The first 200 lines.
(كولتن)؟ هيا يا (كولتن)، استيقظ
استيقظ، يا إلهي!
(كولتن)؟ يا إلهي! هيا!
أنت بخير، ركّز عليّ فحسب
ركّز عليّ، مهلاً
(كولتن)، استيقظ
(كولتن)!
مهلاً، مهلاً، مهلاً
ضع هذه تحت رأسك
علينا الاتصال بأحدهم للمساعدة
هاتفي مكسور
ابقَ هنا، اتفقنا؟
لا تتحرك
- (ستيل)؟ (ستيل)؟ - عمي (ليام)، اسمع
- ماذا يجري؟ هل أنت بخير؟ - لا، لا، اسمع
نحن في منتزه مقاطعة (هيل) حدث شيء ما
أنا مع (كولتن) ونحتاج إلى المساعدة...
الآن
"سابقاً في ذلك اليوم"
يمكنك فهم معضلتي
بصراحة، توقفتُ عن الإصغاء إليك قبل 30 ثانية
ماذا؟ حسناً، أخبرتني (ستيلا) بأنها بدأت بمواعدة ابن آل (دايفيدسون)
وأنا أدعم هذا حتماً أريد أن أدعم هذا
- صحيح، لأنك كنت تحب (دينيز) - لا، لا، لم نكن... كنا صغيرين
أعجبتني حقيقة أنك شعرت بأنك تريد التعليق على هذا
من ناحية أخرى، إن كنتُ و(ليام) محقاً حيال مسألة السرج
فهذا سيغيّر كل شيء
ويعيد إشعال فتيل النزاع بين العائلتين
إذاً ما تقصده هو...
- العلاج النفسي باحتساء المشروبات؟ - نعم
هذا ما أعنيه تماماً، الآن
(واكر)، تفضّل إلى مكتبي رجاءً
ليس الآن، بل لاحقاً ولكنك ستفكرين في معضلتي، اتفقنا؟
في كل ساعة يقظة يا شريكي
- أيها النقيب - نعم
أنت تذكر (ريتا فاياس)، صحيح؟
أرملة (مايلز فاياس)، نعم
- هل تريدني أن أحضِر (كاس)؟ - لا، بل أغلِق الباب في الواقع
بالطبع
تعلم أنني لا أحب الاعتراف بأنك علّمتني شيئاً
- ولكنك فعلتَ العام الماضي - حسناً
تعلّمتُ إن كان أحد أصدقائي المقرّبين يملك حدساً حيال شيء ما
فلا يجدر بي أن أتغاضى عن ذلك كلياً
كنتَ محقاً بشأن (إميلي)، أليس كذلك؟
صحيح، هل تعتقد أنّ (كاس) كانت محقة بشأن (مايلز)؟
- هل وجدتَ خيطاً؟ - بقيت على تواصل مع (ريتا)
لأراقب الوضع فحسب، تحسّباً
اتصلَت بي ليلة البارحة بشأن النقيب (فينتون)
قالت إنه كان يتصرف بغرابة
وكان يغادر في منتصف الليل إلى آخره
لذا تبعِته (ريتا)
ورأته مع...
- شخص ما - مع (مايلز)؟
- أو رأته مع شخص يبدو مثل (مايلز)؟ - لم يبلغ الأمر هذا الحد لئلا تُضبط
ذُعرت، ولكنها أعطتني عنواناً
طبعاً، نعم، فلنتحقق من ذلك
وفي أسوأ الاحتمالات نقدّم لهذه الأرملة خاتمة لما حدث
- حسناً - ولكن...
- أيها النقيب... - أعلم، أعلم، تريد إخبار (كاسي)
أو على الأقل، فهم سبب امتناعنا عن ذلك
اسمع، الدوامة التي رأيتك تخوضها والتي ساعدتُ بأن تمرّ فيها...
لا أريد أن أبدأ بشيء مشابه معها
إن كان هذا مجرد أمل زائف اسمع، امنحني ساعتين
ساعتين، إن كان الأمر حقيقياً... ستكون أول مَن أتصل به
لكَ ذلك، ساعتان
- فلنفعل هذا - حسناً
هل يجعل هذا منه موعداً رسمياً؟
نضع العلامات وفق هامش تصاعدي التقيت بـ(لوكاس) حين كنا نبلغ 16 عاماً
لم تكن مستعداً لهذا وهذا ساحر جداً!
- آسف، ماذا قلت؟ - لم أقصد الحكم عليه
وإنما تبدو وكأنك لم تخض إلا بضع علاقات طويلة الأمد
وتحب أن ترسم حدوداً واسعة لمعنى المواعدة
أنت لا تعتقد أنني مستعد لأي علاقة جدية بعد ويُفترض بهذا ألا يعني أنك تحكم عليّ؟
أظن أنني أساتُ التعبير عن عدد من الأمور في هذه المحادثة
ما الذي باح بذلك؟
آسف، عقلي مشوّش أفكاري مشتتة في كل اتجاه الآن
حسناً، لا أعتقد أنني سأسمع شيئاً عن حياتك العاطفية إلى أن تخبرني بما يجري
دعني أخمّن
- عائلة (دايفيد) - بل (دايفيدسون)
- هل أخبرتك (كاسي)؟ - نعم، نتقدّم شيئاً فشيئاً
حسناً، بدأت أعتقد أنهم غشّوا في سباق الخيل ذلك
وقصّوا سرج حصاننا
- وإن كنتُ محقاً... - سيصبح الاتفاق باطلاً
- وستعود الأرض إلى عائلتك - أظنها أطلعَتك على كل شيء فعلاً، نعم
وسيبدو هذا أنانياً، ولكن ترك مكتب المدعي العام والتعامل مع كل مشاكل الأرض هذه...
لم تكن هذه سنة حظي
لما كرهت أن أضع حداً للأمور مع عائلتي
هذا ليس أنانياً
أنت تقول هذا فحسب
المشكلة الوحيدة التي أراها أنك تتحدث مع الشخص الخاطئ عن الغش
- إذاً تعني أنه عليّ مواجهة آل (دايفيدسون) مباشرة؟ - نعم
يبدو أنك لا تعلم ما إن كان شخص متورطاً بنفسه أم أنّ كل العائلة كانت متورطة
أنت محامٍ
ألا تسجّل شهادات الناس؟
تحاول ضبط أكاذيبهم واستفزازهم كي يتحدثوا؟
وتقول أشياءً مثل... "سأثبّتك عند هذه الطاولة"؟
عجباً! إننا لا نفعل ذلك
إننا لا نقول "سنثبّتك عند الطاولة" في الحياة الواقعية
ولكن تسجيل إفادات آل (دايفيدسون)...
هذا أمر يمكنني فعله
"إنني أملك هذه اللحظة من الزمن والعالم أجمع رهن إشارتي"
"ثمة أحلام في بالي"
"وقلبي كبير مثل العالم كله"
"عيناي تلمعان والشمس مشرقة أمام وجهي"
"لن أكتفي بالمحاولة لأنه يمكنني أن أنجح"
حسناً، خطتنا لليوم
تبلغ مسافة السير 5، 6 كلم ذهاباً وإياباً ووفق التطبيق، الطريق يتطلب جهداً معتدلاً
نعم، يكذبون حيال كلمة "معتدل" بوجود كلمة "جهد"...
ألا تظن أنه بقدورك مجاراتي؟
بل يمكنني ذلك
- هل قمتِ بسلك هذه الدرب مع أمك؟ - ليس هذه
وإنما السير والتخييم...
كانت تحب هذه الأمور فعلاً
أعلم أنّ هذا لا يشكّل موعداً طبيعياً لأول مرة...
لا، لا، إنه مثالي
- "لا شيء سيوقفني" - (ستيل)!
أحقاً لم تحضري مستحضر وقاية من الشمس إلا بحماية بمعدل 15؟
إنه لا يحمي إطلاقاً!
يكاد يكون مثالياً
حسناً، بهذا المستحضر إما سأكسب السُمرة أو سأحترق
- هذا سبيل سريع للاحتراق... - اسمع يا (أوغي)
قلتَ إنك ستلاقي صديقة هنا أليس كذلك؟
ألا تعتقد أنه عليك الذهاب للقائها؟
- حسناً، حسناً، سأغادر، لا يهم - مرحباً يا (أوغي)!
- "لا شيء سيوقفني" - مرحباً!
اذهب للسير مع صديقتك
- "لا شيء سيوقفني" - وسأراك عند نهاية الطريق في الرابعة
فهمت
هل أنت مستعدة لاستكشاف البراري؟
- "لا شيء سيوقفني" - هيا بنا
لا يبدو هذا مبشّراً
لا، لا يبشّر بالخير
ما عدتَ تعيش هنا لذا لا يمكنك الحضور فجأة...
- متى ما رغبتَ في ذلك - لديّ سؤال فحسب
- لديّ سؤال واحد لأطرحه... - مهلاً، مهلاً، مهلاً!
- ماذا يحصل هنا؟ - يريد جارنا القديم طرح أسئلة عن السباق
لدينا سبب يدفعنا للاعتقاد أنّ السباق والعقد القائم عليه باطلان
وما السبب في ذلك؟
لأنّ أحداً من آل (دايفيدسون) تلاعب بسرج (كوردي)
لذا أتيت لأعرف إن كان أحدكم قد تصرّف من تلقاء نفسه
- أو إن كنتم جميعاً متفقين على هذا - عجباً! أنت مذهل فعلاً يا (ليام)
يجب أن يكون لديك إثبات
فهذا اتهام خطير جداً
ومن الملفت أنك أول مَن ذهب إلى هناك يا (دانيال)
مَن كان يملك دافعاً أكبر ليتلاعب بنتيجة هذا السباق؟
إذ هكذا يتسنى لك إبهار عائلتك والبقاء قرب الدار؟
حسناً، إذاً تعتقد أنّ (دان) قد قطع السرج؟ حقاً؟
أنت تبالغ بالتخيّل لم أكن مضطراً إلى الغش للفوز
ولم تذكر شيئاً بعد عن وجود دليل
منذ يوم السباق، لم يتمكّن والدي من إيجاد سكين شحذ الجلد خاصته
إنها لمصادفة غريبة أن تختفي أداة شحذ الجِلد، ألا تعتقدان هذا؟
يضيّع الناس أغراضهم أثناء انتقالهم يا (ليام)
ربما استخدمتَ السكين بنفسك ثم تخلّصتَ من الدليل
نعم! لم تبرع يوماً بمعرفة السبب المحتمل
حقاً؟ ومَن كان محقاً بشأن ذلك؟
لقد كسرتَ مصباح سيارتي الخلفي ما كلّفني مئتَي دولار
ووفق معلوماتي، كلّفك ذلك مسيرتك المهنية
تعرف أنّ ذلك السباق كان طوق النجاة لك وسط عائلة لم تعد ترغب فيك
لذا قلتَ لنفسك، "أنا مجرم وكاذب"
"لمَ لا أضيف صِفة غشاش إلى هذا الخليط وأحظى بمنزل الضيوف؟"
يا إلهي!
أتيت إليك لأحاول إلغاء السباق وعوضاً عن ذلك، تلاعبتَ بالنتيجة
- وهذا يُظهر طبيعتك - حسناً، أتعلم؟ هذا يكفي
- لا يمكنك المجيء بكل بساطة... - أنا لا أحاول أن...
(ليام)! تقتضي وظيفتك بمعرفة متى يكذب الناس، صحيح؟
لأنني رأيت هذه النظرة من قبل إنها نظرة الهزيمة
وهي النظرة عينها التي ارتسَمت على وجه أخيك حين فزتُ بذلك السباق
لسنا نكذب
اعترف بذلك
لمَ لم تطلعني على مسألة السرج أولاً؟
لم أرِد أنا و(كوردي) أن...
لم نرد أن نمنحك أملاً كاذباً إن لم نستطع ضمان النتيجة
تباً! هل شقيقك متورط بهذا؟
- أهذا سبب اهتمامكما المفاجئ بأدواتي؟ - أبي...
اختفى سكين الجِلد خاصتك وأنت شديد الدقة عادةً
لا بد من أنك فكرت في هذا - ألم يخطر ببالك أنني أحاول عدم التفكير فيه؟
وأنني كلما فعلتُ ذلك، يصعّب هذا عليّ تقبّل حقيقة أنني أعمل في أرض عائلتي؟
- آسف، لم أكن... - نيّتك طيبة يا بني
وإنما نحن بغنى عن حدة الطباع هذه
إنهما يكذبان علينا يا أبي
وإنما أحتاج إلى انشقاق أحدهم عنهم
يا (بونام)، هل يمكننا التحدث قليلاً؟
كان عليّ توقع هذا
اسمع، ليس الأمر أنني لا أقدّر ما تفعله ولكن...
نعم
هذا يعني الكثير...
كل ما فعلته للمزرعة شكراً لك يا (بونام)
يمكنك مناداتي بالسيد (واكر)
- قلت لك ألا تتلاعبي بي - حسناً، حسناً، لا بأس
بصرف النظر عن ألعاب الحانة يبدو إليّ أنك تقف عند مفترق طرق
لا، ليس الأمر هكذا
حقاً؟
انتهى عقد إيجاري للكوخ وأحتاج إلى شقة جديدة
- أقول هذا بصراحة تامة - حسناً
ناهيك عن ذكر أنّ أحداً هنا ربما يقوم بإسقاط مشاكله عليّ
ما زلتِ تعيشين في ذلك النُزل قرب (لامار) عند مفترق الطريق
لمعلوماتك، هذا ليس صحيحاً
سيقفلونه
اللعنة! هل يريدونك خارجاً لهذه الدرجة؟
مهلاً!
No comments yet. Be the first to leave one.