முதல் 200 வரிகள்.
"(باريس)"
- مساء الخير، سيّدتي - (ماري جيرارد)
مائدتك جاهزة
مارتيني، صرف، 4 حبّات زيتون
- إنّها في موقعها ولا أثر لـ(كونيلي) - سيظهر بعد قليل
- سيّدتي - شكراً
أعطت الإشارة للتوّ
لا ينبغي أن تجلس امرأة هنا وحدها في هذه الساعة المتأخّرة
هذا المكان ليس أخطر من (بنغلادش)
- حسبتكِ لن تأتي - أنت تستخفّ بي
- كدتُ أتخلّف عن المجيء - لماذا؟ صحوة ضمير؟
اعتقدت أنّني سأجد شارياً يدفع مبلغاً أكبر
لم آتِ لتبادل الأحاديث، سيّد (كونيلي) هل ستبيع أم لا؟
أعتقد أنّك أحضرتِ الدفعة الأولى
هناك طرف ثالث محتمل سأرسل لك صورته، (آوتريغر)
تلقّيتها، سأبحث عن هويّته
ماذا تنوين أن تفعلي؟ بالغرض الذي ستشترينه
سيّد (كونيلي)
أين... هي... الشريحة؟
إنّها سبيلي للخلاص
هل وجدت شيئاً، (آوتريغر)؟
هيّا
لا شيء، (شوتغان)
سأشتري حياة جديدة بعد بيعها
منزلاً على ساحل (البحر المتوسّط) وقد أقتني كلباً
نتعرّض لإطلاق نار!
- ارمِ السكّين! - مكانك!
لن يقتلني ويقتل عائلتي
لن أكون أمثولة للآخرين!
لن أسمح بذلك!
زوجتي
- أولادي - ارمِ السكّين
حلّل (مارشال) شريحة الذاكرة التي أحضرناها من (باريس)
تؤكّد المعلومات فيها أنّ جهاز تهديف قياسيّاً حيويّاً يتمّ تطويره
في مرفق داخل (النمسا)
إن رُكّب على سلاح ما فسيسهّل الجهاز استهداف الأفراد
استناداً إلى عيّنة حمض نوويّ أو مسح قياسيّ حيويّ
- الجيل التالي من القنّاصة - تماماً
لهذا ستتوجّهين الليلة إلى (سالزبورغ) عمليّة استعادة اعتياديّة
ماذا عن الرجل الذي قتل نفسه؟
أرسِل إلى هناك لإعاقة عمليّة البيع
عندما أدرك القاتل أنّ محاولته فشلت انتحر ليحمي عائلته من مستخدِمه
(ساشا كورتشيف)
- لم أسمع بهذا الاسم - (كورتشيف) وحش
زوّد الثوّار بالأسلحة في (رواندا) و(سيراليون) و(أنغولا)
ويسيطر سيطرة تامّة على رجاله
أحد أساليب (كورتشيف) هو المقايضة بحياة عائلاتهم
وشبكة (كورتشيف) تطوّر جهاز التهديف ذلك؟
هذا صحيح وبما أنّنا تأكّدنا من أنّ (كورتشيف) حيّ
فسأرسل (ديكسون) ليحدّد موقعه ويُعلم الاستخبارات المركزية
سيرسلون عندئذٍ فريقاً حربيّاً للقبض عليه
لديّ صلة بموظّف في القنصليّة الأنغوليّة في (واشنطن)
- كلّف (ديكسون) بمهمّة أخرى - أتريد تولّي هذه المهمّة؟
- للتعجيل في العمل - ماذا فاتني؟
حسناً يا (جاك) تولّ المهمّة
أتمنّى لكِ التوفيق في (سالزبورغ)
هذا خطأ يجب أن تطلع الفريق عليها
- ليس قبل أن أعرف المزيد - لنفترض أنّ أباك كتب هذه اليوميّات
أعرف خطّ يد أبي، هناك معلومات من مصادر ومعلومات لا يعرفها
- فكرة غريبة... - الغرابة هي فوز الـ(سوكس) بالبطولة
- ما نفعله هنا هو جنون! - الممرّضة التي دلّتني عليها اختفت
- كانت مدسوسة - يحاولون التلاعب بك
ماذا لو كان أبي حيّاً؟ ماذا لو كان يحاول الاتصال بي؟
حسناً
ما سرّ هذا التوقيت؟ لماذا أوهمكَ وأمّك أنّه ميت طيلة 25 عاماً؟
لا أعرف، هذا ما سأكتشفه
- "(فرانك موردوك)" - من (فرانك موردوك)؟
الاسم المرمّز الذي ورد في اليوميّات
عنصر سابق في القوّات الخاصّة اتّخذ عدّة أسماء، آخرها (فرانك موردوك)
يدير مشغلاً لترميم المفروشات في ضواحي (سان دياغو)
- هل أخبرتَ أحداً غيري؟ - يا صديقي!
(ناديا)؟
شكراً
القنصليّة الأنغوليّة في (واشنطن)
ألا تظنّها كذبة واهية يا (جاك)؟
- كان يجب أن تفاتحني بالأمر - تفاصيل عمليّة (ساشا كورتشيف) سرّية
بالنسبة إلى بقيّة أفراد الفريق الهدف منها تحديد موقعه فقط
- تريد وكالة الاستخبارات تصفيته - لهذا لم أشأ أن أزعجك بالأمر
يتمتّع (ديكسون) بالخبرة الضروريّة
سيضطرّ (ديكسون) إلى إطلاق النار من مسافة
- أستطيع أن أقترب من (كورتشيف) - أدرك ذلك وهذا ما يثير قلقي
سأكون بخير
كان يجب القضاء على (كورتشيف) منذ سنوات
لو أتيحت لي الفرصة بذلك
"(مدغشقر)"
- ها أنت، لم أرك منذ فترة طويلة - مرحباً، (جيمي)
تبدو بحالة مزرية
أردّد دائماً أنّ الحلّ في الخضراوات
عليّ أن آكل المزيد منها لكنّك تعرف أنّ الإرادة ضعيفة
(جاك) هل أحضرتَ لي الهدايا؟
أجمل الهدايا
هذه الأسطوانة... وجدت صعوبة بإيجادها
أهذه...؟
ظننت أنّها مجرّد شائعة
(جاك)!
- ماذا تريد؟ - معلومات
- كلّ ما تطلبه - وسيلة الاتصال بـ(ساشا كورتشيف)
هيّا يا (جاك) تعرف أنّني لا أستطيع ذلك
خيّبتَ أملي يا (جيمي) اعتقدت أنّك تتمتع بذوق مميّز
أنا جادّ، هذا ليس عدلاً!
(جاك) أرجوك!
إن عرف (كورتشيف) أنّني كشفت موقعه
قد لا تكون حياتي مهمّة لكن رغم ذلك...
حسناً
سأدلّك على مكانه
خطوة صغيرة لـ(ميتشل فلينكمان) خطوة عملاقة للبشريّة
انظر إلى هاتين الساقين إنّه يؤكل، إنّه لذيذ
عضضتُ هاتين الساقين مراراً وأضفتُ إليهما الملح والبهار
إنّه أظرف طفل ويستحقّ عناء هذا العمل
بالمناسبة لننتقل إلى مهمّة (سالزبورغ)
بحسب شريحة الذاكرة
وضع (كورتشيف) جهاز التهديف في الطابق السفليّ لملهى يملكه
يدعى (نادي فيليس) ممّا يجعلنا نتساءل لماذا نصادف مجرمين يملكون نوادي؟
رئيس الأمن لدى (كورتشيف) هو (جيريمايا غوستر)
أنشأ (غوستر) نظاماً أمنيّاً يعتمد على بطاقات دخول
يلزمك تصريح من المستوى 3 لدخول القسم المركزيّ للمبنى
وبما أنّه من الصعب جدّاً نسخ مكوّنات بطاقات الدخول
فيجب أن تسرقي بطاقة من أحد موظّفي النادي
- لا بأس، تحسنين اللغة تقريباً - حمداً لله أنّك أميركيّ
لا أستطيع أن أشوّه اللغة أمام مواطن محلّي آخر
لا تشغلي بالك، يحبّ الناس هنا تلقّي الإهانات، هذا أمر يريحهم
دعني أحزر أنت من ولاية (نيويورك)
أجل، أجل، أنا من (روتشستر) كيف حزرتِ؟
درست في جامعة (بافالو) مرحلة دون التخرّج
- العب يا (بنغالز)! - لا تقل ذلك، ستحملني على البكاء
أفتقدها كثيراً
اعتدتُ وصديقتي في هذا الوقت من السنة تناول شطائر اللحم مع الكراويا
وشرب الجعة... عفواً والتشجيع من المقاعد الخلفيّة
لا شيء يضاهي اللحم المشوي والجعة في الطقس البارد، أتفهم ما أعنيه؟
أجل
- إنّه يناديني - (سام)
لا يمكنني أن أحضركِ شراباً فأنا مساعد الساقي
الميزة الحسنة والسيّئة في آن للحياة في (النمسا)
هي أنّ التدخين ليس ممنوعاً لذا بدأت مؤخّراً بتدخين السجائر
- لا، شكراً - إجابة حسنة، أتحقّق فقط
العلبة في الواقع هي جهاز تشفير بشريط مغنطيسيّ
مرّري البطاقة هنا بهذا الشكل
وسيحلّل خوارزميّات التحكّم بالدخول ويستخلص التصاريح
ثمّ يعيد برمجة البطاقة ليتيح لكِ الدخول بحرّية
- (سام) - أتريدين ولاّعة؟
لا، شكراً كنت أبحث في حقيبتي
- لم أقصد أن أخيفكِ - أحمر الشفاه... وجدته
اسمعي أنا لا أفعل ذلك عادة
مضى على وجودي هنا ستّة أشهر ولا أعرف أحداً معرفة جيّدة
لا سيّما من يأكل شطائر اللحم مع الكراويا
هذه الابتسامة
وهاتان الغمّازتان هما أجمل ما رأيته هنا
- لذا إن لم أسألكِ... - لديّ حبيب
- أجل... أجل، بدون شكّ - شكراً
لا ضير من المحاولة
- أين الحمّام؟ - إنّه...
(مرلين) (مرلين)؟
- حسناً، أسمعكِ يا (فينيكس) - سأدخل الآن
لا ينبغي أن يدخل أحدهم المكان فتّش (القطاع دلتا)
اعرض كلّ سجلاّت الموظّفين لنرَ من يتجوّل هناك
- ماذا ترين؟ - لا شيء في منطقة العمل
مهلاً
تقرير بالوضع الراهن عمليّة (عين الصقر)، بتاريخ اليوم
افتحيه
لا شيء
الكتابة مموّهة
"الشروع بإجراءات النقل التسليم في الموعد المحدّد"
نقلوا جهاز التهديف
سيُشحن من البلاد في السادسة صباحاً
سأتحقّق من المطارات وحظائر الشحن
"اكتمال التركيب الوضع الراهن: الميدان جاهز"
يا إلهي! لقد صنعوا منه سلاحاً
(سيد)؟
(سيد)؟ هل أنت بخير؟
عمليّة (عين الصقر) إلى أين يُشحن الجهاز؟
- أخبرني! - لا
(سام هاوزر) الاختراق الأمنيّ بواسطة (سام هاوزر)
موظّف في النادي لتبحث عنه كلّ الوحدات وتحتجزه
لستَ حرّاً بإجابتك أعطِني اسم حظيرة الشحن
(ديلونبري للشحن)
- (سيد)، هل أنت بخير؟ - سنتوجّه إليه... لنمسك به
- أنا بخير - كوني حذرة
- ماذا لديك؟ - (سامويل دايفد هاوزر)
يقيم في (النمسا) منذ سنة ونصف بتأشيرة تلميذ، أعمال متفرّقة
تأخّر في تسديد إيجار بعض الأفلام عدا ذلك... إنّه شخص عاديّ
- لنغادر هذا المكان - قلتِ إنّ لديك حبيباً واعتقدت...
يمكن أن تغيّر الفتاة رأيها
لن تنتهي نوبتي قبل ساعة لكن إن انتظرتِني عند المشرب
إن لم تذهب معي حالاً فستندم على ذلك
- حسناً، سنخرج من الباب الخلفي - هذا ما كنت أنوي قوله
ابحث عنه هناك
تبعد (ديلونبري للشحن) 30 ميلاً عن (سالزبورغ)
- لديّ وسيط محلّي - استعمليه، ليوفّر لك العدّة للمهمّة
ينبغي إيجاد السلاح قبل شحنه
إن توجّهنا إلى شارع (فيلتون) فسنجد حانة رائعة
- عفواً، أتكلّم مع شقيقتي على الهاتف - أين الهاتف؟
لدينا مشكلة أخرى مع مدنيّ
يعتقد (كورتشيف) أنّه شريكي ولا يمكنني تركه
سلّميه لوسيطك، سنعيده إلى (الولايات المتحدة) في نهاية الأسبوع
هذا هاتف خلويّ رائع
قال لي البائع إنّ هاتفي هو الأصغر لكنّه أراد إقناعي بشرائه
- (سام) - نعم؟
سأصارحك بأمر
- أنتِ متردّدة - لستُ متردّدة
- الأمر يتعلّق بحبيبك - انسَ أمره
No comments yet. Be the first to leave one.