The first 200 lines.
"مشروع (واكر) للإنقاذ"
كيف حالك؟
حسناً، بات الآن كل شيء جاهزاً
- (كوردي)، (كوردي) - أيها النقيب، كيف الحال؟
- اسمع... أنت تعرف (كيلي)، صحيح؟ - نعم
طلبتُ يدها... مجدداً
وقد وافقَت
مجدداً
- مفاجأة! - مهلاً، مهلاً
- هل أنت جاد؟ - نعم، لقد استعدتها يا رجل
أيها النقيب! يا للهول!
- حسناً، حسناً، حسناً، شكراً - تهانيّ
شكراً، شكراً، إذاً اسمع... الأرجح أنك لا تمانع هذا
- ولكنني طلبتُ من (دي جاي) أن يكون الإشبين - نعم، بالطبع، إنه ابنك، هذا منطقي تماماً
- وتناقشتُ مع (كيلي) أيضاً مسألة مَن سيتولى المراسم - نعم
أنت يا (واكر)، نريدك أنت
- أن تترأس مراسم الزفاف - (لاري)، سيشرّفني ذلك
- سأتشرّف بهذا - حسناً، حسناً، حسناً
- ولكن أريدك أن تسديني خدمة - نعم، أي ما تريد
- في حالة الشك، لا تلقِ دعابة، اتفقنا؟ - حسناً، حسناً، حسناً
- ماذا يجري؟ - في الواقع يا (آبي) و(بونام)...
أنا و(كيلي) سنتزوج
بل سنعاود... استعدتُ زوجتي!
- تهانيّ! - مهلاً، ماذا ذكرتَ عن الزواج؟
- أنا و(كيلي) سنتزوج مجدداً - ماذا؟
- أيها النقيب، تهانيّ! هذا مذهل! - شكراً لك
أيها النقيب، هذا رائع علينا الاحتفال يا رجل!
حالما نجد موقعاً لذلك يا رجل
نريد القيام بهذا بأقصى سرعة إذ أضعنا كفايتنا من الوقت بالتصرف بعناد
سيسرّنا أن تقيما زفافكما هنا
(آبي)...
- اسمعي، لم أكن أحاول أن... - لا، بل نحن نصرّ
أعني، إن كان هذا ما تريده
عجباً!
(كيلي) تحب هذا المكان فعلاً
لذا أعتقد أنه من الآمن أن أقول "نعم"
- شكراً، شكراً - حسناً! لا داعي
يا للهول!
مرحباً، شكراً جزيلاً لكم أشكركم على حضوركم اليوم
مشروع إنقاذ الأحصنة هذا قد بدأ كفكرة بسيطة
أدركنا أنها كانت حلماً
والآن باتت واقعاً
لم يكن الوصول إلى هنا سهلاً
ولكن كم أنا سعيد لأنّ كل جهودنا قد أثمرَت
نعم!
- مرحى! - لذا...
أردت شكركم فحسب، وبدون مزيد من التأخير...
- فلنقطع هذا الشريط! - نعم!
شكراً لك
- كل هذا بفضلك، لذا أعتقد أنه عليك تولي هذا - عمّ تتحدثين؟
فعلنا هذا معاً
- بحقكما، هلاّ تقتطعان الشريط
اللعين كي نحتفل! - نعم!
تهانيّ!
- سآخذ كأساً، نعم - كلا، لن تفعل
- اذهب لتفقد إن كانت شقيقتك بحاجة إلى المساعدة - نعم، حسناً
- اذهب - تفضل أيها النقيب
- حسناً - إذاً متى موعد حفل توديع العزوبية؟
- نعم - نعم
شكراً، ولكن لا أريد ذلك
- مؤسف أنّ الأمر غير منوط بك يا سيدي - إنها محقة
وكوني أعرفك منذ وقت أطول فمن واجبي الرسمي أن أكون راعي الحفلة
(كوردي)، لم نعد في العشرينيات يا رجل
- لا أريد... - هذا يدفعنا أكثر إلى التخلي عن الحرص
ما رأيك بهذا؟
- المبيت لليلة في (رايسر ريدج) - ما هو (رايسر ريدج)؟
(رايسر ريدج) هو أحد أجمل مواقع التخييم في كل (تكساس)
وهو مكان أعرف أنّ النقيب كان يتوق منذ مدة لصيد الأسماك فيه
أهذه فكرتك لحفلة وداع العزوبية؟
- ماذا عن الفسق والفجور في الحانات كالعادة؟ - النقيب محق، كبرنا في السن على ذلك
على الأقل، كبِر هو على ذلك بأي حال...
هيا أيها النقيب، سنفعل ذلك بالطراز القديم سنمتطي الأحصنة مع الأغراض التي يمكننا حملها
- ونصطاد الأسماك... حقاً؟ - حسناً، لا بأس، لا بأس، لا يهم
حسناً، ولكن يا مهرّجة الصف...
لا أريد منك أي تصرفات شائنة
أولاً، كيف تجرؤ على هذا؟
ثانياً، لا داعي لكي تقلق بشأني لن أكون موجودة
- وماذا عن الفسق الفجور وما ذكرتِه للتو؟ - وُلدتُ في (بروكلين)، لا أقوم بالتخييم
استمتعوا بذلك يا رجال
لا بأس، حسناً إذاً...
نخب آخر مرة على الإطلاق يسير فيها النقيب نحو المذبح
حسناً
"(سايد ستيب)"
(جير)
(كاس)، كيف الحال؟
كما تعلمين، المشاكل نفسها وإنما في يوم مختلف
- لن تشاركي في التخييم؟ - لا، لا أحب المشقات خارج نطاق العمل، أتفهمينني؟
- أتفهّمك تماماً - مرحباً أيتها السيدتان
(كيلي)!
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً، تهانيّ - شكراً لك
- تهانينا... - شكراً لك
إلى السيدة (جايمس) السابقة والمستقبلية
من الجنوني أن أفكّر في أننا سنحاول من جديد
أعني... إن كان بوسعنا إنجاح ذلك
ولقد تلقّيت لتوي اتصالاً من صديقاتي وهنّ عالقات في (فلوريدا)
لذا ليست بداية رائعة، نعم شكراً يا إعصار (سوزان) المستمر دوماً
لن يحين موعد الرحلة التالية حتى الأسبوع المقبل لذا...
عُلّقت حفلة وداع عزوبيتي في نهاية الأسبوع
- لا! - بلى
في الواقع، أنا متفرّغة في نهاية هذا الأسبوع
- نعم، يمكن لسواي تولي نوباتي - لا، لا، (جير)، (كاسي)، لا داعي لتفعلا ذلك
أعني، لا، لا، لا، تمهّلي ألا نعرف بعضنا منذ أكثر من عقد؟ بلى!
اسمعي، أعرف أننا لا نشكّل نهاية الأسبوع التي خططتِ لها
- بل نحن الخيارات البديلة لذلك - نعم
ولكن أي مرؤوسة سأكون إن لم أقدّم لعروس نقيبي المستقبلية آخر حفلة ممتعة لها؟
ما رأيك بهذا؟
حسناً، إليك الاقتراح التالي
ريثما تفكرين في ما سنفعله أولاً...
سأعدّ لنا ثلاثة كؤوس مارتيني مثالية
- حسناً، يمكنني القبول بهذا - نعم!
- هيا بنا! - والتيكيلا
"اسألوا تُعطوا"
- حسناً، فلننتهِ من هذا - تبدو متحمّساً
قد أفعل أي شيء لأجل النقيب، اتفقنا؟ أي شيء
ولكن بعد حفر خندق عميق والنوم في واحد طوال أسبوع أقسمتُ إنني لن أعود إلى التخييم
آمل ألا يكون ذلك مثيراً للتوتر كما لو أننا في ساحة حرب
نعم، سنرى بخصوص ذلك
اسمع...
لا توجد دببة أو ما شابه هناك، صحيح؟
لا توجد دببة
ولكن هناك أفاعٍ
وهناك قطط كبيرة
قطط كبيرة؟
قطط كبيرة؟ هل تعني مثل أسود جبلية؟ ماذا؟ (ليام)؟ (ويليام)! علينا مناقشة هذا!
"الجيش الأميركي، معلومات عن الطلب"
(أوغي)؟
(أوغست)، هل أنت بخير؟ هل أنت هنا؟
- "شكراً لك" - (أوغي)، (أوغي)، (أوغي)، ها أنت ذا
- اسمع... حان وقت الذهاب - نعم؟
- ماذا تفعل؟ - "أحب تأمين سيارتك"
أنظر إلى السيارات فحسب
هذه فكرة مخيفة حسناً، إليك هذا سريعاً...
أنا متحمس جداً لقضاء رحلة التخييم هذه معك
سنحظى بوقت خاص للاصطياد والتحادث وتبادل الأخبار، هل يروقك هذا؟
- يبدو هذا رائعاً، نعم - حسناً
- بالمناسبة... - نعم؟
عليك بتحضير خطاف صنارتك بنفسك
أحضّر... بحقك! حدث ذلك مرة واحدة وكنتَ تبلغ 8 أعوام
- حسناً، ولكن خلّف هذا انطباعاً عليّ - حسناً، حسناً، لن نتحدث عن هذا
حسناً
- هل نحن جاهزون؟ - نعم يا سيدي
- هل سيأتي (بونام)؟ - أبي؟
- لمَن الحصان الإضافي؟ - الإضافي...؟
سيدي... تباً! تذكرت لمَن ذلك الحصان
- لا! - بلى
- لا، لم تفعل، لا... - بلى، مرحى! مرحى! مرحى!
- لم تفعل! - بلى فعلت
- هل هنا الحفلة؟ - (دي جاي)
كيف... انتظر قليلاً لديك امتحانات منتصف العام ومحاضرات...
يا رجل، أنهيتها البارحة وتكفّل العم (واكر) بالباقي، رحلة ليلية من (بويزي)
أعني... تعال إلى هنا صاح
- حسناً، الأحصنة جاهزة - هيا يا رجل، فلنفعل هذا
- حسناً أيها النقيب - فلنفعل هذا
حسناً، بلغنا الموقع يا سيدي إنه تحت إمرتك
لا، لا، أنت مَن نظّم الرحلة قُد المسيرة
نعم يا سيدي، هيا بنا، تعالوا
هيا!
"حلمتُ الأحلام الكبيرة ووضعتُ خطة"
"وسأنطلق الآن نحو المدينة"
"حيث سأركب المخاطر وأقوم بالرحلة"
"وأدخل تاريخ النوادي الليلية الرخيصة"
- إذاً نحن هنا... - يا للهول!
لأجل رحلة أبي الأخيرة كرجل عازب
- بمَ تشعر؟ - أتعلم؟ كان ينتابني شعور طيب فعلاً
وكنت أستمتع بالابتعاد عن التكنولوجيا ثم أخرج ابني جهازه الذكي...
"ولكنني تعاملت مع أناس أخيار وسردتُ دعابات سخيفة"
"لم أعرف دوماً ماذا ينبغي بي أن أقول"
"وحين لم يحبني أحد اضطررتُ إلى أن أحب نفسي"
"ولم أخش الاستمرار بذلك طويلاً"
"لمسة من الوهم لكي أمضي قدُماً"
"لكي أستمر وأتابع"
"في مهمة ما، تُفضي إلى الوحدة"
"ونادراً ما تضمن أي مقابل"
أيها النقيب، هذا غش!
"أرجو ألا تعتبريني سخيفاً حين نتصادف"
"وحين تعرفين أنني ما زلتُ أكافح"
"أسمع الأغاني القديمة نفسها في الحانة القديمة نفسها"
"وبأسلوب التمتمة نفسه"
"صدّقيني، في بعض الأيام أنظر إلى المرآة وأقول لم يعد بوسعي فعل هذا"
"ولكن هذا كل ما أعرفه أستمر بلعب دور شاعر متجوّل مغمور"
"أهلاً بالعائلة والأحباء والأصدقاء"
"صدّقيني، في بعض الأيام..."
(كوردي)؟
- (كوردي)، مرحباً - مرحباً
- هل أنت بخير؟ - نعم
نعم، نعم، وإنما أعاني قفلة الكاتب هل تفهم مقصدي؟
- أنت تعرف (لاري) منذ... 20 عاماً تقريباً؟ - نعم
ربما يشغل تفكيرك شيء آخر
اسمع... أعتقد أنّ صيد الأسماك مع (جايمس) والشابين سيحفّزني على الإبداع
- يستحق الأمر المحاولة، صحيح؟ - نعم
- فلنفعل ذلك - فلنفعل ذلك
حسناً، أعتقد أنني مستعد لاصطياد العشاء
- يا رفاق؟ - العشاء!
- حان وقت اصطياد العشاء أليس كذلك؟ - أعتقد أنّ (دي جاي) اصطادها جميعاً
اسمعي، ماذا تفعلين الآن؟
أنجز بعض المعاملات لأجل حصان تبنّيناه للمشروع تواً
معاملات لحصان! يبدو هذا حماسياً!
ولكن هل يمكن إرجاؤها إلى الغد؟
- أفترض ذلك، ولكن... - رائع
No comments yet. Be the first to leave one.