Shrinking

Shrinking

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Shrinking S02E12 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E12 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E12 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
Shrinking S02E12 DV 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E12 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Shrinking S02E12 HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
A Commentary by Nawaf_NM
[𝗔𝗧𝗩𝗣] Original Subtitle | 𝗦𝟬𝟮𝗘𝟭𝟮 | By AmeerKoye | @Nawaf_NM 💢

Tags

webdl
Published on: 2024-12-24
Downloads: 272
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(إلى الأمام) ‫بقلم د. (بول رودز)"

‫دائماً تنتقد "غابي" كتابي.

‫هذا أوضح وأفصح نصّ كُتب في التاريخ

‫عن العلاج النفسي السلوكي الإدراكي الحديث.

‫هذا لطيف. من ألّفه؟

‫لا أحد، إنما ارتأيت أن أخبرك.

‫كيف حالك؟

‫تباً.

‫ها نحن أولاء. أنا بخير. أنا على ما يُرام.

‫أنت طبيب نفسي جيد.

‫تعرف بالفعل ما سأقوله.

‫لا تفرح كثيراً.

‫قلت جيد، لا عظيم.

‫أعلم. لكني أشعر بأنك قصدت عظيم.

‫ربما.

‫اسمع يا فتى، لن تسامح نفسك أبداً ‫على فشلك الأبويّ

‫حتى تبوح بمكنون صدرك لـ"أليس".

‫قد تظل تلومك.

‫لكن فعل الإفصاح هو ما له أثر شفائيّ.

‫هذه فائدة الاعتراف بالكنيسة.

‫لا يهمّ ما يردّ به عليك القسّ المتحرش.

‫بل المهم اعترافك بما فعلت ولما كان خطأ.

‫لن أهيّئ لـ"أليس" أني أعاني وأن هذا ذنبها.

‫لن يحدث ذلك.

‫طيب.

‫ما هذا يا رجل؟ هل انتهينا؟

‫حالياً.

‫كان يُفترض أن تأتيني بحلوى و قبعة جديدة.

‫نعم، إنهما على مكتبك يا "بول".

‫أعلم أنك ترى هذا مضحكاً، لكنها تعجبني جداً.

‫حسناً.

‫اللعنة.

‫أحسنت يا حبيبتي.

‫نعم، ركّز على أدائك. هيا.

‫ها هي تسديدة قوية.

‫- أحسنت. ‫- سأستقبلها.

‫- أأنت بخير؟ ‫- مباراة جميلة.

‫لكن النتيجة 3-0 فقط.

‫لكن وضح لي أنكما ‫لستما بالبراعة الكافية لإكسابها متعة.

‫غير أن أولادنا جاؤوا لأجل عيد الشكر ‫ولدينا أشغال.

‫أعليكما شراء سائل إشعال ‫لحرق الشراشف بعد رحيلهم؟

‫لا يكبرون أبداً ‫على اللعب بأنفسهم، أليس كذلك؟

‫بلى.

‫- هل تتحضّران للطفل؟ ‫- لا داعي للعجلة. لدينا أربعة أشهر.

‫- ألم تبدآ التحضير بعد؟ ‫- عجباً!

‫هل أنتما منتشيان؟

‫- بصراحة، قليلاً. ‫- هل أردت قطعة قنب؟

‫كلاكما يعمل.

‫إذا لم تبدآ البحث عن مربّية فوراً،

‫فسيُضطرّ آباؤكم إلى المجيء للمساعدة.

‫لمّا رُزقنا بأول مولود،

‫جاءت أمي، وتخلّصت من مشيمة "ليز"، ‫وحدثت قطيعة بينهما مذّاك الحين.

‫- ليس ذاك السبب الوحيد. ‫- لا آباء.

‫أيُحتفظ بالمشيمة؟

‫- نعم. ‫- لا تشغل بالك.

‫لن يشغل بالي شيء غير هذا الآن.

‫حسناً، اهدآ. سأساعدكما على البحث عن مربّية.

‫أنت رائعة. أبلغينا بمن تجدين.

‫ستكون معي يا أحمق.

‫طيب. مباراة أخيرة للترويح عن أنفسنا. ‫لنتبادل شريكينا.

‫المتساهلون ضد المتزمّتين.

‫هيا يا "ديزل".

‫انظري. يعرف من أقصد.

‫ضربة مباشرة في البطن. هيا بنا.

‫نعم يا أمي، أعلم أنك ما زلت غاضبة.

‫لديك كل الحقّ في ذلك.

‫لديّ كل الحقّ في ذلك.

‫- حسن، إذاً نتفق. ‫- هذا صحيح.

‫فهلّا تحضرين عيد الشكر عندي، أرجوك.

‫عاودي الغضب عليّ في "الجمعة السوداء"،

‫مع أني أرى أنه اليوم ‫الذي ينبغي فيه تكاتف العائلات السود.

‫لم أنت صامتة؟ هل "نيكي" اللعينة معك؟

‫- ألفاظك. ‫- إنها وقحة جداً.

‫اسمعي أيتها الساقطة، لا تحشري أنفك ‫في شؤوننا العائلية،

‫وإلا لاحقتك كأنني "توني سوبرانو".

‫أتحداك لأن تجرّبيني. أتحداك.

‫سوف أجرّب.

‫وأيضاً، هلّا تعطينني حساب "فينمو" خاصتك ‫لأجل أجر ليلتك الإضافية يوم السبت.

‫- لا مشكلة، سأفعل ذلك. ‫- شكراً.

‫حسناً، إذاً يا أمي، يمكن أن آتي لإقلالك.

‫آسفة يا "غابي". هذا…

‫هذا صعب عليّ الآن يا حبيبتي. صعب عليّ جداً.

‫لن تأتي.

‫ماذا؟ هل أخبرتها أن "ديريك" قادم؟

‫ألا تريد أمك التقاءه؟

‫حسناً، لن يأتي "ديريك" هو الآخر. ‫أفسدت ذلك أيضاً.

‫ألم تر نظرتي التي تحثّك على كتم فمك؟

‫رأيتها يا "ليز". لكن دفاعاً عن نفسي، ‫تعتريك تلك النظرة دائماً.

‫لست واثقاً بأن لديك نظرة أخرى.

‫ها هي نظرة أخرى.

‫تعالي هنا.

‫أتريدين دفن رأسك بين ثدييّ الكبيرين؟

‫بحقك يا "ليز". ‫آخرهما أن يكونا ثديين متوسّطين.

‫لكن عليك رؤيتهما.

‫لقد رأيتهما مليون مرة، تعلمين ذلك.

‫أعلم، لكنني كنت مستلقية.

‫- تعالي. ‫- أعلم يا عزيزتي.

‫- أحب إحساس تلامس أثدائنا. ‫- أنا أيضاً.

‫لا أعرف ماذا يحصل، لذا سأبدأ الكلام فحسب.

‫إليك قائمة مأكولات عيد الشكر.

‫سأعدّ ديكاً رومياً ولحماً ‫ومكرونة بالجبن وخضراوات وصلصة.

‫يا للهول! لطيف منك جداً ‫أن تطهو من أجل "غابز".

‫ليس بهذا اللطف، فسيتقاضى مني ثروة.

‫- هكذا يسير الأمر. ‫- لكنه سيعلّمني ما أقول

‫لأتظاهر بأنني طهوته.

‫مثلاً "لقد أخليت اللحم."

‫- لا. ‫- للخنازير عظام يا "شون".

‫حسناً، عليّ الذهاب. ‫أتريد ملامسة أثدائنا أيضاً؟

‫- لم لا؟ ‫- جميل.

‫مقلّدان.

‫كنت أرجو أنه، ‫بما أن "أليس" شبه تسكن معك الآن،

‫فقد أستطيع إلقاء التحية عليها، ‫لكن أفترض أنها ليست هنا.

‫أنا هنا.

‫طيب، أفترض أني لم أعرف ‫ما إذا كنت تعرفين أنني هنا.

‫- كنت أعرف. ‫- جميل.

‫- هذا صعب. ‫- مشهد عصيب.

‫إلى اللقاء.

‫كيف حالك يا صعلوك؟

‫أهلاً. أحتاج إلى معروف منك.

‫أبلغي "أليس" فقط أنها متى كانت ‫مستعدة للتكلم، فأنا موجود، اتفقنا؟

‫قوليها بلا تكلّف. أضفي مصطلحات شبابية.

‫مثل كلمة "يا شقيقة".

‫"شقيقة" ليست كلمة رائجة.

‫- أضفي طابعك الخاصّ. ‫- اتفقنا.

‫أنت مهتمّ فعلاً، أليس كذلك؟

‫نعم، هذه سمتي الأساسية.

‫ليس أبواي هنا حتى من أجل عيد الشكر.

‫تمضي أمي الأسبوع في "مورونغو".

‫أبي أيضاً هناك، لكنه محرّم عليه قانوناً ‫الاقتراب منها بأقل من 30 متراً

‫لذا يكون في المسبح وهي تقامر،

‫- وحين تكون في المسبح… أنت تفهم. ‫- نعم.

‫سعدت بتبادل أخبارنا.

‫سلام يا صعلوك.

‫نعم، لم أتلقّ خبراً ساراً بشأن الأدوية،

‫لكنني أستوعب الأمر.

‫وبالاستيعاب، تقصد رفض الحديث عن الأمر

‫أو التعبير عمّا يشعرك به؟

‫أصبت.

‫اسمع، أخبر "ميغ" أني رأيت ‫تصفيفتها الجديدة على "إنستغرام".

‫تبدو مذهلة.

‫تريد "جولي" إبلاغك أنها تتربّص بك.

‫لا بأس. إنها فاتنة.

‫أتعرف؟ يسرّني أنها موجودة، ‫لأن سبب اتصالي يا أبي…

‫كنا متحمسين جداً لسفركم إلى هنا ‫لقضاء عيد الشكر لكن…

‫فريق "مايسون" في اللاكروس… قد فازوا اليوم.

‫وهذا جنون، لأنهم فريق بشع، والآن عليّ…

‫علينا قضاء العطلة الأسبوعية ‫بمسابقة في "ماين".

‫ما رأيكما بأن نأتي لنراكما بعد بضعة أسابيع ‫بدلاً من مجيئكما لقضاء عيد الشكر هنا؟

‫أبي، أشعر بأسف شديد، أنا…

‫لا تأسفي. لا عليك.

‫أنا محبط.

‫لكنني سأكون بخير.

‫- أحبك. ‫- أحبك أيضاً يا صغيرتي.

‫ليس علينا السفر إلى "كونيتيكت".

‫يمكننا البقاء هنا وعدم فعل أي شيء. ‫أفضل عيد شكر على الإطلاق.

‫ما زلت على الخط يا أبي.

‫هذه غلطتي.

‫نعم، هي غلطتك.

‫شعرت بأننا حققنا تقدماً الأسبوع الماضي،

‫لكننا سنحقق تقدماً حقيقياً ‫هذا الأسبوع، اتفقنا؟

‫- لأنني منتشية بالكافيين. ‫- نعم، حسناً.

‫ادخلي أنت. لحظة واحدة.

‫أهلاً يا "بول". سمعت أنك ستبقى هنا.

‫أخبرني إذا أردت حضور عيد الشكر عندي.

‫لا. وإن أخبرت "جولي" بأنك دعوتنا، فسأقتلك.

‫شكراً على الجواب السريع.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫لا تنس موعدنا لتناول القهوة لاحقاً.

‫بحقك يا رجل. لا أريد "دردشة" أخرى.

‫لم؟ هل ستقضي الوقت مع ابنتك؟

‫- ليس لديك ما يشغلك. ‫- يا للهول!

‫نعم.

‫أهلاً. هل كل شيء بخير؟

‫آسفة، لم أعرف بمن أتصل غيرك.

‫ماذا يحصل؟

‫طلبت منا فتح الصندوق المقفل لإخراج ‫دواء حساسية، ثم حاولت سرقة مانع حمل.

‫هلّا تمنحنا دقيقة.

‫ماذا يحصل؟

‫أأنت بخير؟

‫أنا محرجة فقط.

‫"كونور" في البيت، وقد استأنفنا علاقتنا، ‫وقُطع الواقي الذكريّ.

‫أنا نطّاطة، لذا…

‫تباً، لا، لا، لا.

‫لم أستدع الشرطة بعد.

‫حسناً. اسمع.

‫إنها شابة صالحة.

‫ما رأيك بأن أدفع ثمن هذا فحسب ‫ويتابع كل منا حياته؟

‫شكراً يا صعلوك.

‫لم نادتك بالصعلوك؟

‫لا. هي تنادي الجميع بذلك.

‫لم تنادني أنا به.

‫أنت لست صعلوكاً.

‫أظن أن عليها التعرّف إليك ‫قبل اعتبارك صعلوكاً.

‫التعرّف إليك لتكون صعلوكاً. ‫سيدي، هل هذه ابنتك؟

‫- نعم. ‫- لا.

‫لا، إنها مجرد صديقة.

‫في الواقع، هي صديقة لابنتي.

‫أحياناً نقضي الوقت معاً.

‫كيف يسوء الوضع مع كل كلمة تخرج من فمي؟

‫- لا أدري، لكني أكره كل ما قلته. ‫- أنا أيضاً.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left