The first 200 lines.
- "حانة (سايد ستيب)" - "لمَ لا تمضي وتحمل معولك؟"
أتعلمون؟ محطة الشطائر الخاصة بحفلة العودة لم تكن تبدو معقدة إلى هذه الدرجة
على الأرجح، لأنك كنت تتولّين الأكل فحسب
التحضير يأخذ وقتاً أطول
دفاعاً عنها، الأكل هو أفضل جزء
حسناً، بينما نخوض موضوع حفل العودة
بعد سنتين، العيش في ظل الأخت يبدو متعباً نوعاً ما
من الصعب أن تحلّ محلي، أدرك هذا
حسناً، نعم، الفكرة هي أن هذه سنتي المدرسية ما قبل الأخيرة
وأشعر بأنني جاهز كي أظهِر للجميع من يكون (أوغست واكر) بحق
تريد أن تُظهر ذلك للجميع أو للأخرقين اللذين يخرجان دوماً في بث مباشر عمداً على (إنستغرام)
- (بريك) و(سكاوت) - (برودي) و(سكوتر)، نعم
والأمر لا يتعلق بهما فقط يا (ستيلا) بل بي ولذلك أحتاج إلى مساعدتك يا أبي
- نعم - إذاً سنلعب مع (هولي وورد) غداً
غير معقول! غداً، عجباً! هذا يعيد إليّ الذكريات
نعم، إذاً دفعني هذا إلى التفكير...
إذاً كنا متأخرين وقد تبقّى 4 دقائق في الربع الأخير
ونظرت إلى جنبي، فرأيت (هويت) يركض إلى آخر الملعب
فرميت كرة لولبية ممتازة
سددتُ هدفاً والباقي معروف في التاريخ
هذا تاريخ منقّح بعض الشيء يا صاح
لو أنّ (هويت) لم يحصل على ذلك الاعتراض للكرة في الانطلاقة التالية، لما فزنا قط
نعم، نعم، كانت فكرتي أننا فزنا بالمباراة وقد جلب لنا ذلك المجد
نعم، صحيح، صحيح
إذاً، أتعرف في عصر المباراة الكبيرة...
- يقيمون حدثاً كروياً للطلاب الحاليين والقدامى - نعم، نعم، نعم
طلاب من السنتين الأخيرتين مع طلاب قدامى في فرقهم؟
بالطبع، نعم، أتذكر ذلك يحصل الفائزون على يوم إجازة من المدرسة، صحيح؟
نعم، إذاً أعني...
بما أنه لدينا فرصة لهزم (هولي وورد) لأول مرة منذ كنتم تلعبون في العصور المظلمة...
- مهلاً! - عجباً!
حسناً، آسف، آسف، لا أقصد الإهانة
لعله بوسعكم اللعب مع طلاب السنة الـ11 أي تمنحون الشبان بعض الأجواء الجيدة
هذا سيساعدني، ما رأيك؟
سيروقني ذلك يا صاح سيعطينا النقيب (جايمس) تكليفاً
ولست واثقاً ما سيكون عليه
ولكن إن أمكنني التواجد هناك غداً سأتواجد هناك غداً، ولكن لا يسعني أن أعدك
سيكون هذا رائعاً
اسمع، سأبذل جهدي كي أتمكن من الحضور غداً
ولكنني لست واثقة ما سيكون عليه التكليف
- سيفطر هذا قلبها - أي قلب سينفطر؟
جدتنا
إنها ذكرى مئوية لمطعمنا العائلي في (وايكو) شمالاً
وأمسى ذلك مسألتها الخاصة إنها تقيم عرضها الخاص
- إنها أشبه بـ(جوليا تشايلد) الخاصة بنا - مهلاً! مهلاً! يبدو هذا هاماً
لهذا السبب بالتحديد يجب أن تكون (كاسي) هناك
لا تودين أن تسمعي خطاب "لست غاضبة وإنما خائبة الظن"
حتماً لا أريد سماعه!
لمَ لا تجلب (ليام)؟
تحسباً لحال عدم تمكني من الحضور
أعني نعم، يروقني أن ألتقي بعائلتك
نعم، رغم أنّ هذا مبكر نوعاً ما
لم يلتقي بها (لوكاس) لحوالى سنة
ولكن لا بأس بهذا
- هل كان سيئاً أم... - لا، كان ممتازاً
ولكنه كان أول حبيب جلبه إلى المنزل
- ذكّريني مجدداً، لمَ أنت هنا؟ - نعم، لمَ أنتم جميعاً هنا؟
- مرحباً يا (كيشا) - صباح الخير
- صباح الخير - خلتكم تسكنون في آخر الرواق
في الواقع، في الجهة المقابلة من الرواق
جلبنا الطعام لأننا نعجز عن التواجد في الحفل الفعلي
فهمت
هل أنتم جميعاً جاهزون لعرض (تراي بارنيت)؟
انظروا من هذا!
لا أعرف ما إذا كانت أمك جاهزة
آسف يا أمي
"دائرة السلامة العامة جوالة (تكساس)"
هل أمسى الجو أخيراً حاراً جداً بالنسبة إليك كي تخرج وتركض على سطح الشمس؟
مرحباً
نعم، نعم، شيء من هذا القبيل
أيها النقيب، هل جهزت لنا ذلك التكليف؟
نعم، نعم، تلقيت طلباً من المسؤولين الكبار
أتعرف أننا كنت نساعد في جمع الأدلة الأكثر حساسية منذ مشاكل السنة الفائتة؟
- نعم، الشاحنة التي تحمل أدلة (سيرانو)؟ - نعم، وقعت عليكما القرعة
أين سنذهب؟
ستأخذان الأدلة من مختبر جنائي قرب (دالاس) وستجلبانها إلى هنا
- لن يتولى مكتب (دالاس) ذلك؟ - لا، بسبب صلاحيات المصدر
إذاً تعرف المطلوب، صحيح؟ أبق الدليل بحوزتك
إن توجب عليك التوقف، لأخذ استراحة لدخول الحمام أو تناول وجبات خفيفة أو أياً يكن
- حافظ على النظام فحسب - حاضر يا سيدي
سيكون الديل جاهزاً لأخذه غداً سلّمه عند منتصف الليل وستكون قد أتممت عملك
- حسناً - اسمع...
- نوشك على البدء، قد تود... - نعم، الاستحمام، نعم، نعم
حسناً، هذا الرجل...
قد أثبت خلال تدريبه مراراً وتكراراً بأنه يتمتع بما هو أكثر من المطلوب
نحن أقوى بوجوده في صفوفنا
تعلمون جميعاً أننا أحبّذ الاختصار لذا دعوني أنهي كلامي بالقول...
إن هذا بحق أحد أعظم التكريمات في مسيرتي المهنية
- تهانينا إلى الجوال (تراي بارنيت) - نعم!
حسناً
حسناً، لنقم بهذا
شكراً لك يا سيدي
- شكراً لك يا سيدي - على الرحب والسعة
- أحسنت، أهلاً بك إلى العائلة يا (تراي) - صديقي!
أهذا وقت مناسب للتكلم حول تقاسم السيارة للقدوم إلى العمل؟
شكراً للجميع شكراً لكم، صدقاً هذا شرف كبير
بل شكراً لك، حسناً!
نعم!
حسناً، لنُعد إلى العمل
- ماذا تفعلين؟ - لا
حظينا بـ6 ساعات من الهالات المهدئة
وذلك التأمل الموجّه الجامح من (دواين جونسون) الملقّب بـ(ذا روك)
- حسناً، لا داعي لقول اسمه بالكامل - بلى، هذا يدلّ على الاحترام
ولكن طفح الكيل
- حان دور منسقة الأغاني (كاسي) - جيد
فلنرَ
أتعلم؟ نحن الاثنان في رحلة طريق صغيرة حيث تتوفر الوجبات الخفيفة بكثرة
وبوجود دليل غامض بعض الشيء في الخلف
- هذا تغيير لطيف للجو من... - مم؟ من عمليات الخطف والصدمات؟
بادئاً ذا بدء
ولكن نعم، حتى لو كان هذا يعني أنّ كلانا سيفوّت مناسبات عائلية
وبمناسبة الحديث عن العائلة أخوك مشتاق إليك
ويسرني أنه تسنى لنا البدء بفصل جديد
- والتحدث على الطريق الخلاب - هذا جميل
جميل جداً، وسيكون مثالياً لو أمكنك إسكات هاتفك
أعني من الذي يراسلك دون توقف؟
- خلته هاتفك - هاتفي؟
نعم، كنت أحاول التصرف بلطف إذ... أعني نعم بالطبع هذا مزعج جداً
- مزعج جداً - إذاً ما هذا؟
لا أعلم
- ماذا؟ ماذا يا (كاس)؟ ما الأمر؟ - إنه صادر من هناك
أشعر بذلك من صميم قلبي يا رجل
إن فزنا بهذا الظهير الربعي الأخير لنهزم (هولي وورد) في فريقنا
هذا سيأخذنا إلى الفوز يا صديقيّ
صدقاً يا أخي، هذا ممتاز
اسمعا أيها الفتيَان، يوم إجازة من المدرسة اتفقنا؟
كرة الطلاء واحتمالات الأنشطة على البحيرة لا حصر لها
"ليهلل الجميع، إلى هنا وصلنا مرحى!"
"أشعر بأنني بخير اليوم يسير كل شيء حسب رغبتي"
- هذا غريب نوعاً ما، صحيح؟ - "أفضل شطائر برغر في المنطقة"
لا أعرف ما الذي كنت أتوقعه بعودتي إلى هنا ولكنه لم يكن ما أشعر به أياً يكن
عنصر الحنين يأخذ وقتاً
- (جيرالدين بروسارد) - يا للهول!
يا للهول! (بيكا فيرغوسون)، عجباً!
- مرحباً، هذه (ستيلا)... - (ستيلا واكر)!
تزورينا منذ الآن من الجامعة؟
هذا جنوني! أنا في سن والدتك!
إذاً هل ما زلت تعملين في مجال... ما هو؟ المبيعات الصيدلانية؟
- إنها التكنولوجيا الطبية الحيوية - صحيح
أردت المرور عليك والقول إنني أشعر بإلهام كبير لرؤيتك هنا
سنة تلو الأخرى، بشجاعة كبيرة بعد كل ما حصل
شكراً لك
- "أشعر بالارتياح، الارتياح، الارتياح" - عجباً!
لديك طلبية توصيل؟
ما هذه؟ باقة لحوم؟
- ممن هي؟ - من (ميكي)
أين هي على أي حال؟
إنها متجهة إلى (نيو أورلينز) مع أمها
اسمعي يا أمي، أظن أن عليك تذوق هذا الطعام فقد برعت في تحضيره أخيراً
حسناً، لنر ما الذي تعمل عليه إذاً يا بني
- هذا شهي يا (تراي)، عجباً! - شكراً لك يا أمي، شكراً لك
يا للهول! إذاً بت تعتمر القبعة داخل المنزل الآن؟
هذا خطأي، أنا متحمس
جدتك كانت لتفتخر بهذا الطبق مذاقه يشبه ذلك الذي أتذكره
- حسناً، كلّميني يا أمي - لا تفعل هذا
لا تقم بمعالجتي يا (تراي بارنيت) قد تجاوزتَ ذلك
سيتعيّن عليك أن تطلعيني على شيء يا أمي
أعني كيف يُفترض بي أن أعرف كيفية إصلاح هذا الوضع إن كنت لا أعرف ما المشكلة؟
إنه النقيب (جايمس)
آسف، أمهليني لحظة واحدة فقط
مرحباً، ما الأمر أيها النقيب؟
نعم، نعم، نعم، بالطبع، حسناً
سنراك حينذاك، نعم
- آسف على هذا - عمّ دار الاتصال؟
علينا المرور على المقر في طريقنا إلى فعالية العمدة التي سنحضرها الليلة، إن كنت لا تمانعين
حري بي البدء بالاستعداد إذاً
ماذا؟
سنتركه هنا ببساطة؟
- ماذا يوجد في الصندوق؟ - لا، لا، ابقي بعيدة
- مهلاً! هل تعتقد أنها قنبلة؟ - في الحقيقة، أنت خائفة أيضاً
نعم، ولكن المختبر وشرطي التفتيش كانا بطبيعة الحال ليفتشاها بحثاً عن أي شيء مريب
حسناً، نعم، صحيح إذاً قولي لي إن هذا مستحيل
- بالضبط، تعجزين عن هذا - قد يكون أي شيء
وقد يكون خطيراً
لا نعرف حتى بما يرتبط هذا الصندوق قد يضم جهاز تعقب أو ساعة توقيت مطبخية
- أو قد يضم لعبة (فوربي) لعينة - نعم، سأتصل بـ(جايمس) وفرقة مكافحة المتفجرات
أظنني لن أتصل بـ(جايمس) وفرقة مكافحة المتفجرات هاتفي لا يلتقط أي إرسال، ألديك إرسال؟
- ممتاز، نعم - وجب علينا جلب جهاز لاسلكي
حسناً، أنت الشرطي الأعلى رتبة ماذا نفعل؟
حسناً، إذاً الطنين يجعلني أعتقد أن الجهاز موصول بساعة لضبط الوقت وليس زر تفجير ضاغط
ولكن فتح الصندوق قد يهدد التحقيق المرتبط به أياً يكن
نعم، حسناً، استناداً إلى نظريتك بأن الجهاز مرتبط بساعة توقيت، عدم فتح الصندوق قد يعرضنا للانفجار
- لذا، هذا ليس مثالياً، نعم - ليس مثالياً، نعم
- إذاً... - إذاً...
إذاً سنفعل هذا
- على الأقل لم ننفجر - نعم
على الأقل لم ننفجر
لا، استنفار من الدرجة الـ5 من أجل ساعات بلاستيكية رخيصة
وما من إرسال لذا لا يسعني مراسلة (أوغي) لأتمنى له التوفيق في مباراة كرة القدم بالعلَم
- نعم، هذا ممتاز، نعم - (واكر)، كيف أمكن لنا أن نعلم؟
كل المنبهات مضبوطة على الساعة الـ2
كل يوم في الوقت عينه كان عناصر المرتزقة يأتون ويأخذوننا...
(جوليا)، السجينة الأخرى فوقي أي الصحافية... كانت تتعقب الوقت قبل وصولي إلى هناك بكثير
كل يوم في الوقت عينه كانوا...
- صحيح - نعم
- أعتقد أن المرتزقة كان لهم اسم - "سلسلة حجز الأدلة، (غراي فلاغ)"
(غراي فلاغ)
حسناً، علينا أن نعود لإكمال طريقنا
ما هذه؟
مرحباً
No comments yet. Be the first to leave one.