The first 200 lines.
"براي"، هلّا تعطيني ذاك الشريط اللاصق.
آسف على مقاطعتك وأنت واقف مكانك تبدو غاضباً.
سآتيكم بأكواب ماء.
- شكراً يا أمي. - أوليست صغيرتي لطيفة
إذ تحتضنني في بيتها؟
أنا ملكة كريمة.
- إنها تشبه أمّها! - هذا صحيح.
لا أصدّق أنك أحضرتني بالخديعة.
"براي"، تبدو جميلاً جداً. أنت متوهج.
بالطبع أنا متوهج.
وضعت واقي الشمس الوهّاج خاصتي لأنك قلت إننا ذاهبون إلى الشاطئ.
طيب، ونحن في "لونغ بيتش"، فلم أكذب.
تعلم أن سكن والدتي معي أمر صعب، حسناً؟
- أحتاج إلى دعم من إخوتي. - أعلم.
أعلم أنك مضغوطة، لكن انظري من جانب أنك
على الأقل ستبرعين أخيراً في ممارسة الجنس بصمت.
كيف أستقبل ما قاله؟
- تفضّلوا. - سيدة "إيفانز"،
- ترتادين الكنيسة، صحيح؟ - نعم.
إن أخبرتك أني مثليّ، فهل لي الإذن بالذهاب؟
- محاولة جيدة أيها الداعر. - ألفاظك!
"غابيثا"! أنا مصدوم.
ويا صغيري، ستكون مسؤولاً عن ملابسي.
حسناً.
أسأت الظن فيها.
بئس الأمر.
ما خطب ساقك المهتزة؟
أم هل تسخرين مني؟
إنما أحاول استجماع شجاعتي لقول شيء ما.
يبدو أمراً مثيراً.
فلتخبريني حين تكونين مستعدة للتخلّص من جبنك.
حسناً.
قلت لي ذات مرة إني إما أن أدع حزني يغرقني،
وإما أن أخلص منه.
نعم.
ولم أخلص منه بالكامل بعد، لكنني أرى النور أمامي.
أظنني انتهيت من العلاج النفسي.
وأعلم ما ستقوله.
"لا أحد ينتهي أبداً من العلاج النفسي."
لأنه صحيح أن صوتك يشبه صوت "باتمان".
أفعل ذلك عمداً. اسمها هيبة.
إنما أرى أن الوقت قد حان لأن أبدأ تولّي هذا بنفسي،
على الأقل لفترة.
هل أنت غاضب؟
لا.
بل إنني فخور بك للغاية.
وإن شعرت يوماً بالحاجة إليّ، فستجدينني بجانبك.
أعلم.
واسمع يا "بول"…
على الرحب والسعة.
ماذا؟ أظننت أنك ستُعفين من دفع ثمن آخر جلساتك؟
طبعاً لا.
النوع المميز.
بئساً.
من مات؟
لا يحقّ لك قول هذه النكات أمام من هم في سنّي.
لن أنسى عن زوجي أشياء كثيرة ما حييت.
ولمّا أحبّ "إليوت" أحداً،
لم يترك فيه ذرة شكّ في حبّه، ولو لحظة.
وهكذا سأذكّره.
أشكركم على الحضور.
أقلّه، لم تعودا مضطرّين إلى التخفّي.
كنت أحاول تخفيف حدة الموقف.
حين تنوي فعل ذلك في جنازة، ينبغي أن يكون مزاحك مضحكاً.
رأيتها مزحة مضمونة يا "بول".
شكراً على مرافقتي.
لا داعي للشكر.
ما كنت لأفوّت جنازة زوج رفيقة رئيسك.
أتصدّق كم تبدو "جولي" فاتنة بالأسود؟
- أريد تلك البيضاء بشدة. - لشاهدت ذلك.
- أهلاً. - يا للهول!
أقلّه، لم يعودا مضطرّين إلى التخفّي، صحيح؟
أترى يا "بول"؟
"بول". إنها مضحكة.
- ما المضحكة؟ - لا أدري.
طيب.
أرجو أنك لا تستغرب قضاءنا الوقت معاً،
بما أنني آخر من كانت على علاقة معه.
لا، هذا لا يزعجني.
لا بأس إن كان يزعجك.
لا يزعجني، لكن شكراً.
- جميل. - جميل.
- جميل، جميل. - جميل، جميل.
فعلاً؟
هذا يحزنني.
أتفهّم.
- اسمعي، شكراً على مجيئك. وأنت يا "براين". - لا داعي للشكر.
لا تشكريه، فقد فاتته مراسم الجنازة. إنما جاء للطعام.
- أتغار؟ - نعم.
وأيضاً، أردت إبلاغك بأنه ما دام البيت قد بيع بالفعل،
يمكنك وضع تلك الأموال في صندوق ائتمان
- لابنة "إليوت" وأحفاده. - شكراً.
أعلم أن ذلك ما كان ليريده.
هل بعت البيت؟ أين ستعيشين الآن؟
ستمكث معي بضعة أيام حتى تجد حلاً ما.
أشكرك مجدداً يا صاحبي.
- نعم. - حسناً.
- عجباً! - ستمكث معك
- بضعة أيام؟ - بضعة أيام؟
- يا لقسوتك يا "بول"! - أنا مصدوم حتى النخاع.
- كان ذلك مربكاً بشدة. - مروّع.
طبيعة علاقتنا الحالية ملائمة.
لا تنسيا أني لم أعش مع إنسان آخر طوال 30…
ماذا تفعلين؟ …30 عاماً. ما هذا؟
إنه فرج أنثويّ مرفرف كبير معبّر عن جبنك.
رفرف، رفرف يا "بول".
هذا أيضاً مروّع.
- مؤكّد. انظر. - لا تقرّبيه مني.
لا أريده. لا…
نحن في جنازة.
"(لويس) - ما زلت لم أتلقّ منك رسالة. أجبني يا صاح"
حين تبلغ "أليس" الـ18، ستصير بالغاً أبا بالغة.
كيف يذهلك هذا؟
والدك أب لابن بالغ.
يا للهول!
أتتكلمان عن عيد ميلادي؟ ماذا ستهديانني؟
سأخبز لك كعكة.
أتودّين شوكولاتة أم فانيليا؟
فاجئني، لكن فانيليا.
أعلم ما عليك إهدائي إياه.
بحقك يا أبي. إنها مجرد سيارة.
"مجرد سيارة." أحب العلاقات العائلية لدى البيض.
أنا آسف يا فتاة. سيبلغ تأميني عنان السماء.
طيب.
كانت عليّ المحاولة.
- هلّا تفكّر فيها مرة أخرى. - لا.
- وإن تكفّلت بالوقود؟ - بأي مال؟
- أراه أمراً شائناً، بصراحة. - فظيع.
- اشتر سيارة لعينة لـ"أليس". - أعلم كم دخلك يا بخيل.
أنت واش يا "شون"!
لا أمانع.
حسناً أيها الروبوتان الأنثويان، اهدآ.
سأشتري سيارة لـ"أليس".
إنما قلت لها لا لكي أفاجئها.
هذا لطيف. طيب، صرت أحبك من جديد.
لم أقرّر بعد.
كان آخر عيد ميلاد لها مريعاً، بسببي.
نعم، حين طرقت بابي ثملاً
لتطلب استعارة كعكة عيد ميلاد؟
- أذكر ما فعلته يا "ليز". - فعلاً؟
لا أذكره كله.
غالباً ينفعني كتم بعض الأسرار عن نفسي.
لطالما كانت مهووسة بالـ"ميني كوبر" الصفراء
التي اقتنتها أمّها في الكلية، لذا أبحث عن واحدة.
صرت في صفّك من جديد.
لكن متى الحفلة؟
هي من تخطّط يا "ليز".
لا تريد الاحتفال بعيد ميلادها الـ18 مع أبيها وأصدقائه.
- من يكترث لما تريده؟ هي مدينة لنا. - ذلك…
- ليست الحفلة لها، بل لنا. - لا، سنحصل على حفلة.
- سنحصل عليها. - طيب.
- سنحصل عليها قطعاً. - نعم. قطعاً.
قطعاً.
طيب.
- علينا التخطيط لهذه الحفلة. - حسناً.
- "ديريك". "ديريك" يمرّ. - "ديريك"!
- أهلاً يا "خورخي". - أهلاً. بم آتيك؟
آسف. أنا "ديريك".
- سأطلب المعتاد. - حسناً.
إنما لم أقرّر، هل أريد واحداً أم اثنين؟
اشتر اثنين يا حبيبي. أنت رجلي الجائع الكبير.
- فعلاً؟ - نعم.
سمعتها.
استرح، سأحضره إليك.
اتفقنا.
شكراً.
ما هذا الذي رأيته؟
لا أريد تعليقاً.
مرحباً. لست واثقة بسبب قطعكما الصفّ.
المعذرة يا ذات القلادة السمينة.
لم يسألك أحد.
لكن شكراً جزيلاً على ضبطك قانون الصفّ.
أنت بارعة جداً في عملك.
فعلاً. ممتازة.
عجباً!
طلبكما على حسابي.
حسناً أيتها الشابة. لندخل في صلب الموضوع.
جلياً، يعني عيد ميلادك المنتظر الكثير
- لي ولـ"ليز"… - لك و"ليز".
قلنا إننا سنتّفق اليوم.
- قوليها كما يصحّ. - طيب.
جلياً، يعني عيد ميلادك المنتظر الكثير لي و"ليز".
شكراً.
إنما نريد البدء بقول إننا نحبك.
- نأتيك بعرض ثقيل. - هذا صحيح.
عشاء جلوس كامل، وكعكة وهدايا بعده، بملابس سهرة،
من 7:00 إلى 10:30.
عرضي المقابل تناول الكعكة واقفين في المطبخ
بملابس قطنية مريحة،
دون فتح هدايا،
من 4:30 إلى 4:35.
هذا هراء.
- اهدئي. - هذا هراء لعين.
أعلم أنه هراء. إنها تلاعبنا.
توقّعنا هذا.
سأقدّم إليك عرضاً مضاداً.
نتناول الكعكة ساعة، بملابس نصف رسمية، وتفتحين هديتي وهدية "ليز" فقط.
اذكري التحضير.
نريد أيضاً 20 دقيقة معك بينما تستعدين.
تجرّبين طقماً من اختيارنا بينما ننصحك بشأن كونك امرأة.
No comments yet. Be the first to leave one.