Walker

Walker

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

WALKER S03E17 1080p StarzPlay WEB-DL AAC2 0
A Commentary by Abu3safeer
ترجمة مقدمة لكم من Normal1406

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-20
Downloads: 34
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مشروع (واكر) للإنقاذ"

‫كيف حالك؟

‫حسناً، بات الآن كل شيء جاهزاً

‫- (كوردي)، (كوردي) ‫- أيها النقيب، كيف الحال؟

‫- اسمع... أنت تعرف (كيلي)، صحيح؟ ‫- نعم

‫طلبتُ يدها... مجدداً

‫وقد وافقَت

‫مجدداً

‫- مفاجأة! ‫- مهلاً، مهلاً

‫- هل أنت جاد؟ ‫- نعم، لقد استعدتها يا رجل

‫أيها النقيب! يا للهول!

‫- حسناً، حسناً، حسناً، شكراً ‫- تهانيّ

‫شكراً، شكراً، إذاً اسمع... ‫الأرجح أنك لا تمانع هذا

‫- ولكنني طلبتُ من (دي جاي) أن يكون الإشبين ‫- نعم، بالطبع، إنه ابنك، هذا منطقي تماماً

‫- وتناقشتُ مع (كيلي) أيضاً ‫مسألة مَن سيتولى المراسم - نعم

‫أنت يا (واكر)، نريدك أنت

‫- أن تترأس مراسم الزفاف ‫- (لاري)، سيشرّفني ذلك

‫- سأتشرّف بهذا ‫- حسناً، حسناً، حسناً

‫- ولكن أريدك أن تسديني خدمة ‫- نعم، أي ما تريد

‫- في حالة الشك، لا تلقِ دعابة، اتفقنا؟ ‫- حسناً، حسناً، حسناً

‫- ماذا يجري؟ ‫- في الواقع يا (آبي) و(بونام)...

‫أنا و(كيلي) سنتزوج

‫بل سنعاود... استعدتُ زوجتي!

‫- تهانيّ! ‫- مهلاً، ماذا ذكرتَ عن الزواج؟

‫- أنا و(كيلي) سنتزوج مجدداً ‫- ماذا؟

‫- أيها النقيب، تهانيّ! هذا مذهل! ‫- شكراً لك

‫أيها النقيب، هذا رائع ‫علينا الاحتفال يا رجل!

‫حالما نجد موقعاً لذلك يا رجل

‫نريد القيام بهذا بأقصى سرعة ‫إذ أضعنا كفايتنا من الوقت بالتصرف بعناد

‫سيسرّنا أن تقيما زفافكما هنا

‫(آبي)...

‫- اسمعي، لم أكن أحاول أن... ‫- لا، بل نحن نصرّ

‫أعني، إن كان هذا ما تريده

‫عجباً!

‫(كيلي) تحب هذا المكان فعلاً

‫لذا أعتقد أنه من الآمن أن أقول "نعم"

‫- شكراً، شكراً ‫- حسناً! لا داعي

‫يا للهول!

‫مرحباً، شكراً جزيلاً لكم ‫أشكركم على حضوركم اليوم

‫مشروع إنقاذ الأحصنة هذا قد بدأ كفكرة بسيطة

‫أدركنا أنها كانت حلماً

‫والآن باتت واقعاً

‫لم يكن الوصول إلى هنا سهلاً

‫ولكن كم أنا سعيد لأنّ كل جهودنا ‫قد أثمرَت

‫نعم!

‫- مرحى! ‫- لذا...

‫أردت شكركم فحسب، وبدون مزيد من التأخير...

‫- فلنقطع هذا الشريط! ‫- نعم!

‫شكراً لك

‫- كل هذا بفضلك، لذا أعتقد أنه عليك تولي هذا ‫- عمّ تتحدثين؟

‫فعلنا هذا معاً

‫- بحقكما، هلاّ تقتطعان الشريط

‫اللعين كي نحتفل! - نعم!

‫تهانيّ!

‫- سآخذ كأساً، نعم ‫- كلا، لن تفعل

‫- اذهب لتفقد إن كانت شقيقتك ‫بحاجة إلى المساعدة - نعم، حسناً

‫- اذهب ‫- تفضل أيها النقيب

‫- حسناً ‫- إذاً متى موعد حفل توديع العزوبية؟

‫- نعم ‫- نعم

‫شكراً، ولكن لا أريد ذلك

‫- مؤسف أنّ الأمر غير منوط بك يا سيدي ‫- إنها محقة

‫وكوني أعرفك منذ وقت أطول ‫فمن واجبي الرسمي أن أكون راعي الحفلة

‫(كوردي)، لم نعد في العشرينيات يا رجل

‫- لا أريد... ‫- هذا يدفعنا أكثر إلى التخلي عن الحرص

‫ما رأيك بهذا؟

‫- المبيت لليلة في (رايسر ريدج) ‫- ما هو (رايسر ريدج)؟

‫(رايسر ريدج) هو أحد أجمل ‫مواقع التخييم في كل (تكساس)

‫وهو مكان أعرف أنّ النقيب ‫كان يتوق منذ مدة لصيد الأسماك فيه

‫أهذه فكرتك لحفلة وداع العزوبية؟

‫- ماذا عن الفسق والفجور في الحانات كالعادة؟ ‫- النقيب محق، كبرنا في السن على ذلك

‫على الأقل، كبِر هو على ذلك ‫بأي حال...

‫هيا أيها النقيب، سنفعل ذلك بالطراز القديم ‫سنمتطي الأحصنة مع الأغراض التي يمكننا حملها

‫- ونصطاد الأسماك... حقاً؟ ‫- حسناً، لا بأس، لا بأس، لا يهم

‫حسناً، ولكن يا مهرّجة الصف...

‫لا أريد منك أي تصرفات شائنة

‫أولاً، كيف تجرؤ على هذا؟

‫ثانياً، لا داعي لكي تقلق بشأني ‫لن أكون موجودة

‫- وماذا عن الفسق الفجور وما ذكرتِه للتو؟ ‫- وُلدتُ في (بروكلين)، لا أقوم بالتخييم

‫استمتعوا بذلك يا رجال

‫لا بأس، حسناً إذاً...

‫نخب آخر مرة على الإطلاق ‫يسير فيها النقيب نحو المذبح

‫حسناً

‫"(سايد ستيب)"

‫(جير)

‫(كاس)، كيف الحال؟

‫كما تعلمين، المشاكل ‫نفسها وإنما في يوم مختلف

‫- لن تشاركي في التخييم؟ - لا، لا أحب ‫المشقات خارج نطاق العمل، أتفهمينني؟

‫- أتفهّمك تماماً ‫- مرحباً أيتها السيدتان

‫(كيلي)!

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫- مرحباً، تهانيّ ‫- شكراً لك

‫- تهانينا... ‫- شكراً لك

‫إلى السيدة (جايمس) السابقة والمستقبلية

‫من الجنوني أن أفكّر في أننا سنحاول من جديد

‫أعني... إن كان بوسعنا إنجاح ذلك

‫ولقد تلقّيت لتوي اتصالاً من صديقاتي ‫وهنّ عالقات في (فلوريدا)

‫لذا ليست بداية رائعة، نعم ‫شكراً يا إعصار (سوزان) المستمر دوماً

‫لن يحين موعد الرحلة التالية ‫حتى الأسبوع المقبل لذا...

‫عُلّقت حفلة وداع عزوبيتي في نهاية الأسبوع

‫- لا! ‫- بلى

‫في الواقع، أنا متفرّغة في نهاية هذا الأسبوع

‫- نعم، يمكن لسواي تولي نوباتي ‫- لا، لا، (جير)، (كاسي)، لا داعي لتفعلا ذلك

‫أعني، لا، لا، لا، تمهّلي ‫ألا نعرف بعضنا منذ أكثر من عقد؟ بلى!

‫اسمعي، أعرف أننا لا نشكّل ‫نهاية الأسبوع التي خططتِ لها

‫- بل نحن الخيارات البديلة لذلك ‫- نعم

‫ولكن أي مرؤوسة سأكون إن لم أقدّم ‫لعروس نقيبي المستقبلية آخر حفلة ممتعة لها؟

‫ما رأيك بهذا؟

‫حسناً، إليك الاقتراح التالي

‫ريثما تفكرين في ما سنفعله أولاً...

‫سأعدّ لنا ثلاثة كؤوس مارتيني مثالية

‫- حسناً، يمكنني القبول بهذا ‫- نعم!

‫- هيا بنا! ‫- والتيكيلا

‫"اسألوا تُعطوا"

‫- حسناً، فلننتهِ من هذا ‫- تبدو متحمّساً

‫قد أفعل أي شيء لأجل النقيب، اتفقنا؟ ‫أي شيء

‫ولكن بعد حفر خندق عميق والنوم في واحد ‫طوال أسبوع أقسمتُ إنني لن أعود إلى التخييم

‫آمل ألا يكون ذلك مثيراً للتوتر ‫كما لو أننا في ساحة حرب

‫نعم، سنرى بخصوص ذلك

‫اسمع...

‫لا توجد دببة أو ما شابه هناك، صحيح؟

‫لا توجد دببة

‫ولكن هناك أفاعٍ

‫وهناك قطط كبيرة

‫قطط كبيرة؟

‫قطط كبيرة؟ هل تعني مثل أسود جبلية؟ ‫ماذا؟ (ليام)؟ (ويليام)! علينا مناقشة هذا!

‫"الجيش الأميركي، معلومات عن الطلب"

‫(أوغي)؟

‫(أوغست)، هل أنت بخير؟ هل أنت هنا؟

‫- "شكراً لك" ‫- (أوغي)، (أوغي)، (أوغي)، ها أنت ذا

‫- اسمع... حان وقت الذهاب ‫- نعم؟

‫- ماذا تفعل؟ ‫- "أحب تأمين سيارتك"

‫أنظر إلى السيارات فحسب

‫هذه فكرة مخيفة ‫حسناً، إليك هذا سريعاً...

‫أنا متحمس جداً لقضاء رحلة التخييم هذه معك

‫سنحظى بوقت خاص للاصطياد ‫والتحادث وتبادل الأخبار، هل يروقك هذا؟

‫- يبدو هذا رائعاً، نعم ‫- حسناً

‫- بالمناسبة... ‫- نعم؟

‫عليك بتحضير خطاف صنارتك بنفسك

‫أحضّر... بحقك! ‫حدث ذلك مرة واحدة وكنتَ تبلغ 8 أعوام

‫- حسناً، ولكن خلّف هذا انطباعاً عليّ ‫- حسناً، حسناً، لن نتحدث عن هذا

‫حسناً

‫- هل نحن جاهزون؟ ‫- نعم يا سيدي

‫- هل سيأتي (بونام)؟ ‫- أبي؟

‫- لمَن الحصان الإضافي؟ ‫- الإضافي...؟

‫سيدي... تباً! ‫تذكرت لمَن ذلك الحصان

‫- لا! ‫- بلى

‫- لا، لم تفعل، لا... ‫- بلى، مرحى! مرحى! مرحى!

‫- لم تفعل! ‫- بلى فعلت

‫- هل هنا الحفلة؟ ‫- (دي جاي)

‫كيف... انتظر قليلاً ‫لديك امتحانات منتصف العام ومحاضرات...

‫يا رجل، أنهيتها البارحة وتكفّل العم ‫(واكر) بالباقي، رحلة ليلية من (بويزي)

‫أعني... تعال إلى هنا صاح

‫- حسناً، الأحصنة جاهزة ‫- هيا يا رجل، فلنفعل هذا

‫- حسناً أيها النقيب ‫- فلنفعل هذا

‫حسناً، بلغنا الموقع يا سيدي ‫إنه تحت إمرتك

‫لا، لا، أنت مَن نظّم الرحلة ‫قُد المسيرة

‫نعم يا سيدي، هيا بنا، تعالوا

‫هيا!

‫"حلمتُ الأحلام الكبيرة ووضعتُ خطة"

‫"وسأنطلق الآن نحو المدينة"

‫"حيث سأركب المخاطر وأقوم بالرحلة"

‫"وأدخل تاريخ النوادي الليلية الرخيصة"

‫- إذاً نحن هنا... ‫- يا للهول!

‫لأجل رحلة أبي الأخيرة كرجل عازب

‫- بمَ تشعر؟ ‫- أتعلم؟ كان ينتابني شعور طيب فعلاً

‫وكنت أستمتع بالابتعاد عن التكنولوجيا ‫ثم أخرج ابني جهازه الذكي...

‫"ولكنني تعاملت مع أناس أخيار ‫وسردتُ دعابات سخيفة"

‫"لم أعرف دوماً ماذا ينبغي بي أن أقول"

‫"وحين لم يحبني أحد ‫اضطررتُ إلى أن أحب نفسي"

‫"ولم أخش الاستمرار بذلك طويلاً"

‫"لمسة من الوهم لكي أمضي قدُماً"

‫"لكي أستمر وأتابع"

‫"في مهمة ما، تُفضي إلى الوحدة"

‫"ونادراً ما تضمن أي مقابل"

‫أيها النقيب، هذا غش!

‫"أرجو ألا تعتبريني سخيفاً ‫حين نتصادف"

‫"وحين تعرفين أنني ما زلتُ أكافح"

‫"أسمع الأغاني القديمة نفسها ‫في الحانة القديمة نفسها"

‫"وبأسلوب التمتمة نفسه"

‫"صدّقيني، في بعض الأيام أنظر إلى المرآة ‫وأقول لم يعد بوسعي فعل هذا"

‫"ولكن هذا كل ما أعرفه ‫أستمر بلعب دور شاعر متجوّل مغمور"

‫"أهلاً بالعائلة والأحباء والأصدقاء"

‫"صدّقيني، في بعض الأيام..."

‫(كوردي)؟

‫- (كوردي)، مرحباً ‫- مرحباً

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم

‫نعم، نعم، وإنما أعاني قفلة الكاتب ‫هل تفهم مقصدي؟

‫- أنت تعرف (لاري) منذ... 20 عاماً تقريباً؟ ‫- نعم

‫ربما يشغل تفكيرك شيء آخر

‫اسمع... أعتقد أنّ صيد الأسماك ‫مع (جايمس) والشابين سيحفّزني على الإبداع

‫- يستحق الأمر المحاولة، صحيح؟ ‫- نعم

‫- فلنفعل ذلك ‫- فلنفعل ذلك

‫حسناً، أعتقد أنني مستعد لاصطياد العشاء

‫- يا رفاق؟ ‫- العشاء!

‫- حان وقت اصطياد العشاء أليس كذلك؟ ‫- أعتقد أنّ (دي جاي) اصطادها جميعاً

‫اسمعي، ماذا تفعلين الآن؟

‫أنجز بعض المعاملات ‫لأجل حصان تبنّيناه للمشروع تواً

‫معاملات لحصان! ‫يبدو هذا حماسياً!

‫ولكن هل يمكن إرجاؤها إلى الغد؟

‫- أفترض ذلك، ولكن... ‫- رائع

More Arabic subtitles for Walker

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left