Shrinking

Shrinking

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 DV H 265-NTb
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 DV HDR H 265-NTb
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV H 265-FLUX
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR H 265-FLUX
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 265-FLUX
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 1080p ATVP WEB-DL DDPA5 1 HEVC-YELLO
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Shrinking S02E11 The Drugs Don't Work 720p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Shrinking S02E11 2160p WEB h265-ETHEL
Shrinking S02E11 DV 2160p WEB h265-ETHEL
Shrinking S02E11 HDR 2160p WEB h265-ETHEL
Shrinking S02E11 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
A Commentary by Wild Nothing
𝐀𝐩𝐩𝐥𝐞 𝐓𝐕+ | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [𝐒𝟎𝟐𝐄𝟏𝟏 | 𝐀𝐓𝐕𝐏]

Tags

webdl
official_release
apple_tv+_synced
Published on: 2024-12-18
Downloads: 239
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ما زالت "أليس" في غاية الغضب.

‫أعلم، أمر مريع.

‫إذا أرادت البقاء على تواصل ‫مع هذا الرجل، فلا بأس.

‫أفترض أن عليّ تقبّل ذلك، ‫لكن هذا لا يستوجب تواصلي أنا معه.

‫أفهمك. أنا في صفك تماماً.

‫أقدّر ذلك، لكني أعلم ‫أنك أيضاً مهووسة بـ"أليس".

‫أستستطيعين الوقوف في صفي في وجودها؟

‫بالطبع. لا مشكلة.

‫حسناً.

‫إنما لا أعرف ماذا تريد مني.

‫أريدك أن تفعل المزيد.

‫عليك فعل المزيد.

‫واضح لي أن "لويس" ما زال يعاني.

‫تساعد كل شخص آخر على ظهر الكوكب، ‫فلم لا تستطيع مساعدته؟

‫ما بالك يا "جيمي"؟

‫"ليز"، سعدت برؤيتك.

‫نعم، عليّ الذهاب.

‫اسمعي، إذا كان يعاني إلى هذا الحدّ، ‫فعليه أن يتحدث إلى أحد ما.

‫أبي، أنت تعلم أن مجيء المساعدة منك ‫له معنى أقوى بكثير.

‫كانت أمي لتساعده.

‫لن أتولى هذا الدور!

‫- حسناً. ‫- فهلّا كففنا جميعاً عن الصراخ.

‫ونعم، أعرف أني الوحيد الذي يصرخ، لذا سأكفّ.

‫لا يهمّ.

‫حزني يفوق غضبي بأي حال.

‫"أليس"، أرجوك ألّا تفعلي هذا.

‫أنت لست الشخص الذي ظننته.

‫آسفة على رضوخي بتلك السرعة.

‫بجدّ يا "ليز"؟

‫تباً.

‫كان آخر اجتماع لنا في زفاف ابنتك.

‫- أتذكرين؟ ‫- نعم.

‫رباه. كم كانت فترة جنونية!

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫ماذا يجري هنا؟

‫أنقيم حفل ملكات جمال؟

‫من هؤلاء الملعونات؟

‫لمّا قررنا العيش معاً، ‫كنت تعرف أن لي أصدقاء، صحيح؟

‫صحيح، إنما لم أرد تصديق ذلك.

‫أنسيت أخذ أدويتك؟

‫أخذتها، لكن أثرها لم يعد يدوم كما كان.

‫اتصلت بـ"سايكس" وقالت موظفتها ‫إنها محجوزة بالكامل،

‫لذا سأذهب دون حجز موعد. ‫هي تحب مفاجأتي لها.

‫أتظن فعلاً أنها معجبة بك؟

‫إنها أنثى بشرية، صحيح؟

‫سعدت بلقائكن يا سيداتي.

‫شكراً.

‫- سلام. ‫- سلام.

‫أكرههنّ.

‫حسناً إذاً.

‫آسف على اختيار "آيفا" الزوجين الآخرين. ‫كيف حالكما؟

‫وقع الأمر صعب على "تشارلي".

‫أنا أكثر استقراراً.

‫نعم، بيّنت ذلك مراراً…

‫لن نجد طفلاً أبداً!

‫…وتكراراً.

‫كنت سأقول "وتكراراً".

‫لم أعد أريد هذا.

‫وجدته بعد لقائنا مع "آيفا"، ‫لكنه الآن ملوّث برفضها.

‫لذا يمكنك إعطاؤها إياه، أو إحراقه.

‫لا يهمني. ‫إنما أريدها أن تعرف ألّا ضغينة بيننا.

‫لكن عليك حتماً حرقه، ‫وربما إرسال الرماد إليها.

‫اسمع، أنا أحرص على عرض كتيّبكما ‫على كثير من الأمهات الأخريات.

‫لدينا واحدة حامل في توأمين.

‫أيمكننا أن نأخذ كليهما ثم نقرر بعد عام ‫أيّهما نريد الاحتفاظ به؟

‫لا يمكنكما.

‫هذا سؤال جنونيّ.

‫لدينا امرأة في سنّ الـ38…

‫طفل من جدّة. عظيم.

‫علام يتغذى؟

‫التراب؟

‫- أهلاً. ‫- أهلاً.

‫الحمد لله على مجيء "تشارلي".

‫- آسف على تأخري. ‫- بحقك.

‫أنت جدير بالانتظار.

‫رخيص.

‫"(كايجن كروزر)"

‫أطفال في كل مكان.

‫- تفضّل. أرجو أن تبهجك. ‫- شكراً.

‫نعم.

‫بئساً. عليّ الذهاب.

‫الشطيرة مجانية إذا أغلقت لي العربة.

‫لم لا ينفكّ الناس ‫يخلطون بيني وبين الأشخاص النافعين؟

‫لا أدري.

‫إلى أين ذاهب؟

‫أواعد أحداً. علاقة غير ملزمة.

‫إنها مشغولة للغاية، ‫لذا ألقاها حين تملك الوقت.

‫يا إلهي. أنت رفيق مستأجر.

‫نعم، لا شكّ في أنك متوهج في الآونة الأخيرة.

‫نعم، العربة تدرّ ربحاً.

‫وأبلي حسناً في العلاج النفسي.

‫المشكلة الوحيدة ‫أن عليّ دائماً الذهاب إلى بيتها.

‫لا يمكنني أخذها إلى بيت المسبح.

‫هل فكّرت في ترك المكان؟

‫أودّ ذلك، لكن صعب جداً ‫العثور على مكان آخر ذي مسبح

‫بـ65 دولاراً شهرياً فقط.

‫ألا يأخذ منك إلا 65 دولاراً؟

‫هذا ثمن إضافة لي في باقات التدليك.

‫إيجارك يساوي معجون لافندر.

‫سنغلقها. اذهب إلى فتاتك.

‫شكراً لكما. المفاتيح داخل العربة.

‫"براين"، سأنشر خبر حبّك ‫تقديم الخدمات إلى الناس.

‫أرجو أن تُصاب بعجز.

‫جنسيّ!

‫فهمت.

‫ساعة العلاج.

‫حان وقت أخذ أدويتك. سآتيك ببعض الماء.

‫- شكراً أيتها الملاك. ‫- لا داعي.

‫هذا ظريف. تعجبني عبارة "ساعة العلاج".

‫أمي، تبدو "نيكي" ممرضة ممتازة.

‫إنها ملاك، كالابنة التي لم أحظ بها قطّ.

‫بصفتي إحدى ابنتيك،

‫هل تودّين تناول العشاء ‫في بيتي الخميس القادم؟

‫قد أقدّم ديكاً رومياً، لأنه عيد الشكر.

‫"كورت" آتية. ‫سيعني لي الكثير أن تأتي أنت أيضاً.

‫كما قلت أنت، أنا أسعد بكثير هنا في بيتي،

‫بالقرب من أصدقائي وحياتي.

‫أظن أنني سأنخرط في ذلك كله.

‫شكراً يا حلوتي.

‫استمتعي بديكك الرومي.

‫طيب، واصلي عنادك.

‫سوف أكسرك.

‫أعني، لن أكسرها جسدياً،

‫بل عاطفياً، كالخيول.

‫هذا ليس أفضل.

‫بأي حال، شكراً على مساعدتك لنا.

‫أعلم أنها صعبة أحياناً.

‫في الواقع، ‫أرى أنها تتقبّل الأمر بصورة حسنة،

‫أقصد هجران ابنتها لها.

‫- المعذرة؟ ‫- آسفة.

‫تعتريني الحساسية لأنني فقدت أمي،

‫ولم أعتن بها لمّا تعيّن عليّ ذلك.

‫يا إلهي. آسفة جداً.

‫أنا أعبث معك.

‫أمي تعيش معي، لأنني إنسانة حسنة الخلق.

‫دكتورة "سايكس"، أهلاً.

‫"بول"، ماذا تفعل هنا؟

‫مررت على عيادتك

‫وقالت مساعدتك الجديدة ‫إنك غادرت مبكراً قليلاً

‫وجئت إلى هنا لاحتساء شراب.

‫ما كان يصحّ أن تخبرك ذلك.

‫دفاعاً عنها، لقد أخبرتها أنني أبوك.

‫حسناً، ما حالتك الطارئة؟

‫لاحظت أن أدويتي لا يبدو أنها تكبت ارتعاشي

‫كما كانت تفعل.

‫لذا أنا قلق من أن أدويتي تفقد فعاليّتها.

‫لا داعي للاشتباه مباشرةً في أسوأ تفسير.

‫قد تُوجد عوامل أخرى.

‫قلة النوم أو القلق.

‫هل من مصدر ضغط جديد في حياتك؟

‫صارت طبيبة أعصابي السابقة تسكن معي،

‫وبيني وبينك،

‫قلت إني عرفت أن لها أصدقاء، ‫لكني لم أملك أدنى فكرة.

‫طيب، ما رأيك بأن تأتي غداً ‫من أجل إجراء كشف لائق عليك؟

‫شكراً.

‫مرحباً يا "بول".

‫ما دام لا يمكنها أن تحظى بي، ‫فأفترض أن هذا منطقي.

‫بأي حال، هكذا طُردت من قناة المجموعة ‫على تطبيق "سلاك"،

‫لكن أهم شيء أردت إخبارك به

‫أسوأ من حادثة متجر "هول فودز"…

‫أنا… هل تصغي إليّ حتى؟

‫لم أكن أصغي، آسف.

‫ذهني مشغول ببعض، الأمور الشخصية.

‫لكن راقبي هذا التطبيب ‫بعد ثلاثة، اثنين، واحد، ابدئي.

‫لا، الآن تفرط في انتباهك إليّ، ‫فلتجد أرضية وسطاً.

‫- هذا أحسن. ‫- عظيم.

‫إذاً، أضاع جاري "جاك" كلبه "بانديت".

‫وهذا أمر محزن للغاية. ‫ثم علّق لافتات في كل مكان.

‫الخبر السارّ أني وجدت "بانديت".

‫لكن أثناء انتظاري رجوع "جاك"، ‫بدأت اللعب مع "بانديت"،

‫ثم أخذته إلى المنتزه ونشأ ترابط قوي بيننا.

‫بأي حال، لم أرجعه في النهاية.

‫فمتى كان ذلك؟ بالأمس؟

‫قبل تسعة أيام،

‫وعلى الأرجح كان عليّ ذكر الأمر ‫في آخر جلساتنا.

‫لم نملك إلا ساعة.

‫ماذا عليّ فعله؟

‫أرجعي الكلب يا "والي".

‫هل من خيار ثان؟

‫في الواقع، نعم، أرجعي الكلب.

‫كلا الخيارين ينفع.

‫طيب. لكن سيفوته موعد لعبه ‫مع كلبة "كورجي" خنوعة للغاية،

‫وتلك كلاب يصعب العثور عليها.

‫أهذا شيء جنسيّ؟

‫نعم.

‫غير ذلك، ما زلت أجد صعوبة ‫في الأكل بمفردي في المطاعم.

‫أخبرني أحدهم ‫أن هذا أشبه بالتغوّط جهراً لأنه…

‫لا يصحّ فعله.

‫أتعرف أسوأ ما في الأولاد؟

‫نعم، أنهم يرثون كل مالك حين تموت.

‫لا أعرف ما لا يعجبك في ذلك.

‫لا، قصدت أن لديهم قدرة مذهلة

‫على ترك جرح غائر بك ‫ثم متابعة يومهم بكل بساطة.

‫لا يا "بول". إنما أريد الشكوى من "أليس".

‫أرجوك ألّا تكرّر موضوع ‫تطلّعك عبر النافذة وتحليلك الفلسفي.

‫هل ظننت يوماً أن العالم ‫يجمع بين شخصين لسبب ما؟

‫حسناً.

‫أنت من يقول دائماً إننا متشابهان جداً،

‫فربما أنت محق.

‫حدث شرخ بيني و"ميغ"

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left