Walker

Walker

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

WALKER S03E06 1080p StarzPlay WEB-DL AAC2 0
A Commentary by Abu3safeer
ترجمة مقدمة لكم من Normal1406

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-20
Downloads: 28
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- صباح الخير ‫- صباح الخير

‫- كانت الليلة الفائتة ممتعة ‫- نعم

‫وغريبة بعض الشيء

‫ولكن لا يسعني التصديق أنّ (بين) لم يخبرني قط ‫بأن عائلته تملك أضخم مطعم شواء في (وايكو)

‫نعم

‫أين الجميع؟

‫قال أبي إنه سيذهب عند مُنعل الجياد ‫في (فورت وورث)، أظن أن أمي رافقته

‫حسناً، إذاً هذا ممتاز ‫إذ سيتسنى لنا أخيراً التكلم، صحيح؟

‫إذاً (دونا)، معالجتي بالفروسية الجديدة

‫كانت تعلّمني المقاربة ‫التي أعاود فيها زيارة صدمتي...

‫- (ليام)، بهذا الخصوص... ‫- أعلم، أعلم، يبدو هذا مخيفاً

‫خصوصاً وأنها تشترط أن نقوم بذلك بمفردنا ‫وصولاً إلى خطوات التعافي الأخيرة

‫ولكن بوجودك إلى جانبي...

‫لا أود أن فعل هذا بك، اتفقنا؟ ‫ولكن الآن ليس الوقت المناسب لي

‫لست أتهرّب، لست أفعل، اتفقنا؟ ‫أنا... ولكن عليك أن تفهم...

‫لم أنم، عدت الليلة الفائتة لأجد (سايد ستيب) ‫ملتفة بشريط الشرطة وولديّ في السجن

‫نعم، (ستيلا) أقامت حفلة لشباب دون السن القانوني ‫في (سايد ستيب)، أتصدق؟

‫حسناً، لا، هذا يبدو سيئاً

‫لمَ لا نسوي كل شيء ثم نتكلم؟

‫(ليام) يجب أن أتولى هذه المسألة، اتفقنا؟

‫- تصرفات ولدَي جوال (تكساس) و... ‫- نعم، فهمت، لا بأس

‫- أتفهّم هذا، لا عليك ‫- حسناً يا (ليام)، أنا... أنا...

‫فيمَ كنت تفكر؟ ‫تركت ابنتك في السجن؟

‫أخرجتِها بكفالة؟

‫تركتها هناك حتى تتعلم تبعات تصرفاتها ‫بعد أن باتت بالغة

‫- إنها في الـ18 من العمر ‫- وهي ابنتي

‫تحتاج (ستيلا بلو) إلى نداء صحوة

‫هل يجدر بي تذكيرك بقراراتها المقلقة ‫التي لا حصر لها مؤخراً؟

‫لست أخالفك الرأي ولكن هل كلفت نفسك حتى ‫عناء الإصغاء إلى جانبها من الرواية

‫- قبل أن تتركها في زنزانة الثمالى تلك؟ ‫- لم أتركها في زنزانة الثمالى يا أمي

‫طلبت من الرقيب فصلها، لذا أظنك لم تكلفي نفسك ‫أيضاً عناء الإصغاء إلى جانبي من الرواية، صحيح؟

‫- جانبك من الرواية؟ هذا لا يُصدق! ‫- بل صدقيه

‫لأنني لم أعد مهتماً بسماع أكاذيبك بأي حال

‫كانوا سيطلقون سراحها بعد 24 ساعة ‫استناداً إلى تعهد شخصي

‫ولكن الآن سيتعين عليّ ‫التعامل مع هذه المسألة أيضاً

‫أشكرك جزيلاً على تقويضك ‫لأسلوب تربيتي لابنتي

‫- (كورديل)! ‫- لمرة واحدة... يا أمي سأتعامل مع (ستيلا)

‫هذا اتصال من العمل، عذراً

‫- (كاسي) ‫- مرحباً يا صاح

‫آسفة جداً على كل ما حدث مع الولدين

‫إنه يوم عمل هادئ في المكتب اليوم ‫وبعد كل ما فعلته لأجلي البارحة...

‫لمَ لا تأخذ اليوم إجازة ‫وتتولى شؤون العائلة؟

‫في الواقع، سيفيدني هذا جداً

‫مهلاً! كيف عرفت بشأن (ستيلا)؟

‫لا يهم، (كاسي) شكراً لك ‫سأكلمك لاحقاً

‫نعم، يبدو هذا جيداً

‫إذاً بت تتدخلين في عملي الآن أيضاً ‫ممتاز

‫حسناً، تحتاج إلى أن تهدأ قليلاً ‫وعليك أن تصغي إلى ابنتك

‫بكل احترام، ثمة إنسان واحد فقط في ‫هذا المنزل أحتاج إلى الإصغاء إليه

‫أيها النتن، مهلاً! ‫انتظر، انتظر

‫لقد أخفقت، آسف

‫هذا هام بالنسبة إليك وبالنسبة إليّ أيضاً

‫لنفعل هذا، اتفقنا؟

‫- حسناً، سألاقيك في الشاحنة ‫- حسناً

‫يسرّني جداً أنّ (آبيلين) ‫طلبت مني الاتصال بابنها

‫من المجزي العلم بأن إتقاني للتلاعب ‫منع انهيار عائلته

‫برأيك كم سيأخذ أمك حتى تتصل بي ‫لكي أتلاعب بمشاكلك؟

‫- هذا غير ممكن ‫- حقاً؟

‫أذكر أنه في حفلة نيلك الشارة

‫سألَتني ما إذا كنت قد رأيت أي صديقات ‫يزرن شقتك

‫- لا، لم يحدث ذلك ‫- ولكنه حدث

‫لذا تقنياً هي استدعت أصلاً ‫خدمات شخص متلاعب

‫وسرّني أن ألبّي لطلبها

‫رغم أنه انفطر قلبي لدى إخبارها بأن عدد الصديقات ‫اللواتي زرن شقتك هو صفر مكعب

‫أنا و(كيشا) قلقتان ‫لماذا لم تعد إلى المواعدة؟

‫- "(تراي)" ‫- هاك

‫- أهذا تطبيق مواعدة؟ ‫- نعم

‫قمتَ تواً بتنزيله

‫- لا، ولكنني سأرد السؤال إليك ‫- أنا كتاب مفتوح

‫اسمعي، ألا تعتقدين أنك طرحت هذا الموضوع ‫لأن جزءاً منك يتحفّظ حيال البدء بالمواعدة؟

‫ماذا تود أن تسمع؟

‫أنني أتوق إلى الاسترخاء ‫بعد العمل إلى جانب شاب

‫يسرّه الإصغاء إلى مشاكلي بقدر ما تسرّه ‫مشاطرتي الجعة لدى مشاهدة (هوك شادو)؟

‫أنني أريده أن يمسك يدي

‫وبتلك اللفتة الواحدة البسيطة ‫يمكنه أن يوصل مشاعر أكثر من الكلام؟

‫إذ إن كنت تظنني هذه الإنسانة... ‫فيا للهول، كم أسأت فهمي!

‫لعل ترددك نابع من موعدك الغرامي الأخير

‫حينما خُدعت إلكترونياً من قِبل الشبكة الإجرامية ‫التي خطفت شريكك

‫- لا يسعني تخيل ما قد يفعله هذا بثقتك ‫- ثقتي؟ أثق في الناس بشكل طبيعي

‫مَن هذا؟

‫عذراً؟

‫هل لديك تصريح بالتواجد هنا؟

‫إذ لا أحبذ تسكع مدنيين أمام مكتب نقيبي

‫لا، آسف، سجّلت (كوني) دخولي

‫- (كيف)، صديقي! ‫- مرحباً

‫- (تراي) المميز! أنت الرجل الذي أبحث عنه ‫- ماذا تفعل هنا؟

‫أنتما تعرفان بعضكما البعض ‫هذا ما تشير إليه تلك المصافحة

‫نعم، هذا (كيفن غولدن) ‫هذه صديقتي الجوالة (كاساندرا بيريز)

‫- يشرّفني لقاؤك يا (كاساندرا) ‫- لا بأس إن ناديتني بالجوالة (بيريز)

‫حصلتُ على مصافحة مميزة أيضاً! ‫يا للبهجة!

‫آسفة، من أين تعرفان بعضكما....

‫من خلال حفلة منحي الشارة ‫قبل بضع ليال مع العمدة

‫- (كيف) رئيس موظفي العمدة ‫- سياسي، أحب السياسيين!

‫لا، أعلم، لا تحملي هذا ضدي

‫على أي حال، كم أنت محظوظة لعملك ‫مع هذا الرجل يا (كاساندرا)؟

‫اسمي (كاسي)

‫حتى العمدة ظل يتكلم باستمرار حول ‫الجوال الماهر ذي الخلفية المذهلة

‫ما هي؟ مسعف، رقيب أول، معالج، مدرب؟ ‫ما الذي يعجز هذا الرجل عن فعله؟

‫شرح هذا الرابط؟

‫إذاً حينما عرفت أن الفرقة الأمنية للعمدة تحتاج ‫إلى تغطية إضافية من أجل حفل جمع تبرعات اليوم

‫فكرت "من عساه يساعد؟" ‫فخطرت على بالي

‫اتصل العمدة بالنقيب (جايمس) نفسه ‫لكي يطلب شخصياً الجوال والطبيب والمدرب (بارنيت)

‫(لاري) ودائرة السلامة العامة وقّعا على ذلك

‫- هل أنت جاد؟ ‫- أنا جاد

‫- قد تكون هذه واحدة من تلك الفرص يا أخي ‫- فرص؟

‫نعم، نعم، نعم، كنا نتناقش في مدى أهمية ‫أن نحتكّ مع صنّاع السياسة في (وال ستريت)

‫لكي يتمكنوا من سماع المشاكل التي نراها ‫في الحياة اليومية

‫ولا ضير في أن يدين لك العمدة بخدمة

‫على أي حال، حفل جمع التبرعات هذا... ‫إنه فاخر بعض الشيء

‫ارتداء البزات الرسمية ليست ضرورية ‫وإنما نشجع على أن يندمج عناصر الأمن مع الحضور

‫وألا يرتدون زيهم الرسمي، ولا بأس بذلك ‫إذ أراهن أنك تبدو أروع مرتدياً بزة رسمية يا رجلي

‫- بحقك يا رجل! ‫- أنا وأنت سنمرح

‫- نعم يا سيدي ‫- نعم، ستفعلان، استمتعا أيها الشابان

‫(كاساندرا)، لا، آسف ‫لم يكن كلامي واضحاً

‫أنت ضمن الفرقة الأمنية أيضاً

‫ولكن أراهن أنك تبدين أروع مرتدية ثوباً

‫- وأقصد ذلك مع فائق احترامي ‫- هكذا فهمت كلامك

‫جيد، حسناً، سأغادر ‫سأراك هناك

‫نعم، نعم، سأراكِ هناك ‫ممتاز، مذهل

‫طاب يومكما، سأراكما قريباً

‫لست واثقة كم سيكون الثوب عملياً ‫ضمن مهمة لفرقة أمنية

‫- نعم، ولكنه سيكون أروع ‫- لا تقل هذا

‫قائمة بالمهام لي ولـ(أوغست)؟ ‫هل يسعك تصديق هذا؟

‫"المهام الواجب فعلها اليوم ‫مسح أسطح النضد"

‫في الواقع، بوسعي تصديقها

‫- ما فعلتِه كان مقيتاً... ‫- ما فعلتُه؟

‫(أوغست) هو الذي أقام الحفلة الليلة الفائتة ‫في (سايد ستيب)

‫حفلة لم أعرف بشأنها حتى ‫إلى أن احتاج إلى قدوم أحدهم لإنقاذه

‫قلتِ إنك ألقيت اللوم على (أوغي)

‫لم تذكري قط أنك حضرت لمساعدته فقط

‫حبس نفسه عن طريق الخطأ في خزانة المؤونة

‫والآن أتيت إلى المنزل ‫لأجد قائمة بمهام فرضها عليّ أبي

‫سبق وتمت مجازاتي كبالغة ‫والآن تتم معاقبتي كطفلة

‫والدك مرتبك بعض الشيء ‫حيال كيفية التعامل معك

‫لم يربِ ابنة في الـ18 من العمر من قبل

‫هذا واضح!

‫أتمنى فقط لو يصغي إليّ عوضاً عن تفاديّ

‫لا أعتقد أنّ والدك يتفاداك

‫أشعر بأنه لا يعرف ما عساه يفعل معي بعد ‫أن خرجت الآن عن المسار الذي توقعه هو وأمي

‫في الواقع، كلنا نخوض مرحلة جديدة الآن ‫أليس كذلك؟

‫من الواضح أنه لا بد من إتمام هذه المهام ‫عاجلاً وليس آجلاً

‫لذا سأوصل الأولاد

‫حالياً، لا يسعني أن أعد بأنّ سجلي الجنائي ‫لن يتزايد إن تُركت وحدي مع (أوغست)

‫هذا منصف

‫(أوغست)، أسرع بالنزول

‫(مولين)، بصوتٍ هادئ أرجوك

‫حسناً، يجب أن ترتدي ملابسك

‫لأنّ والدك يريد منك ومن أختك أن تنظفا الفوضى ‫التي أحدثتماها في (سايد ستيب)

‫عليّ التحضير للحفلة الراقصة

‫أنا رئيس لجنة حفلة العودة ‫ولا يسعني التراجع عن وعدي

‫إذاً اطلب ممن سيقلّك ‫أن يأخذك من (سايد ستيب)

‫لأنّ هذه الفوضى هي مسؤولية كليكما

‫حسناً، موجز سريع عن الأمور ‫أولاً، العمدة يتحسس من المحاريات

‫غير صحيح، ولكنه لا يحب السلاطعين فقط ‫يحسبها عناكب مائية

‫هذا خطأي

‫هذه (لايلا)، رئيس الفرقة الأمنية للعمدة

‫إنها ماهرة بكل هذا النوع ‫من التفاصيل الداخلية

‫ولكن لنمضي قدُماً ونعاملها ‫وكأنها حساسية حقيقية اتفقنا؟

‫- إذاً نحقنه بـ(إيبينفرين)؟ ‫- لا تعطوه أي كعك بالسلاطعين فقط

‫عُلم!

‫ماذا عن الكريات بالقريدس؟

‫فلنضع المزاح جانباً، يتلقى العمدة فعلياً ‫تهديدات بالقتل بشكل دائم

‫إنها مجرد خربشات من مواطنين ممتعضين ‫ولكننا نأخذ كل تهديد على محمل الجد

‫كما ينبغي لكم أن تفعلوا

‫مصاعد الخدمة مغطاة أصلاً

‫دخول محدود للأشخاص المصرح لهم

‫وواحد مكرس للعمدة

‫و(لايلا)، قلت إنّ فريقك الأمني ‫يحمي محيط المكان؟

‫نعم، مع تنامي تأييد العمدة ‫كذلك تزداد الفعاليات الخيرية

‫وبالتالي تكمن الحاجة إلى معونة إضافية منكم ‫أيها الجوالة المميزون

‫ينبغي أن تكون مهمة سهلة ‫بالمقارنة مع أيامكم العادية، أنا واثقة

‫مهمة سهلة سلطعونية ‫مهمة سلطعونة سهلة؟

‫(لايلا) هي نخبة النخبة ‫الأفضل فقط لعمدة (أوستن)

‫لهذا السبب طلبت من (لايلا) أن تضع ‫الجوال (بارنيت) ضمن مناوبة حماية العمدة

‫أهلاً بك معنا أيها الجوال (بارنيت) ‫آمل أن تتمكّن من مجاراتنا

‫شكراً لك، سأبذل قصارى جهدي

‫أظنه سيبلي حسناً جداً

‫ففي النهاية، هذا هو الرجل ‫الذي أنقذ حياة النقيب (جايمس)

‫ماذا سيكون دوري إذاً؟

‫هلّا أقف في الخارج، مع فريق حماية المحيط ‫وربما مراقبة المشرب الفتوح

‫لا، لا، ما كنا أبداً لنضع شخصاً بمهاراتك ‫في مهمة عادية لهذه الدرجة

‫- أنت ضمن فريق حمايتي ‫- يشرّفني ذلك، بحق

‫ولكن ربما شخص يألف أكثر عاداتك وأساليبك ‫و... حساسياتك قد يكون مناسباً أكثر

‫بصراحة، (بوب) عادة يكون حارسي الأمني

‫في الحقيقة، يسرّني أن أرتاح منه قليلاً

‫إنه يدعي معرفة كل شيء نوعاً ما ‫وهذا يؤثّر بي سلباً، أتفهمين قصدي؟

‫لا، ماذا يحدث هنا؟ ‫هذا ليس مكان وضع اليافطة

‫- "مؤسسة (غرين أوستن)" ‫- عذراً أيها المسؤولون عن اليافطة

‫مهمة سهلة، أليس كذلك؟

‫تحية لكل الذين احتفلوا معي ببهجة أسطورية

‫سحقاً! لا عجب أن الشرطة حضرت

‫ضعه جانباً

‫حاضر يا سيدتي

‫أحقاً لا تعبأ بالكارثة التي أحدثتها ‫الليلة الفائتة؟

‫ثمة من تغار لأن أخاها الأصغر أفلح ‫في إقامة أفضل حفلة في السنة من دون مساعدتها

‫هل ما زلت ثملاً أم أنك غبي فقط؟

‫تم احتجازنا، تركني أبي في السجن ‫وأنت لم تتفوه بكلمة

‫لا تلوميني، أتظنين أنّ أبي أعطاني فرصة ‫لقول أي كلمة؟ لا

‫اسمعي، هو المشكلة يا (ستيلا)، اتفقنا؟

‫هو الذي يأبى الإصغاء ‫وهو الذي تركك في السجن

More Arabic subtitles for Walker

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left