The first 200 lines.
"(برايور)، (كنتاكي)"
أهلاً.
ما الموجود هنا؟
ثمة شيء قادم، أليس كذلك؟
شيء سيئ.
"فيلما". ماذا لديك؟
"إيمالاين ترايس"، في الـ16،
اختفت أمس من "برايور" بولاية "كنتاكي".
أعلن أخوها "جاسبر" عن مكافأة.
إنها مجرد خمسة آلاف.
وقبل أن تنطق، أعرف،
بالكاد سنستعيد ما سنصرفه.
أخ؟ لا والدان؟
ماتا في حريق منزلي قبل 10 أعوام.
حصل الأخ على حق الحضانة، مما أبقاها خارج نظام الرعاية.
كيف وجدت هذه المهمة؟
كنت على لوحة الرسائل وظهرت أمامي.
شيء بخصوصها يذكّرني بأصولي.
يبدو أنك قريب جداً من المنطقة.
لكن ليس عليك قبول المهمة إن لم تكن تريدها.
لا، أتفهم الأمر.
"كولتر"، ثمة أمر بشأن صورتها ومنشور أخيها.
أخمّن أن لا أحد ستغريه هذه المكافأة.
أرسلي إليّ ما لديك.
أنا على بعد بضع ساعات. سأغادر بأقصى ما أستطيع.
هل سيقبل المهمة؟
أجل.
شعرت ببعض الخجل أن أطلب منه ذلك،
لكن يراودني شعور ما حيال هذه المهمة.
لا تتكلمين كثيراً عن عائلتك.
-هل أخبرك "كولتر"؟ -لا.
بل توصلت إلى بعض الأدلة خلال عملي معك.
-لا أقصد التطفل، لكن… -لا بأس.
ليس أمراً أتكلم عنه كثيراً، لكنني لم أعرف والدي قط،
وأُدخلت أمي المؤسسة عندما كنت في الـ12.
-السجن؟ -لا، بل الأمراض العقلية.
هذا أمر صعب.
تعين على أختي أن تربيني، وكانت هي نفسها طفلة بالأساس.
وأنا متأكدة من أن هذا أسعدها.
أعرف أن "كولتر" يتمنى لو أنه فعل المزيد من أجل أخته.
لا أدري. أظن أن بعض الناس يكتسبون شخصيتهم من تنشئتهم
والبعض الآخر تصقلهم الحياة.
وبخبرتي،
من تصقلهم الحياة أكثر تشويقاً بكثير.
أتظن أن لهذا علاقة باختفاء أختك؟
أُلقي على شرفتنا قبل يوم من اختطافها.
وكانت هناك حيوانات أخرى…
أرانب وحيوانات راكون وقطة حتى ذات مرة.
-أحدهم يرسل رسالة. -أجل.
الناس هنا لا يتعاملون بلطف مع الغرباء القادمين.
- جئت من "تينيسي"، صحيح؟ - أجل، قبل ستة أشهر.
الشركة التي أعمل لصالحها تعمل في مجال سلامة المناجم والتفتيش عليها.
ليست وظيفة محبوبة هنا.
يظن السكان المحليون أنك تهدد مصدر رزقهم.
هذا أكيد.
لم يعد التعدين كما كان، لكنه وظيفة جيدة.
وله اتحادات عمال.
يتهافت الناس لحماية وظائفهم تلك.
إن أصابها مكروه بسبب عملي، فسوف…
متى كانت آخر مرة رأيت فيها أختك؟
صباح أمس. كنت أغادر لبدء مناوبتي.
وكانت تجلس على الأريكة تطالع كتاباً.
متى لاحظت اختفاءها؟
اتصلت المدرسة وقالوا إنها لم تحضر.
ليست ممن يفوّتون الصفوف.
لذا هرعت إلى المنزل.
وجدت حقيبة ظهرها موجودة فيه مع هاتفها،
وظللت أقود طوال الليل بحثاً عنها.
هل اتصلت بالشرطة؟
أجل، وقالوا إنها هربت غالباً.
سيد "شاو"، لدى رجال الشرطة أبناء وأقارب يعملون في المنجم.
ليسوا مختلفين عنهم.
هل أحبت "إيمالاين" العيش هنا، في هذه البلدة؟
لم يكن لها أصدقاء كُثر قط.
إنها انطوائية نوعاً ما.
أجل. كان الانتقال صعباً، لكن…
ما كانت لتفارقني،
ليس بعد كل ما مررنا به.
أراهن بحياتي على ذلك.
أظن أن ثمة مكروهاً أصابها.
يُوجد شيء هنا.
أترى هذه؟
تبدو كقطعة بلاستيكية من ضوء انعطاف سيارة، أليس كذلك؟
أظن أن هذا الحيوان صُدم ونُقل إلى هنا.
ألاحظت أي شيء
عندما كان يجري إلقاء هذه الحيوانات، أي شيء؟ شاحنة ما؟
لا. كنت أجدها دوماً بانتظاري عند عودتي.
أتتذكّر في أي أيام؟
أجل. كنت أحاول دوماً الإبلاغ عن الأمر، لكن…
كما قلت، لم تكن الشرطة متعاطفة معي.
اسمع، أعرف أن مبلغ المكافأة ليس كبيراً.
-لكن… -اسمع…
سأساعدك.
سأفعل كل ما بوسعي لإعادة أختك إلى البيت.
"بوبي".
كيف الحال يا "سي"؟
هلّا تتفقّد الرسائل الواردة.
وإشارة الهاتف ليست جيدة هنا، لذا يجب أن نسرع.
أنت تعرفني. السرعة من أهم صفاتي.
حسناً. تريد مني أن أعرف من يجمع الحيوانات المدهوسة
لصالح إدارة النقل في مقاطعة "فيرنلاند" في "كنتاكي"؟
هذه سابقة.
وقاطعها مع التواريخ التي أعطيتك إياها.
موقع إلكتروني حكومي.
الأمر ليس بهذه السهولة.
لهذا تتقاضى أجراً كبيراً.
أنت من قلت ذلك وليس أنا.
حسناً. وجدته. اسمه "جيم ويلر".
يبدو أنه كان يعمل في هذه الأيام الثلاثة كلها.
ماذا لديك عنه؟
يبدو أن معايير التوظيف في إدارة جمع الحيوانات المدهوسة منخفضة جداً.
لدى "ويلر" عدة تهم بالقيادة في حالة سكر وتهمة عنف منزلي،
لكنه لم يُسجن بسببها قط.
أيمكنك معرفة موقعه من هاتفه؟
لدي أسئلة، ولكن طبعاً.
حسناً، أرسل إليّ الإحداثيات.
يبدو أنه في طريق عمله الآن.
شكراً.
"جيم ويلر".
-نعم؟ -أبحث عن "إيمالاين ترايس".
أيصادف أنك تعرف مكانها؟
ولم قد أعرفه؟
جرى وضع مجموعة من الحيوانات الميتة
أمام منزلها، وجرى هذا في أثناء مناوبتك.
وأخمن أن هذا لم يكن مصادفة.
لا بد أنها سقطت من على شاحنتي.
لقد اختفت.
أعرف أنك لست شرطياً ولست من شرطة المقاطعة أيضاً.
وإن كنت عميلاً فيدرالياً،
فليس لديّ ما أقوله لك.
أحاول العثور على الفتاة فحسب.
يظن أخوها أنها قد تكون في خطر.
قد يكون…
قد تكون وقعت في مشكلة لسبب وجيه.
وأي سبب قد يكون هذا؟
لديّ قريبة تعمل معها في "آيسي كون"،
وتقول إنها رأت الشيطان يتصرف من خلالها.
لا أريد وجود أمثالها في الجوار بكل تأكيد.
ألهذا كنت تضع الحيوانات المدهوسة أمام منزلها؟
ربما.
إنها محظوظة أن هذا كل ما فعلته.
تفضّلوا.
استمتعوا.
أهلاً.
-أيمكنني مساعدتك؟ -آمل ذلك.
أبحث عن "إيمالاين ترايس".
استُؤجرت للعثور عليها. لقد اختفت.
أنت تعملين معها، صحيح؟
أجل يا سيدي.
أعني، عملت معها لفترة.
لم تعد "إيمالاين" تعمل هنا.
فصلناها الشهر الماضي.
-ولم ذلك؟ -أخشى أن هذه معلومات سرّية.
بما أنك لست زبوناً، فسأطلب منك أن تغادر.
حسناً.
في تلك الحالة، سآخذ قهوة بلا إضافات.
اذهبي وزودي الأرفف بالسلع يا "باربرا".
وصلت طلبية للتو.
أفهم أنك لا تحبين "إيمالاين".
رأيت ما يكفي لأعرف أنني لا أريد التورط في ما هي فيه.
وما ذلك؟
السحر.
-أتؤمنين بوجوده؟ -من الحماقة ألّا أؤمن بوجوده.
والآن، طاب يومك.
-استمتع. -شكراً.
أهلاً. كيف لي أن أساعدك؟
يبدو أن رئيستك لا تحب "إيمالاين" كثيراً، صحيح؟
وتقول إنها تمارس أموراً غريبة.
سمعت الإشاعات.
وأجل، إنها غريبة الأطوار، لكنها كانت تعاملني بلطف.
وتولت مناوبتي عندما مرضت أمي.
ماذا تعنين بأنها غريبة الأطوار؟
معظم الناس، عندما يكونون في استراحة،
يذهبون إلى الخلف ويطالعون هواتفهم.
أما هي فكانت تتنزه بين تلك الشجيرات.
وماذا كانت تفعل؟
لا شيء، تنظر إلى النباتات وتكلم نفسها.
لكن "تيس" لم يعجبها ذلك.
تجدر بي العودة على الأرجح، فقد تتساءل "تيس" عن غيابي.
أهناك أي شيء يمكنك إخباري به قد يساعدني في إيجادها؟
سيبقى الأمر سراً بيننا.
قد يكون الأمر بسبب ما حدث مع "شيرلي".
"شيرلي ماكينس".
ظلت تتغيب عن العمل، لذا أعطوا وظيفتها إلى "إيمالاين".
قبل نحو شهر أو شهرين،
جاء "ترافيس" زوج "شيرلي" وكان يسب "إيمالاين" بشكل بالغ البذاءة.
هل استاء من أن "إيمالاين" حلت محل زوجته؟
ربما. لا أدري. كنت أجرد السلع في المجمد.
بعدها، ظلت "إيمالاين" تبكي وهي تعمل.
وفصلتها "تيس" بعدها.
وقالت إنها لم تعد تريد مزيداً من المشكلات.
-أتعرفين أن يسكن آل "ماكينس"؟ -بجوار منشرة الخشب القديمة.
لكنك لا تريد العبث مع "ترافيس".
إنه سريع الغضب.
ماذا يجري هنا؟
لا شيء. شكراً على القهوة.
ألق المطرقة أرضاً.
حالاً!
اخرج من أرضي.
أين "إيمالاين ترايس"؟
No comments yet. Be the first to leave one.