Shrinking

Shrinking

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Shrinking S02E10 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E10 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E10 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Shrinking S02E10 DV 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E10 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E10 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
A Commentary by Nawaf_NM
[𝗔𝗧𝗩𝗣] Original Subtitle | 𝗦𝟬𝟮𝗘𝟭𝟬 | By AmeerKoye | @Nawaf_NM 💢

Tags

webdl
Published on: 2024-12-11
Downloads: 232
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"براي"، هلّا تعطيني ذاك الشريط اللاصق.

‫آسف على مقاطعتك ‫وأنت واقف مكانك تبدو غاضباً.

‫سآتيكم بأكواب ماء.

‫- شكراً يا أمي. ‫- أوليست صغيرتي لطيفة

‫إذ تحتضنني في بيتها؟

‫أنا ملكة كريمة.

‫- إنها تشبه أمّها! ‫- هذا صحيح.

‫لا أصدّق أنك أحضرتني بالخديعة.

‫"براي"، تبدو جميلاً جداً. أنت متوهج.

‫بالطبع أنا متوهج.

‫وضعت واقي الشمس الوهّاج خاصتي ‫لأنك قلت إننا ذاهبون إلى الشاطئ.

‫طيب، ونحن في "لونغ بيتش"، فلم أكذب.

‫تعلم أن سكن والدتي معي أمر صعب، حسناً؟

‫- أحتاج إلى دعم من إخوتي. ‫- أعلم.

‫أعلم أنك مضغوطة، لكن انظري من جانب أنك

‫على الأقل ستبرعين أخيراً ‫في ممارسة الجنس بصمت.

‫كيف أستقبل ما قاله؟

‫- تفضّلوا. ‫- سيدة "إيفانز"،

‫- ترتادين الكنيسة، صحيح؟ ‫- نعم.

‫إن أخبرتك أني مثليّ، فهل لي الإذن بالذهاب؟

‫- محاولة جيدة أيها الداعر. ‫- ألفاظك!

‫"غابيثا"! أنا مصدوم.

‫ويا صغيري، ستكون مسؤولاً عن ملابسي.

‫حسناً.

‫أسأت الظن فيها.

‫بئس الأمر.

‫ما خطب ساقك المهتزة؟

‫أم هل تسخرين مني؟

‫إنما أحاول استجماع شجاعتي لقول شيء ما.

‫يبدو أمراً مثيراً.

‫فلتخبريني حين تكونين مستعدة ‫للتخلّص من جبنك.

‫حسناً.

‫قلت لي ذات مرة إني إما أن أدع حزني يغرقني،

‫وإما أن أخلص منه.

‫نعم.

‫ولم أخلص منه بالكامل بعد، ‫لكنني أرى النور أمامي.

‫أظنني انتهيت من العلاج النفسي.

‫وأعلم ما ستقوله.

‫"لا أحد ينتهي أبداً من العلاج النفسي."

‫لأنه صحيح أن صوتك يشبه صوت "باتمان".

‫أفعل ذلك عمداً. اسمها هيبة.

‫إنما أرى أن الوقت قد حان ‫لأن أبدأ تولّي هذا بنفسي،

‫على الأقل لفترة.

‫هل أنت غاضب؟

‫لا.

‫بل إنني فخور بك للغاية.

‫وإن شعرت يوماً بالحاجة إليّ، ‫فستجدينني بجانبك.

‫أعلم.

‫واسمع يا "بول"…

‫على الرحب والسعة.

‫ماذا؟ أظننت أنك ستُعفين ‫من دفع ثمن آخر جلساتك؟

‫طبعاً لا.

‫النوع المميز.

‫بئساً.

‫من مات؟

‫لا يحقّ لك قول هذه النكات ‫أمام من هم في سنّي.

‫لن أنسى عن زوجي أشياء كثيرة ما حييت.

‫ولمّا أحبّ "إليوت" أحداً،

‫لم يترك فيه ذرة شكّ في حبّه، ولو لحظة.

‫وهكذا سأذكّره.

‫أشكركم على الحضور.

‫أقلّه، لم تعودا مضطرّين إلى التخفّي.

‫كنت أحاول تخفيف حدة الموقف.

‫حين تنوي فعل ذلك في جنازة، ‫ينبغي أن يكون مزاحك مضحكاً.

‫رأيتها مزحة مضمونة يا "بول".

‫شكراً على مرافقتي.

‫لا داعي للشكر.

‫ما كنت لأفوّت جنازة زوج رفيقة رئيسك.

‫أتصدّق كم تبدو "جولي" فاتنة بالأسود؟

‫- أريد تلك البيضاء بشدة. ‫- لشاهدت ذلك.

‫- أهلاً. ‫- يا للهول!

‫أقلّه، لم يعودا مضطرّين إلى التخفّي، صحيح؟

‫أترى يا "بول"؟

‫"بول". إنها مضحكة.

‫- ما المضحكة؟ ‫- لا أدري.

‫طيب.

‫أرجو أنك لا تستغرب قضاءنا الوقت معاً،

‫بما أنني آخر من كانت على علاقة معه.

‫لا، هذا لا يزعجني.

‫لا بأس إن كان يزعجك.

‫لا يزعجني، لكن شكراً.

‫- جميل. ‫- جميل.

‫- جميل، جميل. ‫- جميل، جميل.

‫فعلاً؟

‫هذا يحزنني.

‫أتفهّم.

‫- اسمعي، شكراً على مجيئك. وأنت يا "براين". ‫- لا داعي للشكر.

‫لا تشكريه، فقد فاتته مراسم الجنازة. ‫إنما جاء للطعام.

‫- أتغار؟ ‫- نعم.

‫وأيضاً، أردت إبلاغك ‫بأنه ما دام البيت قد بيع بالفعل،

‫يمكنك وضع تلك الأموال في صندوق ائتمان

‫- لابنة "إليوت" وأحفاده. ‫- شكراً.

‫أعلم أن ذلك ما كان ليريده.

‫هل بعت البيت؟ أين ستعيشين الآن؟

‫ستمكث معي بضعة أيام حتى تجد حلاً ما.

‫أشكرك مجدداً يا صاحبي.

‫- نعم. ‫- حسناً.

‫- عجباً! ‫- ستمكث معك

‫- بضعة أيام؟ ‫- بضعة أيام؟

‫- يا لقسوتك يا "بول"! ‫- أنا مصدوم حتى النخاع.

‫- كان ذلك مربكاً بشدة. ‫- مروّع.

‫طبيعة علاقتنا الحالية ملائمة.

‫لا تنسيا أني لم أعش مع إنسان آخر طوال 30…

‫ماذا تفعلين؟ …30 عاماً. ما هذا؟

‫إنه فرج أنثويّ مرفرف كبير معبّر عن جبنك.

‫رفرف، رفرف يا "بول".

‫هذا أيضاً مروّع.

‫- مؤكّد. انظر. ‫- لا تقرّبيه مني.

‫لا أريده. لا…

‫نحن في جنازة.

‫"(لويس) - ما زلت لم أتلقّ منك رسالة. ‫أجبني يا صاح"

‫حين تبلغ "أليس" الـ18، ‫ستصير بالغاً أبا بالغة.

‫كيف يذهلك هذا؟

‫والدك أب لابن بالغ.

‫يا للهول!

‫أتتكلمان عن عيد ميلادي؟ ماذا ستهديانني؟

‫سأخبز لك كعكة.

‫أتودّين شوكولاتة أم فانيليا؟

‫فاجئني، لكن فانيليا.

‫أعلم ما عليك إهدائي إياه.

‫بحقك يا أبي. إنها مجرد سيارة.

‫"مجرد سيارة." ‫أحب العلاقات العائلية لدى البيض.

‫أنا آسف يا فتاة. سيبلغ تأميني عنان السماء.

‫طيب.

‫كانت عليّ المحاولة.

‫- هلّا تفكّر فيها مرة أخرى. ‫- لا.

‫- وإن تكفّلت بالوقود؟ ‫- بأي مال؟

‫- أراه أمراً شائناً، بصراحة. ‫- فظيع.

‫- اشتر سيارة لعينة لـ"أليس". ‫- أعلم كم دخلك يا بخيل.

‫أنت واش يا "شون"!

‫لا أمانع.

‫حسناً أيها الروبوتان الأنثويان، اهدآ.

‫سأشتري سيارة لـ"أليس".

‫إنما قلت لها لا لكي أفاجئها.

‫هذا لطيف. طيب، صرت أحبك من جديد.

‫لم أقرّر بعد.

‫كان آخر عيد ميلاد لها مريعاً، بسببي.

‫نعم، حين طرقت بابي ثملاً

‫لتطلب استعارة كعكة عيد ميلاد؟

‫- أذكر ما فعلته يا "ليز". ‫- فعلاً؟

‫لا أذكره كله.

‫غالباً ينفعني كتم بعض الأسرار عن نفسي.

‫لطالما كانت مهووسة بالـ"ميني كوبر" الصفراء

‫التي اقتنتها أمّها في الكلية، ‫لذا أبحث عن واحدة.

‫صرت في صفّك من جديد.

‫لكن متى الحفلة؟

‫هي من تخطّط يا "ليز".

‫لا تريد الاحتفال بعيد ميلادها الـ18 ‫مع أبيها وأصدقائه.

‫- من يكترث لما تريده؟ هي مدينة لنا. ‫- ذلك…

‫- ليست الحفلة لها، بل لنا. ‫- لا، سنحصل على حفلة.

‫- سنحصل عليها. ‫- طيب.

‫- سنحصل عليها قطعاً. ‫- نعم. قطعاً.

‫قطعاً.

‫طيب.

‫- علينا التخطيط لهذه الحفلة. ‫- حسناً.

‫- "ديريك". "ديريك" يمرّ. ‫- "ديريك"!

‫- أهلاً يا "خورخي". ‫- أهلاً. بم آتيك؟

‫آسف. أنا "ديريك".

‫- سأطلب المعتاد. ‫- حسناً.

‫إنما لم أقرّر، هل أريد واحداً أم اثنين؟

‫اشتر اثنين يا حبيبي. ‫أنت رجلي الجائع الكبير.

‫- فعلاً؟ ‫- نعم.

‫سمعتها.

‫استرح، سأحضره إليك.

‫اتفقنا.

‫شكراً.

‫ما هذا الذي رأيته؟

‫لا أريد تعليقاً.

‫مرحباً. لست واثقة بسبب قطعكما الصفّ.

‫المعذرة يا ذات القلادة السمينة.

‫لم يسألك أحد.

‫لكن شكراً جزيلاً على ضبطك قانون الصفّ.

‫أنت بارعة جداً في عملك.

‫فعلاً. ممتازة.

‫عجباً!

‫طلبكما على حسابي.

‫حسناً أيتها الشابة. لندخل في صلب الموضوع.

‫جلياً، يعني عيد ميلادك المنتظر الكثير

‫- لي ولـ"ليز"… ‫- لك و"ليز".

‫قلنا إننا سنتّفق اليوم.

‫- قوليها كما يصحّ. ‫- طيب.

‫جلياً، يعني عيد ميلادك المنتظر الكثير ‫لي و"ليز".

‫شكراً.

‫إنما نريد البدء بقول إننا نحبك.

‫- نأتيك بعرض ثقيل. ‫- هذا صحيح.

‫عشاء جلوس كامل، ‫وكعكة وهدايا بعده، بملابس سهرة،

‫من 7:00 إلى 10:30.

‫عرضي المقابل تناول الكعكة واقفين في المطبخ

‫بملابس قطنية مريحة،

‫دون فتح هدايا،

‫من 4:30 إلى 4:35.

‫هذا هراء.

‫- اهدئي. ‫- هذا هراء لعين.

‫أعلم أنه هراء. إنها تلاعبنا.

‫توقّعنا هذا.

‫سأقدّم إليك عرضاً مضاداً.

‫نتناول الكعكة ساعة، بملابس نصف رسمية، ‫وتفتحين هديتي وهدية "ليز" فقط.

‫اذكري التحضير.

‫نريد أيضاً 20 دقيقة معك بينما تستعدين.

‫تجرّبين طقماً من اختيارنا ‫بينما ننصحك بشأن كونك امرأة.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left