Walker

Walker

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

WALKER S02E18 1080p StarzPlay WEB-DL AAC2 0
A Commentary by Abu3safeer
ترجمة مقدمة لكم من Normal1406

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-20
Downloads: 24
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫(كولتن)؟ ‫هيا يا (كولتن)، استيقظ

‫استيقظ، يا إلهي!

‫(كولتن)؟ يا إلهي! ‫هيا!

‫أنت بخير، ركّز عليّ فحسب

‫ركّز عليّ، مهلاً

‫(كولتن)، استيقظ

‫(كولتن)!

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً

‫ضع هذه تحت رأسك

‫علينا الاتصال بأحدهم للمساعدة

‫هاتفي مكسور

‫ابقَ هنا، اتفقنا؟

‫لا تتحرك

‫- (ستيل)؟ (ستيل)؟ ‫- عمي (ليام)، اسمع

‫- ماذا يجري؟ هل أنت بخير؟ ‫- لا، لا، اسمع

‫نحن في منتزه مقاطعة (هيل) ‫حدث شيء ما

‫أنا مع (كولتن) ونحتاج إلى المساعدة...

‫الآن

‫"سابقاً في ذلك اليوم"

‫يمكنك فهم معضلتي

‫بصراحة، توقفتُ عن الإصغاء إليك ‫قبل 30 ثانية

‫ماذا؟ حسناً، أخبرتني (ستيلا) ‫بأنها بدأت بمواعدة ابن آل (دايفيدسون)

‫وأنا أدعم هذا حتماً ‫أريد أن أدعم هذا

‫- صحيح، لأنك كنت تحب (دينيز) ‫- لا، لا، لم نكن... كنا صغيرين

‫أعجبتني حقيقة أنك شعرت ‫بأنك تريد التعليق على هذا

‫من ناحية أخرى، إن كنتُ و(ليام) محقاً ‫حيال مسألة السرج

‫فهذا سيغيّر كل شيء

‫ويعيد إشعال فتيل النزاع بين العائلتين

‫إذاً ما تقصده هو...

‫- العلاج النفسي باحتساء المشروبات؟ ‫- نعم

‫هذا ما أعنيه تماماً، الآن

‫(واكر)، تفضّل إلى مكتبي رجاءً

‫ليس الآن، بل لاحقاً ‫ولكنك ستفكرين في معضلتي، اتفقنا؟

‫في كل ساعة يقظة يا شريكي

‫- أيها النقيب ‫- نعم

‫أنت تذكر (ريتا فاياس)، صحيح؟

‫أرملة (مايلز فاياس)، نعم

‫- هل تريدني أن أحضِر (كاس)؟ ‫- لا، بل أغلِق الباب في الواقع

‫بالطبع

‫تعلم أنني لا أحب الاعتراف ‫بأنك علّمتني شيئاً

‫- ولكنك فعلتَ العام الماضي ‫- حسناً

‫تعلّمتُ إن كان أحد أصدقائي المقرّبين ‫يملك حدساً حيال شيء ما

‫فلا يجدر بي أن أتغاضى عن ذلك كلياً

‫كنتَ محقاً بشأن (إميلي)، أليس كذلك؟

‫صحيح، هل تعتقد أنّ (كاس) ‫كانت محقة بشأن (مايلز)؟

‫- هل وجدتَ خيطاً؟ ‫- بقيت على تواصل مع (ريتا)

‫لأراقب الوضع فحسب، تحسّباً

‫اتصلَت بي ليلة البارحة ‫بشأن النقيب (فينتون)

‫قالت إنه كان يتصرف بغرابة

‫وكان يغادر في منتصف الليل ‫إلى آخره

‫لذا تبعِته (ريتا)

‫ورأته مع...

‫- شخص ما ‫- مع (مايلز)؟

‫- أو رأته مع شخص يبدو مثل (مايلز)؟ ‫- لم يبلغ الأمر هذا الحد لئلا تُضبط

‫ذُعرت، ولكنها أعطتني عنواناً

‫طبعاً، نعم، فلنتحقق من ذلك

‫وفي أسوأ الاحتمالات ‫نقدّم لهذه الأرملة خاتمة لما حدث

‫- حسناً ‫- ولكن...

‫- أيها النقيب... ‫- أعلم، أعلم، تريد إخبار (كاسي)

‫أو على الأقل، فهم سبب امتناعنا عن ذلك

‫اسمع، الدوامة التي رأيتك تخوضها ‫والتي ساعدتُ بأن تمرّ فيها...

‫لا أريد أن أبدأ بشيء مشابه معها

‫إن كان هذا مجرد أمل زائف ‫اسمع، امنحني ساعتين

‫ساعتين، إن كان الأمر حقيقياً... ‫ستكون أول مَن أتصل به

‫لكَ ذلك، ساعتان

‫- فلنفعل هذا ‫- حسناً

‫هل يجعل هذا منه موعداً رسمياً؟

‫نضع العلامات وفق هامش تصاعدي ‫التقيت بـ(لوكاس) حين كنا نبلغ 16 عاماً

‫لم تكن مستعداً لهذا ‫وهذا ساحر جداً!

‫- آسف، ماذا قلت؟ ‫- لم أقصد الحكم عليه

‫وإنما تبدو ‫وكأنك لم تخض إلا بضع علاقات طويلة الأمد

‫وتحب أن ترسم حدوداً واسعة لمعنى المواعدة

‫أنت لا تعتقد أنني مستعد لأي علاقة جدية بعد ‫ويُفترض بهذا ألا يعني أنك تحكم عليّ؟

‫أظن أنني أساتُ التعبير عن عدد من الأمور ‫في هذه المحادثة

‫ما الذي باح بذلك؟

‫آسف، عقلي مشوّش ‫أفكاري مشتتة في كل اتجاه الآن

‫حسناً، لا أعتقد أنني سأسمع شيئاً عن ‫حياتك العاطفية إلى أن تخبرني بما يجري

‫دعني أخمّن

‫- عائلة (دايفيد) ‫- بل (دايفيدسون)

‫- هل أخبرتك (كاسي)؟ ‫- نعم، نتقدّم شيئاً فشيئاً

‫حسناً، بدأت أعتقد أنهم غشّوا ‫في سباق الخيل ذلك

‫وقصّوا سرج حصاننا

‫- وإن كنتُ محقاً... ‫- سيصبح الاتفاق باطلاً

‫- وستعود الأرض إلى عائلتك ‫- أظنها أطلعَتك على كل شيء فعلاً، نعم

‫وسيبدو هذا أنانياً، ولكن ترك مكتب المدعي ‫العام والتعامل مع كل مشاكل الأرض هذه...

‫لم تكن هذه سنة حظي

‫لما كرهت أن أضع حداً للأمور مع عائلتي

‫هذا ليس أنانياً

‫أنت تقول هذا فحسب

‫المشكلة الوحيدة التي أراها ‫أنك تتحدث مع الشخص الخاطئ عن الغش

‫- إذاً تعني أنه عليّ مواجهة آل (دايفيدسون) مباشرة؟ ‫- نعم

‫يبدو أنك لا تعلم ما إن كان شخص متورطاً ‫بنفسه أم أنّ كل العائلة كانت متورطة

‫أنت محامٍ

‫ألا تسجّل شهادات الناس؟

‫تحاول ضبط أكاذيبهم ‫واستفزازهم كي يتحدثوا؟

‫وتقول أشياءً مثل... ‫"سأثبّتك عند هذه الطاولة"؟

‫عجباً! إننا لا نفعل ذلك

‫إننا لا نقول "سنثبّتك عند الطاولة" ‫في الحياة الواقعية

‫ولكن تسجيل إفادات آل (دايفيدسون)...

‫هذا أمر يمكنني فعله

‫"إنني أملك هذه اللحظة من الزمن ‫والعالم أجمع رهن إشارتي"

‫"ثمة أحلام في بالي"

‫"وقلبي كبير مثل العالم كله"

‫"عيناي تلمعان ‫والشمس مشرقة أمام وجهي"

‫"لن أكتفي بالمحاولة ‫لأنه يمكنني أن أنجح"

‫حسناً، خطتنا لليوم

‫تبلغ مسافة السير 5، 6 كلم ذهاباً وإياباً ‫ووفق التطبيق، الطريق يتطلب جهداً معتدلاً

‫نعم، يكذبون حيال كلمة "معتدل" ‫بوجود كلمة "جهد"...

‫ألا تظن أنه بقدورك مجاراتي؟

‫بل يمكنني ذلك

‫- هل قمتِ بسلك هذه الدرب مع أمك؟ ‫- ليس هذه

‫وإنما السير والتخييم...

‫كانت تحب هذه الأمور فعلاً

‫أعلم أنّ هذا لا يشكّل موعداً طبيعياً ‫لأول مرة...

‫لا، لا، إنه مثالي

‫- "لا شيء سيوقفني" ‫- (ستيل)!

‫أحقاً لم تحضري مستحضر وقاية من الشمس ‫إلا بحماية بمعدل 15؟

‫إنه لا يحمي إطلاقاً!

‫يكاد يكون مثالياً

‫حسناً، بهذا المستحضر ‫إما سأكسب السُمرة أو سأحترق

‫- هذا سبيل سريع للاحتراق... ‫- اسمع يا (أوغي)

‫قلتَ إنك ستلاقي صديقة هنا ‫أليس كذلك؟

‫ألا تعتقد أنه عليك الذهاب للقائها؟

‫- حسناً، حسناً، سأغادر، لا يهم ‫- مرحباً يا (أوغي)!

‫- "لا شيء سيوقفني" ‫- مرحباً!

‫اذهب للسير مع صديقتك

‫- "لا شيء سيوقفني" ‫- وسأراك عند نهاية الطريق في الرابعة

‫فهمت

‫هل أنت مستعدة لاستكشاف البراري؟

‫- "لا شيء سيوقفني" ‫- هيا بنا

‫لا يبدو هذا مبشّراً

‫لا، لا يبشّر بالخير

‫ما عدتَ تعيش هنا ‫لذا لا يمكنك الحضور فجأة...

‫- متى ما رغبتَ في ذلك ‫- لديّ سؤال فحسب

‫- لديّ سؤال واحد لأطرحه... ‫- مهلاً، مهلاً، مهلاً!

‫- ماذا يحصل هنا؟ ‫- يريد جارنا القديم طرح أسئلة عن السباق

‫لدينا سبب يدفعنا للاعتقاد ‫أنّ السباق والعقد القائم عليه باطلان

‫وما السبب في ذلك؟

‫لأنّ أحداً من آل (دايفيدسون) ‫تلاعب بسرج (كوردي)

‫لذا أتيت لأعرف إن كان أحدكم ‫قد تصرّف من تلقاء نفسه

‫- أو إن كنتم جميعاً متفقين على هذا ‫- عجباً! أنت مذهل فعلاً يا (ليام)

‫يجب أن يكون لديك إثبات

‫فهذا اتهام خطير جداً

‫ومن الملفت أنك أول ‫مَن ذهب إلى هناك يا (دانيال)

‫مَن كان يملك دافعاً أكبر ‫ليتلاعب بنتيجة هذا السباق؟

‫إذ هكذا يتسنى لك إبهار عائلتك ‫والبقاء قرب الدار؟

‫حسناً، إذاً تعتقد أنّ (دان) قد قطع السرج؟ ‫حقاً؟

‫أنت تبالغ بالتخيّل ‫لم أكن مضطراً إلى الغش للفوز

‫ولم تذكر شيئاً بعد عن وجود دليل

‫منذ يوم السباق، لم يتمكّن والدي ‫من إيجاد سكين شحذ الجلد خاصته

‫إنها لمصادفة غريبة أن تختفي أداة ‫شحذ الجِلد، ألا تعتقدان هذا؟

‫يضيّع الناس أغراضهم ‫أثناء انتقالهم يا (ليام)

‫ربما استخدمتَ السكين بنفسك ‫ثم تخلّصتَ من الدليل

‫نعم! ‫لم تبرع يوماً بمعرفة السبب المحتمل

‫حقاً؟ ومَن كان محقاً بشأن ذلك؟

‫لقد كسرتَ مصباح سيارتي الخلفي ‫ما كلّفني مئتَي دولار

‫ووفق معلوماتي، كلّفك ذلك مسيرتك المهنية

‫تعرف أنّ ذلك السباق كان طوق النجاة لك ‫وسط عائلة لم تعد ترغب فيك

‫لذا قلتَ لنفسك، "أنا مجرم وكاذب"

‫"لمَ لا أضيف صِفة غشاش إلى هذا الخليط ‫وأحظى بمنزل الضيوف؟"

‫يا إلهي!

‫أتيت إليك لأحاول إلغاء السباق ‫وعوضاً عن ذلك، تلاعبتَ بالنتيجة

‫- وهذا يُظهر طبيعتك ‫- حسناً، أتعلم؟ هذا يكفي

‫- لا يمكنك المجيء بكل بساطة... ‫- أنا لا أحاول أن...

‫(ليام)! ‫تقتضي وظيفتك بمعرفة متى يكذب الناس، صحيح؟

‫لأنني رأيت هذه النظرة من قبل ‫إنها نظرة الهزيمة

‫وهي النظرة عينها التي ارتسَمت على وجه أخيك ‫حين فزتُ بذلك السباق

‫لسنا نكذب

‫اعترف بذلك

‫لمَ لم تطلعني على مسألة السرج أولاً؟

‫لم أرِد أنا و(كوردي) أن...

‫لم نرد أن نمنحك أملاً كاذباً ‫إن لم نستطع ضمان النتيجة

‫تباً! هل شقيقك متورط بهذا؟

‫- أهذا سبب اهتمامكما المفاجئ بأدواتي؟ ‫- أبي...

‫اختفى سكين الجِلد خاصتك ‫وأنت شديد الدقة عادةً

‫لا بد من أنك فكرت في هذا - ألم ‫يخطر ببالك أنني أحاول عدم التفكير فيه؟

‫وأنني كلما فعلتُ ذلك، يصعّب هذا عليّ ‫تقبّل حقيقة أنني أعمل في أرض عائلتي؟

‫- آسف، لم أكن... ‫- نيّتك طيبة يا بني

‫وإنما نحن بغنى عن حدة الطباع هذه

‫إنهما يكذبان علينا يا أبي

‫وإنما أحتاج إلى انشقاق أحدهم عنهم

‫يا (بونام)، هل يمكننا التحدث قليلاً؟

‫كان عليّ توقع هذا

‫اسمع، ليس الأمر أنني لا أقدّر ما تفعله ‫ولكن...

‫نعم

‫هذا يعني الكثير...

‫كل ما فعلته للمزرعة ‫شكراً لك يا (بونام)

‫يمكنك مناداتي بالسيد (واكر)

‫- قلت لك ألا تتلاعبي بي ‫- حسناً، حسناً، لا بأس

‫بصرف النظر عن ألعاب الحانة ‫يبدو إليّ أنك تقف عند مفترق طرق

‫لا، ليس الأمر هكذا

‫حقاً؟

‫انتهى عقد إيجاري للكوخ ‫وأحتاج إلى شقة جديدة

‫- أقول هذا بصراحة تامة ‫- حسناً

‫ناهيك عن ذكر أنّ أحداً هنا ‫ربما يقوم بإسقاط مشاكله عليّ

‫ما زلتِ تعيشين في ذلك النُزل قرب (لامار) ‫عند مفترق الطريق

‫لمعلوماتك، هذا ليس صحيحاً

‫سيقفلونه

‫اللعنة! ‫هل يريدونك خارجاً لهذه الدرجة؟

‫مهلاً!

More Arabic subtitles for Walker

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left