The first 200 lines.
"(إلى الأمام) بقلم د. (بول رودز)"
دائماً تنتقد "غابي" كتابي.
هذا أوضح وأفصح نصّ كُتب في التاريخ
عن العلاج النفسي السلوكي الإدراكي الحديث.
هذا لطيف. من ألّفه؟
لا أحد، إنما ارتأيت أن أخبرك.
كيف حالك؟
تباً.
ها نحن أولاء. أنا بخير. أنا على ما يُرام.
أنت طبيب نفسي جيد.
تعرف بالفعل ما سأقوله.
لا تفرح كثيراً.
قلت جيد، لا عظيم.
أعلم. لكني أشعر بأنك قصدت عظيم.
ربما.
اسمع يا فتى، لن تسامح نفسك أبداً على فشلك الأبويّ
حتى تبوح بمكنون صدرك لـ"أليس".
قد تظل تلومك.
لكن فعل الإفصاح هو ما له أثر شفائيّ.
هذه فائدة الاعتراف بالكنيسة.
لا يهمّ ما يردّ به عليك القسّ المتحرش.
بل المهم اعترافك بما فعلت ولما كان خطأ.
لن أهيّئ لـ"أليس" أني أعاني وأن هذا ذنبها.
لن يحدث ذلك.
طيب.
ما هذا يا رجل؟ هل انتهينا؟
حالياً.
كان يُفترض أن تأتيني بحلوى و قبعة جديدة.
نعم، إنهما على مكتبك يا "بول".
أعلم أنك ترى هذا مضحكاً، لكنها تعجبني جداً.
حسناً.
اللعنة.
أحسنت يا حبيبتي.
نعم، ركّز على أدائك. هيا.
ها هي تسديدة قوية.
- أحسنت. - سأستقبلها.
- أأنت بخير؟ - مباراة جميلة.
لكن النتيجة 3-0 فقط.
لكن وضح لي أنكما لستما بالبراعة الكافية لإكسابها متعة.
غير أن أولادنا جاؤوا لأجل عيد الشكر ولدينا أشغال.
أعليكما شراء سائل إشعال لحرق الشراشف بعد رحيلهم؟
لا يكبرون أبداً على اللعب بأنفسهم، أليس كذلك؟
بلى.
- هل تتحضّران للطفل؟ - لا داعي للعجلة. لدينا أربعة أشهر.
- ألم تبدآ التحضير بعد؟ - عجباً!
هل أنتما منتشيان؟
- بصراحة، قليلاً. - هل أردت قطعة قنب؟
كلاكما يعمل.
إذا لم تبدآ البحث عن مربّية فوراً،
فسيُضطرّ آباؤكم إلى المجيء للمساعدة.
لمّا رُزقنا بأول مولود،
جاءت أمي، وتخلّصت من مشيمة "ليز"، وحدثت قطيعة بينهما مذّاك الحين.
- ليس ذاك السبب الوحيد. - لا آباء.
أيُحتفظ بالمشيمة؟
- نعم. - لا تشغل بالك.
لن يشغل بالي شيء غير هذا الآن.
حسناً، اهدآ. سأساعدكما على البحث عن مربّية.
أنت رائعة. أبلغينا بمن تجدين.
ستكون معي يا أحمق.
طيب. مباراة أخيرة للترويح عن أنفسنا. لنتبادل شريكينا.
المتساهلون ضد المتزمّتين.
هيا يا "ديزل".
انظري. يعرف من أقصد.
ضربة مباشرة في البطن. هيا بنا.
نعم يا أمي، أعلم أنك ما زلت غاضبة.
لديك كل الحقّ في ذلك.
لديّ كل الحقّ في ذلك.
- حسن، إذاً نتفق. - هذا صحيح.
فهلّا تحضرين عيد الشكر عندي، أرجوك.
عاودي الغضب عليّ في "الجمعة السوداء"،
مع أني أرى أنه اليوم الذي ينبغي فيه تكاتف العائلات السود.
لم أنت صامتة؟ هل "نيكي" اللعينة معك؟
- ألفاظك. - إنها وقحة جداً.
اسمعي أيتها الساقطة، لا تحشري أنفك في شؤوننا العائلية،
وإلا لاحقتك كأنني "توني سوبرانو".
أتحداك لأن تجرّبيني. أتحداك.
سوف أجرّب.
وأيضاً، هلّا تعطينني حساب "فينمو" خاصتك لأجل أجر ليلتك الإضافية يوم السبت.
- لا مشكلة، سأفعل ذلك. - شكراً.
حسناً، إذاً يا أمي، يمكن أن آتي لإقلالك.
آسفة يا "غابي". هذا…
هذا صعب عليّ الآن يا حبيبتي. صعب عليّ جداً.
لن تأتي.
ماذا؟ هل أخبرتها أن "ديريك" قادم؟
ألا تريد أمك التقاءه؟
حسناً، لن يأتي "ديريك" هو الآخر. أفسدت ذلك أيضاً.
ألم تر نظرتي التي تحثّك على كتم فمك؟
رأيتها يا "ليز". لكن دفاعاً عن نفسي، تعتريك تلك النظرة دائماً.
لست واثقاً بأن لديك نظرة أخرى.
ها هي نظرة أخرى.
تعالي هنا.
أتريدين دفن رأسك بين ثدييّ الكبيرين؟
بحقك يا "ليز". آخرهما أن يكونا ثديين متوسّطين.
لكن عليك رؤيتهما.
لقد رأيتهما مليون مرة، تعلمين ذلك.
أعلم، لكنني كنت مستلقية.
- تعالي. - أعلم يا عزيزتي.
- أحب إحساس تلامس أثدائنا. - أنا أيضاً.
لا أعرف ماذا يحصل، لذا سأبدأ الكلام فحسب.
إليك قائمة مأكولات عيد الشكر.
سأعدّ ديكاً رومياً ولحماً ومكرونة بالجبن وخضراوات وصلصة.
يا للهول! لطيف منك جداً أن تطهو من أجل "غابز".
ليس بهذا اللطف، فسيتقاضى مني ثروة.
- هكذا يسير الأمر. - لكنه سيعلّمني ما أقول
لأتظاهر بأنني طهوته.
مثلاً "لقد أخليت اللحم."
- لا. - للخنازير عظام يا "شون".
حسناً، عليّ الذهاب. أتريد ملامسة أثدائنا أيضاً؟
- لم لا؟ - جميل.
مقلّدان.
كنت أرجو أنه، بما أن "أليس" شبه تسكن معك الآن،
فقد أستطيع إلقاء التحية عليها، لكن أفترض أنها ليست هنا.
أنا هنا.
طيب، أفترض أني لم أعرف ما إذا كنت تعرفين أنني هنا.
- كنت أعرف. - جميل.
- هذا صعب. - مشهد عصيب.
إلى اللقاء.
كيف حالك يا صعلوك؟
أهلاً. أحتاج إلى معروف منك.
أبلغي "أليس" فقط أنها متى كانت مستعدة للتكلم، فأنا موجود، اتفقنا؟
قوليها بلا تكلّف. أضفي مصطلحات شبابية.
مثل كلمة "يا شقيقة".
"شقيقة" ليست كلمة رائجة.
- أضفي طابعك الخاصّ. - اتفقنا.
أنت مهتمّ فعلاً، أليس كذلك؟
نعم، هذه سمتي الأساسية.
ليس أبواي هنا حتى من أجل عيد الشكر.
تمضي أمي الأسبوع في "مورونغو".
أبي أيضاً هناك، لكنه محرّم عليه قانوناً الاقتراب منها بأقل من 30 متراً
لذا يكون في المسبح وهي تقامر،
- وحين تكون في المسبح… أنت تفهم. - نعم.
سعدت بتبادل أخبارنا.
سلام يا صعلوك.
نعم، لم أتلقّ خبراً ساراً بشأن الأدوية،
لكنني أستوعب الأمر.
وبالاستيعاب، تقصد رفض الحديث عن الأمر
أو التعبير عمّا يشعرك به؟
أصبت.
اسمع، أخبر "ميغ" أني رأيت تصفيفتها الجديدة على "إنستغرام".
تبدو مذهلة.
تريد "جولي" إبلاغك أنها تتربّص بك.
لا بأس. إنها فاتنة.
أتعرف؟ يسرّني أنها موجودة، لأن سبب اتصالي يا أبي…
كنا متحمسين جداً لسفركم إلى هنا لقضاء عيد الشكر لكن…
فريق "مايسون" في اللاكروس… قد فازوا اليوم.
وهذا جنون، لأنهم فريق بشع، والآن عليّ…
علينا قضاء العطلة الأسبوعية بمسابقة في "ماين".
ما رأيكما بأن نأتي لنراكما بعد بضعة أسابيع بدلاً من مجيئكما لقضاء عيد الشكر هنا؟
أبي، أشعر بأسف شديد، أنا…
لا تأسفي. لا عليك.
أنا محبط.
لكنني سأكون بخير.
- أحبك. - أحبك أيضاً يا صغيرتي.
ليس علينا السفر إلى "كونيتيكت".
يمكننا البقاء هنا وعدم فعل أي شيء. أفضل عيد شكر على الإطلاق.
ما زلت على الخط يا أبي.
هذه غلطتي.
نعم، هي غلطتك.
شعرت بأننا حققنا تقدماً الأسبوع الماضي،
لكننا سنحقق تقدماً حقيقياً هذا الأسبوع، اتفقنا؟
- لأنني منتشية بالكافيين. - نعم، حسناً.
ادخلي أنت. لحظة واحدة.
أهلاً يا "بول". سمعت أنك ستبقى هنا.
أخبرني إذا أردت حضور عيد الشكر عندي.
لا. وإن أخبرت "جولي" بأنك دعوتنا، فسأقتلك.
شكراً على الجواب السريع.
- أهلاً. - أهلاً.
لا تنس موعدنا لتناول القهوة لاحقاً.
بحقك يا رجل. لا أريد "دردشة" أخرى.
لم؟ هل ستقضي الوقت مع ابنتك؟
- ليس لديك ما يشغلك. - يا للهول!
نعم.
أهلاً. هل كل شيء بخير؟
آسفة، لم أعرف بمن أتصل غيرك.
ماذا يحصل؟
طلبت منا فتح الصندوق المقفل لإخراج دواء حساسية، ثم حاولت سرقة مانع حمل.
هلّا تمنحنا دقيقة.
ماذا يحصل؟
أأنت بخير؟
أنا محرجة فقط.
"كونور" في البيت، وقد استأنفنا علاقتنا، وقُطع الواقي الذكريّ.
أنا نطّاطة، لذا…
تباً، لا، لا، لا.
لم أستدع الشرطة بعد.
حسناً. اسمع.
إنها شابة صالحة.
ما رأيك بأن أدفع ثمن هذا فحسب ويتابع كل منا حياته؟
شكراً يا صعلوك.
لم نادتك بالصعلوك؟
لا. هي تنادي الجميع بذلك.
لم تنادني أنا به.
أنت لست صعلوكاً.
أظن أن عليها التعرّف إليك قبل اعتبارك صعلوكاً.
التعرّف إليك لتكون صعلوكاً. سيدي، هل هذه ابنتك؟
- نعم. - لا.
لا، إنها مجرد صديقة.
في الواقع، هي صديقة لابنتي.
أحياناً نقضي الوقت معاً.
كيف يسوء الوضع مع كل كلمة تخرج من فمي؟
- لا أدري، لكني أكره كل ما قلته. - أنا أيضاً.
No comments yet. Be the first to leave one.