The first 200 lines.
هكذا.
- هذا ما أتكلم عنه. - أخيراً. بئساً.
ما خطبك؟
نحاول الاستمتاع بالمباراة، ويريد إفساد الأجواء
والتكلم عن مواضيع جدّية.
في نهاية المطاف، عليك التحدث إلى أبيك عن خذلانه لك.
بحقك يا رجل.
قلت لك إنه شخص مريع.
- لن يحدث ذلك. - طيب.
بل سيحدث. حين تكون مستعداً.
حتى ذلك الحين، قررت أن يكون كلانا متاحاً لك من الآن فصاعداً.
لكني لا أنصحك بمهاتفة "بول" بعد 8:00 مساءً،
لأنه ردّ على الهاتف آخر مرة من حوض استحمامه برفقة "جولي".
ما حجم حوضك؟
ليس بذلك الكبر.
مرحى لك.
لكن في ما يتعلق بعلاجك، ما زلت أنا المسؤول.
اعتبرني… "بابا نويل"، واعتبر "جيمي"…
لا تجعلني جنياً يا "بول". أنا أكبر منك حجماً بكثير.
يمكن أن تكون حيوان رنّة.
لست المميّز أحمر الأنف،
لكن أحد الحيوانات العشوائية في الخلف، مثل "فلافر".
ليس "فلافر" حيوان رنّة يا "بول".
وظيفتا "فلافر" والرنّة مختلفتان للغاية.
إذاً، كيف يُفترض أن أواجه العمل مع أبي كل يوم
حتى أحلّ هذه المشكلة؟
أحببه وحسب.
النية الحسنة أهم شيء.
إذا قابلته بها حين تكون مستعداً للكلام،
فسيصدر كلامك من طيب خاطر.
استُئنفت المباراة.
ما لم يردني "جيمي" أن أتكلم عن أبي الآن.
أفترض أنه لم يكن محباً للأحضان.
لا، لم يكن.
هل سبق أن قبّلك على شفتيك؟
طوال الوقت.
يا إلهي.
- أهلاً. - أهلاً.
آسفة على تأخري. كنت مع أمي. تعرّضت إلى حادث لكنها بخير.
اصطدمت بشاحنة سحب. بل إنها اعتلتها.
النبأ السارّ أن سائق شاحنة السحب استطاع أخذ السيارة إلى الورشة مباشرةً.
حسناً.
إذاً…
أتعرفان ما الجنونيّ؟
الآن، تريد أختي أن أقنع أمّنا العمياء
بعلاج عينيها.
وأتساءل، لم تقع المسؤولية عليّ دائماً؟
علّمت أمّنا استعمال الهواتف الذكية، وأقنعتها بالعلاج الطبيعي،
وأثنيتها عن منتجات "هيربالايف"، ما كان…
آسف جداً على المقاطعة، لكن هل بدأت جلستنا؟
خضنا جدالاً حاداً البارحة، وأريد مناقشته.
أعتذر لكما. هذا وقتكما.
أخبراني. ما كان موضوع الجدال؟
حقيقةً، أحمل دائماً علكة حين يريدها لكن…
هو لا يحملها أبداً حين أريدها.
لا أحب وضع أشياء في جيوبي و…
دعك من ذلك.
هل يؤنّبكما ضميركما الآن لأن مشكلاتكما تافهة؟
- نعم، بعض الشيء. - نعم.
لا داعي لذلك. تدفعان لي أجراً، فلنفعل هذا.
هيا، انفضا المشاعر السلبية.
"مارك"، لم لا تحب وضع أشياء في جيوبك؟
أنا لست حقيبة يدها!
هاتفي وعلكتي وعلبة تقويم أسناني. ليست أشياء كثيرة.
المعذرة. غير ذلك، لدينا النظارة الشمسية، وقوالب البروتين،
والشواحن!
هل تمزح؟
هل أنت تمزح؟
- أهلاً. - أظن أن مبرّد الماء معطوب.
حقاً؟ ما مشكلته في ظنك؟
لا بد أن المكبس قد انزلق وحجز مفصل المرشّح.
- كيف عساي أعرف؟ - إن كان يومك سيئاً،
فسنحتسي مشاريب عند "ليز"، إن أردت مشاركتنا.
لا ترفع حاجبيك عشماً.
أعجز عن التحكم بهما، إنهما حالمان.
"جيمي"، أرجوك. لا أنفكّ أبحث عن طرق مهذبة لإخبارك أني بحاجة إلى مساحة.
الكرة في ملعبي.
أما أنت، فلا كرة لديك.
هذا ليس صحيحاً بالكامل، كرتاي هما ما وضعتانا بهذا المأزق.
- إنما أفتقدك. - فلتمت بغيظك.
رضيعة تنتعل حذاء رعاة بقر؟
هل صارت راقصة تعرّ بالفعل؟
أميّز تلك النبرة التهكمية في أي مكان.
"ماك"؟ يا إلهي. أهلاً.
تعالي، أهلاً.
عجباً! لم تكبري يوماً واحداً.
بداية جيدة.
وأنت نحيفة جداً، كأنك قد تكونين مريضة.
يا إلهي. شكراً جزيلاً.
فكم مضى من وقت؟ 25 عاماً؟
أخبريني كل شيء. ماذا فعلت طوال ذلك الوقت؟
كثير من الأشياء الرائعة.
إنجاب.
وصخور.
أما زلت تهوين التصوير؟ لطالما كنت بارعة فيه.
نعم، في الواقع أمارس تصوير الحياة البرية.
- ليس خطباً جللاً، مجرد… - مرحباً.
كيف أدّى اتفاقنا لشراء نبيذ ومأكولات معاً
إلى تسلّمي قائمة منك وبحثي بمفردي عن كل شيء ودفعي ثمنه؟
لأنني هكذا أتبضّع.
فلا تغضبي إن اشتريت الجبن الخطأ.
- هل اشتريت الجبن الخطأ؟ - صحيح.
- أهلاً، أنا "جيمي"، خادم "ليز". - أهلاً، أنا "ماك".
- اختصاراً لـ"ماكاولاي"؟ - لا.
هذا مؤسف.
كيف تعارفتما؟
- صداقة قديمة. - جنس.
اثنان من أشيائي المفضّلة.
طيب، سعدت برؤيتك.
أنا أيضاً يا "ليزي".
لا تقلها. لا تقلها.
"ليزي".
طلبت ألّا تقولها.
لست أتصرف بغرابة. أؤكّد لك أن كل شيء على ما يُرام.
متأكد؟ لأنك يمكنك إخباري بأي شيء.
الشيء الوحيد الذي لا أحتمله الكذب، لأني لا أهوى الأسرار.
أعيش في حقبة صدق.
"سومر"، هل ذاك قميصي؟
وجدته في سلّة.
أوقعت عليه بهارج. أعتذر لك يا صعلوك. سأبدّله.
- شكراً يا "سومر". - لا مشكلة.
- يا إلهي. أنت تكرهها. - لا أكرهها.
إنما أكره كل شيء تقوله وتفعله.
أنا سعيد لك بهذا.
ليت "غابي" هنا،
لكن بفضل عضو "جيمي" البائس والأناني،
قررت مرة أخرى عدم المجيء.
لا يتّسم عضوي بأي من هاتين الصفتين.
إنه متفائل ويؤثر الآخرين على نفسه دائماً.
إذاً، عضوك مثل شخصية "إلمو"؟
باللون نفسه، لكن صوته أعمق بكثير.
دغدغني.
توقّف، لا، كفّ عن ذلك.
يشبه صوته "أندريه العملاق".
مرحباً. هل يريد أحد عضواً؟
هل يودّ أحد قليلاً من الجبن الخطأ؟
أريد قليلاً يا "ليزي".
لاقينا رجلاً يناديها بـ"ليزي".
هل… هل لاقيت "ماك"؟
هل نويت إخباري؟
لم يكن شيئاً مهماً.
ماذا؟ أنا لا أعرف ما يجري هنا.
- لم أظن أن أي شيء يثير حفيظة "ديريك". - لا، لست شاعراً بالغيرة.
لا يهمّني أي ممّن نامت معهم قبلي.
لا رفيقها في الكلية، ولا "ليني كرافيتز"…
حقاً؟
ظننت أنه "ليني كرافيتز"،
ولم يصحّح ما ظننته فترةً طويلةً.
يُوجد شيء يضايقني في "ماك" هذا.
ها نحن أولاء.
لو طلبت منه الهرب معها، فلن يفكّر مرّتين.
سيذهب، بهذه البساطة.
- وهذا شيء مهين للغاية، صحيح؟ - نعم.
صحيح.
- يا صاح. - أنا آسف.
أنا حقاً… بجدّ، أنا آسف.
- أهلاً يا أبي. - مرحى، وجدت محفظتك.
نعم، للأسف، ما زالت لا تحوي بطاقة ائتمان.
هلّا أستعير بعض المال لأجل أغراض مدرسية.
أغراض من أي نوع؟
شطيرة برغر مدكوك.
- ها هي الحقيقة. - نعم.
- أهلاً. - أهلاً.
أنا آسف. كنت مضطراً.
- مضطراً… - أيتها الساقطة!
- كيف جرؤت؟ - تباً!
اهدآ!
ثديي!
يا "سومر"، استعملي الكلام!
قلت إنه يشبه تماثيل الصبية الصغار التي تبول في النافورات،
ومع ذلك ضاجعته!
"سومر"، انتظري.
لا تتبعني!
- أأنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.
أمر مؤسف لـ"كونور".
لكنه مفرح لي.
أهلاً. كيف حال ثديك؟
يؤلمني.
لهذا لا أعبث مع حمر الشعر أبداً.
يداي مغطّاتان بالبهارج.
أنا استحققت ذلك.
أنا فعلاً حقيرة.
مهلاً. لا تبالغي إلى ذلك الحدّ.
أريد بدء هذا الحوار…
بإعلامك أني والد يؤمن بإيجابية الجنس.
مقزز. لا، لن نفعل ذلك.
الحمد لله.
ماذا يحصل في ظنك؟
أعني، لم تبدي قطّ مهتمة بـ"كونور".
لا أريد الحديث عن الأمر.
طيب.
لقد شعرت بأننا بدأنا نصل إلى مرحلة
تمكّننا من تشارك أي أسرار.
هل تؤمن بذلك فعلاً، أم تحاول تأنيبي فقط؟
أيمكن أن كلاهما صحيح؟
عادةً، أغادر غاضبةً بعد هذا، لكنني متوجّعة.
أتريدين أن أنوب عنك؟
- أكيد. - بئساً يا أبي.
وكنت لأزيد من مجيئي إلى البيت
لو لم تضايقني أختي طوال الوقت.
No comments yet. Be the first to leave one.