The first 200 lines.
- صباح الخير - صباح الخير
- كانت الليلة الفائتة ممتعة - نعم
وغريبة بعض الشيء
ولكن لا يسعني التصديق أنّ (بين) لم يخبرني قط بأن عائلته تملك أضخم مطعم شواء في (وايكو)
نعم
أين الجميع؟
قال أبي إنه سيذهب عند مُنعل الجياد في (فورت وورث)، أظن أن أمي رافقته
حسناً، إذاً هذا ممتاز إذ سيتسنى لنا أخيراً التكلم، صحيح؟
إذاً (دونا)، معالجتي بالفروسية الجديدة
كانت تعلّمني المقاربة التي أعاود فيها زيارة صدمتي...
- (ليام)، بهذا الخصوص... - أعلم، أعلم، يبدو هذا مخيفاً
خصوصاً وأنها تشترط أن نقوم بذلك بمفردنا وصولاً إلى خطوات التعافي الأخيرة
ولكن بوجودك إلى جانبي...
لا أود أن فعل هذا بك، اتفقنا؟ ولكن الآن ليس الوقت المناسب لي
لست أتهرّب، لست أفعل، اتفقنا؟ أنا... ولكن عليك أن تفهم...
لم أنم، عدت الليلة الفائتة لأجد (سايد ستيب) ملتفة بشريط الشرطة وولديّ في السجن
نعم، (ستيلا) أقامت حفلة لشباب دون السن القانوني في (سايد ستيب)، أتصدق؟
حسناً، لا، هذا يبدو سيئاً
لمَ لا نسوي كل شيء ثم نتكلم؟
(ليام) يجب أن أتولى هذه المسألة، اتفقنا؟
- تصرفات ولدَي جوال (تكساس) و... - نعم، فهمت، لا بأس
- أتفهّم هذا، لا عليك - حسناً يا (ليام)، أنا... أنا...
فيمَ كنت تفكر؟ تركت ابنتك في السجن؟
أخرجتِها بكفالة؟
تركتها هناك حتى تتعلم تبعات تصرفاتها بعد أن باتت بالغة
- إنها في الـ18 من العمر - وهي ابنتي
تحتاج (ستيلا بلو) إلى نداء صحوة
هل يجدر بي تذكيرك بقراراتها المقلقة التي لا حصر لها مؤخراً؟
لست أخالفك الرأي ولكن هل كلفت نفسك حتى عناء الإصغاء إلى جانبها من الرواية
- قبل أن تتركها في زنزانة الثمالى تلك؟ - لم أتركها في زنزانة الثمالى يا أمي
طلبت من الرقيب فصلها، لذا أظنك لم تكلفي نفسك أيضاً عناء الإصغاء إلى جانبي من الرواية، صحيح؟
- جانبك من الرواية؟ هذا لا يُصدق! - بل صدقيه
لأنني لم أعد مهتماً بسماع أكاذيبك بأي حال
كانوا سيطلقون سراحها بعد 24 ساعة استناداً إلى تعهد شخصي
ولكن الآن سيتعين عليّ التعامل مع هذه المسألة أيضاً
أشكرك جزيلاً على تقويضك لأسلوب تربيتي لابنتي
- (كورديل)! - لمرة واحدة... يا أمي سأتعامل مع (ستيلا)
هذا اتصال من العمل، عذراً
- (كاسي) - مرحباً يا صاح
آسفة جداً على كل ما حدث مع الولدين
إنه يوم عمل هادئ في المكتب اليوم وبعد كل ما فعلته لأجلي البارحة...
لمَ لا تأخذ اليوم إجازة وتتولى شؤون العائلة؟
في الواقع، سيفيدني هذا جداً
مهلاً! كيف عرفت بشأن (ستيلا)؟
لا يهم، (كاسي) شكراً لك سأكلمك لاحقاً
نعم، يبدو هذا جيداً
إذاً بت تتدخلين في عملي الآن أيضاً ممتاز
حسناً، تحتاج إلى أن تهدأ قليلاً وعليك أن تصغي إلى ابنتك
بكل احترام، ثمة إنسان واحد فقط في هذا المنزل أحتاج إلى الإصغاء إليه
أيها النتن، مهلاً! انتظر، انتظر
لقد أخفقت، آسف
هذا هام بالنسبة إليك وبالنسبة إليّ أيضاً
لنفعل هذا، اتفقنا؟
- حسناً، سألاقيك في الشاحنة - حسناً
يسرّني جداً أنّ (آبيلين) طلبت مني الاتصال بابنها
من المجزي العلم بأن إتقاني للتلاعب منع انهيار عائلته
برأيك كم سيأخذ أمك حتى تتصل بي لكي أتلاعب بمشاكلك؟
- هذا غير ممكن - حقاً؟
أذكر أنه في حفلة نيلك الشارة
سألَتني ما إذا كنت قد رأيت أي صديقات يزرن شقتك
- لا، لم يحدث ذلك - ولكنه حدث
لذا تقنياً هي استدعت أصلاً خدمات شخص متلاعب
وسرّني أن ألبّي لطلبها
رغم أنه انفطر قلبي لدى إخبارها بأن عدد الصديقات اللواتي زرن شقتك هو صفر مكعب
أنا و(كيشا) قلقتان لماذا لم تعد إلى المواعدة؟
- "(تراي)" - هاك
- أهذا تطبيق مواعدة؟ - نعم
قمتَ تواً بتنزيله
- لا، ولكنني سأرد السؤال إليك - أنا كتاب مفتوح
اسمعي، ألا تعتقدين أنك طرحت هذا الموضوع لأن جزءاً منك يتحفّظ حيال البدء بالمواعدة؟
ماذا تود أن تسمع؟
أنني أتوق إلى الاسترخاء بعد العمل إلى جانب شاب
يسرّه الإصغاء إلى مشاكلي بقدر ما تسرّه مشاطرتي الجعة لدى مشاهدة (هوك شادو)؟
أنني أريده أن يمسك يدي
وبتلك اللفتة الواحدة البسيطة يمكنه أن يوصل مشاعر أكثر من الكلام؟
إذ إن كنت تظنني هذه الإنسانة... فيا للهول، كم أسأت فهمي!
لعل ترددك نابع من موعدك الغرامي الأخير
حينما خُدعت إلكترونياً من قِبل الشبكة الإجرامية التي خطفت شريكك
- لا يسعني تخيل ما قد يفعله هذا بثقتك - ثقتي؟ أثق في الناس بشكل طبيعي
مَن هذا؟
عذراً؟
هل لديك تصريح بالتواجد هنا؟
إذ لا أحبذ تسكع مدنيين أمام مكتب نقيبي
لا، آسف، سجّلت (كوني) دخولي
- (كيف)، صديقي! - مرحباً
- (تراي) المميز! أنت الرجل الذي أبحث عنه - ماذا تفعل هنا؟
أنتما تعرفان بعضكما البعض هذا ما تشير إليه تلك المصافحة
نعم، هذا (كيفن غولدن) هذه صديقتي الجوالة (كاساندرا بيريز)
- يشرّفني لقاؤك يا (كاساندرا) - لا بأس إن ناديتني بالجوالة (بيريز)
حصلتُ على مصافحة مميزة أيضاً! يا للبهجة!
آسفة، من أين تعرفان بعضكما....
من خلال حفلة منحي الشارة قبل بضع ليال مع العمدة
- (كيف) رئيس موظفي العمدة - سياسي، أحب السياسيين!
لا، أعلم، لا تحملي هذا ضدي
على أي حال، كم أنت محظوظة لعملك مع هذا الرجل يا (كاساندرا)؟
اسمي (كاسي)
حتى العمدة ظل يتكلم باستمرار حول الجوال الماهر ذي الخلفية المذهلة
ما هي؟ مسعف، رقيب أول، معالج، مدرب؟ ما الذي يعجز هذا الرجل عن فعله؟
شرح هذا الرابط؟
إذاً حينما عرفت أن الفرقة الأمنية للعمدة تحتاج إلى تغطية إضافية من أجل حفل جمع تبرعات اليوم
فكرت "من عساه يساعد؟" فخطرت على بالي
اتصل العمدة بالنقيب (جايمس) نفسه لكي يطلب شخصياً الجوال والطبيب والمدرب (بارنيت)
(لاري) ودائرة السلامة العامة وقّعا على ذلك
- هل أنت جاد؟ - أنا جاد
- قد تكون هذه واحدة من تلك الفرص يا أخي - فرص؟
نعم، نعم، نعم، كنا نتناقش في مدى أهمية أن نحتكّ مع صنّاع السياسة في (وال ستريت)
لكي يتمكنوا من سماع المشاكل التي نراها في الحياة اليومية
ولا ضير في أن يدين لك العمدة بخدمة
على أي حال، حفل جمع التبرعات هذا... إنه فاخر بعض الشيء
ارتداء البزات الرسمية ليست ضرورية وإنما نشجع على أن يندمج عناصر الأمن مع الحضور
وألا يرتدون زيهم الرسمي، ولا بأس بذلك إذ أراهن أنك تبدو أروع مرتدياً بزة رسمية يا رجلي
- بحقك يا رجل! - أنا وأنت سنمرح
- نعم يا سيدي - نعم، ستفعلان، استمتعا أيها الشابان
(كاساندرا)، لا، آسف لم يكن كلامي واضحاً
أنت ضمن الفرقة الأمنية أيضاً
ولكن أراهن أنك تبدين أروع مرتدية ثوباً
- وأقصد ذلك مع فائق احترامي - هكذا فهمت كلامك
جيد، حسناً، سأغادر سأراك هناك
نعم، نعم، سأراكِ هناك ممتاز، مذهل
طاب يومكما، سأراكما قريباً
لست واثقة كم سيكون الثوب عملياً ضمن مهمة لفرقة أمنية
- نعم، ولكنه سيكون أروع - لا تقل هذا
قائمة بالمهام لي ولـ(أوغست)؟ هل يسعك تصديق هذا؟
"المهام الواجب فعلها اليوم مسح أسطح النضد"
في الواقع، بوسعي تصديقها
- ما فعلتِه كان مقيتاً... - ما فعلتُه؟
(أوغست) هو الذي أقام الحفلة الليلة الفائتة في (سايد ستيب)
حفلة لم أعرف بشأنها حتى إلى أن احتاج إلى قدوم أحدهم لإنقاذه
قلتِ إنك ألقيت اللوم على (أوغي)
لم تذكري قط أنك حضرت لمساعدته فقط
حبس نفسه عن طريق الخطأ في خزانة المؤونة
والآن أتيت إلى المنزل لأجد قائمة بمهام فرضها عليّ أبي
سبق وتمت مجازاتي كبالغة والآن تتم معاقبتي كطفلة
والدك مرتبك بعض الشيء حيال كيفية التعامل معك
لم يربِ ابنة في الـ18 من العمر من قبل
هذا واضح!
أتمنى فقط لو يصغي إليّ عوضاً عن تفاديّ
لا أعتقد أنّ والدك يتفاداك
أشعر بأنه لا يعرف ما عساه يفعل معي بعد أن خرجت الآن عن المسار الذي توقعه هو وأمي
في الواقع، كلنا نخوض مرحلة جديدة الآن أليس كذلك؟
من الواضح أنه لا بد من إتمام هذه المهام عاجلاً وليس آجلاً
لذا سأوصل الأولاد
حالياً، لا يسعني أن أعد بأنّ سجلي الجنائي لن يتزايد إن تُركت وحدي مع (أوغست)
هذا منصف
(أوغست)، أسرع بالنزول
(مولين)، بصوتٍ هادئ أرجوك
حسناً، يجب أن ترتدي ملابسك
لأنّ والدك يريد منك ومن أختك أن تنظفا الفوضى التي أحدثتماها في (سايد ستيب)
عليّ التحضير للحفلة الراقصة
أنا رئيس لجنة حفلة العودة ولا يسعني التراجع عن وعدي
إذاً اطلب ممن سيقلّك أن يأخذك من (سايد ستيب)
لأنّ هذه الفوضى هي مسؤولية كليكما
حسناً، موجز سريع عن الأمور أولاً، العمدة يتحسس من المحاريات
غير صحيح، ولكنه لا يحب السلاطعين فقط يحسبها عناكب مائية
هذا خطأي
هذه (لايلا)، رئيس الفرقة الأمنية للعمدة
إنها ماهرة بكل هذا النوع من التفاصيل الداخلية
ولكن لنمضي قدُماً ونعاملها وكأنها حساسية حقيقية اتفقنا؟
- إذاً نحقنه بـ(إيبينفرين)؟ - لا تعطوه أي كعك بالسلاطعين فقط
عُلم!
ماذا عن الكريات بالقريدس؟
فلنضع المزاح جانباً، يتلقى العمدة فعلياً تهديدات بالقتل بشكل دائم
إنها مجرد خربشات من مواطنين ممتعضين ولكننا نأخذ كل تهديد على محمل الجد
كما ينبغي لكم أن تفعلوا
مصاعد الخدمة مغطاة أصلاً
دخول محدود للأشخاص المصرح لهم
وواحد مكرس للعمدة
و(لايلا)، قلت إنّ فريقك الأمني يحمي محيط المكان؟
نعم، مع تنامي تأييد العمدة كذلك تزداد الفعاليات الخيرية
وبالتالي تكمن الحاجة إلى معونة إضافية منكم أيها الجوالة المميزون
ينبغي أن تكون مهمة سهلة بالمقارنة مع أيامكم العادية، أنا واثقة
مهمة سهلة سلطعونية مهمة سلطعونة سهلة؟
(لايلا) هي نخبة النخبة الأفضل فقط لعمدة (أوستن)
لهذا السبب طلبت من (لايلا) أن تضع الجوال (بارنيت) ضمن مناوبة حماية العمدة
أهلاً بك معنا أيها الجوال (بارنيت) آمل أن تتمكّن من مجاراتنا
شكراً لك، سأبذل قصارى جهدي
أظنه سيبلي حسناً جداً
ففي النهاية، هذا هو الرجل الذي أنقذ حياة النقيب (جايمس)
ماذا سيكون دوري إذاً؟
هلّا أقف في الخارج، مع فريق حماية المحيط وربما مراقبة المشرب الفتوح
لا، لا، ما كنا أبداً لنضع شخصاً بمهاراتك في مهمة عادية لهذه الدرجة
- أنت ضمن فريق حمايتي - يشرّفني ذلك، بحق
ولكن ربما شخص يألف أكثر عاداتك وأساليبك و... حساسياتك قد يكون مناسباً أكثر
بصراحة، (بوب) عادة يكون حارسي الأمني
في الحقيقة، يسرّني أن أرتاح منه قليلاً
إنه يدعي معرفة كل شيء نوعاً ما وهذا يؤثّر بي سلباً، أتفهمين قصدي؟
لا، ماذا يحدث هنا؟ هذا ليس مكان وضع اليافطة
- "مؤسسة (غرين أوستن)" - عذراً أيها المسؤولون عن اليافطة
مهمة سهلة، أليس كذلك؟
تحية لكل الذين احتفلوا معي ببهجة أسطورية
سحقاً! لا عجب أن الشرطة حضرت
ضعه جانباً
حاضر يا سيدتي
أحقاً لا تعبأ بالكارثة التي أحدثتها الليلة الفائتة؟
ثمة من تغار لأن أخاها الأصغر أفلح في إقامة أفضل حفلة في السنة من دون مساعدتها
هل ما زلت ثملاً أم أنك غبي فقط؟
تم احتجازنا، تركني أبي في السجن وأنت لم تتفوه بكلمة
لا تلوميني، أتظنين أنّ أبي أعطاني فرصة لقول أي كلمة؟ لا
اسمعي، هو المشكلة يا (ستيلا)، اتفقنا؟
هو الذي يأبى الإصغاء وهو الذي تركك في السجن
No comments yet. Be the first to leave one.