The first 200 lines.
في الحلقات السابقة من "24"…
أخبرتني العميلة "ووكر" أن هناك فرصة…
فرصة صغيرة لأساعدك.
أنا أحتضر، وأيًا كانت تلك الفرصة الضئيلة لمنع ذلك من الحدوث،
فهي لا تستحق ألم
أن أدعك تجلسين هناك وتشاهدينني أموت.
- أبي، لا أريد أن أخسرك. - تعالي.
لا أريد، ما هذا؟
عزيزتي، أنا آسف.
لكن عليك الذهاب.
"هودجز" كان وراء كل ما حدث اليوم،
من الطائرات التي تحطمت إلى الهجوم على "البيت الأبيض".
- ماذا؟ - وهو مسؤول أيضًا
عن موت أخي.
كل ما عليك معرفته هو أن "هودجز" عقد صفقة.
وافقت أمي على منحه حماية الشهود، والآن سيذهب طليقًا.
إلا إن تدخل أحد.
سأحضر لك معلومات الوسيط والسعر
والتعليمات حول كيفية تحويل الأموال.
"مارتن"، أنا "أوليفيا تايلور".
تحدثت إلى الوسيط، لكنني لم أتمكن من إتمام الأمر.
اسمعني يا "جبران".
إن لم تنفذ ما أقوله بالضبط،
ستشاهد أخاك الأصغر يموت أمام عينيك.
ثم…
سأقتلك.
الأمريكيون هم من قتلوا والدينا يا "حميد".
- سأجعلهم يدفعون الثمن. - ماذا فعلت بأخي؟
لقد سممت عقله، هذا ليس أخي.
نحن نبحث عن رجل يتعبد هنا.
اسمه "جبران الزريان"، هل تعرفه؟
أعرفه، لكنه ليس إرهابيًا.
لم نأت إلى هنا كي نناقش هذا معك! أين يسكن؟
تدخل دار عبادة ومعك معلومات لا يجب أن تكون بحوزتك،
وتلقي اتهامات مشينة بلا مذكرة قانونية، وتهددني.
- لم أهددك. - ليس بعد.
لكن كلينا نعرف إلى أين سيقودنا هذا.
أنا "كلوي" يا "جاك"، وجدت شيئًا غريبًا بشأن المعلومات عن "جبران الزريان".
هل تتذكر قولي إن المليوني دولار
أُودعت في حسابه على مدى ستة أشهر؟
لم يكن ذلك صحيحًا، كان في تاريخ سابق.
ماذا عن المواقع المتطرفة التي كان يزورها؟
الأمر ينطبق على العلامات الزمنية، تاريخ المعلومات يرجع إلى ما قبل 30 دقيقة.
قد يكون "جبران" بريئًا.
ماذا لديك أيها العميل؟
مجرم مسلح في الغرفة الخلفية يحتجز رهينة.
- ماذا عن "ألميدا"؟ - ليس هناك، انظر بنفسك.
- أهذا من تبحثون عنه؟ - لا.
إنه "حميد"، شقيق "جبران".
إنهم يستخدمونه كوسيلة ضغط لجعل "جبران" يفعل ما يحلو لهم.
- كيف تأكدت من ذلك؟ - هذا ما كنت لأفعله.
توقف يا "حميد"!
ألقها أرضًا، نحن من المباحث الفيدرالية، نريده حيًا.
تجري الأحداث التالية ما بين الـ5 والـ6 صباحًا.
تتم إعادة تهيئة الحاوية للوصول إلى أقصى انتشار.
نحن مستعدون لإطلاق السلاح البيولوجي
في محطة "واشنطن" المركزية خلال ساعة.
- هل تقديراتك للضحايا مؤكدة؟ - أعتقد أنها تقديرات متحفظة.
جزء كبير من العامل المُمرض
سيتسرب إلى نظام تهوية المحطة،
وهو سيعيده إلينا بدوره.
ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف مسافر سيتعرض له.
أخبريني عن السيد "الزريان"، هل هو منصاع؟
نعم، قلقه الأساسي في هذه المرحلة هو على سلامة أخيه.
وما هو مستوى إدراكه بخصوص الخطة؟
لن يعرف شيئًا عن الحاوية إلا بعد فوات الأوان.
جيد، سنتحدث حين ننتهي.
آلية الإطلاق تعمل.
سيخبرني هذا الجهاز عن مكانك طوال الوقت.
كما سيتيح لنا التحدث إلى بعضنا.
عمّ سنتحدث؟
ما زلت لم تقل لي بعد ماذا تريدني أن أفعل.
أريدك الآن فقط أن تستقل قطار الأنفاق
وتسلك "الخط الأحمر" إلى مركز "واشنطن".
- وعندما أصل إلى هناك؟ - سأعلمك عندئذ.
لست غبيًا.
أعلم أنك ستحمّلني مسؤولية ارتكاب فعلة ما.
- "جبران". - ما هي خطتك؟
هل ستؤذون الناس؟
"جبران"، الشخص الوحيد الذي عليك القلق عليه الآن
هو شقيقك.
اتبع تعليماتي وسيظل "حميد" حيًا.
إن أقدمت على تصرف غبي فسيموت ميتة فظيعة.
مفهوم؟
جيد.
الخط الأحمر، المسار الغربي، إلى مركز "واشنطن"، هل فهمت؟
هيا بنا.
آسف لأن الأمور حدثت هكذا.
سنجد أخاك.
- كيف حالك هناك؟ - يجب أن تتحدث إليه.
الفتى لا يعرف شيئًا.
باستثناء أن "توني" اختطف أخاه قبل نحو نصف ساعة.
لم يسمع شيئًا عن هدف أو إطار زمني.
إنه دليلنا الوحيد الآن.
إنه مصاب بجروح بليغة، لا أعرف إن كان في حالة تسمح له بالكلام.
- يا إلهي! - أمسك رأسه.
سأعطيه بعض المخدّر.
لا، لن تفعل.
مكان جرحه وسط كتلة عصبية.
- يمكن أن يُصاب بصدمة بسبب الألم. - أعلم.
تراجع.
يجب أن تخرجي من الغرفة.
افعل ما عليك فعله.
- أين "ألميدا"؟ - أرجوك، أعطني المخدّر فحسب.
سأعطيك المخدّر ما إن تتكلم، أين "توني ألميدا"؟
- ما هو الهدف؟ - لا أعرف.
يا إلهي!
- ما هو الهدف؟ - لا أعرف! أنا أقول الحقيقة.
كانت مهمتي حراسة الفتى ومراقبة الأمور هنا.
لم يخبرني "ألميدا" أين كان ذاهبًا أو أين هو الهدف.
كيف تواصل معك؟
لا أستطيع.
حسنًا.
لديّ رقم.
لكن لا يُفترض بي أن أستخدمه ما لم تكن هناك مشكلة.
من الأفضل أن تبدأ بالتفكير في واحدة بسرعة.
- أين هاتفه؟ - إنه معي هنا.
أعطه ما يكفي من المخدّر،
كي لا يبدو الألم واضحًا في صوته، لا أكثر.
أريدك أن تطلبي من "كلوي" تعقب هذا الرقم.
قولي لها أن تعيد إرساله إلى هواتفنا.
يجدر بك أن تبدأ التفكير فيما ستقوله.
إن حاولت العبث معي في هذا، سيكون هذا آخر شيء تفعله في حياتك.
هل تفهمني؟
- هل تفهمني؟ - نعم.
- "جانيس غولد". - أنا "رينيه".
أريد من "كلوي" إجراء تعقب نظير إلى نظير لهاتف خلوي
- من معرّف على شبكة الهاتف الخلوي. - يمكنني فعل ذلك.
طلب "جاك" من "كلوي" تولي هذا الأمر.
ما الرقم؟
- "ألفا تشارلي 3316". - فهمت.
أريدك أن تعيدي إرساله إليّ وإلى "جاك".
مهلًا.
- إنها تعمل على ذلك. - جيد.
سأفتح بروتوكول تحديد الموقع، وأنت أنشئي شبكة شخصية افتراضية آمنة.
حسنًا، سأفتح قناة على القمر الصناعي الداخلي…
لماذا قد تفعلين ذلك؟
- ماذا؟ - الاتصال
عبر عقدة وصول مباشر إلى الذاكرة سيكون أسرع بكثير.
لا أعرف إن كانت عقدة الوصول المباشر أسرع،
وإلا كنت فعلت ذلك.
لم أعرف أن
- عقد الوصول المباشر كانت تعمل. - حقًا؟
لأنها تعمل منذ عامين.
من الواضح أنني لن أتمكن أبدًا من فعل ما كنت تفعلينه في وحدة مكافحة الإرهاب.
أطلب منك ألا تُشعريني بأنني حمقاء
بينما تلمحين إلى ذلك.
حسنًا.
أيتها العميلة "ووكر"، التعقب جاهز بمجرد أن تكونا مستعدين.
- "جاك"؟ - أنا معك يا "كلوي".
هل أنت مستعد؟ ما الرقم؟
202-555-0147.
إنه يرنّ.
- لماذا تتصل بي؟ - كنت أدقق حاسوب "الزريان"،
- لأتأكد مجددًا من كل شيء وضعناه. - ثم ماذا؟
المصرف في "سويسرا" أرسل إليه بريدًا إلكترونيًا للتو،
رفض إحدى الحوالات التي أجريناها باسم "الزريان".
أتعرف كيف تعيد إرسالها؟
- لست متأكدًا. - هل سمعت هذا؟
لدى "توني" شيء في هاتفه يُشفر موقعه.
أحاول التحايل على ذلك.
حسنًا، اتصل برجلنا في "زيوريخ"، سيعطيك الطريقة.
حسنًا، أردت الحصول على إذنك قبل أن أفعل ذلك.
هل من مشاكل أخرى؟
- لا. - جيد.
"كلوي"، هل سمعت هذا؟
لم يتسن لي الوقت لفك تشفير بيانات الموقع.
كل ما أعرفه الآن هو أنه في مكان ما في منطقة "آدامز مورغان".
الوقت يداهمنا الآن، سيكون علينا تضييق نطاق البحث.
أنا أحاول، عليّ فك شيفرة بقية بيانات الموقع.
- كم سيستغرق ذلك؟ - لا أعرف.
تبًا يا "كلوي"، يجب أن نبذل جهدًا أكبر.
- يجب أن أنهي المكالمة. - "جانيس"، اتصلي بشرطة العاصمة.
أريدك أن تطلبي منهم تحريك فرق المواد الخطرة
وفرقهم التكتيكية إلى "آدامز مورغان".
نحن في طريقنا الآن، هيا بنا.
"أنقذ العالم"
يا ركاب قطار الأنفاق، في نهاية هذا الأسبوع لن يكون هناك قطار سريع على "الخط الأزرق"
إلى "أرلنغتون مكلاين".
سيستأنف القطار السريع رحلاته يوم الإثنين.
- أريدك أن تتصلي بالشرطة. - عفوًا؟
- ارفع صوتك يا سيدي. - لا يمكنني فعل ذلك، إنهم يستمعون.
- من يستمع؟ - الناس الذين يحتجزون أخي.
الإرهابيون.
سيقتلون أخي إن لم أنفذ أوامرهم.
يريدونني أن أصعد على متن هذا القطار.
هذا كل شيء؟ تصعد القطار فحسب؟
نعم، من فضلك، عليك أن تساعديني، يجب أن تتصلي بالشرطة.
- هل من مشكلة هنا يا سيدي؟ - نعم.
شكرًا لك أيها الشرطي، أرجوك، أحتاج مساعدتك.
اهدأ يا سيدي، تعال من هنا.
- ما الأمر؟ - اسمع.
إنهم يحتجزون أخي كرهينة، يجب أن تصدقني.
أعد السماعة.
- ماذا؟ - قلت لك أن تعيد السماعة.
الآن.
بطاقات قطار الأنفاق متوفرة في كل المحطات.
اسمع يا "جبران"،
أتفهم أنك اضطررت إلى المحاولة، لكن لا تفعل هذا مجددًا.
حياة أخيك تعتمد على ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.