Shrinking

Shrinking

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Shrinking S02E06 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
Shrinking S02E06 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 DV H 265-NTb
Shrinking S02E06 2160p WEB H265- SuccessfulCrab
Shrinking S02E06 DV 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E06 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E06 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E06 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Shrinking S02E06 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
A Commentary by Wild Nothing
| 𝐀𝐩𝐩𝐥𝐞 𝐓𝐕 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [𝐒𝟎𝟐𝐄𝟎𝟔 | 𝐀𝐓𝐕𝐏]

Tags

webdl
official_release
apple_tv+_synced
Published on: 2024-11-13
Downloads: 170
Hearing Impaired: No
FPS: 24

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أنتما لم تريا "سومر" وهي غاضبة.

‫إنها مخيفة بالفعل. قد تقتلني حرفياً.

‫دعيها تحاول.

‫سأرفس تلك الفتاة الصغيرة في فرجها ‫حتى تفقد الوعي.

‫تباً يا "غابي". إنها أعز صديقاتها.

‫أعلم. لكن إن احتدت الأمور، ‫أريد أن تعرف "أليس" موقفي.

‫أحبك.

‫غير أننا جميعاً نضاجع رفيق صديقاتنا ‫ونحن في الثانوية.

‫أنا فعلت ذلك مع "جاستن"، ‫رفيق صديقتي "شاونا".

‫في النهاية، توطّدت صداقتنا ‫بتشارك كونه كان يبكي عند القذف.

‫ما العيب في ذلك؟

‫حسناً.

‫لكن جدياً، تجمعك بـ"سومر" علاقة حب،

‫- حسناً؟ ‫- نعم.

‫سوف ينقضي كل هذا. إنما عليك الصبر قليلاً.

‫أنت محقة جداً.

‫- أنا سعيدة بعودتك. أحبك. ‫- أنا أيضاً.

‫قلت لك الشيء نفسه يا "أليس"،

‫- فقلت لي إني أبله لا يفهمك. ‫- يبدو الكلام أذكى حين يصدر من "غابي".

‫أتفهّم ذلك.

‫- مرحباً! لقد عادت! ‫- مرحى!

‫مرحى!

‫- أنا سعيدة جداً. ‫- نعم. وأنا.

‫لقد عدنا!

‫نعم، سبق أن فعلنا هذا.

‫تباً لقهوتك. سأحضر شامبانيا.

‫نعم. شامبانيا.

‫نسيت، هل سبق أن استمتعت بهذا؟

‫تقول "سومر" إنها لا يمكنها أن تكلمني

‫لأنها مشغولة بمضاجعة كل أصدقائي.

‫حبيبي. لن تضاجع "دانيل"، ‫فيداه صغيرتان جداً.

‫- أمي… ‫- اسمع،

‫عليك الانتهاء من حالة رثاء الذات هذه.

‫أتعرف ما قرّرته؟

‫ستعود إلى الكلية غداً. هذه نهاية النقاش.

‫كنت متسلّطة عليّ طوال حياتي.

‫وفي المرة الوحيدة التي أحتاج إليك فيها، ‫لا تستطيعين مجرد الوقوف بجانبي؟

‫يا لك من…

‫أتحدّاك.

‫مرحى!

‫نعتني بساقطة عملاقة.

‫عجباً! وما زال يتنفس؟

‫نعم، قلت له أن يتوخى الحذر،

‫وإلا قتلته وأنجبت ولداً آخر يشبهه تماماً. ‫ما زالت إباضتي مستمرة.

‫سأنشر الخبر.

‫أتعرفون؟ بقليل من الخمر، ‫لن أذكر ما حدث. في صحتكم.

‫- في صحتكم. في صحة "كونور". ‫- في صحتكم.

‫معذرة.

‫مرحباً؟

‫- شراب لذيذ. ‫- فوّار.

‫- نعم، شامبانيا صباحية. ‫- ماذا؟

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫كيف حاله؟

‫لقد أُبرح ضرباً.

‫كُسرت ساقه. خضع إلى جراحة بالفعل،

‫واسمعوا، قبل أن تدخلوا، يجب أن أحذّركم…

‫ماذا؟

‫إنه منتش تماماً بفعل المسكّنات.

‫انظروا من جاؤوا.

‫إنها فرقتي المفضلة، ‫"غابي" والمخلّصون البيض.

‫دعابة ظريفة.

‫هيا، غنّوا شيئاً.

‫أنا شبح.

‫كم من عقاقير أعطوه؟

‫يبدو أنها كثيرة.

‫بوو! كان أنا. كنت مختبئاً تحت الغطاء.

‫- نعم، رأينا ذلك. ‫- كان ذلك رائعاً.

‫وضعوا أنبوباً بقضيبي.

‫محظوظ.

‫لكن الرجل الذي وضعه كان لطيفاً جداً.

‫إن احتجت يوماً إلى أنبوب بقضيبك، ‫فعندي أحسن مختصّ أنابيب قضبان.

‫سآخذ اسمه.

‫قد يلزمني يوماً ما.

‫اسمه "لورنس".

‫- "لورنس" شخص خيالي. ‫- لا.

‫اسمع، أريدك أن تعرف ‫أننا جميعاً موجودون من أجلك.

‫أنت و"بول" موجودان من أجلي دائماً.

‫وانظر إلى ما أسفر عنه الأمر من خير. ‫شكراً يا كبير الرأس.

‫كبير الرأس؟

‫ستلتصق بك الكنية.

‫"ليز"! من أفضّلها ‫ضمن كل شركائي التجاريين الذين خانوني.

‫ضممتني إلى جناحك، ثم خدعتني.

‫اللعنة.

‫ماذا تفعلين هنا يا مضاجعة "جيمي"؟

‫طيب، اسمع. عليك أن تعلم ‫أني لم أعد مضاجعة "جيمي".

‫ما دمت ضاجعته مرة، صرت مضاجعته على الدوام.

‫ليس مخطئاً.

‫- هذا ما سمعته. ‫- بحقك.

‫لا.

‫أمي، هي حاولت تقبيلي.

‫يا إلهي.

‫"أليس"؟

‫والآن، تقبّل جارها الفتى الغريب.

‫نعم، ذلك الوغد غريب فعلاً.

‫أهلاً.

‫هذا الصوت الذي أسمعه في عقلي ‫حين أزور أصدقائي

‫- في المستشفى… رباه. ‫- على ذكر الغرباء.

‫"براين"، أنصحك بالحذر. ‫إنه منتش، ويتنمّر لنا.

‫يا إلهي! إنه أفضل محام على الإطلاق.

‫أحبك كثيراً.

‫أحبك.

‫- هذا لطيف جداً. ‫- ما هذا يا "شون"؟

‫لكن لا يجدر بك أن تربّي طفلاً. ‫ستكون أباً بشعاً.

‫اللعنة.

‫اسمع. اسخر مني.

‫موتي بغيظك يا "بام".

‫هذا مضحك جداً.

‫أريد أن أرى أبي. هل هو هنا؟

‫صغيري، كان أبوك هنا، لكنه اضطُر إلى الذهاب.

‫في الحقيقة، أرى أن تذهبوا جميعاً، ‫فهو بحاجة إلى الراحة.

‫- نعم. ‫- سنأتي

‫لنزورك بعد بضع ساعات، اتفقنا؟

‫اتفقنا يا كبير الرأس.

‫إنه متناسب مع جسمي.

‫بل أكبر من اللازم كثيراً.

‫هلّا أكلمك لحظة.

‫ما إن أدرك أن "شون" تورّط في عراك آخر،

‫حتى استاء "تيم" ورحل.

‫لا أريد أن يفيق "شون" وأبوه ليس هنا،

‫ربما يمكنكما أن تكلماه. ‫هل هذا من اختصاصات الأطباء النفسيين؟

‫ليس عادةً.

‫أعني، يُوجد أسلوب ثوريّ جديد ‫يُدعى الـ"جيمية".

‫لا. نحن هنا من أجل "شون"، ونريد مساعدتك.

‫لكن ما تطلبينه ليس من اختصاصنا.

‫أنا متفهمة. شكراً على مجيئكما.

‫وافينا بالجديد.

‫بحثت عن النافذة المطلّة على المولودين.

‫تبيّن ألّا وجود لها.

‫إنما تُوجد غرفة مليئة بهم، ‫وليست مفتوحة للجماهير.

‫يقولون إنه يجب أن تكون لي صلة بالآباء. ‫هذا سخف.

‫"أنا آسف جداً. ‫(لويس)"

‫لم عساهم يتخلصون من…

‫أهلاً. ما زلت مستعداً لإقلالك إلى البيت،

‫لكن علينا المرور بالمغسلة أولاً.

‫لعلمك، يمكنني إقلالك إذا شئت.

‫نعم، لكن المغسلة توزّع كرات علك.

‫- طيب. ‫- هذا مغر.

‫أختار "براين".

‫مزيد من كرات العلك لي.

‫- لكن شكراً. ‫- حسناً، سلام.

‫أين قهوتي؟

‫أعلم أني قلت إني سأشتري كوبي قهوة.

‫حاولت الاتصال بوالد "شون" ‫وقد حظر رقمي، على ما يبدو.

‫فسألت أمه عن أين عساه يكون،

‫وقالت إن "تيم" حين يشعر بضغط نفسي شديد،

‫يصطاد السمك ببحيرة "بالبوا".

‫ما رأيك؟ لنذهب ونجده ونقنعه بالعودة.

‫لن أتّبع الـ"جيمية" مع والد أحدهم.

‫استعملت المصطلح.

‫أعلم أنك استعملته هازئاً، ‫لكنك استعملته رغم ذلك.

‫- لا يُحتسب. ‫- بل يُحتسب.

‫- بل لا يُحتسب. ‫- بل يُحتسب.

‫- بل لا يُحتسب. ‫- بل لا يُحتسب.

‫لا تخدعني مثل "باغز باني".

‫تريد اتّباع الـ"جيمية".

‫إنما لا ترى نفسك قادراً

‫لأن هذا سيكون اعترافاً بأننا أنا وأنت…

‫من نفس الطينة الجميلة.

‫لقد تفوّهت بالكثير من الأشياء المزعجة،

‫حتى إني لا أدري حتى من أين أبدأ.

‫طيب، أتعرف؟ سأذهب بمفردي.

‫ترجّل واطلب سيارة أجرة من "ليفت".

‫- لا أجيد فعل ذلك. ‫- هكذا جئت إلى هنا.

‫اللعنة.

‫طيب، سأذهب. لكن لمجرد السيطرة على الأضرار.

‫- أتعرف؟ هذا لا يكفيني. ‫- لا.

‫"بول".

‫"بول"، إما أن تعترف بأنك تريد فعل هذا،

‫وإما أن تنزل من السيارة.

‫- طيب، لنتّبع الـ"جيمية" مع هذا الداعر! ‫- نعم! الحمد لله على أنك وافقت.

‫خفت بشدة من أن أكون قد تماديت.

‫لعلمك، سلبتني "كورتني" كل سنوات مراهقتي،

‫والآن تحاول تحميلي الذنب ‫تجاه أمّنا؟ هذا هراء يا "ليز".

‫ماذا تحتاجين إلى أن أقول؟

‫لا أدري. ‫إنه مع أن "كورتني" قد عدّلت من حياتها،

‫فلا بأس بأن أضغط عليها ‫للبقاء هناك والاعتناء بأمّنا؟

‫أنت تفعلين الصواب بالتحديد.

‫وإنه لا بأس بعدم حضوري ‫جراحة أمي لإزالة ماء العين اليوم.

‫أيجب أن أتقبّل ذلك أيضاً؟

‫نعم. إنها جراحة بعيادة خارجية، أتعرفين؟ ‫ستكون أختي حاضرة أيضاً.

‫تحققين نجاحاً باهراً.

‫وحتى إن فقدت أمك إحدى عينيها ‫أثناء الجراحة،

‫فإن لم تكوني هناك، فلن تراك أصلاً.

‫ما قلته لطيف للغاية. تعالي.

‫- نعم، أحبك. ‫- أحبك.

‫وعجباً يا فتاة! انظري إلى موهبتك. ‫صوّرت الكلاب صوراً بهية جداً.

‫لكني لست متأكدة من هذا. ‫يبدو متغطرساً بعض الشيء.

‫غير أنه شبق.

‫يضاجع الجميع ثم يتجاهلهم. إنها مشكلة.

‫ماذا تفعلان؟

‫نعيد تزيين المكان.

‫أنا من كبار المتبرعين، ‫لذا نحن سمحنا لنفسينا بالدخول.

‫لا يمكنكما ببساطة فعل ذلك.

‫أعلم أنكم قلتم إن صوري ‫ليست مناسبة للموقع الإلكتروني،

‫لكني بحاجة إلى انتصار.

‫أمرّ بكثير من المشكلات الشخصية الآن.

‫يشمل الأمر أولاداً وعربات طعام،

‫ولا تخبر جاري، لكن إباضتي قد توقفت.

‫طيب، ليست عليّ معرفة ذلك.

‫إنما ارتأيت

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left