The first 200 lines.
ما زالت "أليس" في غاية الغضب.
أعلم، أمر مريع.
إذا أرادت البقاء على تواصل مع هذا الرجل، فلا بأس.
أفترض أن عليّ تقبّل ذلك، لكن هذا لا يستوجب تواصلي أنا معه.
أفهمك. أنا في صفك تماماً.
أقدّر ذلك، لكني أعلم أنك أيضاً مهووسة بـ"أليس".
أستستطيعين الوقوف في صفي في وجودها؟
بالطبع. لا مشكلة.
حسناً.
إنما لا أعرف ماذا تريد مني.
أريدك أن تفعل المزيد.
عليك فعل المزيد.
واضح لي أن "لويس" ما زال يعاني.
تساعد كل شخص آخر على ظهر الكوكب، فلم لا تستطيع مساعدته؟
ما بالك يا "جيمي"؟
"ليز"، سعدت برؤيتك.
نعم، عليّ الذهاب.
اسمعي، إذا كان يعاني إلى هذا الحدّ، فعليه أن يتحدث إلى أحد ما.
أبي، أنت تعلم أن مجيء المساعدة منك له معنى أقوى بكثير.
كانت أمي لتساعده.
لن أتولى هذا الدور!
- حسناً. - فهلّا كففنا جميعاً عن الصراخ.
ونعم، أعرف أني الوحيد الذي يصرخ، لذا سأكفّ.
لا يهمّ.
حزني يفوق غضبي بأي حال.
"أليس"، أرجوك ألّا تفعلي هذا.
أنت لست الشخص الذي ظننته.
آسفة على رضوخي بتلك السرعة.
بجدّ يا "ليز"؟
تباً.
كان آخر اجتماع لنا في زفاف ابنتك.
- أتذكرين؟ - نعم.
رباه. كم كانت فترة جنونية!
- أهلاً. - أهلاً.
ماذا يجري هنا؟
أنقيم حفل ملكات جمال؟
من هؤلاء الملعونات؟
لمّا قررنا العيش معاً، كنت تعرف أن لي أصدقاء، صحيح؟
صحيح، إنما لم أرد تصديق ذلك.
أنسيت أخذ أدويتك؟
أخذتها، لكن أثرها لم يعد يدوم كما كان.
اتصلت بـ"سايكس" وقالت موظفتها إنها محجوزة بالكامل،
لذا سأذهب دون حجز موعد. هي تحب مفاجأتي لها.
أتظن فعلاً أنها معجبة بك؟
إنها أنثى بشرية، صحيح؟
سعدت بلقائكن يا سيداتي.
شكراً.
- سلام. - سلام.
أكرههنّ.
حسناً إذاً.
آسف على اختيار "آيفا" الزوجين الآخرين. كيف حالكما؟
وقع الأمر صعب على "تشارلي".
أنا أكثر استقراراً.
نعم، بيّنت ذلك مراراً…
لن نجد طفلاً أبداً!
…وتكراراً.
كنت سأقول "وتكراراً".
لم أعد أريد هذا.
وجدته بعد لقائنا مع "آيفا"، لكنه الآن ملوّث برفضها.
لذا يمكنك إعطاؤها إياه، أو إحراقه.
لا يهمني. إنما أريدها أن تعرف ألّا ضغينة بيننا.
لكن عليك حتماً حرقه، وربما إرسال الرماد إليها.
اسمع، أنا أحرص على عرض كتيّبكما على كثير من الأمهات الأخريات.
لدينا واحدة حامل في توأمين.
أيمكننا أن نأخذ كليهما ثم نقرر بعد عام أيّهما نريد الاحتفاظ به؟
لا يمكنكما.
هذا سؤال جنونيّ.
لدينا امرأة في سنّ الـ38…
طفل من جدّة. عظيم.
علام يتغذى؟
التراب؟
- أهلاً. - أهلاً.
الحمد لله على مجيء "تشارلي".
- آسف على تأخري. - بحقك.
أنت جدير بالانتظار.
رخيص.
"(كايجن كروزر)"
أطفال في كل مكان.
- تفضّل. أرجو أن تبهجك. - شكراً.
نعم.
بئساً. عليّ الذهاب.
الشطيرة مجانية إذا أغلقت لي العربة.
لم لا ينفكّ الناس يخلطون بيني وبين الأشخاص النافعين؟
لا أدري.
إلى أين ذاهب؟
أواعد أحداً. علاقة غير ملزمة.
إنها مشغولة للغاية، لذا ألقاها حين تملك الوقت.
يا إلهي. أنت رفيق مستأجر.
نعم، لا شكّ في أنك متوهج في الآونة الأخيرة.
نعم، العربة تدرّ ربحاً.
وأبلي حسناً في العلاج النفسي.
المشكلة الوحيدة أن عليّ دائماً الذهاب إلى بيتها.
لا يمكنني أخذها إلى بيت المسبح.
هل فكّرت في ترك المكان؟
أودّ ذلك، لكن صعب جداً العثور على مكان آخر ذي مسبح
بـ65 دولاراً شهرياً فقط.
ألا يأخذ منك إلا 65 دولاراً؟
هذا ثمن إضافة لي في باقات التدليك.
إيجارك يساوي معجون لافندر.
سنغلقها. اذهب إلى فتاتك.
شكراً لكما. المفاتيح داخل العربة.
"براين"، سأنشر خبر حبّك تقديم الخدمات إلى الناس.
أرجو أن تُصاب بعجز.
جنسيّ!
فهمت.
ساعة العلاج.
حان وقت أخذ أدويتك. سآتيك ببعض الماء.
- شكراً أيتها الملاك. - لا داعي.
هذا ظريف. تعجبني عبارة "ساعة العلاج".
أمي، تبدو "نيكي" ممرضة ممتازة.
إنها ملاك، كالابنة التي لم أحظ بها قطّ.
بصفتي إحدى ابنتيك،
هل تودّين تناول العشاء في بيتي الخميس القادم؟
قد أقدّم ديكاً رومياً، لأنه عيد الشكر.
"كورت" آتية. سيعني لي الكثير أن تأتي أنت أيضاً.
كما قلت أنت، أنا أسعد بكثير هنا في بيتي،
بالقرب من أصدقائي وحياتي.
أظن أنني سأنخرط في ذلك كله.
شكراً يا حلوتي.
استمتعي بديكك الرومي.
طيب، واصلي عنادك.
سوف أكسرك.
أعني، لن أكسرها جسدياً،
بل عاطفياً، كالخيول.
هذا ليس أفضل.
بأي حال، شكراً على مساعدتك لنا.
أعلم أنها صعبة أحياناً.
في الواقع، أرى أنها تتقبّل الأمر بصورة حسنة،
أقصد هجران ابنتها لها.
- المعذرة؟ - آسفة.
تعتريني الحساسية لأنني فقدت أمي،
ولم أعتن بها لمّا تعيّن عليّ ذلك.
يا إلهي. آسفة جداً.
أنا أعبث معك.
أمي تعيش معي، لأنني إنسانة حسنة الخلق.
دكتورة "سايكس"، أهلاً.
"بول"، ماذا تفعل هنا؟
مررت على عيادتك
وقالت مساعدتك الجديدة إنك غادرت مبكراً قليلاً
وجئت إلى هنا لاحتساء شراب.
ما كان يصحّ أن تخبرك ذلك.
دفاعاً عنها، لقد أخبرتها أنني أبوك.
حسناً، ما حالتك الطارئة؟
لاحظت أن أدويتي لا يبدو أنها تكبت ارتعاشي
كما كانت تفعل.
لذا أنا قلق من أن أدويتي تفقد فعاليّتها.
لا داعي للاشتباه مباشرةً في أسوأ تفسير.
قد تُوجد عوامل أخرى.
قلة النوم أو القلق.
هل من مصدر ضغط جديد في حياتك؟
صارت طبيبة أعصابي السابقة تسكن معي،
وبيني وبينك،
قلت إني عرفت أن لها أصدقاء، لكني لم أملك أدنى فكرة.
طيب، ما رأيك بأن تأتي غداً من أجل إجراء كشف لائق عليك؟
شكراً.
مرحباً يا "بول".
ما دام لا يمكنها أن تحظى بي، فأفترض أن هذا منطقي.
بأي حال، هكذا طُردت من قناة المجموعة على تطبيق "سلاك"،
لكن أهم شيء أردت إخبارك به
أسوأ من حادثة متجر "هول فودز"…
أنا… هل تصغي إليّ حتى؟
لم أكن أصغي، آسف.
ذهني مشغول ببعض، الأمور الشخصية.
لكن راقبي هذا التطبيب بعد ثلاثة، اثنين، واحد، ابدئي.
لا، الآن تفرط في انتباهك إليّ، فلتجد أرضية وسطاً.
- هذا أحسن. - عظيم.
إذاً، أضاع جاري "جاك" كلبه "بانديت".
وهذا أمر محزن للغاية. ثم علّق لافتات في كل مكان.
الخبر السارّ أني وجدت "بانديت".
لكن أثناء انتظاري رجوع "جاك"، بدأت اللعب مع "بانديت"،
ثم أخذته إلى المنتزه ونشأ ترابط قوي بيننا.
بأي حال، لم أرجعه في النهاية.
فمتى كان ذلك؟ بالأمس؟
قبل تسعة أيام،
وعلى الأرجح كان عليّ ذكر الأمر في آخر جلساتنا.
لم نملك إلا ساعة.
ماذا عليّ فعله؟
أرجعي الكلب يا "والي".
هل من خيار ثان؟
في الواقع، نعم، أرجعي الكلب.
كلا الخيارين ينفع.
طيب. لكن سيفوته موعد لعبه مع كلبة "كورجي" خنوعة للغاية،
وتلك كلاب يصعب العثور عليها.
أهذا شيء جنسيّ؟
نعم.
غير ذلك، ما زلت أجد صعوبة في الأكل بمفردي في المطاعم.
أخبرني أحدهم أن هذا أشبه بالتغوّط جهراً لأنه…
لا يصحّ فعله.
أتعرف أسوأ ما في الأولاد؟
نعم، أنهم يرثون كل مالك حين تموت.
لا أعرف ما لا يعجبك في ذلك.
لا، قصدت أن لديهم قدرة مذهلة
على ترك جرح غائر بك ثم متابعة يومهم بكل بساطة.
لا يا "بول". إنما أريد الشكوى من "أليس".
أرجوك ألّا تكرّر موضوع تطلّعك عبر النافذة وتحليلك الفلسفي.
هل ظننت يوماً أن العالم يجمع بين شخصين لسبب ما؟
حسناً.
أنت من يقول دائماً إننا متشابهان جداً،
فربما أنت محق.
حدث شرخ بيني و"ميغ"
No comments yet. Be the first to leave one.