The first 200 lines.
- ماذا يحدث؟ ما هذا؟ - 40 عاماً، إننا نحتفل
- هل هذه زهرة (سيلفيا) الحمراء؟ - بكل تأكيد
كنت أحب كيف تنمو بكثرة قرب الشرفة في منزلنا
من أين تظنين أننا حصلنا عليها؟
تعدّينا على الأملاك لأجل ذكرى زواجكما
إنه يمزح!
- أنت تمزح، أليس كذلك؟ - حسناً، ابتعدا
يبدو هذا جميلاً ولكننا نفضّل اللحم المقدد بشكل محدد
أمي، اذهبي وارتاحي في الخارج نعرف كيف يحب أبي تناول اللحم المقدد
- لمَ لا تستقران في الخارج؟ - إلى الخارج
- نعم، سيدي، انصرفا - حضّره جيداً
- فليخرج كل منكما، ذكرى زواج سعيدة - شكراً جزيلاً لك
- شكراً، هذا لطيف جداً - أنتم الأفضل، أفترض ذلك
- شكراً لك يا (أوغي) - شكراً يا بني
- لا داعي، استمتعا... - هل يشعر أحد سواي بالتردد؟
- بدت (مولين)... - بعد كل ما خاضاه مؤخراً...
حسناً، استمتعا!
الإغداق عليها بمشاعر الحب هو ما تحتاج إليه أمي بالضبط الآن
- فلنراجع الخطة مجدداً - نعم، نعم، سأجلب الشمبانيا
في الواقع، نصحني (تراي) بمكان هنا يبيع النبيذ النادر لذا...
- "(توايلا جين) أحبّت: حظاً موفقاً في يومك الأول" - إنه في (فيغاس) مع أمه ولكن...
- الشمبانيا، جيد، رائع، اتفقنا - نعم
- أيها الولدان؟ - علينا ألا نفسد المفاجأة وأن نحضر في موعدنا
و... نعم، أعتقد أنّ هذا كل شيء
ولربما خططنا لشيء بسيط آخر لهما أيضاً
- حقاً؟ - رائع!
ثمة أمر إضافي تريد (كاسي) مرافقتنا اليوم
لذا سيكون النصاب مكتملاً بالإضافة إلى شخص آخر
يمكنها ركوب السيارة معي أود التعرف إلى أحدث ضحاياك
رائع، فلنفعل هذا، فلننقسم ولنبدأ
- فلننقسم ولنبدأ - فلننقسم ولنبدأ
نعم
- مرحباً يا أبي، كنت... - اسمع، هذه النوافذ ليست سميكة
- وأنت لا تجيد الهمس إطلاقاً يا بني - نعم يا أبي، لم نتكلم عن شيء
حسناً، اسمع، إن كنت تبحث عن شيء لإبهاج أمك ثمة شيء يمكنك القيام به
- رائع، طبعاً، أي شيء - حسناً...
لم تكن (آبي) على حالها مع كل ما حدث مع (جيرالدين)
كلنا نشعر بالمثل حيال ذلك
أمك...
بئساً! الشيء الوحيد الذي سيجعل هذا اليوم مميزاً...
- هو أن تمنحها (جيرالدين) فرصة - نعم يا سيدي
- هل يمكنك السعي لتحقيق ذلك؟ - سأفعل
حسناً
كان هذا جميلاً فعلاً،أليس كذلك؟ نحن الثلاثة فقط خارج البلدة ليومين
نعم، نعم
أعلم أنّ التوتر ساد بينك وبين (دينيز)
- أتفهّم الأمر، يصعب استيعاب كل هذا - نعم
أن تستيقظ في الثلاثينات وتعرف أنّ لديها شقيقة وأنّ...
- تدركين حقيقة الوضع - نعم
- ستلين، أعرف ذلك - نعم، نعم
فأنا بدوري ما زلت أحاول استيعاب الأمر
ولكن... يسرّني أننا نحاول
- وأنا أيضاً - شكراً لك...
- على كل شيء - بالطبع، بالطبع
أتعلمين؟ لم نحظَ بأي وقت خاص ما بين الأم وابنتها
- أعني بشكل منفرد - الأم وابنتها! عجباً!
لا يزال هذا... جنونياً جداً!
نعم، أفترض أنك محقة
لمَ لا تأتين الليلة وسأعدّ بعض الوصفات العائلية
وسأطلعك على بعض الأسرار؟
- نعم، أعتقد أنني أود فعل ذلك - حسناً
- حسناً، وداعاً يا عزيزتي - حسناً، وداعاً
أنت خبيرة بالشراب فعلاً
أعتقد أنني أحب أن أفكر في حياة النبيذ وأنه كائن حي
أحب أن أفكر في ما كان يحدث في العام الذي نمت فيه ثمار العنب
هل تصدّق هذا فعلاً؟ بجدية؟
يوجد فيلم واحد عن النبيذ وأنت لم تشاهده يا خبير النبيذ؟
بحقك! إنه فيلم لـ(بول جيوماتي) إنه فيلم رائع يُدعى (سايدوايز)
أبي يحب البوربون، لذا كونه يذكر هذا النبيذ الذي شرباه في الزفاف كلما تحدث عنه
فلا بد من أنه مميز
أو لمجرد أنه يُضحك أمي، لا أدري
نبيذ (شالاميه إسبريت بروت) المعتّق من عام 1982...
شراب فاخر كهذا قد يُسعد الجميع
هذه هدية رائعة، إن أمكنك العثور عليها
- إذاً هل يمكنك توفيرها؟ - لأجلك، سأرى ما يمكنني فعله
سأقول التالي إنهما محظوظان لأنّ لديهما ابناً مثلك
- في الواقع... - سأتصل ببعض جامعي زجاجات النبيذ
- هلّا تدوّن لي معلوماتك - نعم، أنا (ويليام)
بالأحرى هو (ليام)، الكل يناديني بـ(ليام)
اعذرني ولكن لم أعرف اسمك
نعم
- (بين)! - (كاس)!
هل تعرفان بعضكما؟
لم أكن أدرك أنك تعمل هنا
هذا واضح، كونك موجودة هنا
تعرفان بعضكما بشكل غير رائع
لم أكن متأكدة أين...
حتماً، فالمدينة مليئة بمتاجر النبيذ الخاص والمشروبات الروحية
هذا صحيح نوعاً ما
آسف، تأخرت على استراحة الغداء
- سأطلب من زميلي أن يساعدك - نعم، أنا...
حسناً، ما كان هذا بحقك؟
كان هذا (بيريز) المفضّل لدى الجميع
أخي
- أنت مقرف - على ذكر القرف، كيف حال الدراما؟
- المعذرة، ماذا تعني؟ - كما تعلمين، علاقة الحب الثلاثية التي أنتِ فيها
والتي لا تهدد بتدمير فرقتي الموسيقية فحسب
وإنما الصداقة الوحيدة التي حظيتُ بها مع شاب منذ مدة
لا أقصد أن أجعل الأمر يتمحور حولي
نعم، أنت حتماً لا تجعل الأمر يتمحور حولك
ولكن أعتقد أنني توصّلت إلى اكتشاف وهو لا يتعلق بالشبان فحسب
أنا عند مفترق طرق من نواحٍ عدة
- ستفهم الأمر حين تصبح تلميذاً في الصف الأخير - حقاً؟
كل هذه الأشياء لجدي ولـ(مولين) وكل ما خاضاه
نعم، سباقات أحصنة واتهامات بالقتل
نحن هنا بسبب نقطة تحوّل فكّر في الأمر
في ليلة ربما كانت الأكثر إثارة للاهتمام في حياة (مولين)
فيما كانت تحتفل بخطوبتها من (مارف) تعرّفت إلى جدي، وتغيّر كل شيء
- حسناً - حسناً
إذاً (تود) أو (كولتن) أو اختيار نفسي؟ هل سأبقى هنا أو أذهب إلى (أوريغون) للدراسة؟
كل ما أعنيه هو أنّ القدر قد تدخّل ووجّه (مولين) في مسار حياتها
وبعد 40 عاماً، ها نحن ذا
حدث شيء ما تلك الليلة وأصغت (مولين) إليه
لذا سأنتظر إشارة لكي ترشدني
ماذا؟
لا شيء، كنت سأتجشّأ، ولكن شعرتُ بأنك توشكين على قول شيء مهم لذا امتنعتُ عن ذلك
- مرحباً! تفقدا هذا! ما رأيكما؟ - عجباً! بالكاد يمكن ملاحظة ذلك!
- أعجبتني! - نعم
- يسرّني أنّ أحدهم يحرز التقدّم - اسمع، هل أحضرتَ الشمبانيا؟
- صادفنا مشكلة بسيطة - إنه يلطّف الموضوع
لم نحضِر الشراب
- حسناً - صادفنا أخي الأكبر
الأمر الذي أفسد كل شيء علينا
كما في فيلم (سايدوايز) الذي كان ينبغي بكل مُحبّ للنبيذ أن يشاهده
انتظري قليلاً، عودي أدراجك لديك شقيق؟ وهو يعيش في (أوستن)؟
- لمَ عرفتُ بذلك لتوي؟ - أتعلم؟
لم نتطرّق إلى ذلك بين "ادخل إلى صندوق السيارة" و"لا! لقد عرفتُ شيئاً صادماً عن شريكي" لذا...
- ولكن نعم، لديّ شقيق - إذاً أفهم منكِ أنكما لستما مقرّبين فعلاً
- (كوردي)، هل يمكنني معرفة رأيك بمسألة سريعاً؟ - نعم
- على انفراد، بشأن اللافتة - بشأن...؟
- ما خطب اللافتة؟ - رأيتُ ما حدث
ما بينها وبين أخيها اليوم
وأعتقد أنها تحتاج إلى حديث رقيق بدل إرغامها على التكلم بشكل مباشر
- شكراً يا (ليام)، إذ تبدو وكأنك تطعن فيّ - ليس الأمر كذلك
علينا أن ننقسم ونعمل، أتذكر هذا؟
- كيف يجري عملك على مسألة لمّ شمل أمي و(جيري)؟ - الوضع حسّاس الآن، كما تعلم
اتصلتُ بها سابقاً ولم تعاود الاتصال بي ولكن...
نعم، أتعلم؟ لمَ لا تدعني أتولى الأمور هنا لفترة وجيزة؟
أتفهمني؟
- نعم، شكراً، سأتفقد وضع (جير) - حسناً
- لا تلمس اللافتة! - لن...
ألمس اللافتة
- يجب أن يعاود والدك تربية الشارب المثير هذا - لا
- بلى - لا
اسمعي، أنا...
لا أقصد التطفل، اتفقنا؟ وإن أردتِ هذا، سأتغاضى عن الموضوع تماماً
لا أعلم ما حدث بينك وبين شقيقك (بين)
ولكنني أعرف عن الأشقاء والصدمات
كنا مقرّبَين دوماً...
حتى أننا كنا نختار ارتداء كنزات متماثلة في عيد الميلاد
ومن ثم حدثت بعض الأمور
كما قلت، لديك شقيق تفهم الأمر
لا أعلم ما هي الأمور التي حدثت أو ما قضية (مايلز) في أي من هذا
ولكن ما يسعني قوله هو...
حين ماتت (إميلي)، اختفى (كوردي)
كان قد رحل فعلاً، أتفهمينني؟
ولقد ذهبتُ إليه حين كان يعمل كشرطي متخفٍ
وكنت أحاول التحدث بصدق معه لأنني خشيت ألا يعود أبداً إلى الديار
وكانت تحول بيننا آلام كبيرة من شأنها أن تبعِدنا عن بعضنا نهائياً و...
قد أكون مخطئاً بالكامل... ولكنني شعرتُ بالمثل بينكما اليوم
نعم، ولكن لا أعلم كيف يُفترض بي التصرف
لا أريد المبالغة بتبسيط الأمر ولكن...
ربما عليك القيام بخطوة تلو الأخرى أتفهمينني؟ وكرّري ذلك عند الضرورة
اعرفي أين سيقودك ذلك
سيكون ذلك أفضل بكثير من الوضع الذي أنتما فيه الآن
هل سنتخلى عن الصف الأساسي أو...؟
هل تنتظرك مباراة بارزة يا لاعب المنتخب؟
لا، لا، بل أردتُ نسخ فرضك أنت و(إم) تحت المدرّجات قبل حصة الأحياء
- يا للذكريات! - نعم، لهذا أردتُ...
أن أراك هنا، لأجل الذكريات، أتفهمنني؟ كانت الحياة أسهل آنذاك
في حفل (كنساس) لم أقصد الحؤول بينك وبين...
لم أقصد الحؤول بينك وبين (غايل) ولكنني فعلت
- لا عليك، لمَ لا ترد؟ قد يكون اتصالاً من العمل - لا، لا، ينتابني شعور مريع حيال طريقة تصرفي
وأعلم أنّ هذا ليس سبب عدم كوننا معاً
وإنما أردتُ الاعتراف بذلك
وأنا بحاجة إلى تصويب الأمر
(جيري)، سأريك أنني ملتزم بصداقتنا
لأنّ هذا لا يزال قائماً وسيظل كذلك دوماً
أعرف هذا
- إذاً ما المعروف الكبير؟ راسلتني قائلاً... - نعم، نعم، نعم، آسف
المعروف ليس لي، وإنما لوالديّ
سنقيم لهما حفلاً مفاجئاً في (سايد ستيب) الليلة بمناسبة ذكرى زواجهما الأربعين
أربعون! يا للروعة!
- أشعر بأنهما بلغا الأربعين للتو! - أعلم، أعلم، أليس كذلك؟
المشكلة هي...
لم أكن أود أن أضعك في هذا الموقف ولكن...
للحقيقة، ستظل أمي كئيبة طوال الليل إن لم تكن تكوني موجودة
(كوردي)، ليس الأمر بهذه البساطة
(جيري)، هل يمكنني فعل أي شيء للمساعدة في تحسين الوضع؟
هل يمكنك محو حقيقة أنّ الأب الذي أحببته قد قتل الرجل الذي جلبني إلى هذا العالم
لمجرد أن يرميني وكأنني قمامة؟
أو ربما العودة بالزمن إلى الوراء كي تفصح أمك عن هذا السر
ومجدداً، أتفهّم الموقف
- ولكن لا يسعني التخلص من شعوري حياله - نعم
نعم، أتفهّم ذلك فعلاً، فعلاً
فكّري في الأمر فحسب، لأجلهما، أرجوك
سأفكر في الأمر
- شكراً - لأجلهما، ولأجلك
- اتفقنا؟ - شكراً، نعم
- حسناً، إلى اللقاء - إلى اللقاء
No comments yet. Be the first to leave one.