The first 200 lines.
أنتما لم تريا "سومر" وهي غاضبة.
إنها مخيفة بالفعل. قد تقتلني حرفياً.
دعيها تحاول.
سأرفس تلك الفتاة الصغيرة في فرجها حتى تفقد الوعي.
تباً يا "غابي". إنها أعز صديقاتها.
أعلم. لكن إن احتدت الأمور، أريد أن تعرف "أليس" موقفي.
أحبك.
غير أننا جميعاً نضاجع رفيق صديقاتنا ونحن في الثانوية.
أنا فعلت ذلك مع "جاستن"، رفيق صديقتي "شاونا".
في النهاية، توطّدت صداقتنا بتشارك كونه كان يبكي عند القذف.
ما العيب في ذلك؟
حسناً.
لكن جدياً، تجمعك بـ"سومر" علاقة حب،
- حسناً؟ - نعم.
سوف ينقضي كل هذا. إنما عليك الصبر قليلاً.
أنت محقة جداً.
- أنا سعيدة بعودتك. أحبك. - أنا أيضاً.
قلت لك الشيء نفسه يا "أليس"،
- فقلت لي إني أبله لا يفهمك. - يبدو الكلام أذكى حين يصدر من "غابي".
أتفهّم ذلك.
- مرحباً! لقد عادت! - مرحى!
مرحى!
- أنا سعيدة جداً. - نعم. وأنا.
لقد عدنا!
نعم، سبق أن فعلنا هذا.
تباً لقهوتك. سأحضر شامبانيا.
نعم. شامبانيا.
نسيت، هل سبق أن استمتعت بهذا؟
تقول "سومر" إنها لا يمكنها أن تكلمني
لأنها مشغولة بمضاجعة كل أصدقائي.
حبيبي. لن تضاجع "دانيل"، فيداه صغيرتان جداً.
- أمي… - اسمع،
عليك الانتهاء من حالة رثاء الذات هذه.
أتعرف ما قرّرته؟
ستعود إلى الكلية غداً. هذه نهاية النقاش.
كنت متسلّطة عليّ طوال حياتي.
وفي المرة الوحيدة التي أحتاج إليك فيها، لا تستطيعين مجرد الوقوف بجانبي؟
يا لك من…
أتحدّاك.
مرحى!
نعتني بساقطة عملاقة.
عجباً! وما زال يتنفس؟
نعم، قلت له أن يتوخى الحذر،
وإلا قتلته وأنجبت ولداً آخر يشبهه تماماً. ما زالت إباضتي مستمرة.
سأنشر الخبر.
أتعرفون؟ بقليل من الخمر، لن أذكر ما حدث. في صحتكم.
- في صحتكم. في صحة "كونور". - في صحتكم.
معذرة.
مرحباً؟
- شراب لذيذ. - فوّار.
- نعم، شامبانيا صباحية. - ماذا؟
- أهلاً. - أهلاً.
كيف حاله؟
لقد أُبرح ضرباً.
كُسرت ساقه. خضع إلى جراحة بالفعل،
واسمعوا، قبل أن تدخلوا، يجب أن أحذّركم…
ماذا؟
إنه منتش تماماً بفعل المسكّنات.
انظروا من جاؤوا.
إنها فرقتي المفضلة، "غابي" والمخلّصون البيض.
دعابة ظريفة.
هيا، غنّوا شيئاً.
أنا شبح.
كم من عقاقير أعطوه؟
يبدو أنها كثيرة.
بوو! كان أنا. كنت مختبئاً تحت الغطاء.
- نعم، رأينا ذلك. - كان ذلك رائعاً.
وضعوا أنبوباً بقضيبي.
محظوظ.
لكن الرجل الذي وضعه كان لطيفاً جداً.
إن احتجت يوماً إلى أنبوب بقضيبك، فعندي أحسن مختصّ أنابيب قضبان.
سآخذ اسمه.
قد يلزمني يوماً ما.
اسمه "لورنس".
- "لورنس" شخص خيالي. - لا.
اسمع، أريدك أن تعرف أننا جميعاً موجودون من أجلك.
أنت و"بول" موجودان من أجلي دائماً.
وانظر إلى ما أسفر عنه الأمر من خير. شكراً يا كبير الرأس.
كبير الرأس؟
ستلتصق بك الكنية.
"ليز"! من أفضّلها ضمن كل شركائي التجاريين الذين خانوني.
ضممتني إلى جناحك، ثم خدعتني.
اللعنة.
ماذا تفعلين هنا يا مضاجعة "جيمي"؟
طيب، اسمع. عليك أن تعلم أني لم أعد مضاجعة "جيمي".
ما دمت ضاجعته مرة، صرت مضاجعته على الدوام.
ليس مخطئاً.
- هذا ما سمعته. - بحقك.
لا.
أمي، هي حاولت تقبيلي.
يا إلهي.
"أليس"؟
والآن، تقبّل جارها الفتى الغريب.
نعم، ذلك الوغد غريب فعلاً.
أهلاً.
هذا الصوت الذي أسمعه في عقلي حين أزور أصدقائي
- في المستشفى… رباه. - على ذكر الغرباء.
"براين"، أنصحك بالحذر. إنه منتش، ويتنمّر لنا.
يا إلهي! إنه أفضل محام على الإطلاق.
أحبك كثيراً.
أحبك.
- هذا لطيف جداً. - ما هذا يا "شون"؟
لكن لا يجدر بك أن تربّي طفلاً. ستكون أباً بشعاً.
اللعنة.
اسمع. اسخر مني.
موتي بغيظك يا "بام".
هذا مضحك جداً.
أريد أن أرى أبي. هل هو هنا؟
صغيري، كان أبوك هنا، لكنه اضطُر إلى الذهاب.
في الحقيقة، أرى أن تذهبوا جميعاً، فهو بحاجة إلى الراحة.
- نعم. - سنأتي
لنزورك بعد بضع ساعات، اتفقنا؟
اتفقنا يا كبير الرأس.
إنه متناسب مع جسمي.
بل أكبر من اللازم كثيراً.
هلّا أكلمك لحظة.
ما إن أدرك أن "شون" تورّط في عراك آخر،
حتى استاء "تيم" ورحل.
لا أريد أن يفيق "شون" وأبوه ليس هنا،
ربما يمكنكما أن تكلماه. هل هذا من اختصاصات الأطباء النفسيين؟
ليس عادةً.
أعني، يُوجد أسلوب ثوريّ جديد يُدعى الـ"جيمية".
لا. نحن هنا من أجل "شون"، ونريد مساعدتك.
لكن ما تطلبينه ليس من اختصاصنا.
أنا متفهمة. شكراً على مجيئكما.
وافينا بالجديد.
بحثت عن النافذة المطلّة على المولودين.
تبيّن ألّا وجود لها.
إنما تُوجد غرفة مليئة بهم، وليست مفتوحة للجماهير.
يقولون إنه يجب أن تكون لي صلة بالآباء. هذا سخف.
"أنا آسف جداً. (لويس)"
لم عساهم يتخلصون من…
أهلاً. ما زلت مستعداً لإقلالك إلى البيت،
لكن علينا المرور بالمغسلة أولاً.
لعلمك، يمكنني إقلالك إذا شئت.
نعم، لكن المغسلة توزّع كرات علك.
- طيب. - هذا مغر.
أختار "براين".
مزيد من كرات العلك لي.
- لكن شكراً. - حسناً، سلام.
أين قهوتي؟
أعلم أني قلت إني سأشتري كوبي قهوة.
حاولت الاتصال بوالد "شون" وقد حظر رقمي، على ما يبدو.
فسألت أمه عن أين عساه يكون،
وقالت إن "تيم" حين يشعر بضغط نفسي شديد،
يصطاد السمك ببحيرة "بالبوا".
ما رأيك؟ لنذهب ونجده ونقنعه بالعودة.
لن أتّبع الـ"جيمية" مع والد أحدهم.
استعملت المصطلح.
أعلم أنك استعملته هازئاً، لكنك استعملته رغم ذلك.
- لا يُحتسب. - بل يُحتسب.
- بل لا يُحتسب. - بل يُحتسب.
- بل لا يُحتسب. - بل لا يُحتسب.
لا تخدعني مثل "باغز باني".
تريد اتّباع الـ"جيمية".
إنما لا ترى نفسك قادراً
لأن هذا سيكون اعترافاً بأننا أنا وأنت…
من نفس الطينة الجميلة.
لقد تفوّهت بالكثير من الأشياء المزعجة،
حتى إني لا أدري حتى من أين أبدأ.
طيب، أتعرف؟ سأذهب بمفردي.
ترجّل واطلب سيارة أجرة من "ليفت".
- لا أجيد فعل ذلك. - هكذا جئت إلى هنا.
اللعنة.
طيب، سأذهب. لكن لمجرد السيطرة على الأضرار.
- أتعرف؟ هذا لا يكفيني. - لا.
"بول".
"بول"، إما أن تعترف بأنك تريد فعل هذا،
وإما أن تنزل من السيارة.
- طيب، لنتّبع الـ"جيمية" مع هذا الداعر! - نعم! الحمد لله على أنك وافقت.
خفت بشدة من أن أكون قد تماديت.
لعلمك، سلبتني "كورتني" كل سنوات مراهقتي،
والآن تحاول تحميلي الذنب تجاه أمّنا؟ هذا هراء يا "ليز".
ماذا تحتاجين إلى أن أقول؟
لا أدري. إنه مع أن "كورتني" قد عدّلت من حياتها،
فلا بأس بأن أضغط عليها للبقاء هناك والاعتناء بأمّنا؟
أنت تفعلين الصواب بالتحديد.
وإنه لا بأس بعدم حضوري جراحة أمي لإزالة ماء العين اليوم.
أيجب أن أتقبّل ذلك أيضاً؟
نعم. إنها جراحة بعيادة خارجية، أتعرفين؟ ستكون أختي حاضرة أيضاً.
تحققين نجاحاً باهراً.
وحتى إن فقدت أمك إحدى عينيها أثناء الجراحة،
فإن لم تكوني هناك، فلن تراك أصلاً.
ما قلته لطيف للغاية. تعالي.
- نعم، أحبك. - أحبك.
وعجباً يا فتاة! انظري إلى موهبتك. صوّرت الكلاب صوراً بهية جداً.
لكني لست متأكدة من هذا. يبدو متغطرساً بعض الشيء.
غير أنه شبق.
يضاجع الجميع ثم يتجاهلهم. إنها مشكلة.
ماذا تفعلان؟
نعيد تزيين المكان.
أنا من كبار المتبرعين، لذا نحن سمحنا لنفسينا بالدخول.
لا يمكنكما ببساطة فعل ذلك.
أعلم أنكم قلتم إن صوري ليست مناسبة للموقع الإلكتروني،
لكني بحاجة إلى انتصار.
أمرّ بكثير من المشكلات الشخصية الآن.
يشمل الأمر أولاداً وعربات طعام،
ولا تخبر جاري، لكن إباضتي قد توقفت.
طيب، ليست عليّ معرفة ذلك.
إنما ارتأيت
No comments yet. Be the first to leave one.