Shrinking

Shrinking

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Shrinking S02E05 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E05 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E05 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Shrinking S02E05 DV 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E05 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E05 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
A Commentary by Nawaf_NM
[ATVP] ترجمة أصلية مسحوبة من قبل AmeerKoye | @Nawaf_NM 💢

Tags

webdl
Published on: 2024-11-06
Downloads: 206
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هكذا.

‫- هذا ما أتكلم عنه. ‫- أخيراً. بئساً.

‫ما خطبك؟

‫نحاول الاستمتاع بالمباراة، ‫ويريد إفساد الأجواء

‫والتكلم عن مواضيع جدّية.

‫في نهاية المطاف، ‫عليك التحدث إلى أبيك عن خذلانه لك.

‫بحقك يا رجل.

‫قلت لك إنه شخص مريع.

‫- لن يحدث ذلك. ‫- طيب.

‫بل سيحدث. حين تكون مستعداً.

‫حتى ذلك الحين، قررت أن يكون كلانا ‫متاحاً لك من الآن فصاعداً.

‫لكني لا أنصحك بمهاتفة "بول" بعد 8:00 مساءً،

‫لأنه ردّ على الهاتف آخر مرة ‫من حوض استحمامه برفقة "جولي".

‫ما حجم حوضك؟

‫ليس بذلك الكبر.

‫مرحى لك.

‫لكن في ما يتعلق بعلاجك، ‫ما زلت أنا المسؤول.

‫اعتبرني… "بابا نويل"، واعتبر "جيمي"…

‫لا تجعلني جنياً يا "بول". ‫أنا أكبر منك حجماً بكثير.

‫يمكن أن تكون حيوان رنّة.

‫لست المميّز أحمر الأنف،

‫لكن أحد الحيوانات العشوائية في الخلف، ‫مثل "فلافر".

‫ليس "فلافر" حيوان رنّة يا "بول".

‫وظيفتا "فلافر" والرنّة مختلفتان للغاية.

‫إذاً، كيف يُفترض أن أواجه ‫العمل مع أبي كل يوم

‫حتى أحلّ هذه المشكلة؟

‫أحببه وحسب.

‫النية الحسنة أهم شيء.

‫إذا قابلته بها حين تكون مستعداً للكلام،

‫فسيصدر كلامك من طيب خاطر.

‫استُئنفت المباراة.

‫ما لم يردني "جيمي" أن أتكلم عن أبي الآن.

‫أفترض أنه لم يكن محباً للأحضان.

‫لا، لم يكن.

‫هل سبق أن قبّلك على شفتيك؟

‫طوال الوقت.

‫يا إلهي.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫آسفة على تأخري. كنت مع أمي. ‫تعرّضت إلى حادث لكنها بخير.

‫اصطدمت بشاحنة سحب. بل إنها اعتلتها.

‫النبأ السارّ أن سائق شاحنة السحب ‫استطاع أخذ السيارة إلى الورشة مباشرةً.

‫حسناً.

‫إذاً…

‫أتعرفان ما الجنونيّ؟

‫الآن، تريد أختي أن أقنع أمّنا العمياء

‫بعلاج عينيها.

‫وأتساءل، لم تقع المسؤولية عليّ دائماً؟

‫علّمت أمّنا استعمال الهواتف الذكية، ‫وأقنعتها بالعلاج الطبيعي،

‫وأثنيتها عن منتجات "هيربالايف"، ما كان…

‫آسف جداً على المقاطعة، لكن هل بدأت جلستنا؟

‫خضنا جدالاً حاداً البارحة، وأريد مناقشته.

‫أعتذر لكما. هذا وقتكما.

‫أخبراني. ما كان موضوع الجدال؟

‫حقيقةً، أحمل دائماً علكة حين يريدها لكن…

‫هو لا يحملها أبداً حين أريدها.

‫لا أحب وضع أشياء في جيوبي و…

‫دعك من ذلك.

‫هل يؤنّبكما ضميركما الآن ‫لأن مشكلاتكما تافهة؟

‫- نعم، بعض الشيء. ‫- نعم.

‫لا داعي لذلك. تدفعان لي أجراً، فلنفعل هذا.

‫هيا، انفضا المشاعر السلبية.

‫"مارك"، لم لا تحب وضع أشياء في جيوبك؟

‫أنا لست حقيبة يدها!

‫هاتفي وعلكتي وعلبة تقويم أسناني. ‫ليست أشياء كثيرة.

‫المعذرة. غير ذلك، لدينا النظارة الشمسية، ‫وقوالب البروتين،

‫والشواحن!

‫هل تمزح؟

‫هل أنت تمزح؟

‫- أهلاً. ‫- أظن أن مبرّد الماء معطوب.

‫حقاً؟ ما مشكلته في ظنك؟

‫لا بد أن المكبس قد انزلق وحجز مفصل المرشّح.

‫- كيف عساي أعرف؟ ‫- إن كان يومك سيئاً،

‫فسنحتسي مشاريب عند "ليز"، ‫إن أردت مشاركتنا.

‫لا ترفع حاجبيك عشماً.

‫أعجز عن التحكم بهما، إنهما حالمان.

‫"جيمي"، أرجوك. لا أنفكّ أبحث ‫عن طرق مهذبة لإخبارك أني بحاجة إلى مساحة.

‫الكرة في ملعبي.

‫أما أنت، فلا كرة لديك.

‫هذا ليس صحيحاً بالكامل، ‫كرتاي هما ما وضعتانا بهذا المأزق.

‫- إنما أفتقدك. ‫- فلتمت بغيظك.

‫رضيعة تنتعل حذاء رعاة بقر؟

‫هل صارت راقصة تعرّ بالفعل؟

‫أميّز تلك النبرة التهكمية في أي مكان.

‫"ماك"؟ يا إلهي. أهلاً.

‫تعالي، أهلاً.

‫عجباً! لم تكبري يوماً واحداً.

‫بداية جيدة.

‫وأنت نحيفة جداً، كأنك قد تكونين مريضة.

‫يا إلهي. شكراً جزيلاً.

‫فكم مضى من وقت؟ 25 عاماً؟

‫أخبريني كل شيء. ماذا فعلت طوال ذلك الوقت؟

‫كثير من الأشياء الرائعة.

‫إنجاب.

‫وصخور.

‫أما زلت تهوين التصوير؟ ‫لطالما كنت بارعة فيه.

‫نعم، في الواقع أمارس ‫تصوير الحياة البرية.

‫- ليس خطباً جللاً، مجرد… ‫- مرحباً.

‫كيف أدّى اتفاقنا لشراء نبيذ ومأكولات معاً

‫إلى تسلّمي قائمة منك ‫وبحثي بمفردي عن كل شيء ودفعي ثمنه؟

‫لأنني هكذا أتبضّع.

‫فلا تغضبي إن اشتريت الجبن الخطأ.

‫- هل اشتريت الجبن الخطأ؟ ‫- صحيح.

‫- أهلاً، أنا "جيمي"، خادم "ليز". ‫- أهلاً، أنا "ماك".

‫- اختصاراً لـ"ماكاولاي"؟ ‫- لا.

‫هذا مؤسف.

‫كيف تعارفتما؟

‫- صداقة قديمة. ‫- جنس.

‫اثنان من أشيائي المفضّلة.

‫طيب، سعدت برؤيتك.

‫أنا أيضاً يا "ليزي".

‫لا تقلها. لا تقلها.

‫"ليزي".

‫طلبت ألّا تقولها.

‫لست أتصرف بغرابة. ‫أؤكّد لك أن كل شيء على ما يُرام.

‫متأكد؟ لأنك يمكنك إخباري بأي شيء.

‫الشيء الوحيد الذي لا أحتمله الكذب، ‫لأني لا أهوى الأسرار.

‫أعيش في حقبة صدق.

‫"سومر"، هل ذاك قميصي؟

‫وجدته في سلّة.

‫أوقعت عليه بهارج. ‫أعتذر لك يا صعلوك. سأبدّله.

‫- شكراً يا "سومر". ‫- لا مشكلة.

‫- يا إلهي. أنت تكرهها. ‫- لا أكرهها.

‫إنما أكره كل شيء تقوله وتفعله.

‫أنا سعيد لك بهذا.

‫ليت "غابي" هنا،

‫لكن بفضل عضو "جيمي" البائس والأناني،

‫قررت مرة أخرى عدم المجيء.

‫لا يتّسم عضوي بأي من هاتين الصفتين.

‫إنه متفائل ويؤثر الآخرين على نفسه دائماً.

‫إذاً، عضوك مثل شخصية "إلمو"؟

‫باللون نفسه، لكن صوته أعمق بكثير.

‫دغدغني.

‫توقّف، لا، كفّ عن ذلك.

‫يشبه صوته "أندريه العملاق".

‫مرحباً. هل يريد أحد عضواً؟

‫هل يودّ أحد قليلاً من الجبن الخطأ؟

‫أريد قليلاً يا "ليزي".

‫لاقينا رجلاً يناديها بـ"ليزي".

‫هل… هل لاقيت "ماك"؟

‫هل نويت إخباري؟

‫لم يكن شيئاً مهماً.

‫ماذا؟ أنا لا أعرف ما يجري هنا.

‫- لم أظن أن أي شيء يثير حفيظة "ديريك". ‫- لا، لست شاعراً بالغيرة.

‫لا يهمّني أي ممّن نامت معهم قبلي.

‫لا رفيقها في الكلية، ولا "ليني كرافيتز"…

‫حقاً؟

‫ظننت أنه "ليني كرافيتز"،

‫ولم يصحّح ما ظننته فترةً طويلةً.

‫يُوجد شيء يضايقني في "ماك" هذا.

‫ها نحن أولاء.

‫لو طلبت منه الهرب معها، فلن يفكّر مرّتين.

‫سيذهب، بهذه البساطة.

‫- وهذا شيء مهين للغاية، صحيح؟ ‫- نعم.

‫صحيح.

‫- يا صاح. ‫- أنا آسف.

‫أنا حقاً… بجدّ، أنا آسف.

‫- أهلاً يا أبي. ‫- مرحى، وجدت محفظتك.

‫نعم، للأسف، ما زالت لا تحوي بطاقة ائتمان.

‫هلّا أستعير بعض المال لأجل أغراض مدرسية.

‫أغراض من أي نوع؟

‫شطيرة برغر مدكوك.

‫- ها هي الحقيقة. ‫- نعم.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫أنا آسف. كنت مضطراً.

‫- مضطراً… ‫- أيتها الساقطة!

‫- كيف جرؤت؟ ‫- تباً!

‫اهدآ!

‫ثديي!

‫يا "سومر"، استعملي الكلام!

‫قلت إنه يشبه تماثيل الصبية الصغار ‫التي تبول في النافورات،

‫ومع ذلك ضاجعته!

‫"سومر"، انتظري.

‫لا تتبعني!

‫- أأنت بخير؟ ‫- نعم، أنا بخير.

‫أمر مؤسف لـ"كونور".

‫لكنه مفرح لي.

‫أهلاً. كيف حال ثديك؟

‫يؤلمني.

‫لهذا لا أعبث مع حمر الشعر أبداً.

‫يداي مغطّاتان بالبهارج.

‫أنا استحققت ذلك.

‫أنا فعلاً حقيرة.

‫مهلاً. لا تبالغي إلى ذلك الحدّ.

‫أريد بدء هذا الحوار…

‫بإعلامك أني والد يؤمن بإيجابية الجنس.

‫مقزز. لا، لن نفعل ذلك.

‫الحمد لله.

‫ماذا يحصل في ظنك؟

‫أعني، لم تبدي قطّ مهتمة بـ"كونور".

‫لا أريد الحديث عن الأمر.

‫طيب.

‫لقد شعرت بأننا بدأنا نصل إلى مرحلة

‫تمكّننا من تشارك أي أسرار.

‫هل تؤمن بذلك فعلاً، أم تحاول تأنيبي فقط؟

‫أيمكن أن كلاهما صحيح؟

‫عادةً، أغادر غاضبةً بعد هذا، لكنني متوجّعة.

‫أتريدين أن أنوب عنك؟

‫- أكيد. ‫- بئساً يا أبي.

‫وكنت لأزيد من مجيئي إلى البيت

‫لو لم تضايقني أختي طوال الوقت.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left