The first 200 lines.
- هل تريدون أن تروا خدعة سحرية؟ - نعم
يمكنني إخفاء هذا القلم أغلقوا أعينكم لعشر ثوانٍ
- كان هذا رائعاً، كان رائعاً فعلاً - شكراً، شكراً جزيلاً لك
هل يعتبرك زملاؤك في الصف طريفاً؟
لا
أنت تضحكني فعلاً لا أعلم إن كنتُ تضحك أحداً سواي، ولكنك تضحكني
- هذا كل ما يهم، سأساعدك بهذا - لا، لا، لا، لا، ليس بكتفك هذا، (ليام)؟
"الأيام عينها، الأيام عينها إلى الأبد"
الرائحة زكية
أنا خلفك
بحقك!
- سأحضر طبقاً آخر - لا، لا، لا!
إنه شاب ناضج يمكنه فعل هذا بنفسه
- إنه وعاء يا (كورديل) - نعم، إنه وعاء، كان وعاءً
أنتما تتصرفان بغرابة منذ ذلك الحفل في ثانوية (سايكرد هارت)، ماذا يجري؟
لستَ مضطراً لقول شيء لا داعي لكي يعرف الولدان
حسناً، أوَتعلمين؟ لا بأس
- لا أسرار بيننا يا أمي - رائع، تفضل
(أوغي)، تعال إلى هنا
حسناً، بدأتما بإخافتي، عمّ تتحدثان؟
حين ذهبنا مع والدكما شمالاً يوم الجمعة الماضي
كان (دان ميلر) هناك ريثما كان نحقق في قضية خطف بعض الأدلة
اعتقدتُ أنّ (دان) قد يكون متورطاً بتلك الجريمة
- ولكننا برّأناه - هذا أمر جيد، صحيح؟
لم أكن مقتنعاً
- راودني شعور ما - "شعور"!
لأنّ الشكوك قد ساورتني تقدّمت ببلاغ كاذب
وقد تم إيقاف (دان) جانباً واعتقاله
- هذا ليس جيداً - لا يقتصر الأمر على هذا يا (ستيل)
هذه جُنحة
قد يخسر عمّكما رخصته
شكراً لك يا (كورديل)
أعرف ذلك
وإنما...
مهلاً، مهلاً، أين تذهب؟
حسناً، هذا يكفي
ولكنه سيعود، أليس كذلك؟
لا، أعرف هذه النظرة لن يعود، على الأقل ليس الليلة
ألا توافقني الرأي يا (كورديل)؟
صحيح، ليس الليلة
"جوالة (تكساس)"
"دائرة السلامة العامة في (تكساس) جوالة (تكساس)"
"(ميكي راميريز)"
مرحباً يا (واكر)
تفضل إلى مكتبي رجاءً
حسناً
- عجباً! ثمة معاملات كثيرة - نعم، للجوالة الجدد
في الواقع، سنلقي نظرة عليها لاحقاً
تلقيتُ اتصالاً من المدعية العامة
يقول محامو (سيرانو)
بما أنّ شقيقك قد تقدّم ببلاغ كاذب خلال تحقيق متعلق بقضية (سيرانو)
فهم ليسوا متأكدين مما إن كان قد تلاعب بالأدلة
صحيح، بالطبع، نعم فالتصرف الخاطئ يجرّ الآخر
- نعم، لذا تمكّنوا من تأجيل الدعوى - حقاً؟
لذا سيفتحون تحقيقاً بمكتب المدعية العامة ويتضمن ذلك (ليام)
ويريدون إطلاق سراح (سيرانو) بكفالة الأمر الذي رُفض سابقاً
أي قاضٍ سيسمح بخروج (توماس سيرانو) بكفالة؟
أياً من القضاة الذين لا يزالون على اتصال بعصابة (نورث سايد نايشون)
لم ننل منهم جميعاً يا رجل
الخلاصة هي أنّ (سيرانو) يفعل كل ما بوسعه للبقاء خارج السجن
هل ردّ (ليام) على اتصالاتك أم بعد؟
- لا - مضت ثلاثة أسابيع
إنه يكتفي بإرسال رسائل نصية قصيرة إلى أمي وأبي والولدين، نعم
حسناً، ثمة أمر أخير لزيادة الطين بِلّة
لا يُسمح لك بتولي أي قضية متعلقة بـ(سيرانو)
- أو عصابة (نورث سايد نايشون) - عجباً!
- اعتقدتُ أنّ (دينيز) ستترفّع عن ذلك - لا يا (كوردي)...
لا بأس، أعني أدرك أنّ (ليام) قد قدّم بلاغاً كاذباً عن زوجها
وإنما أعني أنني لم أتوقع منها أن تثأر مني بهذا الشكل
لا أعتقد أنّ هذا ثأر، بل أراه تصرفاً صائباً من مدعية عامة تدرك الخطورة المحيطة بأبرز قضاياها
في الحالتين، سأتولى قضايا (سيرانو) من الآن فصاعداً، شخصياً، اتفقنا؟
أسدِني خدمة، اتصل بشقيقك وسأستمر بمحاولة الاتصال به أيضاً
سيطارده محامو (سيرانو) لتسجيل إفادته لا أريدهم أن يباغتوه فيقول شيئاً خاطئاً
لا أريده أن يسيء إلى هذه القضية أكثر مما فعل
حسناً، كما قلت، إنه لا يرد على اتصالاتي
وإن لم يرد (ليام) التحدث معي فسأكفّ عن محاولة التواصل معه
كلا، لن تفعل ذلك
إننا نتحدث عن (ليام) أنت مَدين له يا (كورديل)
"هل تحبون التعلّم؟ لدينا مكان لكم!"
ربما يجب أن تكوني خبيرة لِحام
لا أجيد التصرف مع ألسنة النار
وماذا عنك؟ ماذا تتصور في مستقبلك؟
ربما عمل ما متعلق بإنتاج الموسيقى
قررتُ الاستراحة لِعام
أنا متحمّس للانضمام إليكم
ربما سأتجوّل في (أوروبا)
- تلقيتُ منحة كاملة إلى جامعة (نورث تكساس) - "(نورث تكساس)"
- أعرف أين سأذهب تماماً - أعرف ما سأفعله بالضبط
- أعرف أين سأذهب تماماً - هل فكّرتِ قط في الانتقال إلى خارج (تكساس)؟
هل نتحادث بعد الدوام المدرسي؟
نعم
- أيها المدرب، هل أنت بخير؟ - مرحباً، نعم
نعم، نعم، أنا بخير، أنا بخير وإنما...
لم أعتقد أنني سأطرح على نفسي في الثلاثينات الأسئلة عينها التي تطرحونها على أنفسكم الآن
ماذا؟
ما التالي؟
- هذا السؤال يضجّ بالأرجاء - نعم، أليس كذلك؟
كيف يُفترض بي أن أفكّر ما التالي في حين أعجز عن التعامل مع ما حدث منذ 3 أسابيع؟
حين غادر عمّك؟
أشعر بأنّ هذا أمر عليّ إضافته إلى لائحة الأشياء السيئة
كان عمي (ليام) حاضراً دوماً كلما احتجنا إليه ولا يروق لي ألا نبادله بالمثل
نعم، نعم، أفهمك
مع كل ما حدث في المزرعة العام الماضي هذا...
- صحيح - نعم
في حين يحدد الكل خطواتهم التالية ومشاريعهم المستقبلية
كنت أفكّر كيف أداوي جرحاً بالكيّ
نعم، هذا أمر يصعب على أي طفل احتماله
أتمنى لو كان لديّ نصيحة لأقدّمها لك يا (ستيلا) أتمنى ذلك فعلاً
ولكنني في المركب عينه مثلك
إنه مركب مليء بأسماك السلمون السعيدة
- ماذا؟ - أترين؟
- كل أسماك السلمون السعيدة - يا إلهي! بلى
- تبدو بغاية السعادة - نعم
"أنهض في أحلك ساعات الليل"
"وأتحرّك عند انبلاج الفجر"
"تظنين أنك تتمتعين بالمجد كله ولكنك لا ترَينني"
"أنت لا ترَينني، أنت لا ترَينني"
"سأنشب كالحريق"
"وأنتِ تشعلين ناري"
- "أنتِ تبحثين عن البرق" - "النقيب (لاري جايمس)"
"ولكنني إعصار يا عزيزتي"
- (لاري) - تمت الموافقة على إرجاء الدعوى
مرحباً يا (لاري)، أشكرك على اطمئنانك على حالي شهدتُ أياماً أفضل، كيف حالك؟
آسف، مرحباً يا (ليام) شكراً على الرد على هاتفك أخيراً
تمت الموافقة على إرجاء الدعوى
تدرك أنّ محامو (سيرانو) سيودون تسجيل إفادتك، صحيح؟
وتعلم أنه بظل إرجاء الدعوى فأي إفادة أقدّمها ستكون طوعية
اسمع، ما عدت أريد التحدث عن هذا اتفقنا؟
كفاني سوءاً أنني اضطررت إلى إخبار الولدين وأنا...
لا أرغب في التحدث مع أي محامين الآن
- أشعر بأنني سبق وأن... - لا، لا، لا وقت للمشاعر
لقد اختفى شهود أساسيون في هذه القضية يا (ليام)، هل تفهم هذا؟
اسمع، محامو (سيرانو) سفلة ولكنني أقنعتهم بتسجيل إفادتك في مقر الجوالة اليوم
- هل سيكون (كوردي) حاضراً؟ - هل...؟
أي إجابة ستحضِرك إلى مكتبي؟
اسمع، لا أحاول أن أبدو بليغاً هنا، اتفقنا؟ هؤلاء الناس خطيرون
ومتى ما تحدثتَ بشكل رسمي تتلاشى الشكوك حيال الحقيقة
نعم، ولكن قانونياً، لستُ مضطراً...
أعلم أنك لستَ مضطراً إلى فعل ذلك وإنما أحاول حمايتك
لا أحد يعرف بمكاني
أنا بأمان أكبر هنا مما قد أكون عليه في مقر الجوالة
- هل أنت متأكد من هذا؟ - ربما
أريد أن أفكّر
"ولكن إن استمر القتال فسأصمد طوال الليل"
"تظنين أنك تتمتعين بالمجد كله ولكنك لا ترَينني"
- "أنت لا ترَينني" - (ستيلا بلو)
- أبي؟ - مرحباً
اتصل بي (تراي)
وقال إنك قد تكونين بحاجة إلى بعض الدعم هذا العصر
- حسناً، أنا بخير - حقاً؟
- ربما لا - لا بأس
هل تريدين محادثتي عن اليوم أو عما حدث في المدرسة؟
ليس حالياً
حسناً، إليك اقتراحي
سأتغاضى عن ذلك إن قلتِ لي خطتك
أين تريدين الذهاب الآن؟
"حافلة المدرسة"
لديّ نظرية أعتقد أنك قد تتمكنّين من مساعدتي فيها
لا أعتقد أنك مصابة بألم في معدتك ولكن هذا لا يعني أيضاً أنك بأفضل حالاتك
- ما رأيك؟ - كنا نبدّل الصفوف
وبدا الكل وكأنهم معتادون على كل شيء
ولكن هذا لا ينطبق عليّ
يشكّل أول عام في الثانوية نقلة نوعية لا بأس إن شعرتِ ببعض الارتباك
حسناً، اسمعي، كان عليّ مغادرة العمل للمجيء واصطحابك لذا...
أعتقد أنّ هذا يعني...
- أننا سنقضي اليوم معاً؟ - اليوم لنا!
يوم لنا!
هذا أمر خاص بأمي
هذا أشبه بقضاء يوم خاص بي بدون أن أقضيه منعزلة لأرتاح
نعم، بالطبع، إذاً هل تريدين... هل تريدين الذهاب إلى السينما؟
لا، وإنما المقصد هو أنه عليك أن تتمكّن من التكلم
نعم، بالطبع، ما الذي تريدين التحدث عنه؟
أبي، أنت غير سلس إطلاقاً!
حسناً، ساعديني بأي معلومة ساعديني قليلاً
حسناً، كيف عرفتَ ماذا تريد أن تفعل بعد الثانوية؟
دعينا نسير معاً
بالنسبة إليّ، لم أحظَ بمتسع من الوقت للتفكير في ذلك
فكّرتُ في المزرعة وفي مسألة التدريب ومن ثم وقعَت أحداث 11 سبتمبر
وهذا حسم الأمور بالنسبة إليّ تطوّعت في الجيش
صحيح
هل شعرتَ يوماً بأنك فوّتَ فرصة ما بعدم ارتياد الجامعة؟
أحياناً، طبعاً، والدتك أحبّت ذلك
ولكنني أعرف أيضاً العديد من الأشخاص الناجحين والسعداء الذين لم يرتادوا الجامعة، انظري إلى جدك
نعم
- وحتى أمي، ارتادتَ الجامعة هنا في (أوستن) - نعم
إذاً لا بد من أنّ سفر عمي (ليام) شرقاً كان مسألة هامة، أليس كذلك؟
نعم، لعمّك تاريخ طويل في اتخاذ قرارات مفاجئة
لا بد من أنه عرف ما يريد فعله ليقطع كل هذه المسافة ويبقى هناك كل ذلك الوقت
نعم، اسمعي، أتعلمين؟ هل تعلمين مَن ارتاد الجامعة أيضاً؟
- مَن؟ - والدة أمك، الجدة (نانسي)
بطلة كرة الـ(بوتشي)
هلاّ نكرّم جذور والدتك في يومنا الخاص هذا
- فلنفعل - عربتك بانتظارك
شكراً لك
اسمع!
ما الذي تعجز عن فهمه بكِسر ترقوتك؟
توقف
ولكن لا يزال بوسعك حمل مرذاذ الماء لذا تعال
- سنقضي الوقت معاً في الخارج - حسناً
- متى سيعود جدي من ولادة العجول؟ - غداً
No comments yet. Be the first to leave one.