Shrinking

Shrinking

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Shrinking S02E07 Get in the Sea 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
Shrinking S02E07 Get in the Sea 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 DV H 265-NTb
Shrinking S02E07 Get in the Sea 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 DV HDR H 265-NTb
Shrinking S02E07 Get in the Sea 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E07 Get in the Sea 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E07 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Shrinking S02E07 2160p WEB H265- SuccessfulCrab
Shrinking S02E07 DV 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E07 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
A Commentary by Wild Nothing
𝐀𝐩𝐩𝐥𝐞 𝐓𝐕 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [𝐒𝟎𝟐𝐄𝟎𝟕 | 𝐀𝐓𝐕𝐏]

Tags

webdl
official_release
apple_tv+_synced
Published on: 2024-11-20
Downloads: 163
Hearing Impaired: No
FPS: 24

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"الساقطة الخائنة، الخائنة، الخائنة

‫الساقطة الخائنة، الخائنة، الساقطة…"

‫ما هذا؟

‫تفضحني "سومر" على "تيك توك" الآن.

‫"الساقطة الخائنة، الخائنة ‫الساقطة الخائنة، الخائنة، الخائنة"

‫مضى أسبوع على هذا الهراء.

‫لقد سئمته.

‫أكره قول هذا، لكن الأغنية رائعة.

‫رنّانة للغاية.

‫- بها عنصر… ‫- نعم.

‫"الساقطة الخائنة، الخائنة ‫الخائنة، الخائنة، الخائنة

‫الساقطة الخائنة، الخائنة ‫الخائنة، الخائنة، الخائنة

‫الساقطة الخائنة، الخائنة

‫- الساقطة الخائنة…" ‫- أسمعكما!

‫آسفان.

‫كيف كان العشاء مع أهلك؟

‫كان عظيماً. أعلّم أبي ‫كيف يلعب "كول أوف ديوتي".

‫سهرنا طوال الليل نسبّ أطفالاً في سنّ الـ12.

‫- يسحقونكما، أليس كذلك؟ ‫- بلى، إنهم أنذال.

‫وأيضاً، هل تذكر صديقي بالجيش، "خورخي"؟

‫الذي اختبأت منه؟

‫سيعود إلى المدينة، وسأخرج معه بالفعل.

‫هذا عظيم. في مجال الطب النفسي، ‫نسمّي هذا اتجاهاً صعودياً.

‫شكراً.

‫مع ذلك، أفترض أن أفضل جانب في كل هذا

‫أنني اكتشفت الجلوس عند الاستحمام.

‫- لا أظنني سأعاود الوقوف أبداً. ‫- أوافقك.

‫لا أظنني سبق لي غسل قدميّ ‫قبل وضعي مقعداً في الحمّام.

‫هذا مقزز.

‫أبي، تبوح بأسرار زائدة مجدداً.

‫لماذا لم تغادري؟

‫أخيراً. هل سنذهب؟

‫لا، انتظر. عليّ ملء قارورة مائي مجدداً.

‫سيُستغرق ذلك ساعة.

‫سأبدأ حديث التمشية الرياضية الآن.

‫وقّعت أنا و"تشارلي" الأوراق. ‫لقد قرّرنا التبنّي.

‫مرحى!

‫مبارك.

‫- شكراً. ‫- كيف استقررتما على التبنّي

‫بدلاً من تحديد رضيع يعجبكما ‫وتكليف "ليز" بسرقته لكما؟

‫عندي استعداد تامّ لسرقة رضيع.

‫نعلم.

‫إذاً، في هذه الحال، ‫يمكن أن تعتريني العاطفة في الحفلات وأقول،

‫"كأن رضيعنا هو من تبنّانا."

‫هذه أفضل جملة.

‫- نعم. ‫- ستكون بارعاً.

‫أنا متحمس فقط لرؤيتك بجسم الآباء.

‫كنت مثلك، ‫لكني خسرت اقتراع عملة مع "تشارلي"

‫لنرى من يحق له التدهور ‫ومن عليه أن يبقى حليقاً مفتول العضلات.

‫لكن يا جماعة، لا يمكن أن نفرط في الحماس،

‫لأن "ستوارت" قال إن الأمر قد يُستغرق دهراً.

‫لكني لا أفهم.

‫كيف تعاملت مع صفقة "ميبان" ‫دون مضايقة الشركاء؟

‫إنما قفزت بقدميّ في بحرها و حللتها.

‫- مبارك. ‫- قفزت بقدميك في بحرها؟ يعجبني ذلك.

‫طريقتي المفضلة لحلّ المشكلات.

‫بأي حال أنا…

‫إنما مررت عليكم لكي أناقش العمل مع ناصحي.

‫- هذا أنا. ‫- ذاك الرجل.

‫وهو أخبرني أيضاً أنك ستكونين هنا.

‫لذا قررت ارتداء أضيق سروال لديّ

‫وتذكيرك بأن الرجل

‫الذي طلب الخروج معك عبر بريدك الصوتي ‫ما زال حياً.

‫- طيب. ‫- للأسف،

‫أظنني زدت في الوزن قليلاً

‫لأن هذا السروال الشقيّ ‫يقطع الدورة الدموية في حوضي.

‫إنه ضيق فعلاً.

‫سأخرج وأنزع عني هذا السروال.

‫- سلام. ‫- سلام.

‫- سلام. ‫- سلام.

‫كيف تركت تلك المؤخرة تذهب؟

‫لفعلت بها الكثير لو كنت امرأة.

‫بشرى يا "ديريك"، لا يجب أن تكون امرأة.

‫- خذ ملعقة. ‫- ما غرض الملعقة؟

‫حسناً، أنصتوا.

‫أعترف أني أبعدت ذلك الأمر عني قليلاً.

‫بعد ما حدث مع أمي، ‫اتصل "دي 2" ليطمئن عليها،

‫لكني لم أجبه لشعوري بالذنب ‫لأني لم أتصل به أولاً

‫- بعد أن قطعت موعدنا. ‫- عجباً!

‫غير أني أشعر ببعض الرهبة الآن ‫لأننا إن أقمنا علاقة فعلاً،

‫فسيكون أكثر الرجال الذين كنت معهم جاذبيةً.

‫- صحيح. ‫- نعم.

‫أحد أكثرهم جاذبيةً.

‫بل أكثرهم جاذبيةً بفارق شاسع.

‫هل رأيته؟

‫أوشك أن أتخلّى عن زواجي ‫في سبيل علاقة ثلاثية مع "ديريك" و"ديريك".

‫أشكرك على إشراكي في الأمر.

‫شريطة أن يحضر الآخر.

‫طيب، نعم، إنه جذاب جداً،

‫لكن من ثاني رفقاء "غابي" جاذبيةً؟

‫- "كيث"؟ ‫- يا إلهي! "كيث".

‫- كان "كيث" فاتناً. ‫- "كيث"، نعم.

‫- بدرجة جنونية. ‫- ما زلت أراسله.

‫إذاً، لدينا "ديريك".

‫ثم لدينا "كيث" ‫في المركز الثاني بفارق ضئيل.

‫- نعم. ‫- ثم لدينا…

‫"جيمي".

‫"جيمي".

‫- "جوي". ‫- يا إلهي!

‫- يا إلهي. ‫- "جوي"، الذي يعيش في شاحنته؟

‫- نعم. ‫- شاحنة رائعة.

‫- وكان له قضيب كبير. ‫- لا يمكنك التفوّق على ذلك.

‫- لا. ‫- تباً لـ"جوي".

‫أأنت بخير يا عزيزي؟ ‫أعني، سأضعك بالمركز الرابع.

‫إنني الثالث، وكلكم تعرفون هذا.

‫لنذهب للتمشية.

‫"الساقطة الخائنة، الخائنة، الخائنة

‫الساقطة الخائنة، الخائنة، الساقطة…"

‫"سومر" موهوبة.

‫أعلم، إنها رنّانة جداً.

‫- نعم. ‫- أعلم أنك سترى "أليس" لاحقاً،

‫فارتأيت أن عليك معرفة ما تمرّ به.

‫مرحباً؟

‫تفضّل يا "دان".

‫معذرة، لكن أين كنت جالساً؟

‫هناك.

‫لا يحتمل البقعة الدافئة.

‫إذاً لديكما الكثير لتناقشاه.

‫اجلس يا "دان".

‫زفاف "ستان" غداً.

‫إنه أقرب أصدقائي، ‫لكنه سيكون مشغولاً بالتزوّج،

‫والجلوس وحدي على مائدة مع غرباء هو كابوسي،

‫لذا لا أرى نفسي قادراً على الذهاب.

‫"دان"، أتذكر عظاتي بشأن الحركة إلى الأمام؟

‫كان تكوين هذه الصداقة مع "ستان" ‫إنجازاً ضخماً،

‫لكني أرى أنه ربما قد منحك أيضاً ‫الفرصة للتوقّف.

‫يمكن للتوقّف أن يكون حركة إلى الأمام.

‫بل هذا غير ممكن.

‫من أهمّ جوانب الصداقة ‫وقوف كليكما بجانب الآخر.

‫أتريد دعم "ستان" أم لا؟

‫نعم، أنا أودّ أن أقف بجانبه.

‫إذاً ستحضر ذلك الزفاف.

‫أشكّ في ذلك، فأنا مرعوب وعنيد. ‫مزيج قاتل من الصفات.

‫آسف يا "دان"، لكن من ناحية المرضى، ‫أنا في حالة توهّج مستعرة.

‫قد أكون لا أُقهر، ما يعني أننا، أنا وأنت،

‫علينا كسر هذا الحاجز.

‫في جلسة واحدة؟

‫أنت محق، هذا جنون.

‫طيب، سنمضي اليوم كله معاً.

‫أنا وأنت سنسحق هذه المشكلة، بدءاً من الآن.

‫بئساً. أتعرف شيئاً؟ ‫عندي موعد مع مريض آخر لاحقاً،

‫وجلسة تنظيف أسنان.

‫طيب، عليّ إجراء بضع مكالمات،

‫ثم سنسحقها. بدءاً من الآن.

‫إنها بقعتك أنت الدافئة يا "دان". لا تقلق.

‫شكراً على شرائي قهوة مرةً أخرى.

‫مع أن عندي محاضرة بعد خمس دقائق.

‫- لا بأس. ‫- نعم.

‫نويت إخبارك كل شيء عن نفسي، لكني سأوجز.

‫من فضلك.

‫أنا من "ماساتشوستس".

‫لديّ حساسية من البنسلين.

‫أحب أي طعام بطريقة "ألفريدو"، ‫مع أني لا أحتمل منتجات الألبان.

‫قابلت ذات مرة "كريغ" من موقع "كريغزليست". ‫رجل بشع.

‫عجباً! ذكرت أمرين ينفّرانني منك.

‫أي أمرين؟

‫كون الـ"ألفريدو" يجعلك تغوط في سروالك.

‫الأمر جدير بالعناء.

‫تباً.

‫- ماذا؟ ‫- إنها "كيشا". لا تنظر.

‫عجباً! إنها آتية. ‫هل هي خطر؟ هل علينا الهرب؟

‫لا، إنها هنا بمنحة في رياضة السباق. ‫ستلحق بنا.

‫- بئساً. ‫- أهلاً.

‫ما الأخبار؟

‫موعد تسليم مقالتي عن الأنظمة الأسرية الآن.

‫هلّا تقرئينها وتعطينني ملاحظاتك.

‫دعيني أستوضح،

‫أتريدين أن أقرأها وأصلحها ‫قبل أن تعطيني إياها لأقرأها مجدداً؟

‫نعم، من فضلك.

‫جريئة جداً. يعجبني هذا.

‫- أعطينيها. ‫- شكراً.

‫آسفة. مرة أخرى.

‫لا عليك، لأنني الآن سأستغلّ شعورك بالذنب

‫لتخرجي معي في موعد حقيقي لاحقاً.

‫- فعلاً؟ ‫- سأخرج معك الآن.

‫- مهلاً، ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫تتكلمين دائماً عن العناية بالذات. ‫فهذه عناية بالذات.

‫غير أني علمت من مصدر موثوق أن فرجها مقفل.

‫وفرجك متاح للجميع؟

‫هذا غير لائق.

‫لكن نعم. على مدار الساعة.

‫لا أعرف ما خطبك يا "كيشا"،

‫لكن عليك غالباً الاصطلاح مع أبيك.

‫"كيشا"، لا تعبثي بعلاقاتي.

‫لنفعلها يا "ديريك". ظهيرة اليوم.

‫- حسناً. ‫- عجباً!

‫وجب عليّ المحاولة.

‫عذرتك.

‫هل سيؤثر هذا في درجتي؟

‫سأصارحك يا "كيشا". غالباً.

‫غالباً.

‫لم عسى أحد يريد الجلوس على مائدة عمومية؟

‫هذا علاج كلاسيكي بالتعرّض يا "دان".

‫هل تعرف أن المواقف المثيرة للخوف

‫تفعّل عنقوداً صغيراً من الخلايا العصبية ‫في لوزتك الدماغية؟

‫ويمكن للعلاج بالتعرّض ‫الإسهام في إسكات خلايا الخوف العصبية تلك.

‫- محال. ‫- بلى.

‫لم أفهم أياً من ذلك.

‫ثق بي وحسب. هذه طريقة فعّالة.

‫كنت أخاف العناكب في السابق، مثلاً، ‫فاشتريت كتاباً عنها.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left