلك ممكناً
- إذاً افعل ذلك - "من فضلك" عبارة لطيفة
لا بأس، دعكَ منها
(كابلان) انتهى باكراً هذا الصباح
قنبلة (رامبالدي) أنجِزَت أجريتُ عليها الاختبار
أظنّ النتائج سترضيك
حين وافقنا على جمع جهودنا، سيّدي وعدتَني بأن تُريني أموراً لا تصدّق
لكنّ قنبلة نوترون في حقيبة ومصمّمة في القرن 16، أهذا احتمال نظريّ حتّى؟
"(قندهار)"
اعذرني على وسيلة النقل
لكنّ مَن في وضعي واجبه الحذر الشديد
أتفهّم هذا
صديق مشترك بيننا وهو السيّد (درايفس) يرسل إليك تحيّاته
دعني أجيبك بفظاظة: لا أتعامل مع الٔاميركيّين
أنا رجل لا بلد لي وتحالفاتي قليلة
لا أملك إلّا رؤيا لمشروع...
سيؤثّر في نظام عالميّ موجود وأعتقد أنّه فاسد
أبحث عن شركاء يشاطرونني هذه الرؤية
لستُ سوى راعٍ متواضع
تساوي سيطرته على تجارة الٔافيون على (طريق الحرير) مئات ملايين الدولارات
في هذه الناحية من العالم الٔافضل أن يكون المرء عمليّاً لا رؤيويّاً
لماذا عليّ الاستثمار في مشروعك؟
هذا يا صديقي موضوع نقاش طويل
أوّلًا، إليكَ هديّتي
كان ملكاً لـ(خوشال خان خاتاك) المحارب والشاعر العظيم من القرن 17
لقد وحّد أراضينا وشعبي يعتبره بطلًا
هذا كنز
أخبِرني المزيد عمّا خطّطتَ له
- مرحباً، كيف تجري الٔامور؟ - أنا بخير
أعني شأن (ويل)
أستتحوّل علاقتكما إلى أمر جدّيّ؟ ماذا يجري؟
- هل عاشرتِه؟ - ليس بعد
لم يقل (ويل) شيئاً ولم يعد بوسعه النظر إليّ، إنّه مذعور
- (سيدني)، كنتِ تتصرّفين بغرابة مؤخّراً - حقّاً؟
وأنا التي ظننتُ أنّكِ تتصرّفين بغرابة وخلتُ ذلك بسبب (ويل)
لم تعودي تكلّمينني
آسفة يا (فرانسي) لكنّني منهمكة في العمل
لا تنسي، كنّا صديقتين حميمتين
يمكنكِ أن تكلّميني
- تعالي حالًا - حسناً
مَن هذا؟
شخص من المصرف، هناك مشكلة مع زبون في (طوكيو) وعليّ الذهاب
إلى اللقاء
- آلو؟ - وجدوا جهاز التنصّت
- ماذا أفعل؟ - سيبحثون عن عميلنا في (لوس أنجلس)
- سلّميهم شخصاً ما - سأهتمّ بالٔامر
أرسِل نسخة من هذا لـ(كندال)
أهو (سلون)؟ أحَدّد (مارشال) مكانه عاكساً إشارة جهاز التنصّت؟
يعمل بإشارة مرمّزة ولا يمكن تعقّبه لكنّ لدينا خيطاً آخر إلى (سلون)
ذكر عميل لنا خارج (قندهار) أنّه شاهد شخصاً بأوصاف (سلون)
في صحبة رجال (أحمد كبير)، الزعيم البشتونيّ الذي عمل لفترة مع (طالبان)
حين هربوا هرب مثلهم لكنّنا نجهل إلى أين
نعتقد أنّ رجال (كبير) أخذوا (سلون) إلى مكان ما في وادي (هلماند)
العام الماضي عيّن (سلون) عميلًا من (أس.دي 6) لاختراق شبكة (كبير)
واعتراض معلومات تتعلّق بمسار شحنة صواريخ أرض جوّ سوفياتيّة
(سلون) سرق شحنة صواريخ من (كبير) لكنّهما الٓان يلتقيان، ما الذي يفوتني؟
(كبير) يجهل مَن هو (سلون) فالعميل الذي عيّنه دخل وخرج ولم يُكتَشَف
- مَن كان العميل؟ - (ماركوس ديكسون)
السجلّات التي جئنا بها من (أس.دي 6) ذكرت تفاصيل تلك المهمّة
وكلّ ما يعرفه (جاك) أصبحتم تعرفونه
- وحده (ديكسون) يستطيع مساعدتنا - وقد أوضح عدم اهتمامه بالتعاون معنا
عليكِ أن تغيّري رأيه أريد من محلّلينا تقريراً كاملًا حول (كبير)
لا أظنّك تقدّر إحساس (ديكسون) بالخيانة
صحّحي لي خطأي، لكنّك تذمّرتِ أمس من أنّ جهدنا غير كافٍ لٕايجاد (سلون)
إذا لم تفعلي شيئاً وفقدناه هذه المرّة فلا تلومي إلّا نفسكِ
(ماركوس) لا يريد أن يراكِ ولا أنا أريد ذلك، إذا كان لرأيي من أهمّية
أعرف يا (دايان)
- صدّقيني، لولا أهمّية الٔامر لما أتيتُ - وهل تعرفين الصدق، أنتِ؟
صحيح
- مرحباً، (سيدني) - مرحباً
- أحتاج إلى بعض المعلومات - لا أستطيع مساعدتكِ
- 5 دقائق، فقط لمعرفة مكان - قال "لا"
اسمع! قد يعني هذا نهاية (سلون)
(سلون) مع (أحمد كبير) أريد فقط معرفة مركز عمليّات (كبير)
- إنّهم أشرار ويجب ردعهم - ليس على زوجي فعل ذلك
قد ترغمكَ الوكالة على إخبارهم بما تعرف
إذا فعلوا سأقول لهم ما أقوله لك أخذنا قراراً في عائلتنا بمتابعة حياتنا
- ألديك بزّة؟ - بزّة؟ نعم، واحدة
- ارتدِها - لماذا؟ ماذا يجري؟
تقوم بالتحليل منذ فترة قصيرة لكنّ تقاريرك المكتوبة جيّدة
وأحدها يتعلّق بـ(أحمد كبير) المدير يريد تقريراً شفهيّاً
- مهلًا! تقرير شفهيّ أمامه شخصيّاً؟ - نعم، أعطِه مواضيع للكلام
- أنا كاتب، أكتب ولا أتكلّم - هذا أمر، وهو جزء من عملك
- أتعرف مطعم (سامي ريدهوتس)؟ - طبعاً، تقاطع (سانتامونيكا) والجادّة 17
اقصده بعد ساعة اطلب الطبق الخاصّ بدون كبيس
سيقودك أحدهم إلى شاحنة بدون نوافذ تنتظرك لتقلّك إلى مركز العمليّات
- سأكلّم مدير الوكالة، أهذا أمر مهمّ؟ - نعم
ربّاه!
إنّه من القرن 16
هذا نقش لـ(آرهات) أي "الجدير"
في التقاليد البوذيّة الـ(آرهات) هو "مدمّر الٔاعداء"
- كيف تعلم كلّ هذا؟ - أنا جامع تحف
هذه القطعة مميّزة جدّاً
تبحث عن شريك يستثمر في مشروع عالميّ طموح جدّاً
وهو في أفضل حالاته مجازفة
وتعرض عليّ في المقابل أن تكون...
أن تكون الـ(آرهات) الخاصّ بي
No comments yet. Be the first to leave one.