Shrinking

Shrinking

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Shrinking - Season 1
A Commentary by SK

Tags

other
Published on: 2024-05-11
Downloads: 824
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫الآن نتكلم.

‫- "ديريك". ‫- جميل. عجباً! جنوني.

‫- جميل. ‫- دافئ جداً.

‫- هل أنت مستيقظ؟ ‫- الآن أنت.

‫حان دورك.

‫فعلتها أنا آخر مرة.

‫- هل تزيّف؟ ‫- انتبه لرأسك.

‫- ألا يمكنك أنت فعلها وحسب؟ ‫- رباه.

‫- أحبك. ‫- نعم.

‫غبي.

‫لم تصيبيني.

‫بئساً.

‫"جيمي"!

‫أهلاً يا "ليز". أعزف البيانو على الهواء.

‫كيف حالك؟

‫بخير، شكراً. ما خطبك بحق السماء؟

‫- الوقت متأخر، أليس كذلك؟ ‫- الثالثة صباحاً.

‫آسف. هذا مريع. أنا مريع.

‫سنخفض الصوت. سأخبرهما.

‫- سنخفض صوتنا. ‫- حسناً. أياً يكن.

‫ماذا في القصعة يا "جيمي"؟

‫- فقط بسكويت مملّح. ‫- القصعة الأخرى.

‫"أديرال".

‫- ربما بعض المسكّنات. ‫- ربما؟

‫نعم، حتماً تُوجد مسكّنات. ‫أتعرفين؟ سأخفض الصوت.

‫أطفئ الموسيقى.

‫سأطفئ الموسيقى. هذا ما قلته.

‫لا.

‫أعلم. "بيلي جول" هو الملك، ‫لكن يجب أن نكون محترمين.

‫أين "أليس"؟

‫إنها نائمة.

‫حقاً؟ عليّ أنا خفض صوتي؟

‫من هاتان الفتاتان يا "جيمي"؟

‫صديقتاي.

‫- هل هما مومسان؟ ‫- لا أظن.

‫هل دفعت لهما مالاً؟

‫ليس بعد.

‫يا سيدتيّ، تعاليا. ‫أريدكما أن تقابلا صديقتي.

‫ثوبا سباحتهما يشبهان ملابس داخلية، ‫لكنهما ثوبا سباحة.

‫سُررت بمعرفة ذلك.

‫أهلاً، أنا "كيارا". ما اسمك؟

‫- لا تشغلي بالك. ‫- هذه "ليز".

‫و"ليز"، هذه…

‫- "سارة". ‫- …"سارة".

‫حسناً.

‫- سوف… نختم الحفلة. ‫- حسناً.

‫لنختم الحفلة. "ليز" تريدنا أن نختمها.

‫- ليلة سعيدة يا "ليز". ‫- وأنت يا "كيارا". وأنت يا…

‫- "سارة". ‫- …"سارة".

‫ليلة سعيدة يا "جيمي".

‫يا "ليز"؟

‫أنا آسف.

‫أعرف.

‫حسناً. هيا بنا.

‫- سلام. ‫- سلام يا "جيمي".

‫- سلام. ‫- كان هذا ممتعاً.

‫"(ليفت)"

‫أهلاً.

‫استيقظت مبكراً اليوم.

‫شكراً.

‫إليك شوفانك النيئ.

‫آسف إذا كنت أزعجت نومك البارحة.

‫"أليس"؟

‫أمر معتاد يا أخ.

‫"أخ"؟

‫"ليز" ستقلّني.

‫هلّا تخبرينها… طيب، سلام.

‫"وقود"

‫تـ…

‫تباً!

‫- ابتعد عن طريقنا! ‫- تباً لك!

‫"(رودز) ‫مركز علاج نفسي إدراكي سلوكي"

‫"(بول تي. رودز) - (جيمس لايرد) ‫(غابرييل إيفانز)"

‫عجباً! هل أنت بخير؟

‫نعم. آسف على تأخري.

‫"ستيفن"، ماذا يدور بذهنك اليوم؟

‫معذرة. أهلاً يا "جيمي".

‫أهلاً يا "غابي".

‫ماذا يجري الآن؟

‫إنها أمي.

‫مجدداً.

‫لمرة واحدة، أريد إكمال يوم واحد

‫دون أن يحاول أحد بعدائية ‫أن يصعّب عليّ حياتي.

‫الأمر أنني كلما تخلصت من هوس واحد،

‫ظهر هوس آخر، أتعرف؟

‫لم أواعد دائماً فتيات سطحيات؟

‫لا أستطيع تحقيق ترابط معهن.

‫هذه المرة، كان ذنبي. ‫تركت نظارتي الشمسية في المتجر.

‫وكان غاضباً بشدة من اضطرارنا إلى الرجوع.

‫الساقي اللعين. لا تطلب مني تهجّؤ "دان".

‫تبيّن أنها لم تكن بالمتجر.

‫كانت فقط على رأسي.

‫هل سأكون وحيداً وحسب؟

‫هل سأكون مجرد رجل ناجح للغاية بمفرده؟

‫أعجز عن ألّا أعضّ أظافري إذا لم تكن مستوية.

‫وكيف عساها تكون مستوية تماماً؟ هذا جنوني.

‫…رجل طيب وذكي.

‫في صغري، كنت أضاجعها وهي تكبرني.

‫أعني، يجب أن تكنّ مثيرات.

‫لكن أحياناً تقتلني وقاحتها.

‫بم يشعرك ذلك؟

‫- بأنني عالقة. ‫- عالق.

‫- أشعر بأنني عالق. ‫- لست فتى يضاجع الكبيرات.

‫كأنني عالقة في هذه الحلقة إلى الأبد.

‫فقدت الأمل في السعادة.

‫يعلم كلانا أن هذا لن يجدي نفعاً.

‫وظل يثرثر عن مدى غبائي.

‫لست غبية يا "غريس".

‫قال إنه لولا ثدياي الرائعان، ‫لما اعتنى بي أحد،

‫لذا، يكاد يكون هذا لطيفاً.

‫- ليس لطيفاً. ‫- أعلم، لكنه يحبني.

‫كفى! "غريس"، نفعل هذا منذ عامين.

‫عامان من حياتك.

‫لم أر قط رجلاً يخبر امرأة

‫أنها غبية ومحظوظة بثدييها الرائعين

‫وأقل لنفسي، ‫"عجباً! لا بد أن بينهما حباً عميقاً."

‫ولا تنفكّين تخبرينني كم هو رائع. ‫لكنني رأيته.

‫ليس بهذه الروعة. عضلاته أكبر مما يجب،

‫وقمصانه أضيق مما يجب، ‫ولا أحد يحب ذلك، فهو مقزز.

‫وما الكلمة التي أنشدها؟

‫لا أعرف أي كلمة تتحدث عنها.

‫دميم! إنه دميم.

‫إنه رجل شديد الدمامة.

‫دميم ظاهراً وباطناً.

‫آسفة، لا أعرف ماذا يحدث.

‫لأنني كنت أتكلم و…

‫"غيس"، زوجك يعتدي عليك عاطفياً.

‫ولا يحاول حلّ هذا، ولا ينوي ذلك.

‫جعلك تظنين أن هذا كل ما تستحقينه. ‫هذا غير صحيح.

‫فقط اتركيه.

‫ليس الأمر بهذه السهولة.

‫بل هو بهذه السهولة. ليس لديكما أبناء.

‫فقط اذهبي إلى أختك في "فانكوفر".

‫لكن حينئذ…

‫اتركيه، وإلا كففت عن معالجتك.

‫- اسمعي… ‫- حسناً.

‫حسناً.

‫سأشربها لأنني عطشة جداً

‫هل يشغل ذهنك شيء يا "بول"؟

‫- هذا ماء مفرط. ‫- طيب، انظر إليّ.

‫هذه البشرة رطيبة للغاية.

‫إذا شربت واحدة من هذه يومياً، ‫زال صداعي النصفي،

‫وألم ركبتي، وصرت ألطف مع أصدقائي وعائلتي.

‫يجب أن تشاركني هذا. ‫أتعرف ما نسبة الماء في جسمك؟

‫أعلم أي نسبة بداخلي لا تكترث.

‫طيب، كلامك من أثر الجفاف.

‫- أهلاً. ‫- أهلاً يا فتى.

‫- كيف حالك؟ ‫- حالي طبيعية، أتعرف؟

‫مجرد يوم طبيعي تماماً.

‫أمارس الطبيعية. ‫أتعرف ما كنت أفكر فيه يا "بول"؟

‫هل هو شيء متعلق بممارستك الطبيعية؟

‫ماذا؟ فيم تفكر؟

‫هل سبق أن غضبت من مرضاك

‫إلى درجة أنك فجأةً تريد…

‫رجّهم؟

‫لا نرجّهم.

‫لا، أعرف. أنا أدعمهم.

‫فعلاً. أقول،

‫"هيا أيها المسخ. يمكنك أن تتغير."

‫ثم لا يتغيرون أبداً.

‫إرهاق من الشفقة. كلنا نصطدم بتلك العوائق.

‫نعم.

‫تطرح أسئلة وتستمع، ‫وتمتنع عن إطلاق الأحكام،

‫ولا ترسم على وجهك هذا التعبير.

‫آسف. إنما… اسمع، نعرف ما عليهم فعله.

‫أتعرف لم؟ لأن الأمر بسيط تماماً.

‫"أحزن حين أفعل هذا الشيء." ‫فربما لا تفعل هذا الشيء اللعين.

‫نعلم الجواب.

‫ألا تريد أبداً إجبارهم على فعل هذا؟

‫فكرة عظيمة. نسلبهم استقلاليتهم

‫وأي فرصة يملكونها ليساعدوا أنفسهم، صح؟

‫ونصبح ماذا؟ شرطة أمراض نفسية؟

‫رباه.

‫أستشعر السخرية،

‫لكن يبدو هذا رائعاً بعض الشيء.

‫ماذا فعلت؟

‫لم أفعل… لم أفعل أي شيء.

‫ستنال جزاءك.

‫لا تقولي هذا. اسمعا، أنا عالق.

‫طفح الكيل. أحاول تغيير الأوضاع.

‫ارتأيت أن أناقشكما في الأمر.

‫ونفد وقتي، فعليّ الذهاب لأن عندي مريضاً.

‫- ليست معك ساعة. ‫- تباً لك يا "غابي".

‫- حسناً. ‫- ويوماً سعيداً للجميع

‫لأنني سأعامل هذه الحالة وفق القواعد.

‫لعلمك، ‫حاولت "فرجينيا وولف" إغراق نفسها أيضاً.

‫بحقك يا "بول".

‫سئمت.

‫أهلاً يا "جاي بون".

‫إلى أين ذاهب؟

‫في الواقع إلى البيت.

‫لم يكن أفضل أيام، لذا سأستحم.

‫نقلت تلفازاً إلى داخل الحمام ‫لأشاهد عليه الأفلام.

‫جميل. تعيش الحلم.

‫- يسرّني أنك حققت ذلك. ‫- إنه رائع فعلاً.

‫أحتاج إلى إسناد حالة مطروحة عليّ ‫إليك، حسناً؟

‫في منتهى السهولة.

‫جندي شاب عمل خارج البلاد، وسًرّح منذ 6 أشهر.

‫لا ينفكّ يُقبض عليه بتهمة الاعتداء، ‫وأبواه قلقان جداً.

‫- ليس في منتهى السهولة. ‫- بحقك.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left