نخستین 200 خط.
كنتُ كثير الأخطاء" "وكنتِ تسلكين جادة الصواب
"ماذا تفعل؟"
"إن كنتَ ساقينا فغرفتك على حسابنا، الفندق رائع"
"أعلمني بقرارك"
من الأفضل أن تتصرفي وفق سنك" "آمل أن تفهمي الحقيقة
وأعلم أنه مع الوقت" "ستبلغين وجهتك يا عزيزتي
صباح الخير أيها الولدان
...عجباً! يبدو هذا
مشروعاً طموحاً
هل هذا...؟
مشعل؟ ماذا...؟ - استرح، إنني أشرف عليه -
هذه مقلاة حارّة - نعم، إنها كذلك -
والفطائر حارّة أكثر حتى
وضعت بعض مربى (مولين) الحار عليها
أما زالوا يخيّمون؟
أعتقد أنهم لربما سجّلوا دخولهم في فندق (دريسكل) بحلول الآن
ستيلا)، بالمناسبة، أرادوا مني أن أقول لك) حظاً سعيداً
...وأيضاً... عزيزتي ...بشأن مباراة (لاريدو)، أنا
"سأبذل ما بوسعي لحضور المباراة" - نعم -
نظفي غرفتك" "مهلاً، تلك التنورة قصيرة جداً
"!أبي"
اسمع، إن لم تستطع الذهاب إلى المباراة (يمكنني أن أريها لك عندما نعود من (لاريدو
(سأصوّرها مع (روبي - روبي)؟) -
إنها (روبي) نفسها التي طلبت منك التطفل على مهمتي السرية؟
لم تطلب مني ذلك
لذا بأي حال، يُفترض بنا أن نصوّر الحفل الراقص يوم الجمعة المقبل
ولكنني أفكر في دعوتها لمرافقتي
حقاً؟
ألا تظن أنها ستوافق؟
أظن أنّ هذا سؤال مخادع
هل يمكننا التحدث عن مسألة أكثر بساطة؟
مثل ضبط الأسلحة؟
أو الجلسة التمهيدية لأبي مع هيئة السلامة العامة؟
عجباً! هذا مضحك جداً لم يحالفك الحظ في هذ الدعابة
إذ تم تأجيل الجلسة وعليّ تفقد الوضع
أوغي)، كن حذراً) - حسناً -
ستيلا)، عزيزتي، ستبلين بلاءً حسناً) حسناً، سأراكما قريباً
يا للهول! تبتسمين بشكل غريب عندما تراسلينه
كلا، لا أفعل ذلك
!اصمت
مرحباً، تفضل - تراي)، نعم) -
هل آذيت يدك مجدداً؟ - لا -
سررت برؤيتك يا صاح - سررت برؤيتك أيضاً -
لا تقل لي إنك آذيتها فعلاً - ...لا، بل -
أنت ملتزم جداً بهذا الدور يا رجل
ليس الأمر كذلك وإنما أحرقتها عند الفطور
ولكن بالمناسبة، ألا يُفترض بك أن تأخذ ولديّ إلى (لاريدو) أيها المدرب؟
نعم، نعم، نعم سأتجه إلى هناك حالاً
هل أتيت لتتفقد وضع (ميكي)؟ - نعم -
كيف حالها؟ - لا أعلم -
بمَ ستشعر إن تم اعتقال والدتك فيما كانت متجهة لإجراء تقييم نفسي لشريكك لمشاكل غضبه؟
مرحباً - -
يا عزيزتي، سأنصرف - وداعاً يا عزيزي -
مرحباً
أتيتُ لأطمئن على وضع والدتك - نعم -
(يبدو أنها قيد الاعتقال في (سان أنتونيو بتهمة اصطدام وفرار تحت آثار الثمالة
ولكنني غير مقتنعة بهذا
فهي لا تشرب حتى فهي صاحبة حس عالٍ بالمسؤولية
الأمر الذي لا يتناسب بتاتاً مع مسألة الاصطدام والفرار
أدعمك في ذلك
ولكن إن تمت إدانتها فسيسهّل ذلك عليك حياتك
آمل أنك تمزحين - ...واكر)، ما زلت) -
...ما زلت
أفكر في الأمر
(سأرافقك إلى (سان أنتونيو
لا أحتاج إلى مساندة - هذه ليست مساندة -
اسمعي، إن رافقتُك يمكننا جعل هذه قضية رسمية
بما أنها لا تتعلق بأي من أفراد عائلتي
وماذا سيكون دوري إذاً؟ مراقِبة صامتة؟
أتعلمين؟ سنبتكر عنواناً خلاّقاً لك في الطريق
"نعم، ولكن بدون أن يشتمل على كلمة "مساعِدة
(لا، لا، خذ ما تحتاج إليه من وقت يا (واكر لا نشهد حركة كثيفة هنا في المركز
أقدّر لك هذا يا (جايمس)... أيها النقيب - حسناً -
لا يسهل الكذب على شقيقك أصدقك القول
(أعلم، أنا أكذب عليه وعلى (بريت
ولكن ماذا يسعنا القول الآن؟
(مهلاً، ربما لم يكن (كارلوس ميندوزا" المعتدي المؤكد الذي تصوّرنا جميعاً أنه عليه"؟
أي مدّعٍ عام كان لاعتبرها قضية محسومة
ولكنني لا أفهم سبب استمرار رجل بريء (بالكذب حيال قتل (إيميلي
هذا سبب وجودنا هنا، أليس كذلك؟
بما أنّ (جيري) غائب عن السمع
تسجيل الطائرة المسيّرة كان يصوّر عن بُعد 3 كيلومترات ليلة وقوع الجريمة
لا يستطيع (جيري) إخبارنا بالكثير بأي حال
ما عدا سبب تسديدها دفعات بشكل مريب إلى معرض فني عبر حانة
(إن لم يكن بوسعنا أن نتبع (جيري فعلينا أن نتبع المال
"(رينوسا)، (المكسيك)"
!يا للهول، انسَ الأمر
هل كدت تنتهي من توضيب الحقائب؟ - نعم، تقريباً -
ليس بفضلك
ها نحن ذا
أعتقد أنه علينا الجلوس في الخلف - ...نعم -
أين أنت؟" "أوشكنا على الرحيل
مرحباً، هل وصلك أي خبر عن صديقك؟ - لا -
روبي)، تفقدي هذا)
!لقد أحضرتَ الكاميرا الكبيرة - نعم -
وكذلك كنت أفكر بشأن الحفل الراقص الذي يُفترض بنا تصويره الأسبوع المقبل
...إن كان بالإمكان
مرحباً، في الوقت المناسب
هذا أحدث عضو في نادي (التسجيل المرئي والمسموع، (تود
كان (أوغست) يتحدث لتوه عن الحفل الراقص في الأسبوع المقبل
الحفل نفسه الذي سأصطحبك إليه يا (روبز)؟ - نعم -
كنت سأقول إنه بوسعي تصوير الحفل بمفردي
بحيث يتسنى لكما الذهاب إلى الحفل معاً
أوغي)، هل يمكنك مساعدتك بالكاميرا خاصتي؟) - نعم -
أظن أنها معطلة
إذاً ماذا سترتدين؟
تصوّرت أنك لا تريد المكوث هناك (أثناء المحادثة حول (روبز
...نعم، هذه
لا، مجموعة أولاد سيرتادون الحفل معاً ...كأصدقاء فقط، لذا
صحيح، اسمع خضتُ هذا الموقف من قبل
مريع أن تشعر بحماسة كالألعاب النارية حيال شخص ما بدون أن يبادلك الشعور
حسناً يا فتيات، فلنمضِ في سبيلنا
...نعم، هيا يا رفاق
هل هذا...؟ - ساقي الفريق -
نحن شديدو العطش، أليس كذلك؟
مرحباً، ماذا حدث؟
كدنا نغادر بدونك
هل شعرتِ بالقلق؟
هل يجدر بي ذلك؟
دوك) دمّر عائلتنا)
إنه سبب كون والدتك ميتة وعلينا التصرف حيال ذلك
أليس كذلك؟
هل يجدر بي الشعور بالقلق؟
حتماً لا
هيا بنا
مرحباً - مرحباً -
ماذا أحضرتِ؟ - ملف القضية -
تم تسديد الكفالة، ستخرج أمي قريباً
ما زلت لا أفهم كيف تم تلفيق هذه التهمة بها
ربما بسبب عرقها؟
كونها أميركية من أصل مكسيكي تقود سيارة فاخرة؟
كل ما أعرفه هو أنّ الاتحاد الأميركي للحريات المدنية سينشغل كثيراً حين يسمع بهذه القضية
انظري - !أمي! حمداً لله -
أنت سدّدتِ كفالتي؟
سبق أن اتصلت بشخص آخر (ما كان ينبغي بك المجيء إلى هنا يا (ميكي
...حسناً، آسفة، ولكن حين يتم تلفيق تهمة لأمي - (توقفي يا (ميكي -
اسمعي، اتصلت ببعض الأشخاص سنتحدث عن هذا الأمر أمام الصحافة
...سيكون - قلت لك توقفي -
لا اتصالات، لا صحافة
سأهتم بهذه المسألة بنفسي
ميكي)، أنا الفاعلة)
سحب مثنى الصقير
تعديل التوقيت iBRHooM
هذا هو إذاً، صحيح؟
منزل طفولتك؟
مهلاً، مهلاً، مهلاً ...لن ندخل إليه ببساطة يا (واكر)، سوف
سوف نراقبه تحسباً لحصول أي أمر غريب
سنتجسّس على والدتك؟
اسمعي، أعلم أنك تريدين أن تصدّقي أنّ (آدريانا) بريئة
ولكنها اعترفت بنفسها - نعم، سمعتها ولكنني لا أصدقها -
(ثمة دماء في مسرح الجريمة يا (ميكي وذُكر في التقرير أنه مطابق لدم والدتك
لم يكن تحليل الحمض النووي مكتملاً لذا لا يُعتبر دليلاً دامغاً في المحكمة
هل تعلمين ما سيكون دليلاً دامغاً في المحكمة؟ اعتراف (آدريانا) بالذنب، هذا سيحسم القضية
اسمع، إن كانت متورطة في حادثة رُفع منها كمية كافية من الدماء
لرأينا آثار ندوب عليها على الأقل - ...ربما -
لهذا ترتدي تلطك الأوشحة
اسمع، حتى لو كنتَ محقاً وأنت لست كذلك
ما زال هذا لا يفسّر سبب وجود السوار الذي عثروا عليه في مسرح الجريمة
...القديس الراعي للمدمنين لذا
لذا لما ارتدت والدتي سواراً ذا معنى ديني
إنها تسمي الكنيسة بالمافيا المنظمة للقديسين
لا يمكن أن يكون لها - ...(ميكي) -
أعرف شعور ملاحقة الأشياء التي لا تبدو منطقية بالنسبة إليك
ولكن اسمعي، إن بدت منطقية لكل مَن حولك فربما عليك الإصغاء
الأمر مثل "إذاعة (روكو)"، صحيح؟
التفسير الأبسط غالباً ما يكون الحقيقة هذا مبدأ مشهور
يُطلق عليه "نصل (أوكام)" أيها الأحمق
ولكن... كيف انتهى بي المطاف بالوظيفة عينها مثلك رغم أنني أعمل بجهد أكبر؟
ربما لأنني أستطيع أن أرى مشتبهاً بها فيما تغادر موقعها
بينما تفضّلين الثرثرة عن نصل ما - حسناً -
(هيا يا (ستايسي
أمسكت بها
حسناً - تفضل -
حسناً، سنفعل هذا
...إذاً
أنت وشقيقتي؟
نعم، نعم، هل تجد الأمر غريباً؟
إنه... لا بأس، فأنا لستُ والدها أو ما شابه
أحياناً، أكون كذلك
ولكن لا أمانع، لا أمانع
ولكنني أشعر بالفضول أيضاً
إذ كيف تقوم...؟
...أعني كيف نقوم نحن الشبان - يا صاح، قل ما عندك -
كيف أحمل فتاة على الشعور بالإعجاب نحوي؟
!يا رجل
يمكنني أن أعلّمك كيف تجعلها تُعجب بك أيها الشاب الصغير
يا صاح، نحن بالطول عينه حتى
نحن في مكان يتضمن حوض سباحة (يتطلّب هذا تنفيذ الطريقة (يو في 13
حسناً، ولكن الحرارة متدنية جداً في الخارج - لا يهم -
المهم هو وجود شعور الإجازة وهذا يجدي نفعاً في الداخل أيضاً
لذا عندما تكون في الدور السفلي قرب حوض السباحة أو سواه
احرص على إيجاد الزاوية ذات الإضاءة المثلى
من الشمس أو المصباح، كلاهما نافع
وتسألانني كيف يفعل المرء ذلك؟ - لم نفعل -
42 درجة، هذه زاوية الانحراف المثلى من أشعة الضوء القادمة
وتبدو مذهلة حين تنعكس على نظارتك الشمسية
حسناً يا (بيلي)، هل هذا صحيح حتى؟ - لا ينبغي بأحد وضع نظارة شمسية في الداخل -
هذه مسألة فيزيائية، إنها صحيحة حتماً
لذا جِد الزاوية المثالية وسِر بسرعة أخف بـ13 في المئة من تلك التي تعتمدها عادةً
لن تميّز الفتيات الفرق ما يجعلها المشية البطيئة الممتازة
No comments yet. Be the first to leave one.