The first 200 lines.
"الساقطة الخائنة، الخائنة، الخائنة
الساقطة الخائنة، الخائنة، الساقطة…"
ما هذا؟
تفضحني "سومر" على "تيك توك" الآن.
"الساقطة الخائنة، الخائنة الساقطة الخائنة، الخائنة، الخائنة"
مضى أسبوع على هذا الهراء.
لقد سئمته.
أكره قول هذا، لكن الأغنية رائعة.
رنّانة للغاية.
- بها عنصر… - نعم.
"الساقطة الخائنة، الخائنة الخائنة، الخائنة، الخائنة
الساقطة الخائنة، الخائنة الخائنة، الخائنة، الخائنة
الساقطة الخائنة، الخائنة
- الساقطة الخائنة…" - أسمعكما!
آسفان.
كيف كان العشاء مع أهلك؟
كان عظيماً. أعلّم أبي كيف يلعب "كول أوف ديوتي".
سهرنا طوال الليل نسبّ أطفالاً في سنّ الـ12.
- يسحقونكما، أليس كذلك؟ - بلى، إنهم أنذال.
وأيضاً، هل تذكر صديقي بالجيش، "خورخي"؟
الذي اختبأت منه؟
سيعود إلى المدينة، وسأخرج معه بالفعل.
هذا عظيم. في مجال الطب النفسي، نسمّي هذا اتجاهاً صعودياً.
شكراً.
مع ذلك، أفترض أن أفضل جانب في كل هذا
أنني اكتشفت الجلوس عند الاستحمام.
- لا أظنني سأعاود الوقوف أبداً. - أوافقك.
لا أظنني سبق لي غسل قدميّ قبل وضعي مقعداً في الحمّام.
هذا مقزز.
أبي، تبوح بأسرار زائدة مجدداً.
لماذا لم تغادري؟
أخيراً. هل سنذهب؟
لا، انتظر. عليّ ملء قارورة مائي مجدداً.
سيُستغرق ذلك ساعة.
سأبدأ حديث التمشية الرياضية الآن.
وقّعت أنا و"تشارلي" الأوراق. لقد قرّرنا التبنّي.
مرحى!
مبارك.
- شكراً. - كيف استقررتما على التبنّي
بدلاً من تحديد رضيع يعجبكما وتكليف "ليز" بسرقته لكما؟
عندي استعداد تامّ لسرقة رضيع.
نعلم.
إذاً، في هذه الحال، يمكن أن تعتريني العاطفة في الحفلات وأقول،
"كأن رضيعنا هو من تبنّانا."
هذه أفضل جملة.
- نعم. - ستكون بارعاً.
أنا متحمس فقط لرؤيتك بجسم الآباء.
كنت مثلك، لكني خسرت اقتراع عملة مع "تشارلي"
لنرى من يحق له التدهور ومن عليه أن يبقى حليقاً مفتول العضلات.
لكن يا جماعة، لا يمكن أن نفرط في الحماس،
لأن "ستوارت" قال إن الأمر قد يُستغرق دهراً.
لكني لا أفهم.
كيف تعاملت مع صفقة "ميبان" دون مضايقة الشركاء؟
إنما قفزت بقدميّ في بحرها و حللتها.
- مبارك. - قفزت بقدميك في بحرها؟ يعجبني ذلك.
طريقتي المفضلة لحلّ المشكلات.
بأي حال أنا…
إنما مررت عليكم لكي أناقش العمل مع ناصحي.
- هذا أنا. - ذاك الرجل.
وهو أخبرني أيضاً أنك ستكونين هنا.
لذا قررت ارتداء أضيق سروال لديّ
وتذكيرك بأن الرجل
الذي طلب الخروج معك عبر بريدك الصوتي ما زال حياً.
- طيب. - للأسف،
أظنني زدت في الوزن قليلاً
لأن هذا السروال الشقيّ يقطع الدورة الدموية في حوضي.
إنه ضيق فعلاً.
سأخرج وأنزع عني هذا السروال.
- سلام. - سلام.
- سلام. - سلام.
كيف تركت تلك المؤخرة تذهب؟
لفعلت بها الكثير لو كنت امرأة.
بشرى يا "ديريك"، لا يجب أن تكون امرأة.
- خذ ملعقة. - ما غرض الملعقة؟
حسناً، أنصتوا.
أعترف أني أبعدت ذلك الأمر عني قليلاً.
بعد ما حدث مع أمي، اتصل "دي 2" ليطمئن عليها،
لكني لم أجبه لشعوري بالذنب لأني لم أتصل به أولاً
- بعد أن قطعت موعدنا. - عجباً!
غير أني أشعر ببعض الرهبة الآن لأننا إن أقمنا علاقة فعلاً،
فسيكون أكثر الرجال الذين كنت معهم جاذبيةً.
- صحيح. - نعم.
أحد أكثرهم جاذبيةً.
بل أكثرهم جاذبيةً بفارق شاسع.
هل رأيته؟
أوشك أن أتخلّى عن زواجي في سبيل علاقة ثلاثية مع "ديريك" و"ديريك".
أشكرك على إشراكي في الأمر.
شريطة أن يحضر الآخر.
طيب، نعم، إنه جذاب جداً،
لكن من ثاني رفقاء "غابي" جاذبيةً؟
- "كيث"؟ - يا إلهي! "كيث".
- كان "كيث" فاتناً. - "كيث"، نعم.
- بدرجة جنونية. - ما زلت أراسله.
إذاً، لدينا "ديريك".
ثم لدينا "كيث" في المركز الثاني بفارق ضئيل.
- نعم. - ثم لدينا…
"جيمي".
"جيمي".
- "جوي". - يا إلهي!
- يا إلهي. - "جوي"، الذي يعيش في شاحنته؟
- نعم. - شاحنة رائعة.
- وكان له قضيب كبير. - لا يمكنك التفوّق على ذلك.
- لا. - تباً لـ"جوي".
أأنت بخير يا عزيزي؟ أعني، سأضعك بالمركز الرابع.
إنني الثالث، وكلكم تعرفون هذا.
لنذهب للتمشية.
"الساقطة الخائنة، الخائنة، الخائنة
الساقطة الخائنة، الخائنة، الساقطة…"
"سومر" موهوبة.
أعلم، إنها رنّانة جداً.
- نعم. - أعلم أنك سترى "أليس" لاحقاً،
فارتأيت أن عليك معرفة ما تمرّ به.
مرحباً؟
تفضّل يا "دان".
معذرة، لكن أين كنت جالساً؟
هناك.
لا يحتمل البقعة الدافئة.
إذاً لديكما الكثير لتناقشاه.
اجلس يا "دان".
زفاف "ستان" غداً.
إنه أقرب أصدقائي، لكنه سيكون مشغولاً بالتزوّج،
والجلوس وحدي على مائدة مع غرباء هو كابوسي،
لذا لا أرى نفسي قادراً على الذهاب.
"دان"، أتذكر عظاتي بشأن الحركة إلى الأمام؟
كان تكوين هذه الصداقة مع "ستان" إنجازاً ضخماً،
لكني أرى أنه ربما قد منحك أيضاً الفرصة للتوقّف.
يمكن للتوقّف أن يكون حركة إلى الأمام.
بل هذا غير ممكن.
من أهمّ جوانب الصداقة وقوف كليكما بجانب الآخر.
أتريد دعم "ستان" أم لا؟
نعم، أنا أودّ أن أقف بجانبه.
إذاً ستحضر ذلك الزفاف.
أشكّ في ذلك، فأنا مرعوب وعنيد. مزيج قاتل من الصفات.
آسف يا "دان"، لكن من ناحية المرضى، أنا في حالة توهّج مستعرة.
قد أكون لا أُقهر، ما يعني أننا، أنا وأنت،
علينا كسر هذا الحاجز.
في جلسة واحدة؟
أنت محق، هذا جنون.
طيب، سنمضي اليوم كله معاً.
أنا وأنت سنسحق هذه المشكلة، بدءاً من الآن.
بئساً. أتعرف شيئاً؟ عندي موعد مع مريض آخر لاحقاً،
وجلسة تنظيف أسنان.
طيب، عليّ إجراء بضع مكالمات،
ثم سنسحقها. بدءاً من الآن.
إنها بقعتك أنت الدافئة يا "دان". لا تقلق.
شكراً على شرائي قهوة مرةً أخرى.
مع أن عندي محاضرة بعد خمس دقائق.
- لا بأس. - نعم.
نويت إخبارك كل شيء عن نفسي، لكني سأوجز.
من فضلك.
أنا من "ماساتشوستس".
لديّ حساسية من البنسلين.
أحب أي طعام بطريقة "ألفريدو"، مع أني لا أحتمل منتجات الألبان.
قابلت ذات مرة "كريغ" من موقع "كريغزليست". رجل بشع.
عجباً! ذكرت أمرين ينفّرانني منك.
أي أمرين؟
كون الـ"ألفريدو" يجعلك تغوط في سروالك.
الأمر جدير بالعناء.
تباً.
- ماذا؟ - إنها "كيشا". لا تنظر.
عجباً! إنها آتية. هل هي خطر؟ هل علينا الهرب؟
لا، إنها هنا بمنحة في رياضة السباق. ستلحق بنا.
- بئساً. - أهلاً.
ما الأخبار؟
موعد تسليم مقالتي عن الأنظمة الأسرية الآن.
هلّا تقرئينها وتعطينني ملاحظاتك.
دعيني أستوضح،
أتريدين أن أقرأها وأصلحها قبل أن تعطيني إياها لأقرأها مجدداً؟
نعم، من فضلك.
جريئة جداً. يعجبني هذا.
- أعطينيها. - شكراً.
آسفة. مرة أخرى.
لا عليك، لأنني الآن سأستغلّ شعورك بالذنب
لتخرجي معي في موعد حقيقي لاحقاً.
- فعلاً؟ - سأخرج معك الآن.
- مهلاً، ماذا؟ - ماذا؟
تتكلمين دائماً عن العناية بالذات. فهذه عناية بالذات.
غير أني علمت من مصدر موثوق أن فرجها مقفل.
وفرجك متاح للجميع؟
هذا غير لائق.
لكن نعم. على مدار الساعة.
لا أعرف ما خطبك يا "كيشا"،
لكن عليك غالباً الاصطلاح مع أبيك.
"كيشا"، لا تعبثي بعلاقاتي.
لنفعلها يا "ديريك". ظهيرة اليوم.
- حسناً. - عجباً!
وجب عليّ المحاولة.
عذرتك.
هل سيؤثر هذا في درجتي؟
سأصارحك يا "كيشا". غالباً.
غالباً.
لم عسى أحد يريد الجلوس على مائدة عمومية؟
هذا علاج كلاسيكي بالتعرّض يا "دان".
هل تعرف أن المواقف المثيرة للخوف
تفعّل عنقوداً صغيراً من الخلايا العصبية في لوزتك الدماغية؟
ويمكن للعلاج بالتعرّض الإسهام في إسكات خلايا الخوف العصبية تلك.
- محال. - بلى.
لم أفهم أياً من ذلك.
ثق بي وحسب. هذه طريقة فعّالة.
كنت أخاف العناكب في السابق، مثلاً، فاشتريت كتاباً عنها.
No comments yet. Be the first to leave one.