Walker

Walker

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Walker S01E17 Dig 720p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Walker S01E17 Dig 1080p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Walker S01E17 Dig 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Walker S01E17 Dig 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Walker S01E17 Dig 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
Walker S01E17 Dig 1080p WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
Walker S01E17 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢 Starz - الترجمة العربية الأصلية 💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
720p
720
BRip
x265
HEVC
2CH
x264
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-07-25
ഡൗൺലോഡുകൾ: 37
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫بالطبع تعلم أنك لستَ من الجوالة حقاً ‫إلى أن يُعلن مدير دائرة السلامة العامة عن ذلك

‫بقي عليك اتخاذ قرار هام ‫هل أنت مستعد؟

‫- الويسكي أم البوربون؟ ‫- لا شيء، شكراً

‫- لا شيء؟ حسناً ‫- نعم

‫لا أمانع ذلك

‫طبعاً

‫نخب (واكر)، عنصر جوالة (تكساس)

‫يسرّني أنك خصصت الوقت للاستراحة

‫- لأجلك ولأجل عائلتك ‫- نعم، نعم، كان ذلك...

‫كان جيداً، احتجت إلى ذلك ‫شكراً

‫نعم، لا تمطِر عليّ بالمشاعر الجيّاشة الآن ‫هيا، أحتاج إليك في أهبة الاستعداد كجوّال

‫وليس كأحد الرجال ‫الذين يتأثّرون بمشاعرهم وما شابه

‫نعم، في الواقع، أتعلم يا (ستان)؟ ‫ربما آن الأوان للقيام بتغيير ما

‫لا تشكّ بنفسك كثيراً ‫وُلدت لكي تفعل هذا

‫ولكن أسدِني خدمة

‫تقيّد بالحدود المرسومة

‫هل تعني على الأقل حتى يتم انتخابك كمدعٍ عام؟

‫أرأيت؟ إنه رجل ذكي

‫هذا صحيح ‫هل بقي يوم على أنشطة الحملة الانتخابية؟

‫نعم، يخالجني شعور ‫بأنّ كل شيء قد يتغيّر غداً، أتفهمني؟

‫أعني ما زال عليّ تناول حفل غداء شقيقك غداً ‫في كلّيتنا لاحقاً

‫هذا صحيح، المناظرة ‫في ثانوية (سايكرد هارت)

‫لن أتمكّن من الحضور يا (ستان) ‫ستذهب أنت، صحيح؟

‫أعني على أحدنا أن يذهب ‫ليرى مَن سيصبح مديرنا الجديد، صحيح؟

‫نعم، كنت سأوصل (ليام) إلى هناك

‫ماذا؟ لا! لا، لا، لا يمكننا أن... ‫في ذلك محاباة

‫لا نسمح بأي محاباة في هذا القسم ‫أليس كذلك أيها النقيب؟

‫- نعم، سيوصلك (واكر) بكل تأكيد ‫- أرأيت؟ هذا منطقي أكثر

‫اسمع، آمل لمصلحة كلينا ألا تضطر ‫إلى تلقي الأوامر من شقيقك الأصغر

‫- "صوّتوا لـ(ستان موريسون)" ‫- يبدو هذا جميلاً

‫أهلاً بك مجدداً أيها الجوال

‫شكراً لك يا سيدي

‫والآن، أين ربطة عنقي اللعينة؟

‫سحب وتعديل مثنى الصقير ‫Twitter @alsugairmms

‫- هل اتصلوا بك؟ ‫- لا

‫- (غوغل)، ذكّرني أن أتصل بالطبيب ظهراً ‫- تمّ، سأذكّرك ظهراً

‫لكي أحاسبه على هذا

‫إنه الأسبوع الأخير من المدرسة

‫ألا تظن أنه عليك إخبار (روبي) ‫بما تشعر به قبل بدء الصيف؟

‫(ستيلا)، ليس من السهل أن...

‫بحقك يا (أوغي)!

‫- تحلّ ببعض الشجاعة ‫- نعم

‫- لأنه أسبوع الشجاعة، مرحى! ‫- هل حلّ أسبوع الشجاعة؟

‫حسناً، عليّ القيام بعمل ما

‫من الأفضل ألا تبقي شيئاً مكبوتاً بداخلك ‫ثق بي

‫إذاً ما هو أسبوع الشجاعة؟

‫ألم يخبرك (ليام) عن أسبوع الشجاعة قط؟

‫لا، لا، (بريت) هنا ليساعد بأمور الحملة

‫- وليس للتحدث عن أسبوع الشجاعة ‫- حسناً، بجدية

‫هل يمكننا التوقف عن ذكر "أسبوع الشجاعة"؟ ‫بدأ يصبح هذا مزعجاً

‫- أسبوع الشجاعة! أسبوع الشجاعة! ‫- أسبوع الشجاعة! أسبوع الشجاعة!

‫لم أسمع قط عن هذا الأسبوع ‫الذي لن نذكر اسمه

‫إنه الأسبوع الذي يسبق إجازة الصيف

‫حين يهتم الكل بأمورهم العالقة ‫التي أجّلوها طوال العام

‫مثل... لا أعلم ‫كالاعتراف أخيراً بإعجابهم بأحدهم

‫شكراً، وللتعويض عن تصرف المرء كصديق سيئ

‫أو في حالة العم (ليام)، لفعل الأمرين

‫اعتذر نصف طلاب المدرسة على طريقة معاملتهم لي ‫حين اعترفت بمثليتي

‫وأراد النصف الآخر منهم التقرب مني ‫قبل البدء بارتياد الجامعات

‫الهواتف الجوالة ممنوعة عند الفطور يا عزيزي

‫لا، لدي نقاط للنقاش وللمناظرة... ‫حسناً

‫حسناً، دعوني أستوضح الأمر

‫الكل يعلن عن الطريقة التي سيتغيّرون بها ‫ولكن السؤال هو...

‫هل ذلك مجرد كلام ‫أم أنهم سيفعلون شيئاً حيال ذلك؟

‫هل تتحدث عن أسبوع الشجاعة ‫أو المناظرات؟

‫هل بات الأمر متمحوراً حولك الآن؟

‫ماذا عنك يا (مولين)؟ ‫هل تحتاجين إلى نقاط نقاش لتذكر النذور؟

‫مهلكِ، لقد فعلتُ هذا من قبل

‫وهذه الأمور تتحسّن مع العمر فعلاً

‫- أحبك ‫- أحبك

‫- شكراً يا (مولين) ‫- على الرحب والسعة

‫- أسبوع الشجاعة! أسبوع الشجاعة! ‫- هل أنت جادة؟

‫ها هي ذا!

‫ها هو عزيزي!

‫(تراي)، انظر إلى حالك!

‫ستحصلين على عناق أيضاً ‫تعالي إلى هنا، يا للهول!

‫- (تراي)؟ إنها جميلة ‫- نعم؟

‫يا للهول، أعني لقد رأيت صوراً ‫ولكن لا يمكن الجزم بوجود الفلاتر وما شابه

‫ولكن حتماً ستشكّلان أطفالاً رائعين!

‫- شكراً ‫- نعم

‫- سررت بلقائك أخيراً ‫- نعم

‫- يمكنك المكوث... ‫- لا تقلقي حيال ذلك

‫حجزتُ غرفة في فندق (دريسكول) ‫ولكن آثرت زيارتكما ورؤية ولدي أولاً

‫يا للهول يا (تراي)!

‫عجباً!

‫أنت فنانة أيضاً؟

‫حسناً، هل اتفقتما مَن سيسدد الرهن العقاري ‫وكل المنتفعات وما شابه؟

‫اسمعا، أعلم أنّ مناقشة الأمور المادية ليست ممتعة ‫ولكنها جزء هام من أي علاقة سليمة

‫- وإضافة إلى ذلك... ‫- حسناً يا أمي

‫لمَ لا نحضر لك ما تأكلينه في حين ‫تستعد (ميكي) للذهاب إلى العمل؟

‫حسناً، أتضوّر جوعاً ‫إذ لم آكل البسكويت المملح على الطائرة، (تراي)

‫أعلم

‫ثمة صور كثيرة أريد أن أريها لك

‫اللعنة!

‫نعم، نعم، نعم يا أمي، لقد فهمت ‫اتفقنا؟

‫- إنها مسلّية، أليست كذلك؟ ‫- نعم

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم، وإنما فاتني تناول هذه لبضعة أيام

‫- كم يوماً؟ ‫- ربما ليس عدداً كافياً لأكون حاملاً

‫رغم أننا كنا لأنجبنا أولاداً رائعين

‫- هل تناولتِ قرصين للتو؟ ‫- نعم أيها الطبيب، لا بأس

‫آسفة، وإنما...

‫عليّ الذهاب

‫حسناً، لمَ هذه...؟ ‫ما سرّ هذه النظرة؟

‫- ماذا سنفعل لو...؟ ‫- كنت حاملاً؟

‫- نعم ‫- لست جاهزة بعد

‫أعني ليس قريباً ‫ولكن يروق لي التدريب على ذلك

‫ولكن علينا تدبّر أمور تقسيم ‫دفعات الرهن العقاري والمنتفعات أولاً

‫نعم، صحيح

‫مرحباً أيها المحامي ‫هل أنت مستعد لهذا؟

‫مستعد لأقصى حد

‫- (بريت)، تتذكر (ميكي راميريز) ‫- نعم، نعم، بالطبع

‫إنها المرأة التي ألهمتك لكي تترشح

‫ها نحن ذا، ها نحن ذا ‫(بيل) و(دايان)، ها نحن ذا

‫انتخبا (ستان)، تعرفان ذلك، بحقكما

‫- مرحباً ‫- ها هو ذا

‫- عليّ هزم ذلك الرجل ‫- لا تقلق، لك صوتي

‫يمكنكن التصويت أيضاً ‫احرصن على أن يكون ذلك قانونياً

‫لا نحتسب إلا الأصوات القانونية ‫هنا في (تكساس)

‫عجباً، عجباً، انظروا إلى هذا!

‫بطلا المناظرة في الثانوية ‫ينهيان الحملة الانتخابية في مدرستهما الأم

‫ولكن (ليام)، كما هو معروف ‫رحل إلى (نيويورك) حالما نال شهادته

‫دائماً ما كان الابن المتمرد على أبيه

‫أتعلم؟ ‫ربما كان عليك البقاء خارج المدينة

‫حسناً، اضطررتُ إلى العودة ‫بعد الفوضى التي أحدثتَها

‫كان كلاكما طرفاً في الحكم على (كارلوس ميندوزا) ‫على جريمة قتل (إميلي واكر)

‫إنه يرفض التحدث مع الصحافة ‫ألديكما أي تعليق على تبرئته؟

‫- أظن أننا سبق وأن تطرّقنا إلى ذلك ‫- لم يتعاون السيد (ميندوزا) معنا بتحقيقنا الأول

‫ولكن تم ارتكاب الأخطاء، نعم

‫لحسن الحظ، سادت العدالة

‫هل يمكنك التعليق على توقيت اعتقال المحقق (كامبل) ‫وتقاعد المدعي العام (ماكلوسون) الأسبوع الماضي؟

‫(بايرون)! (بايرون)! بحقك يا رجل! ‫إنها فرصة لالتقاط الصور وليست مؤتمراً صحفياً

‫- تعال، هيا بنا ‫- هيا، فلنلتقط بعض الصور

‫أيها المدير (هيني)، هل ثمة مشكلة؟

‫اتصل أحدهم لتبليغنا عن وجود قنبلة قبل لحظات

‫الشرطة في طريقها إلينا... مهلاً!

‫- ماذا يجري؟ ‫- حسناً، فليخلِ الكل المكان

‫- ابتعدوا عن المبنى ‫- اتبعوني بشكل منظّم، من هنا

‫أبي، هل كل شيء بخير؟

‫لدينا وضع ما، ابقي في الخلف ‫حتى نحلّ المشكلة، هيا، انصرفي

‫- مرحباً ‫- مرحباً

‫فرقة المتفجرات على بُعد 5 دقائق

‫- حسناً، احرصي على إخلاء المبنى ‫- نعم

‫- هل يوجد أحد هنا؟ ‫- نحن فرقة جوالة (تكساس)

‫جوالة (تكساس)!

‫"طلاب السنة الأخيرة البواسل ‫سينتقلون من هنا"

‫أظن أنه علينا تفتيش البقرة

‫"الشرطة"

‫وإنما... ‫حسناً، أبقنا على اطلاع

‫حسناً، أراد المتصل الذي أبلغ عن القنبلة ‫أن يبقى مجهول الهوية

‫- ولكنه قال إنه سمع تهديداً واضحاً للمرشّحَين ‫- ماذا كانت الجملة؟

‫"يمكنهما الترشح لإدارة الجحيم ‫بعد أن أفجّرهما إلى أشلاء"

‫حسناً، سنمشّط المدرسة ‫والقاعة حيث كانت ستُعقد المناظرة

‫وسننسق مع عناصر الشرطة المحلية ‫حيال استجواب المشتبه بهم

‫هل لديكما أدنى فكرة عن هوية الفاعل؟

‫هل تلقيتما تهديدات سابقة أو ما شابه؟

‫ما زالت تعمل دائرة السلامة العامة ومكتب المدعي ‫العام على تفكيك عصابة (نورث سايد نايشون)

‫وما زالت المحاكمات معلّقة ‫والتحقيقات جارية

‫هذا لا يحصر الاحتمالات

‫في الواقع، لا أعلم

‫حسناً، أحسنت عملاً ‫فليفز المرشّح الأفضل

‫- إلى اللقاء ‫- ماذا ستفعل لبقية اليوم؟

‫- لماذا تسأل؟ ماذا يخطر ببالك؟ ‫- جعة وطعام مشوي في منزلنا

‫هذه أول فكرة سديدة راودتك ‫طوال مدة الحملة الانتخابية

‫لذا أنا موافق، ولكنني سأحضر الطعام بنفسي ‫وهذا ليس أمراً مفتوحاً للنقاش

‫أظن أنّ الدعوة على حسابه

‫من أين نبدأ؟

‫الأولاد

‫كان عاماً صعباً عليهم جميعاً ‫وليس (ستيلا) و(أوغي) فقط

‫أعني هذا العمر صعب ‫وكان هذا أمراً يتطلّعون إليه

‫حبّذا لو كان أحدهم شريكاً في مطعم

‫لشكّل ملاذاً آمناً لهم لكي يسترخوا ‫ويأكلوا قدر ما يشاؤون من الجوانح الحارّة مجاناً

‫- تعجبني طريقة تفكيرك ‫- أنا الذكية

‫- "نفتح طيلة أيام الأسبوع" ‫- حسناً يا طلاب (سايكرد هارت)

‫الطعام والشراب على حساب المطعم ‫الخمور ممنوعة

‫لا، لا، لا، بحقك

‫مرحباً

‫مرحباً

‫- لم أعلم أنك عدتِ ‫- أعوّض عن غياب (لويس)

‫من الصعب مغادرة هذا المكان، كما أعتقد ‫حتى إن كنت لا أكترث لأمر المدير الجديد

‫- مضحِكة! ‫- ماذا يجري هنا؟

‫هل فشِل مقلب ما في أسبوع الشجاعة؟

‫- ثمة تهديد بوجود قنبلة في المدرسة، نعم ‫- يا للهول!

‫خلت أنهم بحاجة إلى مكان آمن، أتفهمين؟

‫هذا طريف

‫كنا بالعمر نفسه حين أتينا إلى هنا للمرة الأولى

‫عجباً! ‫لم أفكر في ذلك حتى!

‫ما زلت لا أصدق أنّ هويات (هويت) المزيفة ‫أجدت نفعاً حتى

‫(تشاد)، النادل العجوز ‫كان أعمى في عين واحدة

‫نعم، هل تذكرين كيف كان يُخرج عينه الزجاجية ‫ويضعها في شراب الويسكي؟

‫- "إنني أنظر إليك!" ‫- نعم، أذكر ذلك

‫حقاً؟ أظن أنني بحاجة إلى...

‫مَن التي تجعل (أوغي) متوتراً هكذا؟

‫الشابة التي يتحدث معها هي (روبي) ‫لقد ظل معجباً بها طوال العام

‫ما زلتُ لا أدري ما الذي يحصل هناك

‫أظن أنّ الكل بحاجة إلى مثيلة (بيكا فيرغيسون) ‫قبل إيجاد الفتاة الملائمة

‫(بيكا فيرغيسون)؟ ‫عجباً! هذا قول جارح فعلاً!

‫- هل تذكر حين قبّلَتك في سينما الهواء الطلق؟ ‫- هل أذكر ذلك؟

‫هل تعنين الهجوم الشرس؟ ‫نعم، ما زلت أذكره

‫ما زلت لديّ ندوب في مؤخرة لثتي

‫غرسَت كل أسنانها

More Arabic subtitles for Walker

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left