The first 200 lines.
الآن نتكلم.
- "ديريك". - جميل. عجباً! جنوني.
- جميل. - دافئ جداً.
- هل أنت مستيقظ؟ - الآن أنت.
حان دورك.
فعلتها أنا آخر مرة.
- هل تزيّف؟ - انتبه لرأسك.
- ألا يمكنك أنت فعلها وحسب؟ - رباه.
- أحبك. - نعم.
غبي.
لم تصيبيني.
بئساً.
"جيمي"!
أهلاً يا "ليز". أعزف البيانو على الهواء.
كيف حالك؟
بخير، شكراً. ما خطبك بحق السماء؟
- الوقت متأخر، أليس كذلك؟ - الثالثة صباحاً.
آسف. هذا مريع. أنا مريع.
سنخفض الصوت. سأخبرهما.
- سنخفض صوتنا. - حسناً. أياً يكن.
ماذا في القصعة يا "جيمي"؟
- فقط بسكويت مملّح. - القصعة الأخرى.
"أديرال".
- ربما بعض المسكّنات. - ربما؟
نعم، حتماً تُوجد مسكّنات. أتعرفين؟ سأخفض الصوت.
أطفئ الموسيقى.
سأطفئ الموسيقى. هذا ما قلته.
لا.
أعلم. "بيلي جول" هو الملك، لكن يجب أن نكون محترمين.
أين "أليس"؟
إنها نائمة.
حقاً؟ عليّ أنا خفض صوتي؟
من هاتان الفتاتان يا "جيمي"؟
صديقتاي.
- هل هما مومسان؟ - لا أظن.
هل دفعت لهما مالاً؟
ليس بعد.
يا سيدتيّ، تعاليا. أريدكما أن تقابلا صديقتي.
ثوبا سباحتهما يشبهان ملابس داخلية، لكنهما ثوبا سباحة.
سُررت بمعرفة ذلك.
أهلاً، أنا "كيارا". ما اسمك؟
- لا تشغلي بالك. - هذه "ليز".
و"ليز"، هذه…
- "سارة". - …"سارة".
حسناً.
- سوف… نختم الحفلة. - حسناً.
لنختم الحفلة. "ليز" تريدنا أن نختمها.
- ليلة سعيدة يا "ليز". - وأنت يا "كيارا". وأنت يا…
- "سارة". - …"سارة".
ليلة سعيدة يا "جيمي".
يا "ليز"؟
أنا آسف.
أعرف.
حسناً. هيا بنا.
- سلام. - سلام يا "جيمي".
- سلام. - كان هذا ممتعاً.
"(ليفت)"
أهلاً.
استيقظت مبكراً اليوم.
شكراً.
إليك شوفانك النيئ.
آسف إذا كنت أزعجت نومك البارحة.
"أليس"؟
أمر معتاد يا أخ.
"أخ"؟
"ليز" ستقلّني.
هلّا تخبرينها… طيب، سلام.
"وقود"
تـ…
تباً!
- ابتعد عن طريقنا! - تباً لك!
"(رودز) مركز علاج نفسي إدراكي سلوكي"
"(بول تي. رودز) - (جيمس لايرد) (غابرييل إيفانز)"
عجباً! هل أنت بخير؟
نعم. آسف على تأخري.
"ستيفن"، ماذا يدور بذهنك اليوم؟
معذرة. أهلاً يا "جيمي".
أهلاً يا "غابي".
ماذا يجري الآن؟
إنها أمي.
مجدداً.
لمرة واحدة، أريد إكمال يوم واحد
دون أن يحاول أحد بعدائية أن يصعّب عليّ حياتي.
الأمر أنني كلما تخلصت من هوس واحد،
ظهر هوس آخر، أتعرف؟
لم أواعد دائماً فتيات سطحيات؟
لا أستطيع تحقيق ترابط معهن.
هذه المرة، كان ذنبي. تركت نظارتي الشمسية في المتجر.
وكان غاضباً بشدة من اضطرارنا إلى الرجوع.
الساقي اللعين. لا تطلب مني تهجّؤ "دان".
تبيّن أنها لم تكن بالمتجر.
كانت فقط على رأسي.
هل سأكون وحيداً وحسب؟
هل سأكون مجرد رجل ناجح للغاية بمفرده؟
أعجز عن ألّا أعضّ أظافري إذا لم تكن مستوية.
وكيف عساها تكون مستوية تماماً؟ هذا جنوني.
…رجل طيب وذكي.
في صغري، كنت أضاجعها وهي تكبرني.
أعني، يجب أن تكنّ مثيرات.
لكن أحياناً تقتلني وقاحتها.
بم يشعرك ذلك؟
- بأنني عالقة. - عالق.
- أشعر بأنني عالق. - لست فتى يضاجع الكبيرات.
كأنني عالقة في هذه الحلقة إلى الأبد.
فقدت الأمل في السعادة.
يعلم كلانا أن هذا لن يجدي نفعاً.
وظل يثرثر عن مدى غبائي.
لست غبية يا "غريس".
قال إنه لولا ثدياي الرائعان، لما اعتنى بي أحد،
لذا، يكاد يكون هذا لطيفاً.
- ليس لطيفاً. - أعلم، لكنه يحبني.
كفى! "غريس"، نفعل هذا منذ عامين.
عامان من حياتك.
لم أر قط رجلاً يخبر امرأة
أنها غبية ومحظوظة بثدييها الرائعين
وأقل لنفسي، "عجباً! لا بد أن بينهما حباً عميقاً."
ولا تنفكّين تخبرينني كم هو رائع. لكنني رأيته.
ليس بهذه الروعة. عضلاته أكبر مما يجب،
وقمصانه أضيق مما يجب، ولا أحد يحب ذلك، فهو مقزز.
وما الكلمة التي أنشدها؟
لا أعرف أي كلمة تتحدث عنها.
دميم! إنه دميم.
إنه رجل شديد الدمامة.
دميم ظاهراً وباطناً.
آسفة، لا أعرف ماذا يحدث.
لأنني كنت أتكلم و…
"غيس"، زوجك يعتدي عليك عاطفياً.
ولا يحاول حلّ هذا، ولا ينوي ذلك.
جعلك تظنين أن هذا كل ما تستحقينه. هذا غير صحيح.
فقط اتركيه.
ليس الأمر بهذه السهولة.
بل هو بهذه السهولة. ليس لديكما أبناء.
فقط اذهبي إلى أختك في "فانكوفر".
لكن حينئذ…
اتركيه، وإلا كففت عن معالجتك.
- اسمعي… - حسناً.
حسناً.
سأشربها لأنني عطشة جداً
هل يشغل ذهنك شيء يا "بول"؟
- هذا ماء مفرط. - طيب، انظر إليّ.
هذه البشرة رطيبة للغاية.
إذا شربت واحدة من هذه يومياً، زال صداعي النصفي،
وألم ركبتي، وصرت ألطف مع أصدقائي وعائلتي.
يجب أن تشاركني هذا. أتعرف ما نسبة الماء في جسمك؟
أعلم أي نسبة بداخلي لا تكترث.
طيب، كلامك من أثر الجفاف.
- أهلاً. - أهلاً يا فتى.
- كيف حالك؟ - حالي طبيعية، أتعرف؟
مجرد يوم طبيعي تماماً.
أمارس الطبيعية. أتعرف ما كنت أفكر فيه يا "بول"؟
هل هو شيء متعلق بممارستك الطبيعية؟
ماذا؟ فيم تفكر؟
هل سبق أن غضبت من مرضاك
إلى درجة أنك فجأةً تريد…
رجّهم؟
لا نرجّهم.
لا، أعرف. أنا أدعمهم.
فعلاً. أقول،
"هيا أيها المسخ. يمكنك أن تتغير."
ثم لا يتغيرون أبداً.
إرهاق من الشفقة. كلنا نصطدم بتلك العوائق.
نعم.
تطرح أسئلة وتستمع، وتمتنع عن إطلاق الأحكام،
ولا ترسم على وجهك هذا التعبير.
آسف. إنما… اسمع، نعرف ما عليهم فعله.
أتعرف لم؟ لأن الأمر بسيط تماماً.
"أحزن حين أفعل هذا الشيء." فربما لا تفعل هذا الشيء اللعين.
نعلم الجواب.
ألا تريد أبداً إجبارهم على فعل هذا؟
فكرة عظيمة. نسلبهم استقلاليتهم
وأي فرصة يملكونها ليساعدوا أنفسهم، صح؟
ونصبح ماذا؟ شرطة أمراض نفسية؟
رباه.
أستشعر السخرية،
لكن يبدو هذا رائعاً بعض الشيء.
ماذا فعلت؟
لم أفعل… لم أفعل أي شيء.
ستنال جزاءك.
لا تقولي هذا. اسمعا، أنا عالق.
طفح الكيل. أحاول تغيير الأوضاع.
ارتأيت أن أناقشكما في الأمر.
ونفد وقتي، فعليّ الذهاب لأن عندي مريضاً.
- ليست معك ساعة. - تباً لك يا "غابي".
- حسناً. - ويوماً سعيداً للجميع
لأنني سأعامل هذه الحالة وفق القواعد.
لعلمك، حاولت "فرجينيا وولف" إغراق نفسها أيضاً.
بحقك يا "بول".
سئمت.
أهلاً يا "جاي بون".
إلى أين ذاهب؟
في الواقع إلى البيت.
لم يكن أفضل أيام، لذا سأستحم.
نقلت تلفازاً إلى داخل الحمام لأشاهد عليه الأفلام.
جميل. تعيش الحلم.
- يسرّني أنك حققت ذلك. - إنه رائع فعلاً.
أحتاج إلى إسناد حالة مطروحة عليّ إليك، حسناً؟
في منتهى السهولة.
جندي شاب عمل خارج البلاد، وسًرّح منذ 6 أشهر.
لا ينفكّ يُقبض عليه بتهمة الاعتداء، وأبواه قلقان جداً.
- ليس في منتهى السهولة. - بحقك.
No comments yet. Be the first to leave one.