The first 200 lines.
مرحباً، ستنهي (جوليا) إفادتها علينا الذهاب إلى المنزل
كان يجدر بهم نقلنا إلى المستشفى
(ليام)، قال المسعفون إننا لا نشكو شيئاً
أو على الأقل مراقبتنا لـ24 ساعة وإجراء صور الرنين المغناطيسي
ماذا لو كان هناك نزيف داخلي؟
وهو داخلي بمعنى أننا نعجز عن رؤيته
داخلي، صحيح، لقد ذكرتَ هذا
اسمع، قالت (كاسي) إنّ أمي تعدّ اللحم المشوي
- إنها الثانية فجراً - يلائمني هذا الوقت كسواه!
- لم آكل منذ أيام، هل أكلتَ أنت؟ - لا
ولم أنَم أيضاً
- وكلما أغلقتُ عينيّ... - حسناً، نحن...
لا داعي للخوض في أي من ذلك
- ماذا تعني؟ - تبادل ملاحظاتنا عما جرى معنا... هناك
(ليام)...
اسمع
تم تعميم بلاغ لاعتقالهم في شتى أنحاء الولاية
أياً كانوا، سنجلبهم، انتهى التهديد
أنت بأمان، اتفقنا؟ وأنا بأمان
- لذا دعنا لا... - نتبادل الملاحظات؟
- (كورديل)، علينا التحدث عن هذا - كلا، أعدك، سترى مع الوقت أنّ هذا أفضل
- مرحباً - مرحباً، هل أنتما مستعدان للذهاب إلى المنزل؟
بكل تأكيد
مرحباً
يسرّني أنكما بخير
- مرحباً - مرحباً
لن تدع (آبي) أياً منكما يخرج من المنزل مجدداً
نعم، لأنّ هذا المكان آمن جداً!
الكل في بيت المزرعة
سنسبقكما إلى هناك
- آسفة - لا بأس
- آسفة جداً - لا عليك، لا بأس
لا بأس
أنا...
مسرور لوجودك هنا
- نعم - نعم
وأنا أيضاً
لكي لا يراك أحد هكذا
- هل تعنين القميص المفتوح؟ ألم يعجبك هذا؟ - مهلاً، مهلاً، دعني...
دعني أساعدك
- إذاً، ما الذي أتوقع رؤيته؟ - أعين متعَبة وبسكويت الأحزان
علمتُ أنك ستخبزينه، ولكن أعني بخصوص... الجميع، هل هم بخير؟
أعتقد أنّ عليك تحديد هذا بنفسك
اسمعي، كيف حال (ليام)؟
- هذا متعلق به - نعم
يمكنك فعل هذا
- نعم - هيا بنا
إذاً هذا بطل الحرب؟
أمي، ها هي! مهلاً، برفق، برفق...
ها أنت ذا، لا أصدق أنك تطهين اللحم المشوي بهذا الوقت المتأخر... أو المبكر، على ما أظن
أنا متأكدة من أنكما تتضوران جوعاً وقد عدتما إلى المنزل
- حمداً لله أنك عدتَ إلى المنزل - آسف، بالطبع، بالطبع عدنا، نحن...
- لا يمكنكم التخلص منا بهذه السهولة - لا أصدق أنك بخير
- أنا بخير - حدث الأمر بسرعة وساورني شعور سيئ
لا داعي لتلك المشاعر السيئة، اتفقنا؟ حسناً، حسناً، هذا يكفي
نحن بخير، نحن في منزلنا نحن هنا، بخير وبأمان، أليس كذلك أيها النتن؟
- بلى، شيء من هذا القبيل - نعم
لعُدنا إلى المنزل في وقت أبكر ولكن... لطف منكم أن تستيقظوا جميعاً
- أمي، أود أن آكل إن لم يكن لديك مانع - بالطبع
- فلنذهب لتناول الطعام - نعم، فلنتناول الطعام
- كيف حالك؟ - أنا بخير، أنا بخير، بخير
أتعلمون؟ مهلاً، انتظروا، انتظروا أنا بخير، أنا بخير
مهلاً، انتظروا قليلاً، لديّ فكرة سديدة
أعتقد أنها قد تكون كذلك
بل في الواقع، أنا متأكد من أنها فكرة سديدة
(ستيلا بلو)، لم تسنح لك فرصة سماع تهنئة التخرّج مني قط
- يا إلهي! لا! - سيكون هذا ممتعاً
حسناً، حسناً، اجلسوا جميعاً اجلسوا، أرجوكم، تفضلوا
وأنتما أيضاً، اجلسا، اجلسا
- يا بني، هل أنت متأكد من أنك بخير؟ - أنا بخير يا أبي، أنا بخير
ولكن يجب أن تسمع فتاتي العزيزة خطاب التخرج لقد تدرّبتُ
حسناً
(ستيلا)، ثمة لحظات يفكر فيها الأهل منذ ولادة طفلهما
كلماته الأولى
وخطواته الأولى
أنت تسعى إلى إلقاء خطاب طويل جداً أليس كذلك؟
اصمت!
بأي حال، يشكّل التخرّج إحدى تلك اللحظات
بالغالب، لأننا طوال 16 عاماً تصوّرنا الأمر مع والدتك
بأن نجلس معاً ونراك تمرّين على المسرح
ونتهامس كم أننا كنا لنودّ التخلص من (أوغي) أولاً
خلتُ أنّ هذا سيكون مضحكاً... يا لكم من جمهور صعب الإرضاء!
حسناً، حسناً، لا بأس أعتقد أنّ ما أحاول قوله هو...
رغم أنّ والدتك ليست هنا إلا أنها كانت لشعرَت بفخر عارم
بالمرأة التي أصبحتِ عليها
وستصبحين طالبة في (سوبر) بغضون بضعة أشهر
أنت مستعدة للانطلاق في الحياة ومهما كانت العقبات التي...
- أبي... - تقف في طريق أي...
(كوردي)، توقف، انظر
تباً، أظن أنّ القطبة لربما...
- سأتولى الأمر يا عزيزي - لا بأس يا أمي، لم أنتهِ بعد، عليّ...
عليّ... هذا ليس...
شكراً يا أبي
يسرّني وجودك في المنزل
نعم، تسرّني العودة
تهانيّ بتخرّجك
"كنت أتحدث عنك ثم صدمتني الكلمات التي قلتها..."
- هل أنت متأكد من قدرتك على هذا؟ - أنا بخير
- "بعد شهرين" - "لقد كنتِ تجوبين المكان بنظرة حادة"
حقاً؟
- بثِقلين - بثِقلين
- هذا رقم قياسي جديد يا عزيزي، نعم - حقاً؟
أحسنت!
شركة (واكر) للحوم خامدة منذ 42 عاماً أقترح اختبار حال السوق بمئة رأس من الماشية
ربما، لا أفهم منه إلا بيع قطع اللحم المُعدة منزلياً في سوق المزارعين
"لاجتياز الليالي موحشة..."
"لا أحد سيوقعك كما فعلتِ بي"
نعم
"تعلمين أنّ هناك سبباً لفقداني للسيطرة دوماً"
- "فكرة رحيلك تكسرني بكل معنى الكلمة" - "(كولتن): استعدي لتوديع (أوستن)، قبلاتي"
"لن أحزِنك يوماً"
"بالشكل الذي أحزنتِني فيه"
"أثناء فترة اختطافي مع جوّال سجين من القوات البحرية"
صباح الخير يا أمي
- صباح الخير يا عزيزي - "فليكن هناك نور"
- اسمعي، لا عليك، لقد رأيتها - إنها بارعة بالكتابة
وهي معجبة بك حتماً وهذا منطقي بالنظر إلى ما خضتَه في...
في الأسر؟
أمي، لا بأس، يمكننا ذكر الكلمة
هذا لا يعني أنّ هذا يعجبني
هل أنت متأكد من أنك بخير؟
- ومن أنّ هذه الابتسامة ليست... - هذه الابتسامة لا تدلّ على أي شيء معيّن
أنا بأتمّ الخير يا أمي، بأتمّ الخير
مرحباً، هل أنهيتِ توضيب أغراضك؟
يجب أن تكوني في طريقك إلى (سوبر) في تمام الساعة التاسعة غداً
نعم، انتهيت، ولكن استعدّ معنوياً لكل الأمتعة التي سآخذها معي
أنا أكثر قلقاً حيال استعدادي المعنوي لعدم البكاء حين أوصلك إلى الجامعة
حسناً، هل نفد بروتين مصل اللبن فعلاً؟
تمرّن أكثر وهرول إلى القبو ثمة المزيد منه هناك
- يا جدي، أنت لا تفهم حقيقة الوضع... - حسناً يا (ستيلا)، هذا ليس لطيفاً
لا يملك (أوغي) متسعاً من الوقت ليُظهر للكل أنه أصبح مفتول العضلات في الصيف
- ولكن إن أملتَ برأسك قليلاً، ربما يمكنك... - حسناً، حسناً، حسناً، هذا يكفي!
توقفي، لا عليك من ذلك فليكفّ كلاكما عن هذا
إن لم تفعلا، ستكون الرحلة في السيارة معكما طويلة جداً
على ذكر ذلك، ما مستجدات سيارة الـ(موستانغ)؟
- حسناً، أجرينا اتصالاً بشأن هذا... - حسناً، حسناً، اسمعا، اسمعا...
هذا غير مطمئن كفاية، لذا سأكرر سؤالي ما مستجدات الـ(موستانغ)؟
أقسم (ديون) إنّ المكربن سيصل اليوم ولكن...
- المكربن؟ - سأتصل به
تتوالى الأعذار مع هذا الرجل!
أتفهّم مشاكل وصول القطع، ولكن لشهرين؟ هذا جنوني
نعم، أنت تنفّس عن مشاعرك حيال هذه الرحلة بغضبك على السيارة يا بني
سيارة؟ بل هي أشبه بقطعة أثرية لا تتسع لثلاثتكم أو للأمتعة
ولكن أتعلمون؟ لهذا سيارتي متاحة لكم سأهتم بالأمر يا (ستيلا)
لا يتعلق الأمر بالسيارة بعينها تعرفون هذا
كم مرّة تحدثت (إيميلي) ها هنا...
عن أخذ الولدين إلى الجامعة بسيارة الـ(موستانغ) تلك؟
ولن أدع ميكانيكاً ما يُفسد علينا ذلك
أخبري (ديون) بأنه مهما كانت الظروف
أريد تلك السيارة أمام مدخل بيتنا في التاسعة من صباح الغد، اتفقنا؟
- ستكون هنا يا أبي - رائع
أرأيتما؟ ألم يكن هذا سهلاً؟ وهذه هي الإيجابية التي أبحث عنها!
- نعم - سأهتم بكل شيء آخر
لم يبقَ علينا سوى القيام بصرخة الفريق حين أعد لثلاثة
- 1، 2... - عليّ الذهاب
- ثلاثة... - هيا أيها...
"جعة"
صلصة الفجل الحار، ملح البصل وَرشّة من هذا
أبي...
استخدم تقنية الرش أكثر ولا تسكب بكثرة
يجب أن يصمد الناس إلى ما بعد الشوط الأول
وخالتي (جيري) دقيقة بالتحضيرات لذا هل يمكنك تولي الأمور من هنا؟
نعم، يمكنني فعل ذلك
اسمع، كنت أود محادثتك عن شيء ما مهلاً، أين تذهب؟
ظننتُ أننا سنفعل هذا معاً حتى حلول ليلة الموعد
إنه يوم من المواعيد يا أبي
زيارة حقل اليقطين في الصباح وموسيقى حية على الغداء
وإن لم يكن لديك مانع عشاء على ضوء الشموع في منزلنا
اعتبرني غير موجود
عليّ أن أفعل هذا كما يجب
إنها نهاية الأسبوع الأخيرة لـ(ستيلا)
- وقد يكون اليوم فرصتي الأخيرة - فرصتك الأخيرة لماذا؟
العديد من أصدقائنا ينفصلون عن بعضهم قبل ارتياد الجامعة
ولا أريد أن أكون شخصاً يسهل التنازل عنه
عليّ الذهاب ماذا كنتَ تريد أن تقول؟
لا شيء، سأتولى الأمر، حسناً
أرجوك أن تحرص على تفقد الهويات حتى لو بدا الزبون وكأنه يبلغ 35 عاماً
لا تحتاج هذه العائلة إلى مزيد من المتاعب بسبب عمل أحدهم ليوم واحد
لا تقلق، أنا ساقٍ متمرّس انظر إلى هذا
- حسناً - حسناً، اتفقنا
مرحباً، هل ستشربين هذه؟
كان مضمار حواجز
وتم ارتكاب أخطاء متعلقة بالتبجح حتماً
بعد بضعة أيام أخرى في أسبوع (جايمس) الجهنّمي وستكون قد انتهيت من التدريب
هذا شيء آخر لكي أتطلع إليه
كيف تجري أمورك؟
"أثناء فترة اختطافي مع جوّال سجين من القوات البحرية"
هل كل شيء بخير؟
- ربما طرحتُ السؤال الخاطئ - لا، لا، لا بأس
هل قرأتَ المقال؟
الصعق الكهربائي والتعذيب بالماء؟ لا أستطيع حمل نفسي على متابعة القراءة
نعم، ربما هذا هو الخيار السليم
كيف يعود أحدهم من هذا النوع من التعذيب؟
هل تعنين كيف سيعود (واكر) من إجازته المَرضية؟
نعم، أنا متأكدة من أنه بخير بفضل العلاج الإجباري والتدريب الشخصي
لم يكن هذا مقنعاً البتة
لأنني غير مقتنعة
وفي الوقت عينه، لا أستطيع تحويل تعذيب (واكر) إلى شأن متعلق بي
نعم، لن يناسبك هذا
- ربما من الأفضل ألا نُطلع أحد على محادثتنا - نعم
No comments yet. Be the first to leave one.